لا لا لا … لقد مللت منكي يا ….( نعم )


لااااااااااااااااااااااا

هذه المرة لا اقولها همسا … ولا في الخفاء بين جدران غرفتي
بل اقولها تحت ضوء الشمس وامام الجميع وبصوتٍٍ يصل حتى لمن لا يريد السماع
اقولها واثقا … دون خوف دون تردد
اقولها لكي استعيد السيطرة على حياتي
لكي لا افقد ماتبقى لي من احلامي وطموحاتي
فالوقت يمضي … والحسرة تبقى
فأستمعوا أيها الناس ….. استمعوا للائاتي

لا

لك يا أبي …فأنا لم أفشل
لم أخسر مباراتي بعد … فأنا لم ألعب بمستواي الحقيقي
والشوط الثاني لم يبدأ بعد … و اوراقي الرابحة مازلت في يدي
وخطتي تغيرت … والتحكيم في هذا الشوط سيكون عادلا
هو هدف واحد فقط دخل مرماي … والمباراة على أرضي وبين جمهوري
فلماذا تركت مقعدك في مقصورة الملعب وأنت ضيف الشرف لهذه المباراة !؟
هل تشك في قدرتي على قلب المباراة لصالحي !؟
ام ان هنالك مباراة أخرى تريد متابعتها !؟
لن أجبرك … ولكن عندما تقول عني فشلت فأنا مضطرُُللدفاع عن نفسي
فلا يأبي لم أفشل بعد ….لا

لا

لك ياسريري
لم افارقك يوما … فأنا معك في أغلب الأوقات
وعلاقتنا ليست كأي علاقة بين سرير وصاحب السرير علاقة ليلية فقط
فنحن كنا كالعشاق حتى لو ابتعدنا عن بعض قليلا … لانتوقف عن التفكير في بعضنا
ولكني اليوم أقولها اخيرا ..لا
لن اكون عشيقا لك بعد اليوم لن تغريني بدفئك وحنانك
لن تسرق الاستيقاظ مني … وتجعلني اغرق معك في بحر الاحلام الواهية
لن تمنعني كما كل مرة عن الذهاب الى حياتي
فلقد مللت تفويت الفرص واحدة بعد الأخرى وأنت تحتضنني وتقنعني بالبقاء
لا يا سريري … لا

لا

لكي ايتها القنوات الفضائية المبهرة
التي تسلب عقلي وتجعلني اعيش بخيالي في حياة تلك الشخصيات المثيرة التي تعرض عليكي كل يوم
لن اكون اسيرا لكي بعد اليوم … ترسمين ابتساماتي احيانا وتغرقين وجهي بدموعي احيانا اخرى
لن تكوني همي الأول .. فلقد مللت الكذب ومللت التهويل ومللت الشعارات
ومللت الرسائل التي تريدين تمريرها علي بخبث … وبسذاجةٍ أحيانا
أريد ان ارى الدنيا بنفسي بجمالها وبقبحها … فالدنيا من خلالك مفبركة مليئة بالزخارف
أريد أن اصنع تاريخي لأنني تشبعت من مشاهدة تاريخ الآخرين
لا ايتها القنوات … لا

لا

لكم يا اصدقائي فلن اتنازل عن مبادئي بحثا عن المشاركة
ولن اغض الطرف عن اخطائكم لكي لا اجد نفسي بعيدا عنكم
ولن اتوقف معكم في مسيرة الحياة الطويلة فقط لأنكم لاتريدون الاستمرار
لن اكون معكم كل يوم … فأيامكم تتشابه وانا مللت الايام المتشابهه
لن أتخلى عنكم .. وستجدونني في حال احتاج احد منكم لي
ولكني اريد المتابعة لكي أصل …و أنتم تريدون التوقف
أنا أبحث عن النجاح … و أنتم تبحثون عن الأستقرار
أنا أريد الحصول على مقعد في الصفوف الأمامية … و أنتم تريدون مقاعد متقاربة في الصف الأخير
لا يا اصدقائي …لا

.
.
.

لا لا لا …. هنالك الكثير من الأشياء في حياتي يجب ان تحصل على ( لا ) واحدة أو اكثر
ولكني تعودت على قول ( نعم ) حتى تكاثرت اللائات

لقد مللت منكي يا ( نعم ) … واليوم دوركي يا ….لا


Comments 5

  1. فعلا يجب علينا أن نتحدى كل ما يُصيبنا بالخمل لكن هناك ( نعم ) تقابلها ( لا ) في حياتنا لأن الـ ( نعم ) ستوازن الـ ( لا ) فمثلا.. [ لا لكي ايتها القنوات الفضائية المبهرة ] لكن [ نعم للقنوات الفاضائية الهادفة] .. [ لا ,, للخمول // نعم للنشاط] .. [ لا لأصدقاء المصالح الفردية و الذين يحتذبون لكل ما هو سيء لا للسلبي من اصدقائي لكن نعم لأصدقاء المصالح المشتركة و نعم للإيجابي من أصدقائي] .. [ لا لتعطيل المخ و لا لتشغيلها فيما يضر .. و نعم لتفعيل المخ و تشغيلها فيما يفيد] …….. الفاضل محمد مقالة أعجبتني كثيرا بوركت جهودك

  2. موضوع اكثر من رائع…. بالفعل حان الوقت لنقول لا في كثير من المواقف شكرا لك لقد اضئت لي جانب مظلم في حياتي…

  3. ما شا الله تبارك الله .. خطوة مهمة جدا في حياة الانسان انو يقدر يقول { لأ } لجميع المغريات من حوله .. اتمنى لك المزيد من التقدم المبهر أيها الرائع .

  4. اخوي مشعل اشكر لك مرورك … ولكن هل الكاتب هو فقط من يكتب بلغة صحيحة ؟! أعتقد ان المصححات الاملائية في كل مكان وليست مشكلة ولكن أعتقد ان الكاتب هو من يمتلك الفكرة والصياغة وليس اللغة الصحيحة فقط , لذلك انا اتمنى ان تتطور طريقتي واسلوبي وطرحي للافكار اما الاخطاء الاملائية فهي قليلة وتصحيحها اسهل مما تتخيل . بكل تأكيد اشكر الاخوان اللي علقوا على الموضوع ولكن حبيت ارد فقط على تصحيحك بعد ان اشكرك عليه .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا لا لا … لقد مللت منكي يا ….( نعم )

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!
ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول