لحظة لقاء


تجمدت عيناي … وكانت هناك على الطرف الاخر عيناك ….
تبرقان بالدفء ترسلان الى موجات الاطمئنان المتواصلة .. هذا التيار الساخن يلفني يضمني يربت على جدران القلب اليائس .. سرت في اوصالى رعشة فرحة … بركان بهجة .. تساقطت الوجوة من حولى كاورق شجر جافة .. تكسرت تلك الكتل الادمية الثلجية . ذابت في فراغ المكان الموحش وتهاوت.. غمرتني عيناك المشمستان حملتني تلك الاشعة الاخاذه نحوك …
هرول قلبى منطلقا كي يرقد بين كفيك المفتوحين… شهقت عيناي طالبة اللجوء الفوري بين مقلتيك وما زلت اقف مكانى هنا …؟؟ كيف .. ومتي ؟؟
ولماذا دار بيني وبينك كل هذا الاقتراب الجنوني والانصهار البديع ..؟؟
لا ادري .. .. عثرت عليك فى أحلامي من قبل ..فأنا أعرفك .. وأشتاق إليك .. وأغضب منك .. وأصالحك فى أحلامي .. لكني اليوم لم اعلم أنك ستأتي عاصفة من الحضور الطاغى …
هل نحن ما زلنا في زمن تتحقق فية الاحلام ..؟؟
حين تقدمت ومددت يدك نحوي .. رقصت أصابعي وحطت بين يديك الملاذ الدافىء هاربة من صقيع الغربة وجليد الوجدة .. سألتك اصابعي المرتعشة خجلا .. وإحتفالا .. وتوهجا .. أين كنت كل هذة السنوات ؟؟
ولماذا تأخرت …؟؟
جفاف الانتظار أصاب القلب بالانكسار .. أين كنت كل هذة السنوات ..؟؟
هل يمكن أن تصالحني أحلامي … وتجعلك حقيقة نابضة بالحياة والرجولة والشوق …

إنتهي …الحقوق محفوظة





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول