ماكتبه حسين شبكشي في عكاظ


شوفو وش كاتب ولد بن شبكشي… جلست متردد ساعه كامله ارسل ولا مارسل .. مادري بس في نظري ارسل كاريكاتير من حقات ابو هليل افيد على الاقل فيها فكره .. مو كتابه مالها معنى..
طبعا الحقيقه انه لها معنى .. لكن معناها اوطى من ان الواحد يضيع بضع دقائق علشان يقراها
اللي يقرا للحداثيين يمكن يعرف اسلوب تصنع الجنون تصبح عبقري ..
 اكتب مايخالف العقل والفطره تكون افلاطون عصرك….
 اخلط ببسي مع ميرندا على شوي عصير شمام تتعدى حدود العقل البشري
طبعا كل الكلام اللي قلته كلام فاضي .. لانه صراحه خلط حليب صافي الكل يتمناه  مع شويه ويسكي معتق لزوم الوناسه والترفيع  بعدين كم ملعقه زرنيخ علشان الضربه القاضيه….
للمعلوميه الزرنيخ سم جيد النوعيه

ماكتبه حسين شبكشي في عكاظ

إنهم يرونه بعيداً.. ونراه قريباً
 
حطت طائرة الخطوط السعودية القادمة من الرياض في مطار جدة حسب موعد الهبوط المقرر لها تماماً وبدون أي تأخير كعادتها في آخر سنتين وذلك بعد خصخصتها بنجاح. خرجت من المطار بسلاسة لأجد ابنتي تستقبلني قائلة (حمداً لله على السلامة يا أبي) ودخلت إلى السيارة وقلت لها (وصليني للمكتب) وقادت ابنتي السيارة وسألتني (كيف كانت الرحلة)? وأجبتها والله رحلة جيدة شغل واجتماعات.. حضرت مؤتمر حقوق الإنسان العالمي بالرياض والذي قدمت فيه جائزة للمملكة عن أنظمتها القضائية وزرت جارنا فؤاد طرطشلو لأهنئه بزواجه من إبنة الشيخ فليحان العتيبي. وقضيت أعمال الشركة ببريدة بعد أن قابلت أمين البلدية هناك المهندس رضا الباقر وهو إنسان محترم عين حديثاً في هذا المنصب وتم انجاز المعاملة في يسر وأدب. ثم ذهبت لمقابلة وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة سارة الغامدي لمتابعة ترخيص جمعية أختك الخيرية, وتناولت العشاء في مطعم جديد في حي الشميسي وتذكرت كيف تحول هذا الحي الذي كان مليئا بالفقراء إلى مركز تجاري وحضاري متطور,
 
 وأنتي يا ابنتي ما أخبارك? (والله يا أبي كان عندي مرافعتان مهمتان في المحكمة أمس كانتا قضيتين مختلفتين الأولى من مستثمر فنلندي ضد وزارة التجارة والثانية من مواطن صاحب صحيفة خاصة في الدمام ضد وزارة الإعلام والحمد لله حكمت المحكمة لصالح موكلي بسرعة تنفيذ القرارات الصادرة لهما. وبعد ذلك ذهبت لإلقاء محاضرتي في الجامعة الفرنسية التي افتتحت الاسبوع الماضي بالطائف بالتعاون مع جامعة السوربون, وأصدرت تراخيص شركات خلال ساعة الغداء عن طريق الانترنت, ما هو برنامجك غداً يا أبي? (أنا ذاهب في الصباح الباكر لأدلو بصوتي في انتخابات المجلس البلدي ثم أزور السيد طه المالكي عضو هيئة كبار العلماء وأحضر درسه بالحرم بمكة إن شاء الله وأنت يا ابنتي?) أجابت قائلة: (أنا عندي اجتماع في نقابة المحامين ثم أعود للبيت).
 
 وصعدت إلى مكتبي أنا وإبنتي ووجدت عندي بالمكتب أبومحمود هو رجل أعمال سعودي حصل على الجنسية حديثاً بعد إقامة نظامية طويلة في بلادنا أهله نظام الجنسية الجديد ليكون عضواً متكاملاً في نسيج مجتمعنا.. وسألته: (ما هي أخبارك يا أبامحمود)? أجابني: (كل خير إبني محمود في الجيش وسيزورني آخر الاسبوع وفيصل في برنامج التدريب الإداري التابع للقطاع الخاص, كما أنني سمعت بتطور ممتاز في الأسواق المالية في البلاد وارتفاع في أرقام البورصة, وكنت أتابع ذلك من محطة التلفزيون الجديدة التي يمتلكها مجموعة مستثمرين من القطاع الخاص وتبث من قلب الوطن). وأهداني كتاباً نظرت إلى عنوانه متعجباً وقال لي أبو محمود (أصبح مسموحاً ويطبع هنا كمان!). وعدت مع ابنتي إلى البيت مبتسما متذكراً كيف كنا وكيف أصبحنا وقلت لها (اسرعي يا ابنتي قليلاً فأنا أريد مشاهدة وزير المالية وهو يطرح ميزانية الدولة أمام مجلس الشورى الليلة فهي مذاعة على الهواء


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ماكتبه حسين شبكشي في عكاظ

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!
ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول