عيدي اليوم .. عيدين !


سلام ياجماعه

كل عام وانتم بخــير .. والله يقبل منّا ومنكم صالح الاعمال

العيد .. عباده .. فرحه .. أُنس .. استبشار .. أُلفه .. إخاء .. مجال واسع لأن الواحد يصير مقرش من هالعطايا من الشياب والعجز – الله لايخلينا – ! 

سبحان الله .. البارح كنّا نقول ( الشهر عليكم مبارك ) واليوم صرنا نقول ( العيد عليكم مبارك ) .. الفرق بين الكلمتين بسيط [ الشهر – العيد ] .. وفي غمضة عين طلعنا من الشهر للعيد .. نقولها بِسُرعة كسُرعة تصرُّم أيامِها .. 

آآآآآه .. يازين رمضان .. مرّ مرور الكِرام .. ويارب نصير على قدر ردّ تِلك المكرُمات الإلهيه ؟

عندنا في الديــــــــــره .. العيد غير .. ابتدأناه برسايل الجوّال والمعايده السريعه … ومازلنا نسير في مسيرة الفرحه بِه والإبتهاج بِأُنسِه !

عندنا في الديــره .. مانعرف من العيد إلا صفاء القلوب .. يعني حركات ( فعاليات العيد ) مانعرفها إلا عن طريق حتسي هالعالم … الناس كلّها تتكلم عن ( الفعاليات ) .. واحنا فعالياتنا ماتتعدى ( زيارة الأرحام والأقارب ) و ( تفقيع الشروخه تحت نخل بن هبّاس الكفيف ) !

خلوني أقولكم على عُجاله وبشكل سريع .. مثل سرعة دقايق الإتصال عن طريق الجوّال بعض ( الهبشات ) في يوم عيدي الأوّل …

كل سنه أسوي طريقه وهي أني أقوم صباح اليوم اللي يسبق يوم العيد <<< حلوّها ياجماعه ؟ .. المهم أني أقوم الصباح عشان يجي الليل وارقد بدري .. سويتها السنه هذي .. وكل أحلامي كانت عن الغترة البيضا والعقال المايل .. حتى أني أرتعت لأني حلّمت أني كبيّت دلّة القهوه على رجل واحدن من الضيوف وقام وشوّتني في زاوية المجلس ! 

المهم .. ويوم أذّن الفجر .. قمت واغتسلت واستعديت للصلاة .. لبست الثوب المتنيّل بسبعين نيله ، وخرمت الكبك ولبست الغتره ثم الطاقيه – قصدي الطاقيه ثم الغتره – وطقيّت العقال وميّلته – تماشياً مع الموضه التاليه – ولبست نعول جايتني هديه من واحدن عزيز وغالي وأحبه موت أكثر من سالم … بعدها صار شكلي شي خطير .. ماينقصني إلا برنامج أكشن عشان ياخذ لي أحلى لقطة لأكشخ شاب بالعيد السعيد !
 

تقهويت مع الوالده وطقم أخواني وخواتي .. واخذنا لنا كم تمره – وِتراً – ثم زرقنا للمُصلى ( للعلم أنا من الناس اللي ما أحسّ بطعم العيد إلا في مصليات العيد ذات السرحة .. يعني الجوامع المُغلقه ماتمشي مع ذوقي القروي ) !

صليّنا .. وخطب بنا الخطيب خُطبه عصماء .. وَجِلت مِنها القلوب ودمعت لها الأعيُنْ .. تقطّع قلبي وبتسيت لين قلت بس << حرام عليك ياخطيبنا .. خليتني أهلّ الدمعه غصب !   

يوم صليّت سلمت على كم واحد من الجماعه .. وبالصدفه شفت دحيّم حاولت أصدّ عنه واخرفش في جوّالي … لكنه نصاني .. وقال ( كل عام وانت بخير مُدمن .. بشّرني عساك تزوّجت ! ) .. عطيته نصف عين – حسوفه أعطيه عين كامله – ورديت ⵉليه ( اللهم أني صائم ) ! << ماصمت .. بس من زود القهر ماعرفت أحتسي !



يوم بغيت أركب السياره إلا واشوف ( شَلَبي ) عامل مزرعة ( أبو عبيله المرتبش ) .. سلّم علي .. وضحك في وجهي .. وقال أبَشِرَك مُدمِن : دنا اليوم مبسوط .. قوزتي فتحيه اليوم وِلدت .. وسميت وِلدي عيـد ويارب يكون طول عمرو سعيد وشاب كويس وفلّاح أدّ الدُنيا !

فرحت لفرحه وبشّرته بالخير دامه مولودن في هاليوم المبارك .. ودعيت لولده أنه يكون أحلى صعيدي بالدنيا ويدخل موسوعة جنيس في أفضل فلّاحه قرويه ويقدر يخَرِفْ ثلاث نخلات بسبع دقايق !  

بعدها توجّهت مُباشرة لبيتنا المكركب وبدينا باستقبال الوفود << أمش ياخادم الحرمين !

حالياً أنا أكتب لكم هالموضوع .. وقدّامي قحشة حلويات العيد .. الكل مشارك في عطايا العيد الحلوه .. حلويات .. دراهم .. شروخه وألعاب ناريه .. الأشكال مُتفرّقه .. ولكن الجامع لها ( فرحة عيد ) أمرنا المصطفى عليه الصلاة والسلام بالفرح في يومه والإبتهاج به بالشكل المعقول والمُحترم من دون إيذاء أو انتهاك لحقوق الغير .. !

أكيد بتسألوني وش قصّتك اليوم .. عيدك عيدين .. ليه يابوي ؟

وراح أقول لكم .. أن عيدي الأول ( عيد الفطر ) .. وعيدي الثاني راح يكون ذاك ( المولود الصغير : عيد المصري ) .. فَبِفَرح الأب ( شَلَبي ) سأفرح .. وبِغُربتِهِ سأُحِسّ .. وبابتسامه سأبتسم .. وربي يردّك ياشلبي لأهلك وزوجك وطفلك الجميل وأنت في أتمّ صحّة وعافيه .. آمين

:: مدمن شاهي ::


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عيدي اليوم .. عيدين !

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول