مخترع الفياجرا


قرأت مقطعاً للدكتور الوزير غازي القصيبي يرتجي مخترع الفياجرا بأن يخترع دواء يعيد لنا الرجولة!!

أما لديـك بلسمٌ
يعيـد في أمتنـا الرجـولة ؟

لم أعهد الدكتور غازي متشائماً في قصائده مثل نزار قباني أو الشاعر الغاضب أحمد مطر..




قرأتها ثانيةً محاولاً معرفة سبب التشاؤم الذي حط رحاله في كتابة الدكتور غازي!!

كيف ذهبت رجولتنا؟ فنحن من ألفنا وتخيلنا الرجل شمشون المتسلط, وأضفنا الخرافات على رجولة وخشونة عنترة بن شداد, وأوهمنا عبد الناصر بأننا رجال وكل إسرائيل نساء حتى هزمته المرأة جولدا مائير!

لماذا توقع الدكتور غازي أن رجولتنا أصبحت خاملة؟ وضعيفة؟ وهل رجولتنا قتلت بملعقة؟

أعدت قراءة المقطع مرتين وثلاثة..

قرأته فتذكرت..!!

تذكرت يوري مرقدي المطرب اللبناني الذي مارس أقل حقوقه العربية بعمليات التجميل حتى خيل لي أن وجه يوري أصبح مثل سيارة جارنا السابق (( كلها سيلكون))!!

فقلت هذا حالة خاصة ولا يجب تكون سبباً يدعو الدكتور غازي للتشاؤم!! فيوري هو يوري والتنصل منه سهل بحكم اسمه الآرماني.

تذكرت جواد العلي الصوت الأنثوي الرجولي وهو يصدح برائعته الشهيرة الشبيهة برباعية الخيام أغنية(( أموت وأعرف على ايش أنت ناوي)) ووقفته المنتصبة كوقفة جمال عبد الناصر وهو يهدد ويتوعد جيرانه العرب!!

تخيلت عدد معدات الإستشوار والتجميل لكي يصبح شعر جواد بهذه الطريقة الناعمة وليت رباب عرفت هذه الطريقة قبل أن تقص شعرها بطريقة (( عمر أهلك ما طلعت))!!

حاولت أن أطرد صورته ((أي جواد العلي)) من خيالي حتى لا أعطي القصيبي سبباً للتشاؤم فقد يكون جواد واحد شذ عن البقية!!

وقبل أيام وصلني مقطع مسجل من البرنامج التاريخي الثوري ستار أكاديمي والمقطع لمشارك خليجي اسمه خليفة وهو يبكي ويرمي الهاتف الجوال عندما سمع صوت أهله لأنه اشتاق إليهم بعد مرور ثلاثة أسابيع!!

فبكاء الرجل خليفة كان مقطعاً للقلوب وشعره الذي استخدم معه المفرقعات النارية ليصبح واقفاً كوقفة سعد زغلول في ميدانه بالقاهرة, وطريقة كلامه الأنثوية كانت بلا شك ستكون مغرية لو كانت للجنس الناعم!! ولكن للأسف كانت للرجل لخليفة!!

زاد شعوري بالمرارة و((الحموضة)) وتذكرت كلام القصيبي عندما علمت أن خليفة "كاتب عدل" في دولته الخليجية!!

قبل فترة حوالي السبع سنوات وضعت مثبت في شعري (( أبغى أشخص)) مثلي مثل غيري!! وعندما شاهدني جدي كاد أن يصاب بالجلطة وهو يردد ((الله يخلف على المرجلة))!! وعند ذلك الوقت أحسست أن رجولتي قد أرديت في مقتل!! بسبب المثبت رغم أنه لا يساوي واحد في المائة من الكمية التي يضعها المكوجي شعبان عبد الرحيم ولو أن شعبان عبد الرحيم لو فعل كل ما فعل فسوف يصنف من الجنس الخشن سواءً رجولي أم لا!.

ليت جدي رحمه الله عاش لكي يرى رامي عياش وعلاء زلزلي وسوالف إبراهيم عباس المزورة, ليته رأى عبد المجيد عبد الله الذي طلق الغترة والعقال بعد عملية زرع شعره وترصيفه.

عندها سيعلم أي جدي أنني من أجيال عروة بن الورد والأحنف ابن قيس!!

للأسف الشذوذ وقضايا الجنس الثالث تشهد انتشارا في أوساط الدول العربية وبعض أشباه الذكور يكون أنعم وألطف من أخته!!

هل هو نقص في عدد أخواتنا النساء؟!! لا أعتقد خاصة أن ازدياد النساء في كثرة وهناك دراسة أن عام 2020 سيكون عدد النساء أربعة مقابل الرجال الواحد!! ولا أعلم ما حال النساء في ذلك الوقت, ولا أعلم حال زواج المسيار!

الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أرجع أبو بصير إلى مكة في صلح الحديبية قال عنه: ويل أمه مسعر حرب, ليت معه رجال! ولم يرجع أبو بصير رضي الله عنه إلى مكة بل ذهب إلى أحد الكهوف الواقعة على خط طريق مكة وأصبح هو وعصبة صغيرة معه مصدر فقر وقحط على قريش بسبب قطع القوافل حتى ركعت قريش عند أرجل رسولنا تترجاه بأن يأخذ أبو بصير متنازلين عن شرط إرجاع المهاجرين الجدد إلى مكة!!..

هل نحن أحفاد أبو بصير؟؟!!!

هل نحن أحفاد عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعلي بن أبي طالب وصلاح الدين؟!!

للأسف غازي القصيبي "أبخص" أعرف وهو أكبر مني بكثير لذلك تشاؤمه واقعاً..

و دمتم بود..

وطني وحمداً لله أنك وطني
عبد العزيز الصالح الغميز


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مخترع الفياجرا

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول