::قصه حب::


اعزائي احببت ان اشارككم بقصه بقلم::سموره القموره::الي هي اختي العزيزة الي قاعده من جم يوم تكتبها وقلت لها بنشرها في القروب واشوف شو يقولون على القصه:: طبعا هي على اجزاء وهذا هو الجزء الاول:::

الجزء الاول
كان فجرا جميلا في أحد وديان كشمير الجميلة ……. كان هو يتمشى فيها ويلعب ويضيع في جمالها ولم يكن يريد العودة إلى البيت أبدا حتى وان حضرت إليه أمه التي تضحك عليه وتقول يوما ما ستكون هذه الجنه نهايتك وهولا يعبأ بما تقوله
وعندما ماتت أمه جراء مرض خبيث هرب إلى هذه الجنه وطلب منها ان تعيد امه له لانه يحتاجها وليس مستعدا لان يفقدها…
 
تذكر كل تلك الذكريات الجميلة التي كانت كالسلوى بقلبه بعد انه تعذب طويلا بالمكان الذي كان به, لم يذق الطعم الذي اوهم ووعد بتذوقه, طعم الحرية, طعم الشجاعة, كل الذي عرفه هو الخداع والثورات التي لا طائل لها ولا مستقبل, أسوء شيء كان هو انه لم يحقق أحلامه واضطره هذا إلى مفارقه أبيه الشجاع وأهله وبلدته الجميلة التي تقع بعيدا عن الأعين كالعروس التي تبعد وتغطى بمختلف المناظر الطبيعية.
 
تذكر صوت والده بالقرآن, تذكر عبق خبز أمه, تذكر عمته الحنونة وتذكر " سلام " ابن عمه, وتذكر ……………..وتذكر…………. آآآآآه تذكرها, تذكر تلك الشقية, التي لم تكن لتدعه بسلام و دائما تلاحقه من مكان لآخر وتطلب منه أن يحفظ سر ولكن لا سر هناك وتضحك عليه عندما يبدو عليه التشويق وتهرب بعيدا عنه وهو يناديها بالمجنونة ويضحك بعد مدة…….. تذكر صباها الجميل .. وشعرها الطويل وعينيها الجميلتين ولكن ما لبث ان تذكر اليوم الذي رحلت فيه……… بعيدا مع عمه وزوجته ……….. بعيدا عن كشمير …… بعيدا عن الحرب والموت.
 
نفض رأسه بتلك الذكريات لانه بعد ذلك العناء الطويل وذلك الجو المتقلب المتعب الذي اخذ منه المأخذ, لقد وصل.انه يقف على تله المؤذن "سجاد" لم يتمالك نفسه ركض بكل عنفوانه بكل تلك الرغبة الطفولية ركض نحو البيت ولكن شيئا ما تبادر على مسامعه .. الخلخال .. ولكن لا من سيكون يا ترى وهو على تلك الحال استبطئ الخطى وهو يهرول ولكن عينه وتفكيره اخذ اتجاه آخر لذلك ولكن ترك عنه ذلك الصوت ثم استأنف المسير وهو يمشي ولكن هيهات ينسى ذلك الخلخال ولكن استوقفه شئ آخر …… طيف …. يبدو كالطيف … لا انه طيف … لا تبدو كفتاة ….. أنها … أنها ….أنها لفتاة ….. لا بل لفتاة رائعة كالروعة نفسها لم يستطع إلا أن يقف وينظر إليها وهي تسير وهي تحمل شيئا بيديها تبدو وكأنها عنزة صغيرة لكن ………. من هي هذه الآية ………. اختفت … يا للحظ لقد اختفت اخذ يجري كالمجنون يبحث عنها وراء الأشجار, الشجيرات, خلف الربى … لا يصدق حظه لقد أضاعها وقف كالمحتار بأمره ولكنه بدأ بالضحك كالطفل ويحك رأسه وقال بنفسه "صج ما عندي سالفه". وتابع المسير ولكن أيضا ……….هيهات.
 
لم يصدق عيناه .. أنها بلدته الجميلة أنها "آزادي نغر" ما زالوا نياما ولا صوت بالمكان, لا لحظه أنها الرائحة الجميلة الرائحة العذبة رائحة ……… العمة أنها هي … مشى إلى البيت ولكن من الخلف رويداً رويدا ……… كانت جالسه عند الفرن , تهف بأنبوب حديدي لتأجج النار المشتعلة تحت الفرن وما أروع المظهر على قلبه, أراد الاقتراب منها ولكن شيئا ما كان يشد ثيابه أرخى النظر إلى الأسفل ليرى ما الذي يشده … أنها فتاة صغيرة جميلة كالدمية ضحك لها وأنزل قامته الطويلة لها ووضع إصبعه على شفتيه إيماءة لها بالسكوت وعدم إصدار صوت وقلدت الحركة هي بدورها وضحك لها وتحرك لعمته .. لم يصدق ما يخالجه من مشاعر جميلة………. إنه أخيراً بداره وبلدته ولأول مرة منذ خمس سنوات أحس كما لم يحس مسبقاً أنها حلاوة العودة.

*(( ام سداح ))*





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول