لكل طالب طب و لكل شخص بالمجتمع


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دي يمكن اول مشاركة ليا في القروب مع اني متابعه له من زماااااااااان
و احد المشاركات في رسائل التثقيف الصحي
حبيت اليوم ارسلكم موضوع
كتبه احد زملائنا في كلية الطب قبل سنة او اكتر يمكن
بعد ماأخدت منه الأذن انى انشر موضوعه في القروب
واتمنى ان يفيدكم
وان تصل الفكرة لكم
 
اترك القلم لكاتب الموضوع
 
السلام عليكم …بس حتى لا أطول على وقت أحد منكم … اللي يبغا يقرا القصة و عنده وقت
يتفضل و يقراها … و اللي ما عنده وقت يمسك الفارة و ينزل إليييييين تحت … و بس يقرا الـ 4 النقاط اللي أنا حاططها … و أتمنى إنه الكل يستفيد من الكلام اللي حأحطه … بس قبلها يا ريت يقول باسم الله … لأنها عن جد تجيب البركة


طالب طب .. في جامعة الملك عبدالعزيز …

 

 يحكيني و يقول :أنا طالب عادي … يعني ماليا في الدوفرة كتير … بس أحب أشتغل و زي كدا … انتهيت من دراستي في سنة أولى … رحت المكتبة و بالصدفة حصلت كتاب عن الاسعافات الأولية … قلت أشتريه و أرميه في السيارة … ممكن في وقت ما أحتاجه … و بالفعل … لمن أمه كانت تقلله وديني السوق أو أخته تقلله وصلني الدوام و كان لمن ينتظر صاحبه ينزل من بيته … كان يفتح الكتاب و يقراه و يتصفح و يحاول على قد ما يقدر يفهم و يتعلم بس يعني اللي باين إنه ما كان مزبط شي اسمه اسعافات أولية … بس كدا يعني معلومات الـ سطحية…يقللي مرة و هوا في سنة تانية … طبعا الواد دحينا طالع سنة ثالثة … كان عنده اجتماع صغنون بالمستشفى مع ناس طيبين يسووا الخير … اتأخر في الاجتماع دا إلى الساعة 8 الليل….. و لمن كان يمشي في أروقة المستشفى كان يشوف المرضى اللي يخرجوا من أسرتهم و يتمشوا في المستشفى و شي منظره حلو … قال في نفسه يا ريت يجي اليوم اللي أزيل الألم عن هدولي الناس و أرسم البسمة في وشهم … و راح ركب سيارته … هوا من سكان مكة … و المستشفى دي في جدة … و هوا راجع كان بيفكر في أهله لأنهم كانوا مسافرين … شوية كدا و يشوف زحمة في الخط و الخط اللي بمشي فيه أربعة سيارات صارت 6 تمشي فيه … و ناس وقفت على جمب … بس قال يا لطيف >يا لطيف لأنه أكيد فيه حادث … وقرر إنه ما ينزل و يتجمهر … و يمشي ويعدي >على طول … وهوا ماشي و ماسك الخط اللي في اليسار … ناس توقف سيارته و >شايلين بنت صغيرة حتى يودوها للطرف التاني من الطريق و يحاولوا يعالجوها … الواد انصدمممم … المنظر كان مرة فظيع … راح و جنب سيارته بعيد شوية … و نزل يبغا يساعد … ما قدر يوصل ولا يشوف شي … لأنه ما شاء الله فيه ناس أطباء و جراحين متمرسين نزلوا و نيتهم مساعدة !!!! أستغفر الله كل واحد كان ماسك جواله و بيصور….. يقول ما استحملت الوضع … رجعت السيارة و لبست البالطو تبع الكلية و >جري على موقع الحادثة … لمن شافوني لابس البالطو جاهم شوية من تأنيب الضمير إنه لازم نوسعله و كمانا ناخد سبق صحفي في مقاطع البلوتوث إنه صورنا دكتور يعالج ناس على الخط السريع :@ … يقول جلست أطالع يمين يسار … مافيش أي سيارة إسعاف … حصلت من بعيييييييييد كدا سيارة … بس ماهي قادرة تخش الموقع و السبب إنه الناس وقفت سياراتها و بيتفرجوا … تخيلوا يا نااااااس … يقول جلس يزعق و يروح لنص الخط و يفك أبواب سيارات الناس ويبوس أياديهم إنهم يحركوا سياراتهم … واللي فهم فهم و اللي ما فهم قال دقيقة خليني أشوف إيش يصير … بعدها راح جري بين السيارات مسافة رحت أنا و هوا حسبناها بنفسنا … 1340 متر … إلين ما يوصل للسيارة و ياخد منها الشي الأحمر داكا اللي يحطوا عليه المصاب … بما إنه السيارة مهي قادرة توصل … هوا حيوصل المصابين للسيارة … جري المسكين … الله يعطيه العافية … و حتى لمن راح و رجع و انهلك سأل الناس واحد منهم يروح يجيب مساعد العنق … حتى لمن يشيل واحد فيهم لا تنكسر فقرات عنقه … ولا أحددد عبره … راح هوا بنفسه جري مرة تانية … و طلب من معاون السواق ينزل معاه …الحادث كانت فيه سيارة هوندا سيفيك … فيها 2 شباب … واحد منهم مات و انفرم و التاني جلس يبكي و يغمى عليه …السيارة التانية كانت جمس صالون … فيها عائلة مكونة من أب و أم و بنتين و خادمة و سائق …أول ما شاف في طريقه كان السائق … اطمن على صحته … و عرف إنه حي … و طلب من كزا شخص تاني يبقى معاه و يكلمه حتى لا يفقد وعيه … لسا لسا في ناس عندهم خير … كمل طريقه و حصل الخادمة … وجهها مغطى بالتراب و جالسة تقول يا رب صل على الرسول … باللكنة الجاوية … و سوى اللي قدر معاها … بس كان بيحمد ربه إنها لسا فيها حيل … مشي شوية قدام و حصل أمهم … يدها انكسر و بيخرج الدم منه … و بتزعق فين بناتي فين بناتي … البنت الكبيرة رحتلها و جلست أفكر كل شي قريته في الكتاب كيف حأسترجعه دحينا … خايف أعمل حركة غلط تخليها حتى لو عاشت تكره الساعة اللي ربنا قدر فيها إني أنقذها … سويت كل شي معاها … حتى لمن اضطريت أعمل قبلة الحياة … طلعت منديلي وحطيته على فمها و لمن جيت أقرب جا واحد دفني رحت أعطيته بكس على وشه لا تلقائيا … راحوا الناس دفوه و سابوني أحاول اللي أقدر أعمله و ربنا يقدرني عليه … اطمنت لمن سمعت صوت نفس … بس برضو كانت حالتها مرة صعبة … واحد من الناس كان مدرس أحياء في المدرسة … قللي روح شوف الباقين خلاص أنا أعرف كيف أسعف … روح شوف الباقين … لمعلوماتكم إلى الآن ما وصلت سيارة الاسعاف … و الله مو خلل من المسعفين غير إنه التجمهر دا هوا اللي خلااني أكتب الموضوع دا و أطلع حري جريت عالبنت الصغيرة … أبوها كان جالس معاها … و بيبكي … طلبت من الناس تبعده ما رضي … جلس يقول أنا دكتور أنا دكتور … الصراحة ما صدقته … بالقوة بعدته و جلست مع البنت … و الله حاولت اللي أقدر عليه … كانت بتتنفس و فجأة وقف التنفس … نزلتها و عملتلها كل شي كل شي أعرفه …لكن ربنا ما أراد … يا جماعة … أنا لساتني تانية … و ماتت وحدة صغيرة بين يدي … ماتت وحدة صغيرة بين يدي … ماتت وحدة صغيرة بين يدي … و الله كانت حلوة و بريئة … وصلت سيارة الاسعاف … و نقلوا المصابين … وقبل ما تدخل البنت الصغيرة في السيارة طمني المسعف إنه البنت الصغيرة لسا على قيد الحياة … رحت سجدت في مكاني … و دعيت إنه ربنا يفرج عنهم كلهم … رجعت السيارة و ماني قادر أشوف طريقي … البالطو إلى الآن و الله ما شلت عنه الدماء اللي جات عليه … ماني راضي ألمسه تاني … محا أتكلم عن أمن الطرق >اللي جلس يتفرج … لأنه أكيد اتعود على مناظر متل هيك … و نسي من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا و لا حأتكلم عن ناس ما أدري أدعي بغضب الله عليهم و لا أدعي بالهداية … يعني الشي الوحيد اللي يضحكني … إنه سيارة الونش ما جات تسحب إلا سيارتي … من بين الناااس كلللهم … ما حصل إلا سيارتي … و جلست أتفاوض إلين متى مشان أستردها … وأنا في نص الشي دا شخص عزيز عليا و أحبه كتير دق عليا بس ما قدرت ارد عليه … و لمن خلصت كان أول واحد التجأت ليه كان هوا بعد ربنا أكيد … بعدها كلمت صاحبي العزيز … و ما كان مصدقني غير لمن سمع نبرة صوتي إللي انتهت و ما رجعت إلا بعد يومين من كتر الزعيق اللي زعقته على الناس إنه اتقوا ربكم و افسحوا الطريق للاسعاف و سكوا جوالاتكم بلا انتهاك لحرمات الناس … و الله العورات كانت مكشوفة … و بعض الناس كانت مبسوطة … أروح أنتحر أنا ولا كيف …
 بعدها اتصل على مامته يقللها و يطمنها …الواد لو شفتوه تقولوا إنه عمره الدمعة ما مرت على خدوده … يقللي رجعت البيت و بكيت و بكيت وبكيت … ليش كان بيبكي مهو داري … اتصل عليه أحد أقاربه اللي هوا لسا طبيب امتياز يطمنه إنه اللي سواه كان شي عظيم … خصوصا لواحد في متل عمره ما درس إلا تشريح جسم إنسان و كيف يعمل الكبد و الدماغ
في اليوم اللي بعده راح الكلية و حاول يتقمص أخبار عن الحادث … ممكن ناس قريته في الجريدة … يبغا يعرف إيش صار للمصابين … عرف إنه الأب كان دكتور … جاته صدمة مرررة قوية …بس هدى نفسه لأنه حتى لو كان دكتور كان من المفترض يقوم و يعالج … بس أكيد له عذره … لأنه عندنا في المستشفى ما نسمح لواحد من العيلة يقوم بالعملية لواحد قريب منه … حتى لو كان أبوه…رجع بيته … و هوا يفكر … اتصل على المستشفى اللي راحوله المصابين … بشروه إنه كلهم أحياء ما عدا البنت الصغيرة … صراحة ما شفناه يومين بعد ما رجع من الكلية … يقللي وقتها كان منهار … مهو عارف ايش يسوي … الدنيا قفلت في وشه لولا شخصه العزيز خفف عليه … و فهمه إنه ماله صلااااااااااااح
 طولت عليكم أكييييد … ما ؟؟؟ بس هوا قللي ازا نشرت القصة …قللهم إنه يدعوله ربنا يغفرله ذنبه دا … إنه ما راح المبنى السادس في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز … حتى يحجز و ياخد دورة في الاسعافات الأولية بمية أو بميتين ريال يوم الخميس … يمكن من وراها كان يقدر ينقذ حياة الصغيرة … بدل اللعب اللي سواه طول حياته …


اللي ما يبغا يقر الشي الكتير دا اللي فوق 
هيدي هيا الـ4 النقاط
1- سواء كنت ولد أو بنت … لا تتجمهر في مكان الحادث أبدا إلا لو كنت مستعد للمساعدة مستعد مستعد … و حتى لو كنت مستعد و شفت ناس أحسن منك انسحب و لا تفكر … و البنت اللي تقول من متى نتجمهر … أقللها ليكي أب … ليكي زوج .. ليكي أخ … ليكي ولد … تقدري تقوليله لا تنزل و خلينا نمشي و نكمل … ذنبنا على نفسنا مو نتحمل ذنب ممكن محا نقدر نرد الدين حقه
2- لو منتا قادر تساعد … لا تنزل كاميرتك و تقللي أبغاها عبرة و عظة … يابني النت ملياااااااان أفلام زي كدا … و الله تشوفها و تاخد أمممم العبرة … و حتى لو قربت من مكان الحادث … هدي سرعتك بس لا توقف السيارة … ما أعتقد رقبتك مستحملة ذنوب أكتر تتحملها لأنه سيارة الإسعاف ما قدرت توصل للمكان المناسب بسببك
3- اتعلموا كيف تعملوا اسعافات أولية قد ما تقدروا … مش مشان حادث أو خلافه … بس حتحتاجوها في أي وقت … كيف تساعد شخص اتعرض لحروق أو انجرح بقوة أو حتى اتزحلق في دورة المياة البعيد عن القارئين ..
4- في الجريدة اليوم مكتوب 28 مليار ريال … مليار مش مليون … خسائر في السعودية سنوياااااااا جراء حوادث الطرق … و الله و لا ميزانيات 20 دولة على بعض

يااا رب … تنشروا القصة دي … لو ما تبغوا تنشروها كلها … بس انشروا الاربعة النقاط الاخيرة … صدقوني و الله الحمدلله اني بأكتبها … مابأقولها … و لا ما كان قدرتوا تسمعوا صوتي … لأنه الموقف كان عن جد مؤلم مؤلم مؤلم …
 
جزاكم الله خير على استماعكم … و يا رب يسلمكم من كل مكروه


تعليقات 17

  1. عن جد الوضع هذا ماينسكت عليه الى متى مشاعر الناس واحاسيسهم,,يعني لو ان الي صارله الحادث لا قدر الله أحد نعرفه كان صورناه ولا تجمهرنا نتفرج!! الله يصلح الحال وبعدين مايحتاج تقول الي مايبي يقرا انشالله الكل حقيرا وتنلغي فكرة (نحن أمة لا تقرأ) جزاك الله خير انت وصاحبك الله يكثر من امثالكم الي يشيلون هم الامة

  2. حرام والله عليهم يصورو ناس بين الحياة والموت لكن هذا يدل على التربية الوسخة والبيئة المعفنة الي هما تربوا فيها ما اقول الا حسبي الله نعم الوكيل

  3. فعـــــــــــــلا أنت الرجل وليس هؤلاء المرضى الذين لم يهتموا بامر النااااس هلا لهم قلوب لا أظن لا عليك اخي .. فكلامك وصل لنياط القلب دعواتي لك بالتوفيق ما حييت والله يكثر من امثالك جوري

  4. بسم الله الرحمن الرحيم تحية طيبة اول شي بقوله ,, والله نزلت دموعي وانا اقراء الموضوع وتحية من القلب لهذا الانسان الشهم وربنا يجزيه الجنة وصدقني ممكن90% من الناس ما كانوا حيصرفوا نص صرفك لاتزعل ولا تشيل ببالك انتسويت خير مرة كبر ربنا يكاغيك عليه و القيامة خير والذنب مو ذنبك بالعكس انت ن جداايجابي ورسالة للملاقيف ,, اعملوا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم فل يقل خيرا او ليصمت وبالقياس على الحديق اتمنى انه لوتقدر تقدم مساعدة اعملها ولا وح واكفينا خيرك وشرك ما تدري يمكن بيوم يصيبك بلاء والناس بدال ما تساعدك ,, تتفرج وتصور لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

  5. مادام احنا في السعودية ,,, الله يعيييننا على اللقافة في طريق المدينة النازل ناحية حي المحمدية فيه كبري الي يودي ع الصناعية .. المهم ع اليمين كان في زحمة جوت الحارة و الناس في طريق المدينة و اقفة و تتفرج و زحمة و اي شي .. و في النهاية ايش طلع …..؟؟ عزى ,,,,,,,,,, شعب اللقا من جد

  6. بارك الله فيك وجزاك الله خيراً ،،، شجعتني يا دكتور على التعلم للأسعافات الأولية ،،، اما المتجمهرين فا إلى الله المشتكى هو حسبنا ونعم الوكيل ،،،

  7. بصراحة الموضوع دا يحتاج وقفة جاده يمكن يوم من الايام لاقدر الله يصير لك نفس موقف العائلة لاقدر الله.. بترضى احد يصور اهلك بالموقف دا ؟؟ لا اكيد لا.. قال ايش عضه وعبره إنا لله وإنا إليه راجعون اعذارهم الواهيه . وامن الطرق دا ما مهمته غير يتفرج وإذا اتاحة له الفرصه راح يصور هو الآخر

  8. حيث أننى من نفس المجال ونفس القومية لا الجنسية أقول أن ما لفت نظرى هو أنك ستكون الرجل المناسب فى المكان المناسب ف الطبيب هو إنسان ومهنته إنسانية فيها عطاء ورحمة القيام بها كما يجب تريد همة إنسان ملأ الله قلبه رحمة وإيثار لا حبا للمال والشهرة من هذه القصة خرجت سعيدة بأن الدنيا مازال فيها خير وجزاء الله لمثلك جزاء كريم والله لا يستحق أن يكون طبيبا إلا من هم فى أخلاقك وإنسانيتك قصة جميلة من واقع الحياة بارك الله فيك طبيبة من ليبيا

  9. ربي نزلك من السماء على هذي العايله المسكينه ربي يجزاك الف خير لولا الله ثم انت ولا كان تلقى هالعايله حالتهم حاله انت سويت خير فيهم وليت الكل يتعض برسالتك الساميه وليت منك كثيييييييير

  10. من جد الموضوع أثر فيني .. لدرجه وأنا أذآكر أفكر فيه …!!! صآحبك من جد بطل .. وشهم زي مايقولون ..:) من جد بطل .. الله يكثر من أمثآلو .. ويآرب نتعلم الإسعآفآت الأوليه قبل مايجي اليوم اللي نقول فيه (ياليــت).. وبالنسبه للقآفه نو كومنت 🙂 عوآفي(f)

  11. والله مدري وش اقولكم بس هذاصار منضر اعتيادي لازم لما يكون فيه حادث يكون فيه جمهره مع ان هذا الشي يدل على عدم العوي والثقافه بس وش نسوي مشكوووووووووووووورييييييييننن

  12. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :- اولا سأتحدث بأسم الجمع لانكما مشتركان في الامر ومنكم من قام بالعمل اللذي تحتم عليه فطرته الانسانية والبطولية والنخوه باستنجاد من هو محتاج ومنكم من نقل لنا الحدث بتفاصيل محزنه – مشرف- مثرية وبلا شك هناك من شجع وايد معكم النشر والتواسي بالامر ـــ ممالاشك فيه أننا نعاني من ظاهرة التجمهر والفضول المتعطش في مجتمعنا وللأسف ليس للبحث عن ثغره وملئها بماينفع أنما للمشاهده – للتشهير – للتصوير – لأثبات حاله أنه من ضمن الموجودين وللأسف لم يعمل شيئ الا التخلف والتعطيل بفراغة عقل ماقلته عزيزي من نصائح وتوجيهات جميل جداً أضيف على ذلك أننا في هذه الدنيا معرضين جميعاً ومن حولنا من نحبهم بالوقوع في مثل هذه الحوادث فتخيل معي ماأن كنت تنزف الدماء قريبا من فقدان الوعي في وسط محنه تجدها أعظم المحن وبكل برود وهدوء تجد أضاءات الموبايلات تصورك وأنت بهذه الحاله فماذا سيكون شعورك غير أنك تصف من يقترف هذا الفعل بالسطحيه والجهل والحقاره .. أذكر في أحد المرات شخصاً كان يتجول في طريق زراعي بظلام الليل فجأه وبقدر قاده الى ظلام لم يشعر الا لحظات حتى استفاق ووجد نفسه ملطخاً بدماءه لايشعر بكثير من أنحاء جسمه كان خارج تلك الدوامه الضجيج من حوله ولم يشعر الا وكأنه مسافراً بين عالمين بالطبع أنزلق عن الطريق ووقع في مجرى للصرف الصحي بالطريق الزراعي ولولا رحمة الله الأضاءه الطفيفه اللتي بقية بالسياره الغارقه بالماء واللتي لم يبقى بها جهة سليمه أستطاع احد الماره رؤية السياره وأنتشاله من داخلها والسخرية بالأمر انه في حال يرثى لها لايتحكم بكثير من أفعاله والتصوير والتجمهر كان نصيبه حتى انتشر ذلك المقطع والمخيب بالامر انه في داخل مدينه أي ان البلوتوث ينتشر بسرعه في ارجائها حتى وصل الى اقرب اقربائه واصدقائه والمحيطين بالحي اللذي يسكنه فما كانت النتيجه الا انه اختار الانطواء بالبيت بعيداً عن عيون الناس القاتله وكأنه أذنب في شي أو أنه كان يفعل بعض الحركات اللا أراديه من ارضاء لنفسه ظلموه وجعلوه يستحي من الخروج حتى لايتقولون عليه انه اللذي كان بذلك الوضع والشكل والفعل .. نسوا انه كان بين الحياة والموت ولا يتحكم بما يفعله همسهـ الى البطل اللذي دعته الحمية والشجاعه والانسانية الى الهمه في المساعده الممكنه لو لم يرسلك الله الى ذلك الموقع لربما حصل الاعظم من ذلك انت قدمة ماتجوده ولو كان القليل وابرعت به وماراح هو بكتاب مكتوب ورسم معهود فلا لك اي ذنب بذلك مهما جرفتك عواطفك ونفسك الى تأنيب الضمير فيك انك سبب في ذلك يجب ان تعيد وتصنع نفسك للأفضل وتستفيد من تلك التجربهـ بسد الفراغات المناسبه نصيحه مني :- حاول بالتواصل من اللذين أسعفتهم لا للتجمل أو التفاخر بل ليرتاح داخلك عندما تجد الامتنان بعيونهم لك والشكر لله على ماقدم وعلى ماأخذ لكي تريح نفسك يجب أن تواجههم وتطلب منهم العذر لك وتسمعهم ويسمعونك انت برأيي لم تقصر بذلت مابوسعك وجزانا وأياكم خير الجزاء ووفقك الله وغفر لك اخي العزيز دمت بخير وأريحيه

  13. والله الي صاير عندنا من تجمهر حول الحادث شي يقهر كثير من الي يصلحون حوادث يموتون بسبب الزحمه الي تتجمع حول الحادث ويأخر الاسعاف من الوصول للحادث انا عايشه في دوله من الدول الاوربيه للدراسه و ابغى اقول موقف شفته اقشعر جسمي من الي شفته كنت مره امشي على طرف الطريق واسمع صوت اسعاف ومطافي كلهم جايين وانا على شارع اربع اتجاهات يمين ويسار وقدام وللخلف انا اسمع الصوت بس ما ادري من اي اتجاه راح تجي السيارات المهم جميع السيارات الي في الشوارع (من كل الاتجاهات) جنبت على جنب ووقفت وفتحت طريق للأسعاف والمطافي حتى الي يمشون على سياكل والي يمشون على رجولهم وقفو كلهم ولا قطعو الشارع عشان مايعطلون السير للاسعاف والله انا انصدمت وفي نفس الوقت زاد احترامي للغرب وتمنيت ان الشي هذا يصير عندنا في الدول العربيه بس العرب مستحيل يطورون من انفسهم والله شي يقهر عندنا مو بس يصلحون زحمه ينزلون كمان يصورون والله لو واحد من الشباب الي يصورون صار لأهله هاشي مايرضاها لأهله بس يرضاها للناس (حب للناس مثل ماتحب لنفسك) بس وين الي يطبق الله يهدي شباب المسلمين

  14. تعرضت والدتي رحمها الله لحادث قبل 12 سنه وقتها حاول اخي ان يخرجها من السياره لم يستطع فاراد الاستعانه بشخصين ملتزميين فرفضوا بحجه انها امراءه وغادرو حينما قرات عن البكس اللي اعطيته للملقوف قلت تسلم يمينك يعني لا يرحموا ولا يتركوا رحمة ربنا تنزل بارك الله لك ونفعك بعلمك وجعله الله في ميزان حسناتك شكرا بالنيابه عن كل من قرأ القصه واحسن الله اليك والى كل عزيز عليك بعفوه ورحمته وستره قارئها وكاتبها وناشرها لهم الشكر وللرجل اللذي اشعله الواجب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لكل طالب طب و لكل شخص بالمجتمع

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول