قالت يوميات نوف قالت


كنت أتصفح مجلة فواصل في العدد الأخير إلا لم يكن ماقبله ، كان من بين طياتها صفحه قد كتب عنوان لها ( يوميات نوف ) ، حقيقة شدني العنوان لأني اعتقدت أن هناك موضوع هام سيستدعيني أعيد القراءة فيه عدة مرات ، بدأت بقراءة الموضوع ، سأجمل عليكم باختصار ماكتبته اختنا ( نوف ) ،
استهلت بداية الموضوع أن لها أخ قد احدث إرباك لهم في صرعات السيارات ، فهي كما تقول انه يفك أحيانا جزء من السيارة ويبدله بشئ آخر حسب مزاجه وانه جعل من ( حوش ) البيت ( تشليح ) حسبما ذكرت ،
احتجته يوم – والكلام للكاتبه- انه يوديني اشتري غرض من السوق ، وقال ماني فاضي ، حاولت فيه عدت مرات لين وافق بس بشرط أننا ما نتأخر ، بدون جدال وافقت ، وداني للسوق وتأخرت عليه شوي طبعا كان له وعد مع احد خوياه ، بدا صاحب الموعد يدق عليه ويستعجله
رجعت له وطبعا لابد من الجدال وليش تأخرتي ومن هالكلام ، طبعا خويه كان مواعده علشان يشترون على ماأعتقد جنوط يركبها للسيارة
رجعنا للبيت لقينا جدتي وخالي وسلمت عليهم ، دخلنا للبيت ولقينا كرتون كبير ومغلف ومكتوب عليه لفلان
طبعا انبسط اخوي جايه هديه ، فتح اخوي الهدية ولقي فيها كرت فاخر ، قالي شوفي بدري عليك ، قلت ياأبن اللذينا شكلها تحبك ! !
آخر شي فتح الهدية لقي فيها جنط مغلف من احد أخوياه ….

(انتهت القصة )

عدت مرة أخرى للقصة لكي استخرج فيها فائدة واحده حتى ولو كانت لا تذكر ولم أجد حتى بصيص فائدة ،
مالفائده التي استفادها القارئ من هذه الصفحة الكاملة والقصة الطويلة؟
أين مثار الغرابة في مثل هذه القصص ؟
جميعنا تمر عليه مجموعه قصص في حياته اليومية ، لو قال كل واحد منا احداثه اليومية لأصبحت صحفنا ومجلاتنا مجموعة قصه قصيرة للكاتب ( ممل ) !! وانحدرت ثقافتنا للحظيظ !!
اختنا (نوف ) أفردت لها صفحه كاملة تستطيع أن تكتب ماشاءت في عالمنا آلاف المواضيع المهمة التي يجب أن نطرحها
كم من الهموم التي تمر على الفتيات من جنسها أو اكبر أو اصغر ، حتى وإن لم تجد أو حتى إن لم تعرف أن تطرح مثل هذه المواضيع تكتب بلغتها ( العامة ) ماذا يهمها في حياتها ؟
ماذا تريد أن تصل والى أي حد ؟
تطرح ماتراه من صديقاتها وماذا ينقلن لها ؟
حتى وهي خارجه للأسواق فبمجرد خروجها من الباب تستطيع أن تكتبت مئات المواضيع ماتراه في الخارج ؟
يجب أن تدرك هي وغيرها من افرد لهن صفحه كاملة أن هذا مكان إعلامي لطرح المواضيع وزيادة الثقافة وليس ( شخمطه ) يوميه مرت عليها …
استغرب من مجله لها نفوذها كمجلة فواصل أن يمر عليها الموضوع مرور الكرام ، فهي للأسف لم تكتب شئ مفيد ولم تكتب شئ مضحك حتى يكون كالفاصلة المريحة للقراء ..

=============== تفاعلات ================

اشكر جميع الذين تفاعلوا معي في الموضوع السابق ،
– تسأل ؟
معقولة يروحون فيهم لغرف العمليات ، كنت احسب هالكلام تخويف من أمي وأبوي ؟
مشكلتنا لا نصدق ماذا يحدث ، وعدم تصديقنا وإفراطنا في التكذيب أنتج لنا مانراه فقط ، نريد أن نمحورها في أدمغتنا المتعطلة أين يذهبون بالأطفال للإنفاق عليهم مثلا ؟
طبيعي للتمثيل بهم وتغيير معالمهم حتى تكمل المسرحية ..
————-
– أتاني رد غاضب يقول إلى متى هذه الفوضى في الحرمين؟
الجواب ، انه إلى اجل مسمى ..
– إلى من استفسر عن معنى ( الزرقاويه ) معناها ( المتشبه ) من كثرة السؤال ..
========================
آسف للاطاله فهذا غيض من فيض
تحياتي للجميع




مـعـانـد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قالت يوميات نوف قالت

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول