فندق البارون حيث كتبت آغاثا كريستي رواياتها


فندق البارون في حلب

فندق البارون من أكثر فنادق حلب فخامة، استضاف شخصيات بارزة أمثال القائد الفرنسي الشهير “شارل دي غول” والروائية “آغاثا كريستي” الشهيرة برواياتها البوليسية. يجد فندق البارون نفسه اليوم مضطرًا لإغلاق أبوابه بسبب رحى الحرب الدائرة في حلب. فلا يبعد الفندق سوى أمتار قليلة عن القوات الحكومية، وقوى المعارضة. تعرض الصور جولة في فندق البارون في مدينة حلب. يجلس مالك الفندق “آرمين مظلوميان” وحيدًا على شرفة الفندق الذي بدا خاليًا من كل شيء إلا من الصمت، والغربة، والحياة القاتمة.

فندق البارون2




أسس الفندق جد السيد مظلوميان عام 1911، الذي يحمل اسمه، كان علامة للرقي في حلب، والتي كانت المركز التجاري السابق لسوريا. ألقى الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر خطابًا من داخل أروقة الفندق عام 1958. وقد كتبت فيه الروائية آغاثا كريستي روايتها الشهيرة “جريمة في قطار الشرق السريع”. وحين بدأ الصراع يبطش في كل أنحاء حلب عام 2012، شهد الفندق عزوفًا من الزوار خشية الحرب.

فندق البارون3

ومع المعارك التي شهدتها حلب يرى مالك الفندق بأن لا شيء يبعث على الأمل. فتم تقسيم المدينة بين القوات الحكومية في الغرب، وقوات المعارضة في الشرق. دمرت الحرب أجزاء كبيرة من المدينة التاريخية منذ بدايتها قبل أربع سنوات. ويعد مظلوميان آخر الأجيال الأرمينية مالكة الفنادق من عائلته في حلب. وقد بنى جده الأكبر أول فندق يحمل اسم العائلة. في بهو فندق البارون، يقف جدار أصفر لا يزال يحمل إعلانًا يعود للعام 1930، والذي يقول “فندق البارون، فندق الدرجة الأولى الوحيد في حلب”.

فندق البارون4

لكن اليوم هناك قصة مختلفة، فكل شيء من الداخل يبدو قديمًا أكله الغبار، من غرفة الاستقبال، إلى الهواتف، والغرف. أما سقف الفندق فتتسرب عبره مياه الأمطار بعد أن أصابته قذيفة مباشرة. أما الغرف التي استضافت أهم شخصيات العالم فارغة، إلا من بعض عائلات سُمح لها باللجوء إلى الفندق خوفًا من النيران. لا يبعد فندق البارون كثيرًا عن متحف حلب، والذي أغلق إبان نشوب الحرب. وينهي مظلوميان حديثه بأن الفندق وأيام مجده لن تعود كما كانت عليه سابقًا، فيقول:” إن أفضل السنوات أصبحت وراءنا”.

فندق البارون7

فندق البارون6

فندق البارون5

فندق البارون11
فندق البارون9

فندق البارون8

فندق البارون10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فندق البارون حيث كتبت آغاثا كريستي رواياتها

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول