كانت لابسه ! ، الموضوع برعاية مناديل مشّ خشمك


 ميييرحب ..

عندي مولاحاظاتين معها وملاحاظاتين ثانية << أم الإملاء اللي جاي كنّه ولادة قيصرية .

أولها .. كلامي هذا موجّــــه للهكر المخنز اللي مسمّي نفسه سيفين ونخلة   جعلي أدفّك على نخلتنا اللي بالمزرعــــة ثم اربطك بحبل غسيل مع خصــرك واخليك منقارن للدجاج الفاسد  .. رجّع ملفاتي اللي زرفتها من جهازي – الله يغضب عليك – يالفاجر اللي والدتك امك في مستشفى الشميسي من دون ورقة دخول ومدخلينك واسطة عشان امك جاها بعج من بلاويك وغثاك في بطنها وانا اقطع ذراعي ان كانك مكمّل تسع شهور في بطنها  .. ألا يا أنك ماقدرت تكمّل خمس شهور إلا وانت غاثّها تبي تظهر على الدنيا وتشغلنا ببلاويك .. يعني باللهِ أحد يدخل يهكّر جهاز مافيه إلا ملفات عن الحياة الزوجية ويسرقها  .. يعني وش تبي بهالامور .. لا وحاطّن لي على سطح المكتب ملف يوم فتحته لقيت فيه صورة قطو صايدن له فار .. مدري وش قصده بس الوكاد انه يقصد شيّن مهوب زين بس اني على نيّاتي ، لا والموت الحمر يوم انه ماخذن لي ثلاث صور وانا مصـــوّر مع غنمنا بالديرة  .. يعني اذا شفتوا ياجماعة بكره صورة منتشره لواحد عليها بجامه طويلة وفيها خطوط خضرا من زود الوطنية على حوافّ اليدين فتراها صورتي واستروا ماواجهتوا وحاولوا تغضون الطرف ، والفتنةُ أشدُّ من القتل .

ثانيها .. هالايام انتشرت بين الايميلات رسالة واللي تتكلم عن خطة شركة الهوتميل بمنع استخدام بريدهم إلا بمبلغ رمزي ، وأنك لازم ترسل الرسالة لاربعة واربعين شخص والا تراك بتاكلها هوا وبتقعد بروحك وبيروح عليك الايميل … هالسالفة تذكرني بسالفة قصة حامل مفتاح الحرم .. ياأني كل ماسمعت عنها ضحكت  .. حتى مره لقيت واحد باكستاني يوزّع اوراقها عند اشارة ، طبعاً طريقة هالباكستاني ممنوعة نظاماً والبلد – ولله الحمد – يرفض هالخزعبلات اللي ماوراها إلا الكلام الفاضي واللي رتّبوا لتوزيعها لهم مآرب ماتخفى على الجميع .. أعود على سالفة الايميل وانهم بيقفلونه ، أنا اقول خل شركة الهوتميل تقفّل بريدي لا وتحطّه سبيل ووقف لهم  .. يعني قلّت الشركات اللي تفتح المجال لنا كمُستخدمي ايميل ، طبعاً وبلا شك هم المستفيدين أولاً وآخراً لأن كل ماكثر المشتركين كُل مازاد نفوذ الشركة ونموّها ، وسلموني على الأربعة واربعين وقولوا للشركة ترى مدمن تعلّق .. لأن ربعه كلّهم ثلاثه واربعين وبلش بروحه ويبي منكم فرصة اسبوع بس لين تنحلّ المشكلة والاقي لي واحدن يدعمني ويسدّ الخانة .. وارحمونا الله لايرحم الظالم .

ثالثها .. كتاب مذكرات مدمن شاهي  .. البعض يقول أني مالقيته في  مكتبة جرير والعلم الوكاد أنه مانزل في الايام الماضـــية لسبب أن المكتبة كان تمرّ بحالة من الترتيب الداخلي ، وحالياً الكتاب يُباع في جميع فروع مكتبة جرير في داخل السعودية ، وبالنسبة لخارجها فأتمنى التواصل مع نفس المكتبة لحين وروده لديهم ، وأما المكاتب الكُبرى الثانية فحالياً نازل عندهم واللي مانزل عندها فقط يعطينا خبر واحنا نزوّدهم بإذن الله في أقرب فرصة وبريدي ماجود ماجود ماجود  للتواصل بشأن الكاتب وكل مايتعلق به .

الرابع والأخير .. مقالاتي ومواضيعي مازالت تسرق من تزليلين الحيا وانا ما أحلل وماأبيح أي شخص ينقال الموضوع من دون الإشارة إليّ ككاتب له ، وحالياً ما أكتب إلا في مجموعة قروبات وعلى رأسها قروب حبيبنا الغالي أبو نواف  ومنتدى الساحة العربية وبناء ومنتداي ( منتديات كواليس ) وللعلم جرى مصع هالتنويه الوردي .

ندلف للماضوع .. ندلف بمعنى ندخل في الماضوع بمقاس أربعه في سته واللي جسمه مهوب على نفس المقاس تراهم يمدحون التخسيس وعليك بالقريب فروت تراه ينحّف ويهدّ اللحم اللي متجمّعن على صدرك .

كانت لابسه ..

أيه .. اللي يهوّنها ذاك اليوم إنها كانت لابسه !

فاطمة وحصّة .. معزومات بقصر أفراح بزواج خويتهم مريم .. طقّوا الزين .. وتكشّخوا .. مع ان فاطمة تبي تقصّ شعرها وتقلّد رفيقاتها بالكليّة بس امها قاعدتن لها عظم وتقول لاتقصينه إلا إذا اعرستي ووافق رجلتس والا كلي تراب ولاتقصينه ثم تصيرين كنتس أخوتس ناصر .

انطلقوا للقصر وكل وحدتن تقول بالسيارة وجّهوا علي المكيّف لايخرب المكياج  .. وقّفوا عند القصر وحوّلوا تحوالت اللي فيهم شفقة على العروس .. قلطوا ويوم انهم حضـروا العرس وتهنّوا فيه وعوّدوا للبيت وكل وحدتن تقول ( انهدّ حيلي انهدّ حيلي )  .. قالت فاطمه لاختها حصّه بصوتها المبحوح ( ترى نويّر كانت لابسه ) !

كانت لابسه ..

بحكم أن الدنيا دوّاره .. فلازم على الواحد أنه يركد قبل يسوّي أي شي .. لأنك يمكن يوم تشوف الشي وتطيح فيه يومن على علباك .. ومامثل السلامة .. والعشا بدري بعد مامثله خاصّه بالشتا عشان الليل طويل .

كانت لابسه ..

أحمد جارنا .. فتح له محمصة .. يقول أن السوق من تالي عليها .. والناس صارت تكبّ في بطونها من هالفستق والكاجو ولايهون الفصفص الحلبي .. قلت ياخوي والله لو ان العالم بغبغانات وماهمهم إلا هالمكسرات .. قال انك والله ماتدري .. يعني بلا عليك قد شفت حريمن يقعدون يحشّون في بعض وماياكلون مكسرات !

الموووهيم .. أني البارح خطفت عمري للمحمصة اللي فتحها جارنا أحمد .. وشفت لي منظر خرخر سعابيلي .. بس انها بصراحة كانت لابسه .. وكل واحد يتحمّل ذنوب عمره !

كانت لابسه ..

أنا بس أسأل  … هالحريم اللي يتخنبقون بلبسهم في الشوارع ويصكّون أبو المكاييج الحمرا متى بيلبسون؟ .. ومتى بيحسّون أن هاللي عليهم مهوب لبس .. بس بصراحة كانت لابسه !

عن اذنكم بروح اعرس ..
 


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كانت لابسه ! ، الموضوع برعاية مناديل مشّ خشمك

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول