كتاب كل أسبوع؛ اسمح ليّ، حياتك بانتظارك


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمح ليّ، حياتك بانتظارك

اسمح ليّ، حياتك بانتظارك

width=

اسمح لي، حياتك بانتظارك، لين جرابنهورن، من اصدارات جرير

**

يستحثك هذا الكتاب على  التوقف عن انتقاد ذاتك والبدء في الإيمان بما يمكنك تحقيقه من

خلال قوة المشاعر  الإيجابية. هل سبق أن انشغلت بحياتك اليومية حتى إنك توقفت عن

الانتباه إلى الشعور  الذي يراودك؟ وكلما صار شيء على غير ما يُرام فإنك تلوم

الآخرين، بيد أن مفتاح  العودة للدرب الصحيح بسيط؛ ركز على الداخل، على الشعور الذي

ستشعر به عندما يسير كل  شيء على أكمل وجه؛ وسوف يحدث هذا – بإذن الله

**

إن أردنا أن نُحدث تغييراً شاملاً في حياتنا، أو ننال مزيداً من الرخاء أو الصحة أو

السعادة من أي نوع، علينا فقط أن نتعلم الخطوات البسيطة للسيطرة على مشاعرنا

**

فإن فكرنا عاطفياً في  شيء ما لفترة طويلة – سواءً كان هذا الشيء أمراً نُريده أو

لا نُريده – فسوف يأتي  إلى عالمنا سواءً أعجبنا أم لا.

**

إن المشاعر – تلك  الأشياء التي نخشاها كثيراً إن أصبحت سلبية – ما هي إلا شحنات

مغناطيسية كهربائية  من الطاقة تسري في أجسامنا، وتُطلقها أفكارنا. والسبب الوحيد

الذي يدفعنا لفعل أي  شيء لتجنبها هو أن بعض هذه المشاعر السلبية لا يجعلنا نشعر

بأننا على ما يُرام،  فنحن لا نُحب الشعور الذي تولده فينا. لذا فإننا نحبسها بداخلنا

في مكان عميق ونظن  أننا بذلك لن نضطر للتعامل معها بعد الآن، في حين أنها تجذب

إليناً جحيماً  حقيقياً.

**

نحن ننفث تلك الطاقة  من المشاعر السيئة كل يوم، هذا هو السبب في أننا لا نحصل إلا

على القليل للغاية مما  نرغب فيه، فنحن نرى شيئاً نُريده في الحياة، ولأننا نفتقر

إليه – أي أننا لا نملكه  ولا نعتقد أن بوسعنا امتلاكه –  ينصب تركيزنا فقط على

ما ليس لدينا، فقانون  الجذب لا يتغير قط؛ فنحن نحصل على ما نُركز عليه.

**

نحن بارعون في تحديد  ما لا يروق لنا، ولكننا لسنا بارعين بما يكفي في السماح

لأنفسنا بتحديد ما نريد  حقاً حتى نستطيع جذب هذه الأشياء إلى حياتنا كي نستمتع

بها. إذن ما الذي تريده؟ هل  تجرؤ على أن تحلم؟ هل تجرؤ على أن ترغب في شيء؟

هل تجرؤ على أن تدع خيالك يجمح في  آفاق عالية؟ ما الذي تريده؟

ما الذي تريده حقاً  وبشدة؟

**

تجرأ على امتلاك أحلام  جديدة. تجرأ على إخراج أحلامك القديمة من الخزانة وأزح

عنها الغبار. امنح نفسك الإذن بالرغبة؛ في الواقع، أرغم نفسك على الرغبة.

**

توقف عن التركيز على، أو الاستجابة لـ، أو القلق بشأن كيفية السيطرة على الظروف

التي لم تتغير بعد، فذلك سيجعلك تنال المزيد من نفس الشيء

**

كلما ركزنا على ما ليس بحوزتنا، تزداد طاقتنا السلبية نمواً.

**

توقف عن الاعتقاد بأن ذلك لا يمكن أن يحدث، فهذا التذبذب سيضمن عدم حدوث الشيء.

**

لا تنتظر أن تراودك مشاعر طيبة قبل أن تملأ نفسك حيوية طوال اليوم، فلتجعل من ذلك  عادة، ابتهج ليس لسببٍ معين سوى أن تحافظ على تردداتك عالية.

**

حان الوقت لنتيقن أننا لا نحصل على ما نحصل عليه في الحياة بالمصادفة.

**

تذكر المشاعر هي التي ستصل بك إلى ما تصبو إليه، وليس الأفكار وحدها، فالمشاعر هي التي تخلق المجال المغناطيسي والذبذبات التي توجد في الموجات التي نرسلها. إنها المشاعر المشاعر المشاعر…. التي تولدها الأفكار!

**

إن كنا قد اعتدنا على البحث دوماً عن طرق لإصلاح كل ما حولنا من أمور لا

تروق لنا، أو حتى إن كنا سمحنا لها بالبقاء في حياتنا بالرغم من أنها لا تزال

لا تروق لنا، فقد كنا إذن منخرطين في حالة مزمنة من التركيز على ما لم نرده لسنوات!

**

نحن متيقنون أن اللوم يجعلنا نشعر على نحو أفضل، لذا فأننا نكثر منه ثم نكثر أكثر دون

أن نعي كيف دمرت الذبذبات السلبية حياتنا..

**

أطل التفكير في شيء لا تريده، وإما ستقوم بجذبه أو سيقوم هو بجذبك..

**

إن امتلاك رغبات ليس جريمة ، لا تفكر مجدداً أن عليك تبرير رغباتك، لا تفعل هذا؟

فلا يمكنك أن تبرر وتدافع عن نفسك

**

أن السبيل لتحويل شيء لا نريده إلى شيء نريده هو إيجاد طريقة للشعور بمشاعر

رائعة إزاء المطلب بدلاً من الشعور بالإحباط.

**

بعد أن قمت بتحديد رغباتك، هناك خطوة أخرى مفيدة هنا، وهي تحويل رغباتك إلى

نوايا، والنية هي مزيج بين أريد، وأتوقع..

إن حولت كل رغبة إلى نية، وسمحت لنفسك بالشعور بالقوة من خلالها، فسوف تندهش

مما سيحدث.

فعبارة (أنوي الانتقال لمنزل آخر في العام التالي)! تعني (ليس لدي فكرة كيف سيحدث

هذا ولكنني أعرف أنني سأجد طريقة…)

**

عندما تعجز عن إبعاد تركيزك عن ظروفك الحالية، ابدأ في التحدث برفق إلى نفسك – بصوت مرتفع – بالطريقة التي قد تتحدث بها أم محبة أو أب محب لصغيره لمواساته. ردد على مسامعك العبارات المريحة التي قد يحب الصغار سماعها، أن كل شيء سيكون على ما يرام.

**

إن فن الشعور بمشاعر طيبة لا يعدشيئاً نتقنه جميعاً، لذا فإن الهدف هو تعلم كيفية

القيام بذلك على الفور

**

توقف عن الاعتقاد بأن ذلك لا يمكن أن يحدث، فهذه التذبذب سيضمن عدم حدوث الشيء.

**

لقرءة أو سماع المزيد من مضمون

هذا الكتاب على هذا الرابط،،

بودكاست ورّاق

اضغط هنا 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كتاب كل أسبوع؛ اسمح ليّ، حياتك بانتظارك

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول