غادرت الحياة لكنها حاضرة في قلب زوجها إلى الأبد


البعض يعتبر الموت هو فقد لحياة شخص، وينتهي الأمر مع مرور الزمن. ولكن هذا الرجل لم ينسى زوجته التي غادرت الحياة ، بل ظل وفياً لها، ويصطحب ذكرياتها معه أينما ذهب. فكما يظهر في هذه الصورة فإن هذا الرجل المسن يتناول الطعام في الخارج، مع صورة زوجته وكرسيها المتحرك، وكأنها حاضرة بجواره في هذه الحياة .

الحياة

هذه الصور حركت مشاعر الملايين عندما تم نشرها الإنترنت في الأيام القليلة الماضية. وقال صاحب المطعم :” هذا الرجل المسن يأتي عندي هنا بشكل شبه يومي، ويتناول الطعام وهو ينظر إلى زوجته في الصورة، وفي بعض الأوقات يبكي لفرقها، إنه فعلاً أمر عاطفي إلى درجة كبيرة”.

قلب

هذا الرجل التقى بزوجته للمرة الأولى منذ أن كان في عمر ال17 عام، ولكنه ذهب للحرب، وابتعد لمدة 10 سنوات، بعد ذلك عاد إلى بلاده للبحث عنها، فلم يجدها، وفي يوم ما كان يخبر حلاقه عنها، فكان الحلاق يعرفها، فذهب لها وتزوجها، حتى وافتها المنية في عمر ال55 عاماً.

لتصبح بذلك القصة الأكثر عاطفية على شبكات التواصل الاجتماعي، وبالأخص تويتر عندما تم نشر صورته وهو في المطعم بجوار صورة زوجته وكرسيها المتحرك.

حزن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

غادرت الحياة لكنها حاضرة في قلب زوجها إلى الأبد

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول