عالم آبل وعالم التقنية : الآيباد قادم يوم 3 ابريل + عشرة طرق لإفشال مشروعك


width=310

مؤكد: الآيباد قادم يوم 3 ابريل والحجوزات من الأسبوع القادم

width=570

تم تأكيد موعد طرح الآيباد في امريكا هو في 3 ابريل
وبالنسبة لموديلات الواي فاي والثري جي ستصبح متوفرة في نهاية شهر ابريل
بإمكانك حجز الآيباد بداية من الآسبوع القادم بتاريخ 12 مارس لجميع الموديلات، وأيضا أعلنت آبل بأن متجر الآيبوكس سيكون متوفراً وقت الإطلاق في امريكا وبدول اخرى في هذه السنة
لبقية الدول ” استراليا، كندا، فرنسا، ألمانيا، أيطاليا، اليابان، أسبانيا، سويسرا وبريطانيا ” سيكون متوفراً بجميع موديلاته بنهاية شهر ابريل والأسعار ستكون متوفراً في بداية شهر ابريل
سيتم كتابة موضوع لعملية حجز الآيباد حينما يصيح متوفر


برنامج Push-to-talk اضغط وتحدث

width=178

الكل منا يعرف الخدمة المقدمة من شركات الإتصال اضغط وتحدث او ما يعرف بـ Push-to-talk ومايدفع لها من رسوم نوعاً ما مرتفعة السعر , عودنا الآيفون بالبرامج المتنوعة والخدمية المختلفة , اليوم بعد الإطلاع على برنامج IPTT المقدم من شركة Circle Apps LLC اقل مايقال عن البرنامج ممتاز ويكفي ويوفي بخدمته التي يقدمها على اكمل وجه .

width=320width=320

التطبيق سهل الاستخدام غير معقد يلزم الاتصال بالانترنت , بعد دخولي احد الغرف كان يوجد بها خمس اشخاص ليس هناك اي مشكلة بالتحدث لكن بعد ان غيرت الغرفة ( طلعت طقتين فوق ) كان يوجد يمكن 10 اشخاص لم استطع حجز المايك للتحدث لادري لماذا , ولم اعرف ماهي طريقة او نظام الادوار بالتحدث اتوقع انها ( من سبق لبق ) .
باستطاعتك معرفة من موجود بالغرفة , ويوجد تقسيمات بالبرنامج علي حسب الدول والمواضيع

width=161

width=120


اخترنا لكم

تلميحة: أوقف اي برنامج يتم تحميلة عبر الآيفون
RedEye Mini يحول الآيفون الى ريموت كنترول !


width=298

أفضل عشرة طرق لإفشال مشروعك الجديد
width=100
1- أسس مشروعك بمفردك من الصعب جدا أن تتمكن من إنهاء أي مشروع بمفردك، ومن الصعب أكثر أن تنهي مشروعا متقنا بشكل منفرد. قد تعتقد أنك تمتلك كل المقومات اللازمة لإنجاح مشروعك، ولكن من النادر جدا أن يتمكن شخص واحد من إتمام أي مشروع بمفرده. أبحث عن من يستطيع أن يكمل نقاط ضعفك، ويساهم في الإسراع في إطلاقك للمنتج وإنجاحه، وجود الشريك سيترك لك المجال لتركز أكثر على الجوانب التي تتقنها كما سيساعدك أيضا في تجاوز العقبات والإحباطات، وعندما يخفت لديك الحماس في لحظة ما، ستجد من يدفعك مرة أخرى لاستكمال المشروع.
width=100
2- شارك أصدقاءك ومن تحبهم عند اختيارك للشريك، قد تتجه بشكل عفوي لأقرب الناس لك، كأصدقائك أو أقربائك، وقد يكون هذا القرار أحد أسباب الفشل لهذا المشروع. الصداقة ليست عاملا من عوامل اختيار الشريك على الإطلاق، بل أنها قد تكون في بعض الأحيان نقطة سلبية. اختيار الشريك يجب أن يكون مبنيا على أسس واضحة، وأن يقدم الشريك قيمة مضافة واضحة تسهم في إنجاح المشروع، بالإضافة لذلك يجب أن يكون الشريك مؤمنا بفكرة المشروع بشكل كامل ويحمل نفس المقدار من الحماس الذي تحمله.

width=100

3- طور منتجا لا تحتاجه شخصيا في مشاريعك الأولى، احرص على اختيار منتج أو خدمة تحتاجها شخصيا، فمواردك في الغالب ستكون محدودة، ولن تتمكن من إيجاد مختصين أو استشاريين في مجال خدمتك أو منتجك، لذلك فإن احتياجك للمنتج شخصيا سيجعلك أقدر على تقييمه والتأكد من قابليته للاستخدام وسهولة التعامل معه، مما يعني إنك ستكون أكثر إنتاجية وأكثر قدرة على إنجاح المنتج. وإذا أصررت على العمل على مشروع لا تحتاجه شخصيا، فجد شريكا مناسبا لديه الخبرة الكافية في هذا المجال.
width=100
4- فكر بالمال أولاً هذه النقطة تتعلق بشكل أكبر بالأعمال المرتبطة بخدمات الويب، فالتكلفة المنخفضة لكل مستخدم إضافي يستخدم منتجك والتي تقترب من الصفر، بسبب انخفاض تكلفة (الباندودث) وسعات التخزين، تجعل الأولوية لبناء منتج يجذب المستخدمين ويقدم لهم قيمة واضحة، وذلك قبل التفكير بكيفية الحصول على المال، فاعتماد الناس على منتجك هو أهم نجاح عند إطلاقك للمنتج، لذلك.. فكر دائما بكيفية بناء منتج أو خدمة تجعل حياة الناس أفضل، بتسهيلها أو جعلها أكثر متعة أو جعل الناس أكثر إنتاجية.
width=100
5- لا تغير خطط أبد التخطيط أمر مطلوب ومهم، ولكن التمسك بالخطط حتى لو تطلبت الظروف تغييرها، هو أحد أهم أسباب فشل المشاريع، فالظروف قد تتغير خلال العمل بالمشروع، أو قد تكتشف أمورا لم تتوقعها قبل البدء، لذلك يجب أن يكون لديك القدرة على التكيف مع الظروف وتغيير الخطط بناء عليها. ومن حسن الحظ أن تغيير الخطط في المشاريع التقنية أقل تكلفة من الأنواع الأخرى من المشاريع.
width=100
6- اِعمل على أكثر من مشروع لكل منا طاقة محدودة، وعدد محدود من الساعات في يومه، من الصعب جدا أن تعمل على مشاريع عدة وتنهيها جميعا بشكل متقن وبالوقت المحدد، ركز على مشروع واحد، حتى تستطيع أن تنتهي منه بأسرع وقت، وبأكبر قدر من الإتقان، وبعدها يمكن الانتقال للمشروع الثاني أو الثالث. استنفذ طاقتك على مشروع واحد، بدلا من تشتيت جهدك وتركيزك على عدة مشاريع.
width=100
7-اِملأ منتجك بالخصائص كثرة الخصائص ليست سببا لنجاح المنتج، فغالبية الناس يستخدمون نسبة قليلة من خصائص أي خدمة، قد يكون لديك العشرات أو المئات من الأفكار التي تتمنى أن تضيفها لمنتجك، احتفظ بها للمستقبل، وركز على تنفيذ الأفكار الأهم، الأفكار التي تصب في جوهر منتجك، والأفكار التي تقدم قيمة واضحة للمستخدمين والعملاء. وإلا فأنك ستقع في دوامة التأخير وصعوبة التنفيذ واحتمالية الفشل حتى في إنهاء المشروع. الأمر الآخر أنك ستكتشف الكثير من المتطلبات والخصائص التي لم تفكر بها من قبل بعد أن تطلق منتجك، وذلك عبر متابعة أسلوب استخدام الناس لمنتجك والمشاكل التي يواجهونها.
width=100
8- اِستمع لآراء الناس ونفذها جميعا يجب أن يكون لديك رؤيتك المتفردة لمنتجك، وهي الرؤية التي تصنع التميز وتضيف القيمة للمستخدمين، الاستماع لآراء الناس أمر ضروري، ولكن التنفيذ المفرط لاقتراحاتهم خاصة إذا لم تتوافق بشكل كامل مع رؤيتك قد يذيب هوية منتجك ويفقده قيمته. تلمس حاجات الناس، وأبدع فيها حلها، ولا تتوقع الإبداع في إيجاد الحلول من قبل الناس.
width=100
9- لا تستعجل في إطلاق مشروعك لا تقع في فخ تأخير إطلاق المشروع، ستجد العديد من الأسباب التي تبرر تأخيرك لإطلاق مشروعك، تأكد أن هذه الأسباب فعلية ومهمة، ركز على الجوهر وتأكد من إتمامك له، ضع هدفا واضحا لتاريخ إطلاق المشروع واضغط على نفسك لتحقيقه، حتى لو تنازلت عن بعض الأمور الغير جوهرية التي كنت تتمنى أن تكون في منتجك. السرعة في إطلاق المنتج يتيح لك الفرصة لمعرفة حقيقة تقبل الناس له، كما يتيح لك الفرصة لإضافة بعض الأمور التي قد تكتشف أنها ضرورية قبل أن تستنفذ كل مواردك.
width=100
10-لا تستسلم أبدا يجب أن تتعلم متى تتوقف، نجاحك هو سلسلة من المحاولات، وبالتأكيد لن تكون جميعها ناجحة، الاستمرار والإصرار على العمل على مشروع معين ليس دائما قرارا صائبا، يجب أن تميز بين العقبات الطبيعية التي تواجهك عند العمل على أي مشروع، وبين العقبات الجوهرية التي تدل دلالة كبيرة أن المشروع ليس له أمل بالنجاح، عندها.. انتقل للمشروع التالي فأنت أقرب بكثير من أي وقت مضى.. للنجاح.

*موقع أفضل عشرة طرائق لإفشال مشروعك الجديد:


هل حان الخوف من سيطرة قوقل؟

المتابع الان لكل مجالات الاعلام دائما وأبدا تجد قوقل أمامك , في الاعلام التقنية نشاهد الكم الهائل من الخدمات والتطبيقات التي توفرها الشركة وأيضا الاستحواذ على الكثير من الشركات الاخرى , وأيضا الكم الهائل من الخدمات التي توفرها للجامعات والمؤسسات والقنوات الاعلامية والآن نشاهد قوقل تدخل مجال الاجهزة الالكترونية ومجال الطاقة وأنظمة تشغيل الهواتف والكمبيوترات الشخصية.
هذا الامر يقودنا لإثارة مخاوف من سيطرة قوقل على كل شيء ودخولها في كل كبيرة وصغيره في حياتنا التقنية او الحياة العلمية والعملية , ولتوعية الناس من هذه المخاطر والتي قد تغيب عن اعين البعض خصوصا ان اكثرهم يعتقد ان قوقل ما هي إلا شركة تقدم محرك بحث جبار , قامت قناة تلفزيونية استرالية من خلال برنامج اسمه Hungry Beast بعرض فيديو رائع سمته الوحش الجائع ويعرض فيه كيف ان قوقل دخلت الكثير من المجالات وفرضت هيمنتها بشكل مطلق.
هنا الفيديو


اخترنا لكم

موزيلا : سنحمي متصفح الفايرفوكس من الفلاش
WiseStamp – اضف توقيعك لرسائلك الالكترونية


تعليقات 5

  1. يعطيك العافية على البرامج الي من جد انا استفيد منها حيل وبالامانه انتظر كل ما هو جديد منك بس في شغله محيرتني ليش الجوالات عندكم اصدارها يكون قديم يعني مثلا الحين الايبود من زمان نازل عندنا بس انت تتكلم عن الحجز ب3 ابريل ممكن بس تفسير او اني فاهمه غلط

  2. السلام عليكم ومشكور على الموضوع اختي في فرق بين الايبود والاي باد :> الايبود نازل من سنوات اما الايباد مابعد ينزل حتى في امريكا التي يوجد فيها مصنع ابل وهذا قمة ماتوصل اليه العقل البشري من تقنية ماعليك سوى كتابة ipad في اليوتيوب وشاهدي العجب:$

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عالم آبل وعالم التقنية : الآيباد قادم يوم 3 ابريل + عشرة طرق لإفشال مشروعك

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول