دولة فقيرة لا تملك الأكل تزين الأسلحة .. هل هي ساحة معركة أم ساحة فنون !!


بإشارة ذكية من المصور الأفريقي “رالف زيمان” إلى أن الصحراء الكبرى جنوب أفريقيا تغرق بالأسلحة. تلك المدن التي لا تستطيع توفير الطعام لهم أو لبس يلبسونه أو تعليم لشعوبهم، بالرغم من ذلك يستطيعون توفير المال لشراء الأسلحة. كيف لكل تلك الأسلحة أن تدخل إلى تلك المناطق ؟ من يحضرها لهم ؟ من أين أتو بها ؟

انها مسألة محلية في جنوب أفريقيا وكانت محط تساؤلات طويلة، قضى “رالف” مدة 12 شهراً مرافقاً لوحدات رجال الشرطة الوطنية في كل ليلة، ليستنتج التأثيرات الضارة لهذه الأسلحة على المجتمع الأفريقي والثقافة. ما رآه يوماً بعد يوم كان بالنسبة له صدمة وحزن وأسى معاً، عدد لا يحصى من الإعتقالات والضحايا التي لا حاجة لها، الأضرار الجانبية في هذه الصناعة التي يفخرون بها على الربح و والانشقاقات كبيرة.

ذلك المشهد الذي عايشه هو ما دفعه لينشئ سلسلته “أشباح” سلسلة إشادة وتذكير إن صح التعبير، من الأخطر على الإطلاق والعنف المرتبط بالأسلحة النارية والذين يتكاثرون ويقبلون عليهم. وكان مصدر تلك الأسلحة والتي رصدهم 6 باعة متجولين من زيمبابوي، وعمل معهم لإنتاج 200 سلاح من نوع AK-47s مصنوعة بالكامل من حبات مترابطة ومزخرفة وملونة. هؤلاء الباعة الستة لم يصمموا ويزينوا كل سلاح، بل أيضاً كانوا يمثلون عندما يباشر “رالف” بإلتقاط الصور لهم وكأنهم يتفاخرون.

كل صورة بالإضافة إلى الأسلحة نفسها كلها للبيع في معرض “C.A.V.E” في مدينة “لوس أنجيلوس”، على أن تذهب جميع الأموال لدعم “Human Right Watch” لحقوق الإنسان. ويلخص “رالف” ببلاغة : (أعتقد بأن بعض الخير الحقيقي يمكن أن يأتي من عكس تجارة الأسلحة المعتادة، لتصبح تجارة تدعم الإنسانية بدلاً من أن تدمرها).


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دولة فقيرة لا تملك الأكل تزين الأسلحة .. هل هي ساحة معركة أم ساحة فنون !!

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول