رحلة حول الدمار


/
رحلة حول الدمار .. في أقاصي الحطام .. بين جثث الأحزان ومقابر الهموم

ذهبت بفكري هناك أتحسس الأشياء بيد اليأس بعد أن عمي نظري
أتخبط في تلك الغياهب أنشد الهلاك .. أين هو ذلك الهلاك ؟
رياح عاتية يسمع لها صرير مخيف .. أصوات وحوش أفاقت للتو من نومها
كوخ قديم بني على كومة أمل يشع نوراً .. توجهت نحوه دققت الباب
فتح الباب ولم أرى أحد في انتظاري
ولجت وإذا كل شيء في ذلك الكوخ يشع نوراً
ما أروع تلك اللحظات .. شعرت وقتها بالطمأنينة
بالسعادة وبالفرح يغمر حنايا قلبي
وقعدت على مقعد هزاز في وسط ذلك الكوخ
وأخذت غفوة بعد ذلك التعب والإرهاق والخوف
أنشد الراحة وما أن غفت عيناي قليلاً
إلا وفتحت تلك الريح العاصفة نوافذ الكوخ بشدة
وبعدها سمعت من خلفي ارتطام الباب
اظلم المكان وامتلئ رعباً صار موحشاً
وقفت انظر مدهوشاً ما يحدث من حولي
رحلت في أفكاري ما الذي جرى ؟
وأيقنت حينها أن السعادة و الراحة و الطمأنينة والاستقرار
جميعها أمور نحن من يصنعها
وأنه لو وجدناها بتلك البساطة سوف ترحل بكل بساطة كتلك الغفوة
فهيا نكافح لنصنع ما نريد
واقفين وقفة الجبال أمام كل الصعوبات
وفقكم الله وأعانكم لكل خير


الكاتب : خالد علي حنشل


تعليقات 5

  1. لماذا التشائم واي دمار نحن بحير والحمد لله المسلم لايعيقه شيئ ولا ييأس نعم نحن نخلق السعاده لأنفسنا ونحن نخلق الحزن بأمكاننا نجعل الكون اجمل والدنيا انظف فهذا كله من صنع ايدينا الله يوفقك موضوعك شيق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رحلة حول الدمار

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول