رحلة الـ 40 عاماً في شوارع لندن


قبل أربعين عاماً وبالتحديد عام 1973م، قام موظف حكومي
بريطاني بتصوير بعض المعالم الشهيرة لمدينة لندن
معتقداً أن الزحف الحضاري سيلتهم كل المواقع التي يعتبرها
رائعة وأصيلة وتراثية في نظره هو .. وبالفعل كان محق
في تفكيره ولإثبات وجهة نظره عاد صاحب الصور
ويدعى جون هوتشينسن للمواقع نفسها التي التقط فيها
صوره قبل نحو أربعين عاماً.. ليعرض لنا مقارنة..
وليثبت لنا أن لا شيء يدوم كما هو ..
لنتابع معا :

مسرح «لندن كوليزيوم» الذي افتتح في
عام 1904 ويعتبر أكبر مسرح في لندن..
وصممه فرانك ماتشمان لصالح السير ازوالد ستول
الذي كان يطمح بالحصول على أرقى مكان ترفيهي
في ذلك الوقت.. والصورة تتكلم الآن عن حجم الاختلافات
في المكان .. بعد 40 عام

مسرح البيكاديللي الشهير..أفتتح عام 1928م
ووقتها كان واحداً من أكبر وأجمل المسارح في لندن
ويبدو أن 40 عاماً قد غيرت الكثير..

في إحدى التصريحات التي أدلى بها المصور جون
كشف خلالها أنه كان دوماً يخشى أن تضيع إحدى هذه المعالم
الشهيرة أو أن يهدمها أحد المستثمرين ليضع مكانها نشاط أخر
وهي التي نجت وقامت القصف الألماني خلال الحرب العالمية الثانية
ولم تتضرر وقتها بل وقفت بعناد وشموخ طوال تلك السنين.
ولهذا قام بتصوير كل الأماكن التي تعجبه
ليحتفظ بها في ذاكرته ولكي يراها الأجيال بعده

أحد المتاجر الشهيرة في سوهو ..
تغيرت السنين وتغيرت الناس
ويبقى النشاط كما هو ..

منطقة كوفنت غاردن كانت أحد الأحياء الهادئة
في لندن.. وفيها يعرض المزارعون والتجار
كل ما لديهم ويشترون ما ينقصهم ..
واليوم بات المكان مزاراً سياحي
وأصبحت المطاعم والمقاهي
تزاحم دكاكين التجار الصغيرة..

بقيت الكثير من المباني الشهيرة في لندن
كثروة للأجيال الجديدة ، ولكن التوسع العمراني
والاستثمارات التجارية كسرت القاعدة
وأرغمت لندن على التنازل عن القليل
من واجهتها المعمارية.. البعض تم هدمه
والباقي لم يتغير منذ 40 عاماً..

مسرح بالاس المطل على ساحة كامبريدج
في لقطتين من نفس الزاوية

محطة الأندرجراوند (المترو).. قبل وبعد

الله لا يغير علينا إلا نحو الأفضل ..
ونلتقي قريبا في تقرير أخر
فقط مع شبكة أبو نواف ..
تحياتي لكم


تعليقات 2

  1. صور جميله لكن أنا اتوقع أننا في السعودية غلبناهم لأن المدارس عندنا درسوا فيها ناس ودرسوا عيالهم وهي على نفس الشكل ولم يتم حتى ترميمها كل الدعوة دهان جديد للجدار وخلاص :

  2. الشي العجيب و المتميز انه نفس المكان ونفس المبنى يتطور و يتجدد مو مثلنا نخلي القديم يخيس وننقل لمكان ثاني …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رحلة الـ 40 عاماً في شوارع لندن

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول