ماوكلي في الدهناء


بسم الله الرحمن الرحيم

صنهـات ما مـات …

مقدمــة :-

خلوني اقول لكم مختصرت عن هالتيس البشري صنهات

.. هذا انسان انولد في الدهنا ذبح امة وهي تولدة طلع هو والرحم سوى((ياشين مزح البعارين)) طبعآ ماتفرق عندة امة حية او ميتة اهم شي الحليب قعد يرضع من الجثة ومصها ماخلى للدود شي ياكلة في امة ((مص مخها مع صدرها)) كانو في البر وابوة مسافر يجيب تيس نيبالي ((وش هالتصريفة)) وكانت حالتهم داجة وعايشين على حليب المعزا يبيعونة وكان ابوة ساحب مازدا بقس متقلبة جنب الخط ومحترقة وفارشها بخياش من جوى ويرشونها بماء المغرب عشان تبرد في الليل وينامون فيها ((مايقدرون يشرون خيمة)) المهم صنهات خلص حليب امة ويزحف الين شبك الغنم ويدخل عندهن ويلعب فيهن وحدة وحدة الين ماصارن كنهن بقر الصومال طلعت عضامهن ويبست خدودهن وياكلن ومايلحقن يشبعن هالثور صنهات((غدت العنز كن وجهها جيزاني توة منعم)) وتقدر تشوف ضروسهن من ورى الجلدة ((يعني ماتن الصخل جوع)) دوكم السالفة..

رؤس الأغنام :- —- يامصلك

1-القراد …((يشبة الثالول بس لة رجلين))

2-معدنة….((سحّلة وتقال في حواري غضارة))

3-مراح غنم….((شبك ينام فية الغنم وانا اذا زلج ابوي الباب))

4-المشق…((حالة تصيب الجلد ويتفزر وينز ماء))— صفقوني ان فهمتو

5- القامة…((تشكيلة من خشاش البر دواب وعقارب))

القصــــــــــة :-

مرت الايام وصنهات في الشبك وكل مالة يتضخم (( يعني لو بتركز في اصابعة تشوفها تطول )) عاش بين الغنم وحيد وكبر وعرضت كتوفة وكبرت قطعة وصار بالغ وهو ماقد شاف شكلة ولاشاف أنسان في عمرة حتى امة تحللت عضامها في نفس الليلة ((ماتنلام مصها الملعون كنه ماص مخ من عضم دجاجة)) صار صنهات يمشي على يدية ورجلية مثل الغنم ((اكيد لانة فتح عيونة عند غنم)) وابوة لازال يدور تيسن طيب ((احلق اباطي كانة يدور تيس الملعون)) تسبب الأب في ضياع صنهات وفي موت الام عشان غرائز حيوانية ….المهم صار صنهات جثة واللي يشوفة من بعيد يحسبة قلص وكانت كتوفة عراض يمدي ابوة يقلط تبسين على ظهرة وكلة على حساب المعزا مسيكينات وصار يطلع دربة درب الغنم ويرعى معهن ويحسب هذي حياتة وكل ماقابل شي في الطريق يبلعة من خشب وحديد المهم فجئــة ويشوف صنهات شكلة في نقعة موية وعرف ان شكلة يختلف عن الغنم ((طبعآ هن احلى))شاف ذاك القرد اللي وجهه كنة معدنة واطيها وايت ومصدية والشعر ساترن عورتة واباطة كلها قردان ((القراد حشرة تجي في الصفاق تمص دم من البهايم)) وتحوم كبد صنهات ذيك الليلة ويبداء يهوجس ورى شكلة يفرق عنهم وطبعآ مايتكلم هو لانة ماخالط بشر بس يعرف يعمعم مثل التيس ((حتى من زود التأثر بالبهايم يحك راسة برجلة)) ويجلس يهوجس ويتفكر في الشكل اللي شافة وفي هالفترة شاف تيس حاجرن له عنز بيشرح لها عملية الانجاب وكان صنهات على نياتة ومايعرف الخساسة وكانت غرائزة الذكرية مدفونة عندة وكانت الحالة البلوغية والرغبة تجية على شكل حكة في جلدة راسة وتطريش وتزول..المهم والله ويشوف هاللي يلاحق في ذيك العنز العارضية ((نوع من انوع المعزا تجي شقراء وعيونها وسعا آآآة –كني خشيت جو )) ويعمعم عليها ويسوي حركات نصف كم وتحوم تسبد صنهات وغار وهو اللي يعض التيس مع ظهرة ومابغاء الا هي وذبة نصفين ويتراجعن التيوس الباقية والمعزا تجمعن ورى صنهات مع تكبيس غريب بالعيون ((حركات غزل)) المهم استمر صنهات في شفط الحليب من المعزا الين ماوصل ابوة من السفر ويجي الأبو ويشوف هالبعير بين هالغنم ويحبي مثلهن ويدور حرمتة الحامل وماش مالها اثر ((صنهات ماكلن خلقان امة يوم ماتت)) وتوقع ان هذا شاوي ((أي راعي )) جايبتة حرمتة وراحت تولد ويقعد يحاكي صنهات وصنهات مهوب يمة يعمم على الغنم وطابن في المعّلف.. والله ويدور حليب ابو صنهات وماش المعزا ملعوبن فيهن واذانهن يابسة كنهن شراريب مغسولات في عصير ((شافطهن)) ويبلش بعمرة ويشوف صنهات يرفع العنز باذانها ويرعص في ديدها يحلب في خشتة ((كنة رافع ترمس ماء)) ويجي ابو صنهات ويدهن الغنم بديزل عشان مايقربهن هالقامة وبالفعل مات جوع صنهات واضطر انة يطلع يدور العيشة ويتعلم المشي وصار يمشي كنة بزر يتعلم يسوق سيكل ابو كفرين ومن ضلع لضلع ومن جرف الى صلوقع((يعني ارض متساوية)) الين فجئــــــة طلع على ذاك الضلع ويلقى طبق طائر خربانة البطارية ويبون اشتراك ويشوف السواق صنهات وقال لة بالاشارة دف المركبة تكف!! المهم صنهات قام يعرم في حافة الصحن ((يحسبة بادية مثلوثة مابعد فتشت)) اكتشفو اهل الطبق الطائر ان الاجهزة قامت تشوش من هالمخلوق وقام تطلع اصوات انذار واستغربو ليش هاذا بالذات؟؟((لانهم دايم يجون للارض يجنون حميض وقرقاص وشوي شيح وفية هنود يرعون غنم بس مايشوشون عليهم)) ويخطفون صنهات يوم اشتغل الطبق الطائر وينحاشون بة لكوكبهم وقالو نستغل الطاقة اللي فية ((طبعآ التشويش كان بسبة ماص ((أي مغناطيس)) بالعة من مسجل المازدا وقعد في الزايدة)) المهم ويلقطونة لزاوية الكوكب ساحبينة بسلسلة وطاقينة طق الين ماغاب عن الوعي وصار وجهه وشعر وجهه كنة زولية درج((يعني مكدودة)) وكان ضخم مرة وسيقانة تنز ((أي تهرب)) موية متفزرة من زود النعمة ولو بتركب مشط في وجهه طلع كنة شيول((يعني دركتر)) ويكبون جمر على الارض ويحطون مروحة ((زي المضبي)) ويربطون في رجلية دينموات سياكل اللي تجي ناشبة في الكفر وتوصل سلك للكبس ويولع في وجه السيكل ويخلونة على الجمر يركض وهو في محلة الضعيف ويمددون اسلاك في كل الكوكب وعقود لمبات ويولع الكوكب على ظهر هالضعيف واذا جاء النهار تركوة يرقد الين المغرب وثنتين من بناتهم يدهنون رجلية بفقس ((طلع مسيكين مكينة كهرب)) وجلس على هالحالة المسكين سنة ولو انهم حاطين لمبات 100 شمعة كان شفتو الكوكب غطاء على نور القمر بس لمباتهم40 شمعة ..كان شعب الكوكب اقزام خضر والواحد كنة جحة وبحجمها وعلى راسة قزازة واذا مسكتة مع بطنة كنك ماسك موية صحة ام ثلاثت اريل ومايتكلمون..المهم لازال صنهات على الفحم والقردان اللي في اباطة طاحن من صالي الضؤ واذا قربت منة ماتروح الا حسحاس هالشعر قام يتحسحس ((ياكثرة عاد))مغطين جسمة كنة خروف نجدي وفجئـة جت صنهات الحالة حقت الحكة وهالمرة كنة بداء يعرف شوي وجت في شفتة وقامت تقرصة وعرف ان فية بوسة ويلقط اللي تدهن رجلية ويبوسها مع القزازة ويحطها ((لوتشوفون وجهه مع الحياء كنة تمساح مصلوخ وجهه شين وقذر وفية ريحة مبعدينة في اخر الكوكب بسبتها)) وقامت البنت تصارخ وتصارخ ويجونك اهل الكوكب ((كنهم جح متدربي)) واذي تصارخ وهو يناظرها مايدري وش السالفة ويناظر ويطلع من سرها كور صغار خضر زي كور التنس الارضي عشرين كورة تناقز قدامها ويكبرون وتصير اشباههم مثل صنهات بس لونهم اخضر ((صارت البوسة عندهم مثل النومة عندنا)) وصارت الوحدة تجيب عشرين دفعة وحدة.. عرفو ان هالمخلوق خطير وممكن يسبب مشاكل لهم وقالو طزززز في النور كانة مربوطن في هالثور ..وبالفعل ركبوة هو وبزرانة المركبة ودقو سلف وحطو على الدعاسة بلكة ووجهوههاا للدهنا واقلع صنهات بالبزران ويلمخ في الدهنا جنب المازداء ويطلع من المركبة هو وهالبزور يتلفت مالقاء احد ولقاء الشبك فاضي ((غير الأبو مراحهن يخاف يرجع عليهن هالقامة)) ويدخل بزرانة في هالشبك ويصك عليهم ويوقف صنهات في حزة الغروب عيونة تدمع تحمل مسؤلية مايدري وشي لا ابو ولا ام يشرحون لة ويحس ان هالخضر يعنون له شي.. عشانهم عقب خشتة الله يحوم تسبدة وقف صنهات ونزلت الدموع اللي اول مرة تنزل من غير العج والغبار و يناظر اجرام خضر تشبة ملامحة تطامر جوى الشبك من الجوع ولايدري وش يعطيهم قام يصيد لهم جراد وقبابين وخنافس وماش روسهم مغطية بقزاز واذا حاول يرفع القزازة طاح البزر مغمى علية قعد يشوف فلذة اكبادة ينتهون قدامة ويلتوون جوع ربط المازداء بحبل وجمعهم فيها وقعد يسحبهم وقطع نصف الدهنا وكل من شافة قال رايح يبيع جح المهبول في البر واجه صنهات العج والشمس والجوع من اجل بزرانة .. واخيرآ طاح صنهات من التعب وبزرانة تجمعو علية وبالفطرة كل بزر لقط اصبع من اليدين والرجلين لصنهات وقامو يمصون اصابعه وهو متمدد ومباعد بين سيقانة ويدينة ويناظرهم بفرحة وهم الوانهم تغمق وتغمق ((هالمخلوقات اذا صار لونهم اخضر فاتح يعني جوعانين)) ويناظرهم صنهات والابتسام مشققة وجة اللي لعبن فية المشق واستمر على هالحالة كل ليلة يعطيهم رضعتهم وهو على نياتة يحسبهم يمصون كذاا مادرى انة كل على حساب جسمة يطلع مع ضفورة وصار صنهات معصقل معد تعرف وجهه من قفاة الا با الملامح وكانت اخر مزة من بزرانة ومعد تحرك عقبها وطاح تحت صدام المازدا والغبار يهفهف شعرة لايتحرك وانتثرو بزرانة في البر وتضايعو وبقدرة قادر مامات صنهات لان راسة صار تحت الصدام والاديتر منخفس وينقط على شفتة كل هالشهر وعاش الثور صنهات ولكن بزرانة تفرقعو في صحراء الدهنــا والأب في المازدا يصيح ويقصد اشعار وكان صنهات وبزرانة ضحية للتيس النيبالي اللي راح يشترية الأبو ….

ملاحظـــــــة :-

تم العثور على جملة مكتوبة بخط يد صنهات على رفرف المازدا يقول فيها ان الكرة الارضية مغطية بخرقة سوداء ومخفوسة في الوسط خفس دائري ويدخل النور اللي ورى الخرقة علينا مع هالفتحة وهو اللي يسمونة القمر يعني اللي يسافرون بالصواريخ يطلعون معها

تحيااااااااااتي………..

تم التحرير بواااسطة …….. دعلووووج

تحية كبير جدااا للكاااااااااااتب………………..

تحياتي… ساجيتااال قرداحي …..


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماوكلي في الدهناء

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول