عيال الذوات


نحن عائلة ثرية تنحدر من جذور عريقة كجذور أشجار الكينا ، حيث بدأت قصتي منذ بدايتها من الأول ( مقدمة محشش ) كنت في زمان مضى

راعيا للسفريات

ورائدا للكماليات

ومتقدماً للجريات

باحثا عن الملذات

متقوقعاً في حب الذات

لم يكن الشيطان يأتي في طريقي لأنه قال لي مرة ميزتك انك تقدر تعتمد على نفسك ما تحتاج من يوسوس لك ..

كان والدي يغدق علي الأموال كالسيل المتناثر مثل زخات المطر الغزير، لدرجة أننا كنا نلف الحشيش بورق من فئة الخمسمائة ريال، حتى أن أحد أصحابي وهو يأخذ موش من السيجارة، ثم توقف فجأة وقال لنا يا عيال وشوله نلف الحشيش في خمسمية خلونا نلفها في ريال أوفر، أسكته بضحكة ساخرة مني وأنا أقول له : يلعن إبليس نسيت اشطب توقيع العساف عليها ..

تعرفت على فتيات كثر وكان من بينهم فتاة قبيحة حضرت حفلتي في القصر بكل دلع، وهي تمشي بين أصدقائي متجهة نحوي حتى وقفت أمامي وقلت لها يا خاله ممنوع بيع الفصفص هنا روحي ابسطي عند مبنى الأحوال وحاولت أن تشرح لي بأنها نفس الفتاة التي خابرتني وأعطتني دلائل ولكني زجرتها زجير الأسد ( ليتك معد توصف ) فجثت على ركبتيها وبكت وهي تمسك بيدي وتقبلها و تقول لي أحبك أبعدت يدي وأنا أزجرها وش شايفتني الحجر الأسود ، أنا فوق مستواك يا السمراء أنت المفروض يشبكك مدرس عشان يقلب ظهرك سبورة .

وكل مرة يقابلك فيها يجيب لك هديه كرتون موز، وحاطه شدو احمر على عيونك بعد ، وأنا أتحدث وقف صاحبي أمامها وسألته عن سر وقوفه فقال لي أنتظر الأحمر يقلب أخضر عشان امشي هاه هاه .. ضحكت وقلت لها بالله محتاجين وجهك عشان ننظم الناس عند البوفيه .. خرجت وهي تردد حسبي الله ونعم الوكيل ..

وقتها أتى احد الحضور ومعه كوب شاي يسألني عن نوع السكر الذي نستخدمه فقلت له أمريكي فهز برأسه وقال لي .. يعني لازم نحركه من اليسار لليمين .. فبصقت في وجهه وذهب مترنحاً .

* * *

أنام نهاراً ويبدأ نشاطي ليلاً ( بومة ) سهر وضحك وجنون العظمة ويا سر العظمة . وفي احد الليالي الملاح وقبل أن يشرق الصباح ( منتب عاقل يا شهر زاد ) خرجنا بسيارتي الهمر وهي عبارة عن ثلاثة أبواب ومعنا أطباق من البيض نرمي بها العمالة وكان من ضمنهم سوداني رميناه ببيضه وهربنا بالسيارة ولم يتحرك وعدنا له عدة مرات وفي المرة الأخيرة أطفئنا محرك السيارة ورميناه بجميع الطبق حتى أختفى وجهه ، فقال لنا كلوو بيض بيض مافي خبز .

عشت هكذا والأيام تحملني على عاتقها وتمر بي كمرور السحاب في السماء وحصل ما لم يحمد عقباه وما لم يخطر بمخيلة أحد، عندما حصلت هزة اقتصادية كما هزة اليابان وأغرقتنا الديون ، وقال لي والدي بأنه كي نعيش يجب أن أتزوج ابنة عمي وأبيت واستعطفني وهو يقول لي ترضى أني ادخل السجن ؟ لا ما أرضى و لكن بنت عمي مهوب سجن أشوفه حكم إعدام بعدين سمينه وشينه .

حاولت التملص ولكن أمر الله شق القربة ، ذهبت إلى منزلهم حيث أن عمي اشترط علي شرطاً بأن أسكن بيت جدي القديم وأن أعمل سائق أجرة وأن اقتات من عرق جبيني واخبرني أن هناك وصية لدى المحامي لا تفتح إلا بعد عشرين سنه فقلت له عشرين سنه لو ماخذين قرض من البنك أمدانا نسدده في هالمدة.. لكزني والدي بيده فوافقت وتزوجتها

* * *

مرت سنين عجاف مات فيها الحب وبارت الأرض وأصبح الناس من شدة الجوع يبحثون عن البقاء يا مولاي .. آسف هذي قصة ثانية أخذني الحماس أمضيت معها 17 سنه في ذلك المنزل القديم .

كل يوم آتي من العمل ليستقبلني ولدي الذي يحمل وجهه علامات الفقر التي تكاد تكون كعلامة فاي ..

وبينما زوجتي تقبع في فناء المنزل والطشت أمامها تغسل الملابس وأنا أتقدم نحوها قائلاً : والله يا فرق بينك وبين نانسي عجرم .. وهي ترد على بدلع وتفرك فنيلتي العلاقي .. آخصمك لا أسيبك لا فما كان مني إلا أن أخذت الطشت وسكبته عليها ، عندها أتجهت إلى الغرفة مرددا كلمات حنق .. ما بقى إلا البقر تغرد فوق الشجر … دخلت لأغير ملابسي وألبس الوزار وفنيله علاقي وطاقية وولدي يسألني يبه أنت ليش كبيت الطشت على أمي .. هدأت من روعه وأنا أقول هذي غلطتي المشاهد هذي ما يشوفها إلا فوق خمسة وعشرين .. كنت أمزح معها يا ولدي أنت شايف حجم أمك ما نقدر نمزح معها زينا ننغز بعض ونضحك، عشان ننغزها لازم نصدمها مع جنبها بالسيارة ..

قلب ناظريه محاولا استيعاب حديثي وبعدها سألني .. أنت تزوجت أمي عن قصة حب ؟ قلت له : ايييه أمك تعرفت عليها في الطريق وأنا رايح للشرقيه لقيتها مجنبه على الخط ووقفت عشان أشوف وش قصتها لقيت مسمار في رجلها سوينا لها البنشر وكملنا الطريق .. قاطعني وهو يقول لي بتعجب وين سيارة هي !! وبعدين أمي تقولي أنكم كنتوا أغنياء وتلعبون في الفلوس لعب اجبته ايه أول ما كان عندنا بلايستيشن زي هالحين ..

كنا مساكين ما عندنا إلا الفلوس نلعب فيها ( يسمع بالإقناع ) ، وبعدين تزوجت أمك وحل الفقر علينا وصرت اشتغل طول الوقت وفي العطل الرسمية اتسبب و أطلع أمك في الشارع أركب بزراين الحارة عليها وآخذ بهم لفه ، واحيانا نرسلها لمدرسة البنات عشان تشرح عليها مدرسة العلوم وساعات أسلفها لراعين التريلات اللي ما عندهم استبنه معد بقى إلا أني أحطها تشارك مكان الشعلة في الالومبيات .

وأنا أحدثه أعترضنا صرصار وطأته بحذائي وأكملنا السير مكملا حديثي شفت وأنا أبوك هالصارور ما كان يستجري يورينا وجهه حتى في المناهج اللي ندرسها لكن الدنيا اللي خلتنا حنا وهالصارور نسكن في بيت واحد

* * *

قصصت عليه حياتي وبذخي وسخائي وحفلاتي وملابسي التي أغيرها بين الفينة والفينة واللحظة واللحظة ( اموت عاللغة العربية ) حتى صرخت زوجتي ( سكريه ) تعال أنت وولدك الغداء..

جلسنا على السفرة وهممنا بأكل الطعام وكل ما أردت اخذ لقمه تأتي يدي على يد زوجتي الكبيرة لأقول لها لو حاطه الغداء في يدك وناكل منها أكبر من هالصحن اللي مغطيته .. بعدين شوي شوي وأنت تمضغين الأكل في فمك كنه فصل محيوس .. انهينا الغداء وتمددت في بطن الحوي والهواء الطلق يدخل في الإزار، وأنا أتابعها تمشي في الفناء نحو حبل الغسيل الذي نشر عليه بطانيات مزينة بنمور لأقول لها خلاص لعد تنشرينها في الشمس النمر بيجلس ببوكسر من الحر ..

التفت إلى ولدي وقلت له تدري يا ولدي يوم جيت أخطب أمك ما دخلوها علي من كبرها قالوا لي نخاف نعطلك ، بنصورها لك فيديو ونرسله وما أن أنهيت حديثي حتى تقدمت نحوي ووقفت بجانبي فتوقف التيار برمته لتعاتبني .. ليش ما تقوم تساعدني في شغل البيت ؟ ما يكفي أنك السبب في خروجي من حياة العز اللي كنت فيها أصرف وأروح وأجي ،أجبتها أنا اللي طلعتك وإلا أبوك اللي بيسوي حكمة جديده مثل هذاك اللي جمع عياله وخلاهم يكسرون العودان روحي عني أنت وهالقميص اللي لابسته ناقصك دافور تحتك وشبك وتصيرين منطاد ..

ذهبت واكملت حديثي لولدي ووصفت له معاناتي في الحج ومشقتي وقلت له تدري يا ولدي يوم فكرت احج أنا وأمك ما معنا فلوس وخفنا نموت ما حجينا قمت شريت سرج وركبته على أمك ومشينا وجلسنا شهر ألين وصلنا بعدها عرفت فوائد الجمل وفي نفس الوقت دخلني الشك لما سمعت شيخ يقول حرام أن الواحد يبني علاقة حميمة مع الحيوان فسالت الشيخ عن وضعي أنا وأمك سكر السماعه في وجهي .

حضرت ومعها الشاي وهي تسألني وش تخربط على الولد هاه .. تنحنحت وأجبتها أبد أقص له قصة حبي معك لما أبوك ودانا شهر عسل لمصر يوم تجمعوا علينا المصاريا في الاهرامات وجاء أبو الهول وقال محدش يؤف كل حي يروح لحاله ، مش عوزين تقمعات وبعدها حط يده على كتفك وطلب منك تجلسين مكانه .. قاطعتني تستهبل أنت كانوا متجمعين علي ويشيدون في جمالي .. ضحكت وقلت لها .. ايه هين يشيدون فيك كانوا بيسونك مشروع كشك فلافل .. رمقتني بنظرة حارقة استدركت الموقف أمام الولد وقلت له .. أمك اللي يشهد لي ولها نهر النيل من كثر ما نجلس عنده وأتغزل فيها الموية وقفت والسمك طلع يقول عظمة على عظمة يا ست كله عشان امك كانت ماسكه منديل يحسبونها أم كلثوم …

صمت للحظه وأكملت بعدها بحسرة كله كوم ويوم أنسرقنا كوم ثاني ،اضطرينا نروح للسفارة السعودية وقالت أمك للسفير ليش ما تأمنون لنا مصروف رد عليها السفير: ما شاء الله عندك حلول .. قاطعتني بتعجب .. اللي قاهرني أنهم ما شالوه إلا يوم تكلم مع هذيك البنت.. اجبتها الناس مقامات زين ما سحبو جنسيتك .

تطلعت إلي ومن ثم أمرت الولد بأن يخرج ويلعب في الحارة ورمقتني بنظرة خبيثة وهي تغمز بعينها تارة وتسبلها تارة أخرى وتضم كفيها وتجمع شفتيها وتهديني قبله في الهواء وهي تقول على استحياء .. شرايك في العطر اللي حاطته لك نطقت كلماتها وكأنها تتحدث عن دستة من العطور وهو عطر واحد فقط تضعه في كل مناسبة وقبل أن يوشك على الانتهاء تزيده ماء وهي تلوح بيدها نحو الغرفة ووجهها يمتعض قائلة لي تعال للغرفة ..

قاطعتها .. يا بنت الناس مافيني شده وش اللي عطلان فيك أصبري للعصر وآخذك للورشه اللي جنبنا .. ضج وجهها بالغضب وهي ترد علي وش قصدك هاه أقولك قم للغرفة شف لمبتها محترقه عشان تصلحها وأنت تقولي ورشه وش دخلها .. قلت لها .. طيب بعدين

طال النقاش كما يطول الليل في الشتاء المقمر السرمدي حتى حضر ولدي وهو مرتبك لأقول له يا ولدي لا تطلع تلعب في الحارة كلهم خوال، نسيت آخر مره وش سوو فيك يوم خذوك في الليل عشان تسرق كلهم سكروا اثاميهم وغمضوا عيونهم وانت الوحيد اللي انكشفت عشانك ابيض ..وبعدين كل ما طلعت أصلي القاهم ممسكينك حارس الظاهر يا ولدي مستقبلك بتصير بواب في عمارة ، أجابتني زوجتي بالعكس والله ما شفنا منهم الا كل خير الناس ما تقيم بلون البشرة الله يهديك بس .. قلت لها إيه والله صادقه الناس تقيم بأفعالها مهوب بأشكالها ..

وقتها ضرب الباب لأنه لم يكن لدينا جرس من شدة ا لفقر ( تسمع بالتعبير عن الفقر ) قلت وأنا أسعل وأنفض بيدي تجاه زوجتي فيه كربون يطلع منك آخر مره غيرنا لك الزيت متى ؟ .. رمقتني بغضب عندها قلت للولد قم أفتح الباب ..

ذهب بسرعة وعاد قائلاً : هناك سيدة تريدك .. قلت له يا ولدي لا تتكلم بالفصحى هذي للوصف حوارنا بالعامي ركز عشان ما نعيد المشهد ( كل تبن وكمل ) .. ذهبت وعدت قائلاً : مافية أحد !! تستهبل أنت .. حلف لي وظننت بأن الولد أصيب بمس من الجن ولكن أي جني يفقد عقله ويربط مصيره بعائلة لا تجد قوت يومها ، وبينما أنا أعاتبه دخل اثنان ومعهم مأكولات ولحم ومن خلفهم تقدمت سيدة قالت لي : ما زلت قليل أدب تفتح الباب وتسكر في وجهي ..

التفت إلي مصدر الصوت وأنا أسمي .. أجاب الصوت أنا البنت اللي زمان طردتها وأهنتها واليوم دارت الدنيا وحدتك وجيتك عشان اتصدق عليك .. ميزت الصوت فخلعت حذائي الكلاسيكي ورميته عليها بكل غضب .. يا بنت الناس أطلعي من مخي وش تبين مني .. وحاطه فرو ثعلب على رقبتك في هالصيف تسمعين بالكشخة ..

وبعدين من قالك اننا نبي صدقه ؟ أنا اللي أتصدق عليك بلبناني يسوي لك عملية تجميل ، روحي ما نبي صدقتك كلها سنه ويجي المحامي ونفتح الوصية ان شاء الله ونرجع نغتني .. قالت لي : وهي تشير بأصبعها لرجل واقف وقلت سبحان الله هذا الشغل الاحترافي من يوم تجيب طاري المحامي حقك يجي بسرعة .. تجاهلت كلماتي وهي تقول .. أول شي فتح الوصية اليوم شكلك تعد سنوات عمر ولدك وناسي انك جلست كم سنه متزوج ما عندك عيال والمحامي جاي معي عشان كلنا نسمع الوصية..

جلست بإزاري المتواضع وزوجتي بجانبي وولدي أمامي كأننا صورة لعائلة حلاق هندي منصتين إلى المحامي الذي أخرج ظرفاً من حقيبته وفتحه وقال بصوت عالي ..

بسم الله الرحمن الرحيم .. قلت لزوجتي كويس أبوك مازال مسلم توقعته غير دينه على اللي سواه فينا .. ثم أشرت إليه بأن يكمل

ابنتي ( سكريه ) وزوج أبنتي أبن أخي. تأففت وأنا أقول له اخلص بطلع لنا كرت عائلة هات الأرقام الفلوس كم عطانا صابر على خزان هالمويه عشرين سنه ..

أكمل المحامي ..

لا أخفيكم أنني درست الموقف من جميع الاتجاهات أنا وأخي كي نحاول إصلاح حالكما، فكما تعلمان بأن هذه الثروة التي لم تكونا أنت وابنتي تقدران حجمها والتعب ا لمبذول في كسبها فقد شقيت فيها ودفعت مقابل كل ريال يوم من عمري فما كان مني إلا أن اتفقت مع أخي بأن نضعكم في هذا الامتحان القاسي ..

هززت برأسي وقلت بصوت خافت امتحان .. ياليت أني من عشرين سنه سلمت الورقه فاضيه وطلعت أصرف لي من هالتدبيسه

تنحنح المحامي وأكمل :

من درسي لكما أردتكما أن تعرفا معنى الحياة وقيمة المال وكيف يكون صعبا على الفرد في أن يؤمنه بشكل يومي وخصوصا في عمل سيارة الأجرة بوجود العمالة .. فعندما أتاك أخي وقال لك بأنه خسر كل شيء لم يكذب عليك ولكن الذي أخفاه عنك هو أن الخسارة كانت مشتركه لكلينا ولم نكن نملك وقتها إلا المنزل الذي تعيشان فيه وبعض السيولة التي يسرت بها أمور زواجكما وقضاء شهر العسل في مصر واليوم وفي أثناء فتح الوصية أتمنى بأن تكون التجربة التي خضتها قد غيرت من شخصيتك أنت وابنتي وأن النجاح دائما يبدأ بخطوة ..

قاطعت المحامي أي خطوه أنا صرت مشلول .. ضحكت الفتاة السمراء وهي تتشفى لأسئلها وأنت وش وضعك من هالوصية ؟ .. ليكون تزوجتيه وزرفتي كل فلوسه .. قالت بكل برود أنا تزوجت ولد صديق عمك وقتها كان حاضر في الحفلة هذيك ولما شافني طلعت مكسورة لحقني وطيب خاطري وتواصلت معه ولما مرض وقفت معه في مرضه وصارت بينا قصة حب وتزوجته واليوم أنا سيدة أعمال وأنت من غني إلى شخص فقير .. وقفت وتطلعت لحالي ولحال أسرتي وفي خاطري عبارات كثيرة ولكن الموقف قد تفوق علي بنقطله لأقو لها أنا راضي بواقعي ودامك تشفيتي وارتحتي يا ليت تمشين لأن هذا وقت المدلكه بتجيني ضحكت وهي ترد علي .. أي مدلكة خلك على هالسرير الحديد اللي تنام عليه كنك تقضي محكومية في سجن الحاير .. المهم أنا تشفيت وجايه أقولك أن فيه ناس ما تعامل الناس بالمثل وبكون أحسن منك عشان كذا أبيك تشتغل معي في شركاتي ..

قدمت عرضها فتشاورت مع حال نفسي وتجاذبت أطراف الحديث معها وفي النهاية وافقت لأنني كنت مخيراً يا أن أكون معها أو امكث في هذا الجحر الذي يترفع الفأر عن العيش فيه فقبلت عرضها وارتقيت ونجحت واقتربت منها أكثر والجميل في الموضوع بأن زوجتي لا تغار منها وتقول لي دامك معها ما أخاف عليك من أحد وعندما نذهب أنا وهي وزوجتي في كافيهات العوائل يلقون القبض علينا أنا وهي بحجة أننا مطلعين البنت اللي هي زوجتي ..

ودعنا الفقر ولكن بقيت تحت وطئه أميرة الظلام ..

ملاحظة
1- إن من يفعل شيء يلقى جزائه أينما حل حتى وإن تأخر فإنه ملاقيه
2- القصة لا تعبر عن رأي كاتبها وإنما تعبر عن نفسها ( اللهم لك الحمد والشكر بس )

الإيميل
[email protected]


تعليقات 7

  1. والله انك سامج بكل ماتحمله الكلمة من معنى مسوي فيها قصة واقعية ومستخف دمك تكفى ياللي عايش بمدريد طلبناك يا جون ترافولتا سابقا ومناحي لاحقا طلبناك يا مصطفى المنفلوطي طلبناك يا طه حسين ابو البثارة ضيعت من وقتي عشر دقايق وقسم اني انتظر وين بتوصل السماجة قلت يمكن نهايتها خيالية بس يبي يتسمج في البداية ثم يشدك طلعت سامج بثر واتمنى من مجموعة ابو نواف تختار مواضيع ارقى من كذا

  2. قصة خيالية ولكن لو افترضنا جدلا بأنها حقيقية كنت فاسد في بداية حياتك وفي غناك وحتى في فقرك فاسد اخلاقيا تتكلم عن زوجتك وكأنها حيوان كانت المرأة سلعة لتتسلى بها واما الآن فهي سلعة لتستظرف بها امام الملأ كان الله في عونك فأنت بحق تحتاج الدعاء ملاحظة: كنت اتمنى ان تكتب في نهاية القصة بأنك كنت تحلم احتراماً لعقولنا

  3. خلاصة الموضوع كما تدين تدان والله عطاك المال لكي تنفق على الفقراء ما تزلهم ؟ والسلام

  4. احي كل باسمه يا جماعة الخير الموضوع من وحي الخيال وعياره وضحك مع بعض الاسقاطات ومعليش يا ابو ناصر ان كانا ضيعنا وقتك الثمين في طلب العلم وفي مشروع يفيد الامه البشريه لاني اتوقع اللي مثلك عشان الواحد يتكلم معه يدفع فلوس لكن كرم منك هالعشر دقايق وواضح بعد ان بالفعل وقتك ثمين من اختيارك لابطال افلام من زمان ما نزلوا شي جديد يدل انك معد اتابع الا داوود الشريان ياليت القروب يعطي فرصه لابو ناصر عشان ننهل من علمه ويفيد فيه البشريه لان الشعب آن له ين يصحو من غفلة الاستراحات بالمره اتصل عالمرور قلهم وش هالزحمه في طريق خريص ضيعتوا وقتي ليتك بس قريت الموضوع زين وشغلت مخيلتك شوي يا ابو وقت ثمين يا داوود الشريان سعدنا بحضورك مدري وش دخل مناحي وجون ولد قبايل انا اتكلم على لسان البطل يعني يا بعدي خيال مو صدق ممكن مثال صغير لما يصدر طارق العلي مسرحيه ويجسد شخصيه وهالشخصيه فيها عيوب هل تعني انها تنطبق عليه اكيد لا عشان كذا الخيال مطلوب في الطرح ومثل ما قلت اتقمص شخصة شخص فاسد اخلاقيا اشكر لكم حضوركم ومبسوط اني اعطيتكم وقتي الثمين

  5. مشكور اخوي ابو هديب صراحه اقرا وانا ميت ضحك وانا عكس ابو نويصر عشر دقايق وانا اضحك :$ الله يسعد ايامك

  6. أبو ناصر مو مجبووور تتابع إذا ف شيء مو عاجب سموك والفلسفه الزائده ماله معني أبو هديب انت أكثر من رأاااائع وكلامتك تشهدلك تحياااتي واحترمي لك

  7. بصراحة القصة جدا سخيفة …. تستهزي بالزوجة الى هذا القدر والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ( استوصوا بالنساء خيرا) اتمنى انك تبحث عن مواضيع ارفع من اهانة المراة …وتشبيها بالحيوان … لاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عيال الذوات

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول