طورها.. فأنت تستطيع


(1)

أرادَ رجلٌ أن يبيع بيته لينتقل إلى بيت أفضل.. فذهب إلى أحد أصدقائه.. (و كان هذا الصديقُ خبيراً في أعمال التسويق).. وطلب منه أن يساعده في كتابة إعلان لبيع البيت, وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له, أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة, ووصف التخطيطَ الهندسيَّ الرائع وسوره العالي…إلخ, ثم قرأ الإعلانَ على صاحب المنزل الذي أصغى إليه باهتمام شديد وقال: أرجوك أعدْ قراءة الإعلان مرة أخرى.
وحين أعاد الخبير قراءة الإعلان صاح الرجل: يا له من بيت رائع!.. لقد بقيت طوال عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت, ولم أكن أعلم أنني أعيش فيه إلى أن سمعتك تصفه.
ثم ابتسم قائلاً: من فضلك لا تنشر الإعلان فبيتي غير معروض للبيع!.

(2)

كنت أظن أن أكثر الأحداث مأساوية للإنسان هو أن يكتشف بئر نفط أو منجم ذهب في أرضه بينما يرقد على فراش الموت، ولكن عرفت ما هو أسوأ من هذا بكثير وهو عدم اكتشاف القدرة الهائلة والثروة العظيمة داخله! . زيج زيجلار

(3)
عندما يُحدِّثنا شخصٌ ما عن التغيير فقد نراه صعباً، وفي كثيرٍ من الأحيان نرى أنفسنا عاجزين عن التغيير، بل وندَّعي أننا نجهل طريقه وأسسه، وفي الواقع نحن لا نجهل طريق التغيير بل نعرفه حق المعرفة، والتغيير ليس بالأمر الصعب مطلقاً، فنحن نمارسه كل يومٍ على أحسن حال، ولكن الذي ينقصنا هو نقل التغيير من حيز المظهر إلى حيز السلوك. محمد المصري
***

تقبلوا تحيات
فريق جوال طور ذاتك
تفضل بزيارة صفحتنا


تعليقات 1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طورها.. فأنت تستطيع

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول