صحيفة عجلنا ببنائها فعجلت بهدم ثوابتنا


صحيفة عجلنا ببنائها فعجلت بهدم ثوابتنا …

صحيفة الكترونية كشفت سترها بأسرع مما تصورنا ..
صحيفة تصدر في أخر واكبر معاقل السلفية ينظم لها كتاب مثل النقيدان وتركي الحمد هل نعتبر هذه رسالة موجهه لأهل المدينة التي تصدر باسمها خاصة . أم لأهل المنطقة عامه من الإعلام بأنه تم الاستيلاء على أخر منطقه نتخيل إن تصدر منها أفكار مثل هؤلاء.
لعلنا لانسبق الأحداث لكن ومن خلال تجاربنا مع إعلامنا ومعرفتنا أسلوبه المتحيز سواء الصحف التقليدية أو الصحف الالكترونية فهي تكيل بعشرة مكاييل لمثل هؤلاء ونصف كيل للتوجه الإسلامي ثم تواصل الادعاء بتمسكها بحرية الكلمة أي حرية للكلمة عندما نمنع صوت العقل من نقد من يريد تحطيم ثوابتنا باسم الحرية الشخصية وحرية الفرد في التعبير عن جشاء أفكاره ..
النقيدان تم تجهيز قدومه بأهداه صوره للملك سعود عندما كان ولي للعهد وهي موجودة في دارة الملك عبدا لعزيز صوره ليست نادرة لكن هو الإعلام أراد أن يلمع صورته قبل أن يكتب مقاله بريئة باسم ملح الأرض عن الأشخاص الطيبين الذين افتقدهم المجتمع . وبالأمس زينت صورة تركي الحمد خبر انضمامه سنرى هؤلاء لم يجتمعا صدفه لكنه أمر دبر بليل…
لذا لن نقرا لتركي الحمد . الذي قال ( الله والشيطان .. وجهان لعمله واحده ) ولن نقرا مسكين هو الله فهذه سموم مكشوفة لكنننا سوف نقرا روايات تكتب باسم حقوق المرأة المسكينة المظلومة سوف روايات تتكلم عن حق الفرد في التعبير عن أرائه بدون رقابه ممن يسميهم هؤلاء المتشددين ونسميهم حراس الفضيلة
أليس تركي الحمد هو الناصري سابقا الليبرالي حاليا مؤلف روايات الازقه المهجور من ثلاث أجزاء العدامه والشميسي والكراديب وهي كما ذكر سيره شخصيه له التي أفرط فيها في تمجيد حياة الرذيلة ورواية الثقافةُ العربيّةُ أمامَ التغييرِ وهو يصف الثقافة الاسلاميه بأنها أسطوريه ولابد أن نتعايش مع الواقع الذي يدعوا له .أما النقيدان صاحبه فهو الذي انحرف من التيار السلفي المعتدل إلى الانحراف الفكري وأقصى اليمين الإسلامي ونتج عنه حرق محل فيديو وإيداعه السجن بسببها ثم إلى ليبرالي في أقصى يسار الليبرالية في برنامج إضاءة وقولته الفضيحة رد على تركي الدخيل حول هل هو ليبرالي فقال أنا أدين بدين الانسانيه كلاهما متقلبان فكريا وعقليا وكلاهما يثيران الشفقة…
لسنا نستغرب من مثل هؤلاء وكتاباتهم لكن وجه الغرابة في جراءة مثل هذه الصحيفة وبهذه السرعة في استضافتهم . فماهو موقفنا من هذه الصحيفة التي عجلت بتكشير أنيابها في خلال شهرين من صدورها ..

عبد العزيز البليهد


تعليقات 11

  1. بالله هذا كلام، ارجوا من الاعضاء النقد بدون تجريح، إلا متى وهذه الخطابات العنيفه، يوم شفت اموضوع على بريدي حسبت نفسي داخل موقع الكل يعرفه

  2. لا حول ولا قوة الا بالله ! اللهم يا مثبت القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك . من هنـا .. نداء للامير سلمان ، للتصرف العاجل 🙁

  3. اخي الكريم / عبدالعزيز البليهد ,, ممكن لوسمحت توضح لي عنوان هذه الصحيفة الكترونيا ولك جزيل شكري وتقديري

  4. أخي الحبيب عبد العزيز البليهد…..حفظك الله جزاك الله خيرا على هذا التنبيه وجميل الإشارة ،، ولا تلتفت لأصوات كل ناعق ،، لا تتوانى عن بيان الحق دمت بخير

  5. مع الاسف الشديد .. هذي هي بريده الحقيقيه ومنطقة القصيم بصفة عامه لا يخرج منها الا افكار منحرفه وهذا شي طبيعي وردة فعل متوقعه لسنوات من الاضطهاد والكبت الفكري ومنطقة القصيم ليسه بأفضل من مكه ولا بأطهره منها

  6. حقاً واعجبي حين نسمع بكلمة الحرية فنرى من ورائها أناس يكيلون المؤامرات ويدسون السم في العسل ،، واعجبي حين تحوي الأسطر ماتطيش منه العقول وتشيب منه الرؤوس ثم نرى مدحاً طويلا لتلك الأسطر يعترف أحد القراء لأحد كتب هذا التركي فيقول أشاركك الرأي بأن هذه الثلاثية من أفضل الروايات العربية .. رغم ما فيها من عبارات كفرية ..لكن أسلوبها وتشويقها تجعل القارىء لا يتركها حتى ينهيها .. ألهذه الدرجة أصبح الدين هيناً؟ ،، رحم الله الألى أهل القرون الخيّرة ،، وهذا صرير قلم أحد الغيورين على دينهم ،، يبين لمحات من هذا التركي http://www.saaid.net/Doat/thaferi/1.htm جزيت خيرا اخي عبدالعزيز ،، رعاك الله ورعى وقوفك على ثغور المسلمين

  7. جزاك الله خير ياأخي عبدالعزيز على غيرتك لدينك كثر الله من أمثالك.. وأخزى الله من ذكرتهم في مقالك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة عجلنا ببنائها فعجلت بهدم ثوابتنا

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول