تعليقات 3

  1. مساك الله بالخير يابو رفال مقال رائع …. احسنت ياعزيزي فالحياة مراحل وما اظنني واياك عن الاربعين ببعيد تعجبني يابو رفال واستمد من حروفك وافكارك طاقه عجيبه لا تتصورها انت .. عندما تكتب انت واقرأ انا اشعر بانني من يفكر وانت من يكتب تروق لي كتاباتك بسبب ان افكارك تروق لي… شخص رائع فكر نير مدعوم بحصيلة فكرية شرعية رائعه استمر ياعزيزي فلا اروع منك سوى قلمك ( قصدي كيبوردك ) اخوك ابو محمد جدة

  2. السلام عليكم أخى عبدالرحمن امل منك ان تجعلنى صديق لك لانك كتبت ما يعجز الانسان الذى مثلى على قدر معرفتى البصيطه فى وصف مايخلج فى خاطرى من مراحل العمر لحظة الفراق والحزن وانا ابلغ45وامل منك تجعلنى ضديق لك فى الفيس بوكووالسعاده والجد وأنا ااااااا سنه

  3. يا من وقف بشاطئ الأربعين .. وقفتك أسرتني ، وبالحقيقة كاشفتني ، وعما غاب عني أطلعتني . وقفة صادقة ، وأسلوب أخاذ ، وفكر يدرّس ، وعمق في المعنى ، ونضوج في المحتوى ، وتناسق في الألفاظ ، وإبحار في الخيال . . فمن أين لك بكل هذا الإبداع ؟!. أعرف يا صديقي أنك تنتظر من ينتقد .. لكنني مازلت مأخوذا بروعة المقال ، لقد قرأته كثيرا فما زادني إلأ يقينا بقدرتك على صهر اللغة وتطويعها لطرح فكرك النير و خيالك الحر . لي عودة بعد أن أفرغ من الاستمتاع بهذا العمل الرائع . ابو جهاد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاطئ الأربعين

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول