محدّث: مأساة إبادة المسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى


أفريقيا الوسطى

جمهورية أفريقيا الوسطى تحدها تشاد من الشمال والسودان من الشمال الشرقي وجنوب السودان شرقاً والكونغو والكونغو الديمقراطية في الجنوب والكاميرون غرباً، تصل مساحتها إلى نحو 620 ألف كيلو متر مربع، ويقدر عدد سكانها بحوالي 4.4 ملايين نسمة، والعاصمة هي بانجي.

إبادة المسلمين

نسبة المسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى تقدر بحوالي 25% من السكان معظمهم في شمال البلاد، بينما تبلغ نسبة المسيحيين حوالي 45-50%، وهم موزعون بين كاثوليك وبروتستانت، وباقي السكان يدينون بديانات محلية.

إبادة المسلمين

أفريقيا الوسطى مستعمرة فرنسية سابقة من عام 1889 حتى عام 1959، حيث تعتبر فرنسا كل مستعمراتها جزءا من تراب فرنسا إلى الآن، ولم تسمح لأي منها بالاستقلال الحقيقي. وقامت فرنسا مؤخراً بالتدخل العسكري في أفريقيا الوسطى لإرساء أمن البلاد حسب زعمها.. فرنسا التي استعمرت العديد من الدول الأفريقية ومارست التمييز العنصري بحق أهلها ونهب ثرواتها والحرص على تخلفها، ونشر الفتن والخلافات بين سكانها لتتمكن من التدخل في أي وقت للحفاظ على مصالحها في أفريقيا التي تعتبرها من مناطق نفوذها ومن مستعمراتها.

إبادة المسلمين

وكانت المصالح الاقتصادية هي المحرك الأساس لتدخل فرنسا في أفريقيا الوسطى حيث شركات النفط والذهب والماس، وتقوم بتجنيد ميليشيات مسيحية لمواجهة المعارضين من المسلمين الذين أسسوا حركات إسلامية لمواجهة الحملات الاستعمارية منها حركة “سيليكا” المسلمة، والتي تواجه حرباً مع القوات الفرنسية بغطاء دولي أوروبي وأمريكي وأممي بحجة التصدي للجماعات المسلحة في أفريقيا الوسطى وحماية المدنيين.

إبادة المسلمين

ويظهر هذا الكذب جلياً في وقوف القوات الفرنسية مكتوفة أمام مذابح الإبادة التي يتعرض لها المسلمون على يد قوات مسيحية متطرفة “آنتي بالاكا”، التي حصدت آلاف الأرواح وتسببت بتشريد مئات الألوف من المدنيين المسلمين من بيوتهم، حيث بات المسلمون يواجهون تهديداً وجودياً ممنهج بالمطاردة والقتل وحرق المنازل وتدمير المساجد، خصوصاً بعد قيام القوات الفرنسية بنزع سلاح حركة سيليكا المسلمة وإضعافها لتترك المسلمين بدون حماية وفريسة سهلة للميليشيات المسيحية الإرهابية.

إبادة المسلمين

واندلعت أعمال عنف هذه في جمهورية أفريقيا الوسطى عندما حاولت الميليشيات المسيحية الإطاحة بالحكومة المسلمة التي استولت على السلطة المدعومة من فرنسا في انقلاب خلال شهر مارس الماضي. مما اضطر الحكومة المسلمة إلى الاستقالة يوم 10 يناير الماضي.

إبادة المسلمين

آخر الأنباء حول مسلمي أفريقيا الوسطى

تحديث (الاثنين – 4:10م): – جنود تشاديين من قوات حفظ السلام قاموا بقتل 30 مدنياً كدفاع عن النفس عندما تعرضوا لهجوم بقنابل يدوية. ويلاحظ في الآونة الأخيرة تصاعد التوترات بين قوات حفظ السلام ومقاتلي ميليشيات مسيحية.

– أعلنت الهيئة الشعبية لمناصرة مسلمي أفريقيا الوسطى عن عمليات قتل واعتقالات طالت العشرات من المسلمين قامت بها القوات الفرنسية في مدينة “بانجي” وكشفت عن وصول قوات التدخل السريع الأمريكية “أفريكانو” مشارف بانجي وهي الآن على بعد 10 كيلومترات بغرض مساندة القوات الفرنسية لتصفية ما تبقى من المسلمين ومحاصرتهم في كافة المناطق.

– المتحدث  المتحدث باسم “الميليشيا المسيحية” في بلدة بودا الشهيرة بتجارة الألماس غرب البلاد يصرّح: “لا نريد أن يبقى المسلمون هنا، نحن لا نريدهم في جمهورية أفريقيا الوسطى أو في بودا”.

– الأمم المتحدة تحذر من أن نحو 15 ألفا من المسلمين،  ما زالوا محاصرين في موقف خطير ويتعذر الدفاع عنه للغاية، وأشارت إلى أنّ النزاع تسبّب بتشريد 650 ألف شخص في الداخل وبلجوء 300 ألف آخرين. كما تحدّثت التقارير الصادرة عن الأمم المتحدّة عن “مقتل الآلاف” من دون ذكر عددهم بالتحديد.

– قالت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة بعد زيارة مؤخرا للعاصمة: تواجه قوات حفظ السلام والوكالات الانسانية معضلات بشعة مثل الاختيار بين المساعدة كرها في “تطهير” السكان المسلمين المحاصرين، او تركهم – رغما عنهم – في أماكن يتعرضون فيها لخطر حقيقي بالقتل الجماعي.

————————–

تحديث (الأربعاء – 8:00م): – مواقع إسلامية فرنسية تقول أن الميليشيات المسيحية في إفريقيا الوسطى، حولت المساجد وبيوت المسلمين إلى حانات لشرب الخمر، وإلى ملاهٍ ليلية، تنتشر فيها كل أنواع المنكرات. وذكرت أن المسلمين في العاصمة “بانجي” شبه مختفين، بعد أن تم قتل بعضهم وطرد بعضهم وهروب البعض الآخر.

– وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يشكر إدارة الرئيس الفرنسي هولاند لتصديها لـ “الخطر الإسلامي في كل من مالي وأفريقيا الوسطى”. وقال أنه لولا “الجهود التي تبذلها فرنسا في حربها ضد الإسلاميين في أفريقيا لتمكنوا من الوصول إلى أبواب “تل أبيب””. 

————————–

تحديث (الثلاثاء – 12:34ص): – لجنة أممية تبدأ تحقيقاتها حول انتهاكات حقوق الإنسان في إفريقيا الوسطى، وسيرأس الكاميروني بيرنار أشو مونا هذه اللجنة المكلفة من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، موضحا أن هدف هذه  اللجنة وضع نهاية للافلات من العقاب الذي يسود البلاد.

– السينغالي اداما ديينج المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية يحذر أن أفريقيا الوسطى تم إفراغها من سكانها المسلمين، حيث تراجع عددهم إلى 2 بالمئة من التعداد السكاني.

– منظمة التعاون الاسلامي أرسلت مبعوثها الخاص الشيخ تيدياني جاديو وهو وزير خارجية السينغال السابق إلى افريقيا الوسطى لتعزيز الحوار والمصالحة في هذا البلد الافريقي. وقال في تصريحات اول أمس أنه سيتوجه الى جمهورية افريقيا الوسطى “لضمان التوقف الفوري للاعمال الوحشية والقتل بالاضافة الى تشجيع زيادة المساعدات الانسانية ودعم اعادة الهيكلة الاقتصادية للجمهورية”.

————————–

تحديث (الاثنين – 2:50م): – تواصل فرار مسلمي أفريقيا الوسطى لتشاد بنحو ما يقارب ثمانين ألفا من المهجرين هرباً من التطهير الديني الذي قتل فيه الآلاف من المسلمين، ويعاني هؤلاء المسلمون (خصوصاً النساء والأطفال) من نقص المعونات كالطعام والأدوية والخيام في ضوء عجز السلطات التشادية عن تلبية الاحتياجات.

————————–

تحديث(الأحد – 4:52م): – لاجئي أفريقيا الوسطى من المسلمين في مخيم PK12 بالعاصمة بانجي، محاصرون ولا يمكنهم ترك المخيم والانتقال إلى مكان آخر بسبب إمكانية تعرضهم لخطر القتل من قبل ميليشيات “أنتي بالاكا” المسيحية المسلحة، ويضطرون يوميًا إلى دفن عدد ممن يحاولون الفرار من المخيم.

– الاتحاد الأوروبي يدعم الرئيسة المؤقتة كاثرين سامبا بانزا بمساعدات قدرها 81 مليون يورو إلى افريقيا الوسطى، وأوضح الاتحاد الأوروبي أنه في الإجمالي، تم الإفراج عن 101 مليون يورو في عام 2014 لصالح جمهورية افريقيا الوسطى، من بينها 20 مليون يورو تم التعهد بتقديمها في بداية العام لدعم العملية الانتخابية.

————————–

تحديث (السبت – 8:19م): – الأمم المتحدة تدقّ ناقوس الخطر حول لاجئى أفريقيا الوسطى في المخيمات بالكاميرون وتنبه أن سوء أوضاع اللاجئين تجاوز عتبة المقبول، خاصّة أنّ حوالى 8792 منهم يعيشون بمخيّم “غاروا- بولاى”، وهم “معرّضون لشتّى أنواع الأمراض.

– الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمطالبة مجلس الأمن باتخاذ قرار سريع يتيح نشر 12 ألف جندي تابعين للمنظمة الدولية في أفريقيا الوسطى لدعم القوات الأفريقية الموجودة هناك والمقدرة بنحو ستة آلاف جندي ومعهم نحو ألفي جندي فرنسي.

————————–

تحديث (السبت 6:00ص): اليابان تقدم 5 ملايين دولار لدعم التزامات الاتحاد الأفريقي بتحقيق السلام والاستقرار في أفريقيا وتشيد بالتقدم الذي تحرزه بعثة المساندة الدولية في جمهورية أفريقيا الوسطى.

– بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة يلتقي أسقف الكنيسة الكاثوليكية ورئيس المجلس الإسلامي ورئيس التحالف الإنجيلي في أفريقيا الوسطى ودعاهم لتعزيز جهود المصالحة في أفريقيا الوسطى.

– بعثة المساندة الدولية التي يقودها أفارقة في جمهورية أفريقيا الوسطى ترحب بالتقدم الذي يتم إحرازه في بناء القوات المسلحة هناك وترحب بجهود السلطات الانتقالية في جمهورية أفريقيا الوسطى لإعادة بناء قوات الأمن واستعادة الأمن بدعم من القوة الفرنسية، ويعدهم بتقديم الدعم الأفريقي.

– إمام وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة الدكتور أسامة خياط يؤكد أن الابتلاء يعد من الخير الذي أراده الله لعبده، وإن أولئك الذين نزل بهم البلاء من أهل الإسلام في فلسطين وسوريا وبورما وإفريقيا الوسطى وغيرها الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم واستبيحت حرماتهم وضاقت عليهم الأرض بما رحبت، إنما هي بشرى لهم فإن عاقبته سبحانه وتعالى بالنصر في الدنيا والآخرة.

————————–

تحديث (الجمعة – 9:00م): حذرت الأمم المتحدة اليوم من أن سكان أفريقيا الوسطى الهاربين من المجازر إلى الكاميرون يصلون جوعى وحتى إن بعضهم يموت جوعا بعد السير على الأقدام ستة أو سبعة أسابيع دون طعام أو ماء.

السكان غالباً ما كانوا يرحلون من أفريقيا الوسطى مغتنمين فرصة شاحنة توفرها السلطات التشادية لسحب مواطنيها، لكن الآن أصبح معظمهم يقومون بالرحلة مشيا على الأقدام فى الأدغال وأماكن يستحيل على العاملين فى المجال الإنسانى الوصول إليها. وتستغرق الرحلة ما بين ستة إلى سبعة أسابيع مع قليل من الطعام أو من دونه تماما.

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

إبادة المسلمين

تعليقات 3

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل .. الله ينصر المسلمين في جميع بقاع الارض وينصرهم عاجلا غير اجلا وياخذ بحقهم ممن ظلمهم ويهلك كل من يعاديهم ويحمل الضغينة اتجاههم ، يارررررب انصرنا فليس لنا غيرك .. استغفر الله لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، لا اله الا الله محمد رسول الله

  2. حسبنا الله ونعم الوكيل يجب على الامة التوحد وعدم التشرذم والتعاون فيما بينها لكي لا يطمع عدوها فيها يا رب نصرك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محدّث: مأساة إبادة المسلمين في جمهورية أفريقيا الوسطى

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول