لاهمّ ولاغمّ .. وزيادة على كذا .. راحة بال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله جميعاً .. أخبااركم ؟ إن شاء الله بخير .. !

اليوم .. استلمت نتيجتي في أحد اختبارات الجامعة ، كانت سئية نوعاً ما .. لكن العجيب في الأمر أني لم أحس بأي ضيق أو همّ ! ، بعكس العادة ! وهذا من فضل ربي ! ثم بفضل شيء سأذكره بعد قليل إن شاء الله .

أيضاً كنت في السابق ( في السابق ) .. أخاف من أن يصيبني مكروه ما في يومي الذي أعيشه ..

إذا كان عندي اختبار مثلاً .. كنت أخاف ألا أوفــّـق فيه ، وإذا كانت لدي مهمة .. خفت ألا أقدر على إنجازها ! .. وهكذا !

ليس وسواساً ! ، أبداً ! ، بل هو شعور بعدم الإطمئنان .. أو بشيء من عدم ارتياح البال .. وقليل من ضيق النفس ! .. مع أني كنت محافظاً على صلواتي ولله الحمد .. لكن ماادري ليش كذا ! 🙂 .

المهم! ، مع الوقت .. طاحت بيدي ورقة صغيرة فيها أذكار الصباح والمساء ! .. في بداية الأمر كنت أقرأها .. مع الوقت ولله الحمد حفظتها ! .. صررت أرددها !

نعم .. وجدت أثرها في نفسي .. لكن ليس هذا هو موضوعي !

قبل أيام .. بينما كنت خارجاً من مصلى الجامعة .. هممت بإستلام كتبي من أحد الرفوف .. وجدت بجانبها كتيّب صغير بحجم الجيب .. يحتوي على مادة غنية جداً ..

أسلوبه سلس .. رائع .. قوي .. مشوّق !

أستلمته بيدي .. ووضعته في جيبي !

العصر .. ذهبت لأذاكر ! .. لأني لدي في الغد امتحان هام !

بينما أن اخرج القلم من جيبي .. وجدت الكتيّب ! ..

فتحت الصفحة الأولى منه ..

فالثانية ..

قالثالثة …

لم أقفله إلا بعد أن أتمته بعد ساعة !

( ماذا فيه هذا الكتيّب )

وجدت فيه بصراحة .. مالم أجده في غيره ..

وجدته في أذكاراً .. كنت أقولها .. لكن .. لاأعرف مافائدتها !

أضف إلى ذلك .. أذكار جديدة ! لها منافع تهمني – وأجزم أنها تهمكم –

هذا الكتيب .. يعطيك الذكر .. ثم يذكر لك شيئاً من آثارها المجرّبة .. مستسقاة من أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم .. ثم يذكر لك أثر التجربة !

على سبيل المثال ..

عن نفسي ..

وجدت فيه هذا الذكر الذي أصبحت وله الحمد أردده صباحاً ومساءً !

[ اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والجبن والعجز والكسل .. وأعوذ بك من غلبة الدَيـْن وقهر الرجال ]

أيضاً ..

[ حسبي الله لاإله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ]

من قالها سبع مرات حين يصبح وحين يمسي .. كفاه الله ماأهمّه من أمر الدنيا والآخرة !

أيضاً !

[ بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الأرض ولافي السماء وهو السميع العليم ]

من قالها ثلاث مرات جين يصبح وحين يمسي .. لم يضره شيء ، وفي رواية لأبي داود .. " لم تصبه فجأة بلاء " ، أي لايجيه البلاء بغتة من غير تقدم سبب .

عموماً .. لاأطيل عليكم ..

هذا الكتاب وجدت فيه لم أجده في غيره ..

عندما تقرأ فائدة الذكر .. وآثره المجرّبة .. يزيدك إصرارً على الحفاظ عليه !

.. ومن باب أحب لأخيك ماتحب لنفسك ..

أحببت أن أنقل لكم خبر هذا الكتاب .. وأنه متوفر بالمملكة العربية السعودية .. في عدة مناطق من المملكة ..

هذه صورة لغلاف الكتاب – عذراً لرداءة الصورة ، لأني صورتها بالجوال ؛ الكاميرا مافيها بطارية ! –

بالنسبة لمن يريد الحصول على الكتاب .. أو أراد شراء نسخ عديدة منه للتوزيع الخيري ونيل الأجر والثواب ..

يمكنه الإتصال على الارقام التالية :

014265443

014488905

0554199223

100 نسخة بـ 50 ريال فقط

لكن ، كم فيها من الأجر !؟

أيضاً في ختام الموضوع ..

أوصيكم بأن تأخذوا نسخة من هذا الكتيّب .. أو عدة نسخ .. لك ولغيرك 🙂

ففيه من الفائدة والفضل الكبير .. والكبير جداً ..

لاتنسوني من صالح دعائكم ،

أخوكم / ابو ريناز


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لاهمّ ولاغمّ .. وزيادة على كذا .. راحة بال

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول