كيف حبست أنفاسي لمدة 17 دقيقة


المحادثة من ترجمة : محمود أغيورلي
تدقيق الترجمة : أنور دفع الله
مدة المحادثة 20min & 19sec
فيديو المحادثة :

 
بداية ديفيد بلين هو الساحر الشهير أو المخادع الشهير ان صح التعبير والذي أُشتهر بخدعه التي تطلب تحملاً كبيراً ورباطة جأش عظيمة
هو من مواليد 1973 وله عدة مخاطرات تُحسب له في إحداها وقف على عمود يرتفع 30 متراً عن سطح الارض مدة 35 ساعة

وقد دفن نفسه في تابوت لمدة اسبوع .. وصمد مدة 44 يوماً في صندوق زجاجي خالٍ من كل شيء إلا الماء , ولكنه في هذه المحادثة يتحدث عن تجربته لحبسأنفاسه أسفل الماء بغاية تحطيم رقم غينس العالمي بهذا الخصوص .. ويتحدث وبطريقة شيقة عن كيفية البحث عن طريقة للتلاعب على الجمهور من خلال وضع مضخة تنفس داخل جسده .. وكيف ان تلك المحاولة فشلت .. وكيفإكشتف ان افضل طريق للنجاح هو القيام بالامر الصحيح دون خداع ..ورغم فشله المرة الاولى .. وتعرضه لتوقف قلب ومجابهة الموت .. إلا انه عقد العزم على تجربة الامر مرة أخرىلكي ينجح .. وهو اليوم في مؤتمر تيد يقص تلك القصة .. فهلموا بننستمع إليه ..يبدأ دايفيد بلين محادثته بقوله " في عام 1987 سمعت بقصة عن صبي سقط في الجليد وكان محاصرا تحت النهر وإستمر تحت الماء، بلا تنفس لمدة 45 دقيقة وعندما وصل رجال الإنقاذ أنعشوه ولم يكن هناك أي تلف في دماغه وقد إنخفضت درجة حرارته الأساسية إلى 25 درجة مئوية وكساحر أعتقد أن كل شيء ممكن وأؤمن بأنه إذا إستطاع أن يقوم شخصٌ ما بشيء فيمكن أن يقوم به آخرون بدأت بالتفكير ، اذا كان الصبي تمكن من البقاء على قيد الحياة دون التنفس، لتلك الفترة من فيجب أن تكون هناك وسيلة تمكني من القيام بذلك " وهو ومن هذا المنطلق قرر البدء في البحث عن طريقة للقيام بذلك الامر أمام العلن فيقول عن ذلك " ذهبت للتحدث إلى طبيب صديق وسألته كيف يمكن أن أفعل ذلك "أريد أن أحبس أنفاسي لمدة طويلة حقا. كيف يمكن أن يتم ذلك" فقال "ديفيد، أنت ساحر "أوهم الناس أنك لاتتنفس سيكون ذلك أسهل بكثير " وهكذا، جاء بهذه الفكرة لصنع آلة إعادة التنفس مع جهاز فلترة غاز ثاني أكسيد الكربون الذي كان أساسا أنبوب من هوم ديبوت مع أنبوب بالوني ملصقاً به الذي اعتقدت أننا نستطيع أن وضعه داخل جسمي وبطريقة ما يمكن توزيع الهواء وإعادة التنفس مع هذا الشيء بداخلي ولكنها لم تنجح ومن ثم بدأت فعلا بالتفكير في التنفس السائل حيث هناك مادة كيميائية تدعى بيرفلوبرون وتحوي مستويات مرتفعة جداً من الأوكسجين والتي يمكن من الناحية النظرية تنفسها لذا ، حصلت على تلك المادة الكيميائية ملأت الحوض منها، ووضعت وجهي في الخزان وحاولت أن أتنفس في داخلها وقد كان ذلك من المستحيل حقا انها في الاساس مثل محاولة التنفس ، كما قال طبيب في حين وجود فيل واقفٌ على صدرك لذلك ، اختفت تلك الفكرة

ثم بدأت بالتفكير هل سيكون من الممكن وضع آلة تجاوز القلب / الرئة والقيام بعملية جراحية حيث يضعون انبوب في شرياني وهكذا أبدو انني لا أتنفس بينما يكون آخرون يزودون دمي بالأكسجين وقد كانت تلك من الواضح فكرة مجنونة أخرى "وهو بعد كل تلك المحاولات للإلفتاف عن الهدف .. قرر الانتقال الى ما هو أكثر جنوناً .. وهو القيام بالامر حقاً .. اي تجاوز الستة دقائق التي يستطيع الدماغ الاستمرار بدون أكسجين عبرها .. والتي ماإن يتجاوزها الدماغ حتىيبدأ بالتلف .. ولكن دايفيد لم يعبأ بهذا وبدء بعملية تحقيق الهدف حيث يقول " الشيء الأول الذي تعلمته هو عندما تحبس أنفاسك يجب عليك أن لا تتحرك على الإطلاق لأن هذا يستهلك من طاقتك كما أنه ينقص الأكسجين و تزيد نسبة ثاني أكسيد الكربون في دمك، لهكذا، تعلمت أن لا اتحرك أبداً وتعلمت كيف استطيع أبطىء معدل ضربات القلب واضطررت الى البقاء جالسا تماما ومسترخياً فقط لفترات طويلة وأن أفكر انني خارج جسدي والسيطرة على ذلك ومن ثم تعلمت كيفية "التطهير" والتطهير هو أساسا التنفس بشدة يجب أن تتنفس إلى الداخل والخارج… عندما تفعل ذلك ستصاب بدوار وستشعر بوخز في أطرافك ولكنك ستقوم بالفعل بالتخلص من ثاني أكسيد الكربون الموجود في جسدك حسناً .. وعندما تحبس أنفاسك يكون ذلك شبه مستحيل – التخلص من ثاني اكسيد الكربون – ومن ثم تعلمت أنه يجب أن أأخذ نفس عميق وأسترخي فحسب دون أن أخسر أي هواء إلى الخارج وفقط الاسترخاء و السكون بالرغم من جميع الآلام"ومن ثم يسرد دايفيد بلين كيفية تدريبه الصباحي لغاية تحقيق هدفه .. واصراره عليه حيث يقول " وكل صباح ولمدة شهر كان أول ما أفعله عندما أستيقظ هو أن أحبس أنفاسي من أصل 52 دقيقة كنت أحبسه لمدة 44 دقيقة أي .. في الأساس ما أعنيه هو أني أقوم بالتطهير فأتنفس لمدة دقيقة بشدة ومن ثم أحبس أنفاسي لمدة خمس دقائق ونصف ثم التنفس مرة أخرى لمدة دقيقة وأقوم بالتطهير بأقصى ما أستطيع ثم بعد ذلك مباشرة أحبسه مرة أخرى لمدة خمس دقائق ونصف وأكرر هذه العملية ثماني مرات على التوالي من أصل 52 دقيقة كنت أتنفس فقط لمدة ثماني دقائق في نهاية تصبح مرهقاً تماما فعقلك يشعرك بأنك تتجول في حالة ذهول ويصبح لديك صداع فظيع "ومن ثم يتحدث دايفيد بلين عن محاولته الاولى لتحطيم الرقم القياسي فيقول عن ذلك

" قررت أنني سوف احطم الرقم القياسي العالمي مباشرةً على التلفاز وكان الرقم القياسي العالمي ثماني دقائق و 58 ثانية الذي حاز عليه توم سيتس ، ذلك الرجل برئتي الحوت.. افترضت أنني أتمكن من وضع خزان مياه في مركز لينكولن وإذا بقيت هناك لمدة أسبوع بلا طعام سوف أتأقلم مع الوضع وسوف أُبطء الأيض الذي كنت واثقا من انه سوف يساعدني في حبس أنفاسي وقت أطول مما كنت استطيع لكني كنت مخطئاً تمامدخلت الميدان قبل اسبوع من الموعد المقرر للبث وظننت ان كل شيء كان يسير على ما يرام وقبل يومين من محاولة حبس انفاسي للمسابقة منتج برنامجي التلفزيوني الخاص اعتقد أن مشاهدة شخص يحبس أنفاسه فحسب وهو على وشك الغرق قد يكون ممل جدا للتلفزيون… لذا أجبرت أن أضع كلبشات اليدين في ارجلي عندما كنت سأحبس أنفاسي كي أهرب منهم لاحقاً وكان هذا الخطأ الفادح فبسبب الحركة كنت أخسر الأوكسجين وخلال سبع دقائق كنت قد دخلت في تلك التشنجات المرعبة في سبع دقائق وثمان ثواني بدأت أن أفقد الوعي وبعد سبع دقائق و 30 ثانية إضطروا أن يسحبونني خارجاً ومحاولة إنعاشي كنت قد فشلت على جميع الأصعدة.. "

وبعد هذا الفشل إتصل دايفيد بلين بأوبرا .. وقال لها .. أريد فرصة ثانية .. فأعطته أوبرا أربعة اشهر للتدريب وحلقة خاصة به لكي يعيد تجربته في تحطيم الرقم العالمي .. ولكنه كان قد وضع هدفاً جديداً له هذه المرة .. ويقول عن هذا .. " قلت لها أنني أريد أن أصل إلى فوق المستحيل وحبس أنفاسي وقتا أطول من أي إنسان في أي وقت مضى وقد كان الهدف رقما قياسي مختلف. فبإستخدام الأوكسجين الصافي ووضعية ثابتة تماما تحت الماء .. وكان رقم غينيس العالمي المسجل هو 13 دقيقة. إذا الفكرة الأساسية أن تتنفس أكسجين نقي أولاً لتمد جسدك به ومن ثم طرد ثاني أكسيد الكربون وهكذا تستطيع الإستمرار تحت الماء لفترة أطول. أدركت أن تلك المنافسة على الرقم جادةٌ جداً وقد كانت الأجدر "

ومن ثم بدء سلسلة تدريبات جديدة تعتمد على ابحاث صيد اللؤلؤ والغوص الحر ومعتمداً على بحوث طبية وظروف صحية قاسية بات اقرب الى الاستعداد من ذي قبل فيقول عن بعض تلك التدريبات " كنت أنام في خيمة يكون الأوكسجين فيها منخفض في كل ليلة. تلك الخيمة تحاكي الخيم على علو 15000 قدم . إذاً هي مثل خيمة المركز الرئيسي لتسلق قمة إيفيرست … الذي يفعله الجسم حينها هو أنه يبدأ ببناء خلايا الدم الحمراء في الجسم ، مما يساعدك على نقل الأوكسجين بشكل أفضل. وكنت كل صباح وبعد أن أخرج من تلك الخيمة أشعر أن عقلي يكاد " يدمر " من الوخز والألم في أول محاولة بإستخدام الأكسجين النقي، كنت قادرا على أن أحبس أنفاسي ل 15 دقيقة. وقد كان ذلك نجاحٌ كبير جد " ومن ثم انتهت مهلة أوبرا .. وانطلق لتأدية هدفه .. وقد قال ان الوضع في برنامج أوبر كان مختلفاً قليلاً عما توقع .. فبداية كان يتوجب عليه ان يقف منصوب الرأس .. مما يخالف تدريباته .. وكان يتوجب عليه ان يوصل بجهاز مراقبة نبضات قلب مما فرض عليه ضغطاً نفسياً كبيراً إذ كان يستمع ويشاهد ذلك الجهاز وهو داخل حوض التنفس .. ويصف تجربته تلك التي استمرت 17 دقيقة بصورة رائعة .. يمكن سحبها على كل تجاربنا ومصاعبنا التي تواجهنا في الحياة دون أي مبالغة بهذا الخصوص .. فيقول عنها " كنت قد قضيت الخمس دقائق الأولى محاولاً بكل جهد أن أخفف من معدل النبضات وكنت أجلس هنالك و أقول لنفسي " علي أن أُخفضها .. علي أن أُخفضها " " سوف أفشل , سوف أفشل" وكان ذلك يدفعني للتوتر أكثر وبقيت تتصاعد نبضات قلبي أكثر فأكثر حتى وصلت إلى 150 نبضة في الدقيقة وهذا هو السبب الرئيسي الذي أدى إلى إنهياري في المحاولة الأولى في ساحة لنكولن … لقد كان هذا هدراً لغاز الأُكسجين وعندما كنت قد قطعت نصف الطريق إلى الهدف أي إلى 8 دقائق كنت متأكدٌ تماماً بأنني لن أُفلح بالقيام بما أصبو إليه فلم يكن هنالك طريقة للقيام بذلك

وقلت في نفسي .. لقد خصصت " أوبرا" ساعة كاملة لي لكي أقوم بتجربة حبس الأنفاس تلك .. وإذا إنهرت مبكراً سوف يكون البرنامج بأكمله عن فشلي الذريع.. فقلت .. يجب أن أحارب من أجل هذا وأبقى هنالك حتى يُغمى علي ! على الأقل سوف يسحبوني خارج الماء ومن ثم سوف يعتنون بي ويقومون بكل ما يلزم…وبقيت أحارب حتى الدقيقة العاشرة .. وفي الدقيقة العاشرة تبدأ تحدث لك تلك الوخزات القوية فعلاً في أطرافك وأصابعك وعلمت أن هذا يعني أن الدماء يتم "ترشيدها" أي يخرج الدم من جميع الأنحاء لكي يصل إلى الأعضاء الهامة في الجسم ويزودها به وفي الدقيقة الحادية عشر بدأت أشعر بإختلاجات في قدمي وقد بدأت شفتي تبدو في منظر غريب …وفي الدقيقة الثانية عشر بدأت أسمع رنيناً في أُذني وبدأت أشعر بالخدر في يديَّ وأنا مصاب بوسواس المرض .. وكنت أعي أن الخدر في الأطراف يعني أزمة قلبية مما أدرى إلى إصابتي بقلق شديد وفي الدقيقة 13 وربما بسبب الوسواس بدأت أشعر بالألم في كل أنحاء صدري وقد كان هذا سيئاً للغاية

وفي الدقيقة 14 بدأت تلك الإنقباضات الشنيعة تجتاح جسدي وكأنها تطالب بالحاجة للأُكسجين وفي الدقيقة 15 كنت أعاني من نقص حاد في الأُكسجين الذي يصل إلى القلب وبدأت أصاب بفقر دم موضعي في القلب وبدأت دقات قلبي تترواح بين 120 لتصل إلى 50 ثم تصعد إلى 150 ف 40 ف 20 ف 150 مرة أخرى وكان يتوقف لوهلة ومن ثم يعاود العمل ومن ثم يتوقف .. وكنت أشعر بكل هذا وكنت متأكداً بأنني سوف أصاب بأزمة قلبية وفي الدقيقة 16 أزحت قدمي من الأربطة المثبتة لأنني كنت على يقين بأنه سوف أفقد الوعي وإذا أُصبت بأزمة قلبية .. عليهم أن يهبطوا إلى الأسفل لكي يحرروا أقدامي من الأربطة قبل أن يتمكنوا من إخراجي .. وقد كنت متوتراً جداً , لذا .. أخرجت قدمي وبدأت أطوف إلى السطح ولكني لم أخرج رأسي ولكني كنت أطوف هناك منتظراً أن يتوقف قلبي فقط منتظرٌ هناك وقد كان هنالك دكتور مع جهاز الإنعاش جالس بالقرب مستعد ومن ثم فجأة سمعت صراخ مرتفع وإعتقدت أن هنالك شيء غريب يحدث هناك أو أنني قد " مت " أو شيئاً ما قد حدث ولكن أدركت لاحقاً أنني وصلت إلى الدقيقة السادسة عشر و32 ثانية ومع كل هذه الطاقة من حولي قررت أن أحارب أكثر لكي أصل إلى 17 دقيقة و 4 ثوان "

إن هذه التمايز في الحالة النفسي هو نفسه الذي نمر به جميعاً في أي أزمة تعترينا في هذه الحياة .. حيث نفكر بداية اننا سنفشل لا محالة .. ومن ثم ننظر الى الاشخاص الذين يعتمدون علينا وعلى نجاحنا فنعيد بناء ثقتنا بأنفسنا .. وماهي الاهنيهة حتى نستطيع ان نقارع أي شيء حتى الموت لكي نصل إلى هدفنا .. وهذا درس حياة بالغ الاهمية اختصره دايفيد بلين في 17 عشر دقيقة أسفل الماء ويختم دايفيد بلين محادثته قائلا " أنا أظن أن السحر .. سواء كان حبس الأنفس أو تقليب بعض أوراق اللعب هو أمرٌ بسيط جداً إنما يتطلب .. التدريب والتدريب والتدريب .. إنه التدريب والتمرين والتجريب والمحاربة عبر الآلام حتى أقصى طاقتك وهذا ما هو السحر بالنسبة لي "

وبهذا تنتهي هذه المحادثة بدرس بالغ الاهمية ينص على ان التحايل على الوصول الى الاهداف هو امرٌ خاطىء لا محالة .. وان الطريق الصحيح يتطلب التدريب المستدام والشاق .. وان فشل المحاولة الاولى والثانية .. لا يعني بالضرورة فشل الثالثة .. واثناء عبورنا تلك العقبات .. لا بأس من أن نفقد الثقة بأنفسنا قليلاً فنحن بشر .. واحيانا ينتابنا الضعف .. ولكن علينا ان نمنع ذلك الخوف والضعف من السيطرة علينا .. لنستمر بالمضي قدماً .. وحصد الاهداف دوماً
شكراً دايفيد بلين

تقرير محمود أغيورلي


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


تعليقات 12

  1. سبب أشتراكي بالمجموعة هو انت اتمنى أن تكون هناك مدونة لك او موقع خاص لك يمكننا من مراجعة ما تمدنا ألية من فائدة وعلم وتنوع بكل المجالات شكرا لك مرة أخرى

  2. مشكور على المجهود وما قصرت بس فيه شي ما دخل مخي :~ وش عنده دايفيد بلين قام يبكي اخر المقطع ؟؟؟:(

  3. متابع لك أخي محمود أغيورلي دائما تفيدنا بالمقاطع والترجمات ذات النفع خصوصاً انها من مؤتمرات تيد. اما بخصوص ديفيد بلين … تجربته كلها دروس وعبر العمل الشاق .. الاصرار .. عدم اليأس و النظر الى المستقبل بطموح كبير شكراُ محمود أغيورلي على الدرر التي تقدمها لنا .. شكراً

  4. الاستاذ محمود اغيورلي تحية طيبة لك ولأعمالك الرائعة انت بحق مكسب كبير لمجموعة ابو نواف نتمنى ان تستمر فما تقوم به يعد اضافة للثقافة العربية تحياتي لك أيها الرائع

  5. بايعه عمري احبس انفاسي 17 ساعه عشان ايشه في شي اسمه المنطق ايه وصدقته جالس في تابوت 44 يوم الي سوهاا مات وشبع موت

  6. نفسي اصدق هالمقطع , بصراحة فيه تناقضات كثيرة مع اعترافه بالسحر والخدع ولكن يحاول يبرر كتم انفاسه 17 دقيقة لايمكن ومستحيل القيام بهالشي انا مع الاصرار والطموح والعمل الشاق للوصول للهدف , بس فيه اشياء لايمكن تحدث مهما حاولنا وبالغنا في محاولاتنا ربك خلقنا وأعلم بما نحتاجه من اوكسجين وماء وطعام

  7. الله سبحانه وتعالى يهبنا النفس لتكون عزيزة علينا لنهذبها ونرتقي بها وليس لاختبارها الا يعرف صاحبنا هذا انه يحاسب على مايفعله بنفسه رجاءا فالنرتقي بانفسنا اكثر والحياة ليس لعبة بايدينا وبين الموت والحياة طرفة عين اموت مختنقا ………………………

  8. الموضوع كله عبارة عن سحر ساحر.. فمعروف لدى الجميع بأن ديفد بلين وكريست انجل هم اشهر ساحرين على مستوى العالم ولكن هذه المرة كان الأمر مختلفا قليلا.. فأراد أن يوهم الناس بأن ما قام به هو عبارة عن حقيقة وذلك بالتظاهر بالفشل والتدريب و .. الخ . لكي يدخل موسوعة جينيس باستطاعته أن يوهم الناس بالبقاء تحت الماء لمدة 24 ساعة وليس فقط 17 دقيقة .. ولكنه أراد أن تنطلي الخدعة بشكل احترافي فلا يمكن للجسم البشري أن يتحمل مثل هذه الفترة بدون اوكسجين حتى لو كان حجم رئته مثل الديناصور عليكم بتحكيم عقولكم يا جماعة الخير..

  9. لقد مررت بتجربة مماثله لحد ما حين قمت بحبس النفس لدقائق وذلك لمحاولة سماع خفقان القلب وفهم لغته ومحاولة الاحساس بروح اتخيل وجودها واحاول منادتها والشعور بوجودها .. لقد كان شعور رائع أن احبس النفس لدقائق والتركيز على الروح وخفقان القلب ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كيف حبست أنفاسي لمدة 17 دقيقة

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول