قصة قصيرة – حمل وألم


أهني أعضاء وشبكة أبو نواف بالعيد .. وتقبل الله منا ومنكم صالح الإعمال يأرب ,, واذكر نفسي وإياكم بصيام ست من شوال كما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: { من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر} رواه مسلم وغيره ..

وهذا قصة قصيرة أحببت أن اعرضها لكم واستفيد من أرائكم ونقدكم .. وهي بعنوان

( حمل وألم )


حزن يعلو وجها وكآبه لا تنقطع فاليوم أكدت لها الطبيبة أنها حامل ولكن مع بداية الحمل هناك بداية جديدة من الهموم معه فلازالت تتذكر تلك اللحظات التي لاتكاد تفارق مخيلتها عندما وضعت الحمل الثالث وكانت فتاه وكيف كان استقبال زوجها لها حتى انه وبخها ولم يحمد الله على تلك النعمة . بل لم ينظر إلى الطفلة الرضيعة فضلا على إن يحملها بيديه
ويقبلها بين عينها ويؤذن في إذنيها مثل كل الآباء ويكاد قلبها يتقطع الألم وهيا
تذكر قوله بعد ولأدلتها مباشره ( إذا لم تاتنى بطفل فسوف أتزوج عليك )

يقطع صمتها المحزن صوته القوى .. وبدون مقدمات تذكر , ( سمعت ما قالته ألطبيبيه لكي , وانا عند كلامي السابق الطفل أو سوف أتزوج عليك)وذهب وتركها في همها من جديد تقاس مرارة الألم ويقطع قلبها الحزن والقهر .. فهذا الأمور ليست بيدها ولكن هيا من أقدار الله عز وجل ولكن ! كيف تأتى بطفل هذا السؤال ما زال دائر في خياله . فهي لاتريد أن ترا زوجها مع زوجه أخرى غيرها ,, وبنفس المرارة ليس أمر الطفل تختاره أو ترفضه …

مضت الأيام تلو الأيام وكان حمل ثقيلا عليها وكلما ذهبت إلى الطبيبة لكي تراجع في حملها تسألها والدموع تنهمر منها بغزاره ..
هل ساضع طفل أم طفله ؟
متى ساضع هذا الحمل ؟
كيف أقابل زوجي أذا وضعت طفله ثالثه ؟

ودائما ما تكون أجابه الطبيبة لغز أخر لايعرفها ألا الله عز وجل ولاتحرر جواب غير( هذا من علم الله )
ومره أخرى يعصر قلبها الهم .. فلا احد يعيش ماساتها ولا احد يهتم بأمرها .؟
وكلما اقترب موعد الولادة زاد توتر الأم وزاد قلقها وخوفها .. فهذا زوج لا يرحم ابدأا وبناتها الصغار من لهم بعد رحيلها عنهم أذا وضعت طفله !! اسئله كثيرة تدور في بالها لاتعرف لها أجابه ..؟!

فهي طول فتره حملها لم تهتم بتجمعات نسائيه أو زيارات عائلية وان كانت تحضر بجسدها فان عقلها يبقى بعيدا جدا عن مكان التي هيا فيه , بسب وضعه النفسي المتأزم .
وذات صباح كعادتها عند طبيبته لم تصبر على تحمل الهموم في قلبه وطلبت أن تجرى أشاعه لكي تعرف مانوع الجنين الذي تحمله اهو ( طفل وينتهي به الحزن ويعود الفرح ) أم طفله فتصاب بإحباط وهلع جديد من توعد زوجها .. لم تجب الطبيبة طلبها لان هذا خطر على صحتها لان حملها تبقى له الكثير ,, ولكن ألحت وأصرت واختارت الم الجسم أفضل من الم القلب .. فقبلت ألطبيبه على مضض .. وعملت الاشاعه ..

فكانت النتئيجه …

طفله ثالثه لا مفر منها .. وهنا انهارت إلام باكيه على حالها ..وأصبح الحمل كالجبال بين أنفاسها وكتمت أمر الطفلة ولم تخبر زوجها لكي تعيش أخر أيام معه ومع بناتها الصغار ,, ولم يتغير حالها بل زاد الأمر سؤ وزادت الهموم وتلاشت الأحلام بقدوم طفل جدد حياتها ويذهب عنها الحزن والكأبه ..

ومضت الأيام والشهور وكأنها سنين على إلام المسكينة وهي تتندي حظها العاثر بحملها بهذا ..

وفي ليله زاد الألم على إلام واقترب موعد الولادة وخرجت من بيتها وهيا تكفف دموعها حزن على فراق هذا البيت فقد قضت فيه أجمل أيام حياتها قبل حملها هذا .. وزاد الأمر سؤ عليه تجديد زوجها لنفس العبارة القديمة .. أما طفل وألا تزوجت عليك .. فلم ترد عليه شي وأغمضت عيناها والدموع تغرر في عينها

وصلت إلى المستشفى .. وألم الولادة يثقل عليها كثيرا .. ويزاد مع مررو الوقت .. وأدخلت إلى غرفه العمليات بسبب تأخر الولادة عن موعدها المحدد لها ..

وأجريت لها العملية .. وفاقت بعد ساعات على سماع صوت بجانبها .. فترقمه بطرف عيونه وكان في هذا السرير الذي بجانبها .. هو طفلها الذي طال انتظاره .


تعليقات 2

  1. سلطان أبو سعود ، أحييك تحية كريمة .. أقول لك حبيبي ، القصة رائعة ، وهي تتحدث عن أحاسيس امرأة يهددها زوجها بالزواج عليها إن هي ولدت للمرة الثالثةبنتا .. وعاشت في دوامة من أمرها وهي حامل ، وزيدت هما ويأسا لما علمت من طبيبتها أنها حامل ببنت ؟؟ غير أنها وبأمر الله لما استفاقت من غيبوبة الوضع وجدت بجانبها ولدا .. وهذه مشيئة الله وحده .. فقط حبيبي أو أن تأخذ بالك وحيطتك حتى تتجنب الأخطاء العديدة التي لها تأثير سلبي على جمالية النص الذي هو ميزة من مميزات النصوص الأدبية بكل أجناسها .. أتمنى لك التوفيق ..

  2. اهلن أختى نورة مشكوره على ردك الى اسعدنى كثير وهذه اول كتابه لقصه بالاسلوب ذا فاليعذرني الجميع ان كانت مليئة بالاخطاء وان شاءالله القادم يكون اجمل وسوف اتلافى الاخطاء بقدر ما مدنى الله من قوة وجهد .. بارك الله فيك واشكرك ع النقد 😀

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصة قصيرة – حمل وألم

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول