لم أكن لأكن لولاه


بســم الله الرحمن الرحيــم

رميت كل ما أهمّني خلف ظهري، وأسِفتُ على ماسبق من أمري، وسقيت بالأمل أوراقي ..

[[ لأن الوكيلَ ربي ]]

تُسقطني الأحداث وتهوي بي سحيقاً في غياهب الحُفر، فأقوم مرمماً جسدي وجابراً كسري ومدمّلاً جراحاتي ..

[[ لأن الرحيـمَ ربي ]]

رغم شديد الألم الذي صابني، صبِرتُ على إيذاء البشر لي، فكان الخير يجري إليّ كالريح والنفس من بعد ذلك تستريح ..

[[ لأن الكريمَ ربي ]]

يموتُ لي أباً و أماً أو أخاً أو صاحب، فلا أنعزل مكتئباً وأكونَ لوجهي لاطماً ناحب، بل بالصبر أتسلّح محتسباً ..

[[ لأن الوارثَ ربي ]]

تتلاطمني أمواج الأمور فلا أجد المجدايف التي تعينني على الصمود غير الثقة بالله وحدهـ سبحانه ولمَ ذلك؟

[[ لأن الحكيمَ ربي ]]

رغم ماترى نفسي من أذى تبعثه وماتجد ذلك من نفوس البشر في هذهـ الدنيا، وكيف أنها لو تدبرت أعمالها السيئة وأنها لازلت تشهق وتزفر! لما استغربت من ذلك ..

[[ لأن الحليــمَ ربي ]]

الأقدار تذهب بي وبأحبتي إلى حياةٍ ملؤها المصاعب والمشاكل والمصائب! فأستودع نفسي وإياهم الله ولا أكترث بالمستقبل ..

[[ لأن الحفيظَ ربي ]]

يغتابني فلان ويهزأ بي آخر ويستغفلني الثالث ويؤذيني الرابع والخامس يبني الخنادق من تحتي أما السادس، فإنه يُفكر ويُدبّر كيف يتسلل المقبرة كي يحفر بيديه قبري، فلا أجدني إلا مبتسماً على الدوامِ مسترّ الملامح

[[ لأن الخبيرَ ربي ]]

أذنب كثيراً وأبكي عليها قليلاً، وتشغلني الدنيا عن عبادة ربي ومن ثم أكون مع خوفي من الله ( راجياً فضله ورحمته )

[[ لأن الغفورَ ربي ]]

قال تعالى " قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ "

( صدق الله ومن أحسن من الله قيلاً )


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


Comments 1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لم أكن لأكن لولاه

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!
ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول