حملة صدقوني


صدقوني .. ستعيش في سعادة .. عندما تتغافل عن سلوكيات من حولك .. وتعيش كما تريد انت .. ولا تنتظر تأيداً ممن حولك ..

صدقوني .. في كواليس الإعلام .. هناك مَن يَصنَع النجوم .. وهناك من تَصنعُه النجومية !!أين تريد أن تكون ؟!!!..

صدقوني .. ومن تجربة شخصية .. كلما زادت الضغوط في حياتك .. زادت العناصر المنجزة .. وشعرت بالرضا الكامل عن الذات ولذة الانجاز .. تجربة ترهقني كثيراً.. قريباً سأكافئ نفسي …

صدقوني .. أحياناً أعيش .. لأعيش !!! .. وأحياناً اتصنع الموت .. لأموت .. ويطمئن من حولي !!

صدقوني .. من تجاربي الشخصية .. كلما ازددت سعادة .. ازددت عطاءاً ..

صدقوني .. اللحظة المرة .. لها طعمها الخاص .. تلذذ بتذوقها .. واستمتع بزواياها المشرقة .. ثم ابتسم .. لتسعد .. على رغم مرارتها …

صدقوني .. وربي سيعود .. يوماً .. وربي سيأتي الضياء برغم الغيوم..
ستعود ياحميدان .. معززاً مكرماً .. ستعود ..

صدقوني .. قد تُوأد العاطفة الجياشة.. في مهدها .. لكن يبقى صداها.. في حياتك .. ويستمتع من حولك .. بأثرها ….

صدقوني .. تستغربون كثيراً من ردود أفعال من حولكم .. لا تقلقون منها .. لأنها هي نفسها ردود أفعالكم الحقيقية لو سلك من حولكم نفس سلوكياتكم .. اذا عامل الناس بما تحب
أن يعاملوك به ..

صدقوني .. لن تشعر بنعمة الصحة .. حتى تلسعك الأمراض .. حفظنا الله واياكم منها .. ولن تلبث بعد أن تشفى .. ان تنسى هده النعمة .. جرب أن تزور المصحات ومستشفى قريب منك لتعرف نعمة الله عليك..

صدقوني .. قمة المتعة .. أن تشعر بالإنجاز .. تأمل حياتك .. وتأمل نجاحاتك .. واختلط بمن يذكرونك بأحلامك .. ستشعر بسعادة ليس لها مثيل .. جرب وأنت الحكم ..

صدقوني .. كلما ازددت غباً .. ازددت حباً .. لكن بشرط أن تعود لمن تحب شوقاً لذكريات الماضي الجميلة .. “غداً سأخبركم بسر .. عجيب أنت أيها الإنسان .. !!!!!!!!!!!..”

صدقوني .. واسألوا كبار السن .. وليس سراً .. أن سبب تسمية (إنسان) كثرة النسيان .. فهاهم البشر يعملون على رغم ظروف الماضي وأحداث الهموم .. فالإنسان لا يتذكر من القديم سوى الشي الجميل ..

صدقوني .. زوايا الحياة .. كثيرة ومتنوعة .. اجتهد في البحث عن أي زواية تناسبك، لتستقر فيها … ولا تخجل اذا لم تناسبك ان تغييرها، بعد أن تستشير من سبقوك فيها … الغباء أن يقنعوك ان التغيير عيب .. وأنت تصدقهم !!!!!

صدقوني .. كما التفاحة الفاسدة .. مجتمعنا يتأثر بالقلة .. مع أن يد الله مع الجماعة ..لكن الغريب أن الجماعة تهتم كثيراً بردود فعل القلة!! .. الحل الحقيقي يكمن..
في تجاهلهم ، ونسيانهم ، وتذكُر ان قراراتنا ليست في أيديهم .. لنعيش بسلام ..

صدقوني .. السعادة المصدر الحقيقي للعطاء .. وتبقى اللحظات الجميلة هي المحرك الأساسي للإنسان .. تذكر فقط تلك الزوايا الرائعة في تاريخك .. سيشعر من حولك بجمال خيالك ..

صدقوني !! اصعب شيء بالكون !!؟
لما تعشق وطن .. ولا تدري وشلون ترضيه .. //////

صدقوني .. الدنيا دواره .. سيأتي اليوم الذي تحتاج فيه لأي أحد .. حتى وإن كان أقل منك .. الصحيح ان لا تعادي الأخرين .. فإن لم تكسبه صديقاً لا تجعله عدواً ..

صدقوني … قد تصنع مأساتك بيديك !! .. بتوقعاتك المبالغ فيها !!.. ما أجمل ان يكون الطموح البعيد من أهدافك .. لكن!! لا تبالغ فيها .. فاحذر أزمات التوقع .. والله معك 🙂

صدقوني … قد تجبرك الظروف على قرارات في حياتك لا ترغب في تنفيذها .. لكن إيمانك الداخلي بـما قاله تعالى : {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} سيكون مؤنساً لك في تنفيذ القرار …

صدقوني .. نكبر!! .. وتكبر أحلامنا!! .. ولا تنتهي!!! .. ما دام في الإنسان .. طول الأمل!! .. ويبقى الفاصل الحقيقي بين البشر فيمن يسعد بـذكرى انجازاته، وابتسامة الترقب للمستقبل ..

صدقوني .. لا تسلم حياتك لأي انسان .. ولا تضع بيضك في سلة واحدة .. ليكن لك جزء من أسرار حياتك تحتفظ بها .. واجعل خياراتك أكثر .. لأنك ستندم كثيراً عندما تفقد جهاز
الأيباد الخاص بك فجأة مثل ماحصل معي 🙁 ..

صدقوني .. اللحظات الحرجة في حياتك!! هي الأكثر تاثيراً في شخصيتك .. فمن لم يجرب الساعات المريرة في مسيرته .. لن يملك القدرة على التعايش مع واقعه ومستقبله ..

صدقوني .. عش كما أنت!! .. ولا تجعل للآخرين فرصة بأن يمسكوا بزمام أمورك!! .. جميل أن تستشير .. وأن تجعل الآخرين مرآتك .. لكن لا تقتل ذاتك لأجلهم .. فكلامهم آراء وليس حقيقة ..

صدقوني .. يوزن المرء بمن صاحب واختار خليلاً .. فقل لي من تصاحب؟!! أقل لك من أنت!! .. البيئات الإيجابية تصنع منك أسطورة للمستقبل .. تأمل!! قبل أن تختار.. من يصنع لك مستقبلك .. ولا تخجل أن تتجاهل من صنع الكآبة في حياتك ..

صدقوني .. كثيراً ما ينصح المربين بالبدء بـ ( لا ) قبل ( نعم ).. أما من وجهة نظري الشخصية الرفض المبني على عدم القدرة أفضل من ( لا ) المبهمة .. لذا الجميل أن تعتذر مبكراً قبل أن تقع في التزامات لا طاقة لك بها ..

صدقوني .. الاستعداد ليس كافياً .. للمسير .. الإتقان والمعرفة .. شروط للوصول ..

صدقوني .. ذاتك .. علامة تجارية لحياتك .. كن مستعداً لتسويقها ..

صدقوني .. عندما تترك البحث عن الفرص .. تأتيك هرولة !! .. وعندما تبحث عنها .. تهرب منك ؟!! لاحظتها .. وغير مقتنع بتفاصيلها 🙂

صدقوني .. الوسائل الإلكترونية وسيلة لتسويق الذات .. والتواصل الإيجابي مع المجتمع .. فلا تحاول أن تغرق في تلك المعرفات المجهولة .. التي لا تسمن ولا تغني من جوع .

صدقوني .. الحسد والغيرة .. تجعل الآخرين يفسرون سلوكيات وحركاتك وسكناتك .. بنوايا خبيثة .. الحل أن لا تأبه بهم .. دعهم .. فهم يقتلون أنفسهم بأنفسهم .. لله در الحسد ما أعدله .. بدأ بصاحبه فقتله ..

صدقوني.. المرأة كالقصيدة .. كلما قرأتها مراراً وتكراراً .. كلما أعجبت .. بجمالها بين السطور ..

صدقوني .. القصة .. تقول .. أن الحياة ممتعة بفصولها المتنوعة .. ونهاية الكتاب .. هو مصيرك .. الذكي هو من يبحث عن فصول حياته .. التي تحقق له ديمومة الابتسامة الأخروية ..

صدقوني .. الحقيقة .. أن الحقيقة مرررررة ..

صدقوني … ليس عيباً أن تتغير .. ولا تكترث لأصوات من حولك .. العيب .. أن تبقى كما كنت .. والدتي تقول لي .. بلهجتها العامة “كل يوم يطلع للواحد قلب جديد”.. اليس كذلك .. فها أنا بقلب جديد ..

صدقوني .. لن أهبه بمن حولي .. فقد حق لي .. أن أهبه بنفسي .. فقد مللت أن أهبه لمن لا يأبهون بي ..

صدقوني .. الحقيقة .. أن العالم يتسع لكل الناجحين بلا استثناء .. فلا تشغل نفسك في إثبات فشل الآخرين لترتدي ثوب النصر على جسد الهزيمة .. (أنا) .. واعوذبالله من كلمة أنا ..

جرب أن تعيش .. كما يريد الناس .. وفي داخلك .. تنعدم القناعة .. بذاتك .. ستشعر بالسعادة .. لكن .. ليس طويلا ً .. أليس كذلك ..

الخيال قصة من نسج الواقع .. طالما أنك تدور بخيالك في سياج واقعك .. لن تستمتع بأحلام اليقظة .. غرد ورفرف بجناحيك لخارج الحقل .. لتشعر بلذة الأحلام

فهد الفهيد


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


تعليقات 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حملة صدقوني

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول