صانع الساعات


ابان الحرب العالمية الاولي تم تكلفة صانع الساعات بالمدينة بصنع ساعة كبيرة
لنصبها بمحطة القطار الجديد و المزمع افتتاحها خلال احتفال الاقليم بيومه القومي
بعد عدة شهور وبحضور صفوة رجال البلدة
واثناء عمله في هذه الساعة جاءه خبر وفاة ابنه الشاب في الحرب
فحزن حزنا شديدا وبعد فترة استأنف العمل ليقدم الساعة واثناء حفل الافتتاح ترقب الجميع
المشهد لازاحة الستار عن تلك الساعة وفوجئ الجميع بالساعة الرائعة تشد ابصارهم
ولكن لاحظوا ان عقاربها تسير بعكس السير الطبيعي فقالوا له ان العقارب تسير بالعكس
فقال نعم عمدت الي ذلك لعلها تعود بالزمن فيعود معه أحبابنا وأبناؤنا فيبنون ويعمرون
فيفرح بهم اباؤهم وذووهم فوقف الجميع وقد رفعوا قبعاتهم وقد احنوا جباههم صامتين
كأنهم يقفون علي علي شاهد احد القبور


تــــــري لو تمنينا ان تسير العقارب بعكس الاتجاه فماذا كنا نتمني ان تعود به الايام علينا
وقت لم نغتنمه في ذكر ام عمل يحيي امة ام علم ننتفع به
ام لنزداد من الدمع علي حالنا ام لنبكي علي ما فرطنا في جنب الله
قال الحسن البصري
ما من يوم ينشق فجره إلا ويُنادى: يا ابن آدم أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزوّد منى فإني إذا مضيت لا أعود.. إلى يوم القيامة.

إنما أنت أيام مجموعة كلما مضى يوم مضى بعضك..


Comments 4

  1. فغلا ليت ساعات العمر تعود من جديد بعد ان كبرنا وادركنا ان معظمها اهدرناه فى مالا يفيد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صانع الساعات

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!
ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول