كتاب كل أسبوع؛ خواطر شاب‎


كتاب كل أسبوع؛ خواطر شاب‎
خواطر شاب
خواطر الشقيري،  خواطر شاب 1/2، من اصدارات العبيكان.
**
خواطري هذه هي نتيجة قراءاتي من جهة، ونتيجة تجاربي على مدى سنوات عديدة، حيث انتقلت فيها من الافراط في الانفلات والغفلة والبعد عن الله إلى التطرف والغلو في الدين، إلى ما أنا عليه اليوم، وهو ما أحسبه – والله أعلم – نوع من الوسطية وما زلت أتعلم الكثير يوماً بعد يوم.
**
الاخلاص أن تعمل العمل فقط لله، لا ليُقال إنك محسن ولا ليُقال إنك خطير ولا لُيقال لك شكراً، ولكن فقط لتنال رضى الله.
**
الناس عادة ما يكونون غير موضوعيين وغير منطقيين وأنانيين، سامحهم على أيّ حال.
**
فرق شاسع بين أن تعبد الله لأنك تخشاه أو لأنك (مضطر) وبين أن تعبده سبحانه لأنك تحبه، وإذا كنت تدعي محبة الله فيجب على تلك المحبة أن تظهر في مشيك وكلامك وتصرفاتك، وإلا كانت محبة وهميّة خادعة.
**
السعادة الحقيقية هي ذلك السلام الداخلي، ذلك الاطمئنان الذي يكون في داخلك بالرغم من كل الظروف الخارجية التي تُحيط بك.
**
يقول الإمام الغزالي: غضبك دليل على أنك تُريد أن تسير الأمور على مرادك لا على مراد الله.
**
جرّب صدق العبودية لله في حياتك، وستشعر بارتياح نفسي عجيب، ولن تغضب عندما تشعر أنك فقدت السيطرة، فالسيطرة وإن فقدتها فهي بيد الله.
**
بين كل فعل وردة فعل توجد مساحة، في تلك المساحة تتحدد شخصيتك. (بين زحمة السير وردة فعلك مساحة ستقرر فيها إن كنت ستغضب أو تصبر).
**
يقول العلماء، إذا كنت تشعر بفتور وأردت أن تجدد إيمانك فقم بعمل صالح لم تقم به من قبل.
**
سرعة البديهة خصلة تجدها عند من اعتاد اتخاذ القرارات في الحياة بصورة عقلانية وبتأن، فعند الطوارئ تجد عقله مبرمج للتفكير بصورة صحيحة
**
إذا لم ينعكس تواضعك أمام الله إلى تواضع عملي وواضح أمام خلق الله فاعلم أن تواضعك أمام الله فيه خلل، وفيه نقص، وهو تواضع وهمي.
**
الله تعالى يريد من العبد أن يراه يعمل فقط، وقد يأتيه الفرج من طريق ليس له علاقة بالعمل. كما أنزل الرطب على مريم وفتح البحر لموسى.
**
الطمع والشهوات هما في الحقيقة، عبودية وليس فيهما حرية، ولتوضيح الأمر أكثر، فكر (فكري) في عادة سيئة كانت لديك لسنوات ثم أقلعت عنها، هل تذكر شعورك بعد الاقلاع؟ ألم يكن شعوراً بالحرية من أسر تلك العادة؟ فالعادات السيئة والشهوات هي قيود وسجن للانسان.
**
العجيب أنه كُلّما زادت حريتك من قيود الشهوات، زادت عبوديتك لله، والعكس صحيح.
**
يجب أن نعلم أن التقدم الذي نراه في الغرب لم يأتِ من فراغ ولم يأتِ صدفة، ويجب أيضاً أن نؤمن أن إعادة الحضارة الإسلامية لن يأتي صدفة إنما طلب العلم أولاً، سواءً علم الدين أو الدنيا، كما يطلب العمل بهذا العلم.
**
لا تأخذ النظر على أنه محرم من الله، ولكن انظر إلى غض البصر على أن فيه راحة لنفسك وبدنك ومصلحتك!
**
التحكم في النظر أسهل بكثير من التحكم في الفكرة، فالأمر إذا، وصل إلى الفكر صعب كبح جماح العقل!
**
نحن المسلمين نتباهى بين الأمم بأننا خلفاء الله في الأرض، وبأننا أصحاب الرسالة الخاتمة، وهذا صحيح، ولكن لدي سؤال صريح جداً وأتمنى أن تجيبوا عنه إجابة صريحة أيضاً: ماذا قدمنا للبشرية مؤخراً؟ فكرت في هذا الأمر مطولاً وبصراحة وجدت أننا صدرنا ثلاثة أمور للبشرية آخر 100عام، هذه الأمور كانت من صنع أيدينا ومن اختراعنا. المنتج الأول: الشيشة صدرناها بلا فخر إلى العالم الغربي، وإلى العالم أجمع لا أجد دولة غربية إلا وفيها محلات للشيشة، بل إن الغربيين عندما يأتون لبلادنا يتهافتون على محلات الشيشة ويسمونها (الهبلي بابلي) صدرنا الأكل اللبناني والمغربي والإيراني، فتجد مطاعمها منتشرة في الغرب، والغربيون يحبونها ويتهافتون عليها صدرنا الرقص الشرقي، تجد معاهده بلا فخر منتشرة في كل بلاد الغرب..
**
والله أنه لأمر محزن ومبكٍ فبعد أن قدمنا إلى العالم متاب القانون وهو أحد أعظم كتب الطب على الاطلاق، ونظريات ابن الهيثم في البصريات، وجابر ابن حيان الذي اخترع الورق، والخوارزمي كل هذا قدمناه ثم ينتهي بنا الحال إلى الشيشة والأكل والرقص والمساخر!
**
بعض دعاة تحرير المرأة يحاولون أن يصوروا لنا أن الحجاب هو أمر استحدثه الإسلام، كما يحاولون أن يصوروا لنا أن فيه احتقاراً للمرأة والمحزن المبكي أن بعض هؤلاء الناس الذين يدعون هذه الأقاويل هم من المسلمين والمسلمات مع الأسف الشديد
**
إذا وجدت نفسك بعد تدينك، بدأت تفتي من عندك فاحذر.
**
التدين يزيد من التواضع، فكلما زاد تدينك زاد تواضعك وليس غرورك واحتقارك للناس.
**
لا يوجد متميز إلا ولاقى صعوبات وتحديات وإحباطات ليس لها آخر؛ لذلك فإن القاعدة تقول: المحيط + رد الفعل= النتيجة.
**
(ومضات حول التدخين)؛ علبة السجائر في السعودية تقريباً تكلف 6ريالات، هذا المبلغ إذا قررت أن تضعه في صندوق استثمار بعائد ربح 18٪ سيصبح لديك بعد 25 سنة فقط مليون ر. س!؛ فالأمر يعود إليك إما أن تصبح من أصحاب الملايين أو إنك تقرر إحراق فلوسك كل يوم
**
عندما يبدأ الكلام في التكرار، وتبدأ الحجج نفسها تقال، فاعلم أنك تدور في حلقة مفرغة، ومن الأفضل إنهاء الحديث.
**
أحد العلماء كان يقول: أعطني طفلاً إلى سن 7 سنوات ثم لا يهم من يأخذه بعد ذلك. بعض الاحصاءات تقول أن 80٪ من شخصية الإنسان تتكون في سن ما قبل السبع سنوات.
**
كيف نفرق هل الذنب من الشيطان أم من أنفسنا؟ أبو حامد الغزالي أعطانا أسلوبين جميلين: 1- أي ذنب يعتبر عادة أو ادماناً فهو من نفسك وليس من الشيطان، 2-أما الذنوب التي تقوم بها بسبب غلطة عابرة أو ضعف عابر فهذا من الشيطان
**
العادة من النفس، والأخطاء التي تُرتكب كل مدة بعد مدة من الشيطان.
**

لقراءة المزيد من هذا الكتاب وغيره؛؛

تُسعدنا متابعتكم لنا، ونسعد باقتراحاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كتاب كل أسبوع؛ خواطر شاب‎

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول