ركن الطفل الثقافي


الطفل طفل بلعبه ومرحه وأزعاجه وكثرة حركته وذلك يعرضهم غالباً للعقوبة أو أستغلال هذه الطاقة في مايفيد من قبل الأسرة. ودائما مايجتمع الأطفال للعب عند نهاية كل أسبوع أما في منزل العائلة أو الجيران أو الأقارب.

فطفلك وطفل قريبك وطفل جارك وطفل الحي يشكلون جزء من نسيج المجتمع وهذا النسيج أما يكون متماسك وواعي ومثقف ومسؤول أو متهالك ومهمل وغير مبالي في المستقبل. فالأهتمام بهم من أهم مسؤولياتكم نحوهم فهم قادة المستقبل وبيدهم سينهض المجتمع أو يتدحدر. وللأسف أغلب الأسر تنفق الكثير من المال لترفيه أطفالها في مدن الألعاب وتعجز عن توفير ترفيه يثري معرفة الطفل ويكسبه مهارات متعددة أما بحجة أن التعليم من مهام المدرسة ورياض الأطفال أو لعدم أهتمامها وقد يكون بسبب الكسل أو جهل الوالدين حول أهمية تثقيف الطفل.




في زمن التقنية التي سرقت عقول الأطفال وجعلتهم يبحثون عن كل جديد من الألعاب الإلكترونية والأجهزة الترفيهية قل أهتمام الطفل بالقراءة وممارسة الأنشطة الحركية والذهنية والتجربة لأكتساب مهارات ومعلومات مثيرة وثرية.

قبل البدء بالحديث عن الفكرة أود في طرح بعض الأسئلة لمن يحتوي منزله على طفل.

– هل مجلات وكتب طفلك القصصية تتجاوز الـ 15 كتاب أو مجلة ؟
– هل توضع بعناية في أرفف خاص بها بعيدة عن الكتب المدرسية ؟
– هل تحرص على أنتقاء الألعاب الذكية والمهارية عوضاً عن الألعاب التقليدية ؟

أجابتك على هذه الأسئلة البسيطة ستحدد لك أن كنت مهتم بطفلك من ناحية تنمية ثقافته وتطوير مهاراته أم لا. فأذا كنت من النوع المهتم فأقول لك أنت مربي رائع وأن كنت غير مهتم فهذه التدوينة كتبت لأجلك ولأجل طفلك فمن فضلك أعرنا أنتباهك قليلاً.

الركن الثقافي:-
غالبا يحتوي المنزل على غرفة مهملة أو ركن مُهمل لايستفاد منه أذا وجدت المكان المناسب فقم بتهيئته ليصبح ركن طفلك الخاص به والمفضل وتزويده بالأثاث المناسبة الذي من الضروري أن يحتوي على بعض العناصر رئيسية كالطاولة + كرسي + خزانة وأرفف وبعض صناديق التخزين مع توفير أضائة مناسبة.

أنشطة الركن الثقافي:-
من الأمور المهمة في ممارسة طفلك للأنشطة هي مشاركتك معه أما للتوجيه أو للتوضيح أو للأضافة وللمنافسة أيضاً. ومن هذه الأنشطة :-

* قراءة كتاب
* تمثيل قصة مقروءة
* أجراء تجارب علمية مبسطة
* مشاهدة أفلام تعليمية
* ممارسة المهارات اليدوية كالتشكيل بالفخار والنسج بالصوف
* التأليف, الرسم

وهذه بعض المواد والأغراض التي يتطلب توافرها في الركن الثقافي :-

* كتب علمية وتاريخية وثقافية وفنية مبسطة
* مواد مرئية كالأفلام الوثائقية
* أزياء تنكرية وأزياء بعض المهن كزي الطبيب للتمثيل المسرحي
* الأدوات الفنية كالألوان والصلصال وعجينة الفخار ….الخ
* ألعاب تعليمية لغرض أجراء التجارب العلمية
* المواد الجغرافية كخريطة العالم ومجسم للكرة الأرضية
* زهور ونباتات يقوم بمراقبتها وريها والأعتناء بها

والقائمة تطول وتطول وكلما زادت معرفتك بأهتمامات طفلك كلما زادت معرفتك لأحتياجات الركن من المواد والأغراض التعليمية والتثقيفية. وفي ختام هذه الرسالة أو بتقديم بعض النصائح لكم :-

* – إجعل لأطفالك اياماً ترفيهية تعليمية خاصة بهم كـ (يوم المعرفة – يوم المثلجات – يوم السينما – يوم القراءة) لا تحصر هذه الايام داخل المنزل بل إجعل لكل يوم مكان خارجي مناسب لما خصص له مثل المكتبة, المطعم وإشرح لهم كيف تصنع المثلجات, وكيف تبحث عن معنى كلمة في كتاب, إجعل حياتهم مثيرة وغير مملة وروتينية.

* – تجنب قول هذه العبارات لطفلك (أذا كبرت أفعل هذا, لست مؤهلا للقيام به, هذا صعب وشاق عليك) حين يقولك لك ( أود فعل ذلك, أريد تجربته, دعني أقوم بتنفيذه) فأنت بذلك تحطم ثقته في نفسه وفي قدرته على فعل ذلك. فتحطيمها سهل ولكن اعادة بنائها أكثر صعوبة .. لاتخذل ثقة طفلك.

* – ‎ قبل أن تدعو طفلك للنوم أستعرض ما انجزه في هذا اليوم وماتعلمه وكافئه بكلمات مشجعة وأخبره عن مشاعرك السعيدة تجاهه وكيف تشعر بالفخر لأنه إبنك .. إجعله ينام ليلته براحة نفسية ومعنويات مرتفعة.

 
صفحتي على تويتر :- @Mahavolunteer


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ركن الطفل الثقافي

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول