حقائق من داخل المنتخب السعودي بعد الفضيحه


حقائق و فضائح معسكر المنتخب السعودي
حقائق

الحلقة الأولى

الفضيحة الأولى:
اجتمع الأمير سلطان بن فهد باللاعبين بعد نهاية مباراة أوكرانيا وهددهم بالإيقاف على ما فعلوه (يستاهلون) إن لم يعوضوا في المباراة القادمة ولكن ما إن علموا بعض أعضاء شرف نادي الهلال المتواجدين في ألمانيا: نواف بن محمد، نواف بن سعد، أحمد بن فهد بن سلمان حتى قرروا الآتي:

1- أن يبعدوا أكثر عدد من لاعبي الهلال، من لعب مباراة أسبانيا بإدعاء الإصابة (قارنوا بين أساسيين المباراتين السابقتين والمباراة القادمة من لاعبي الهلال).
2- الإيعاز للصحفيين بتحميل اللاعبين الآخرين وخصوصاً لاعبي الاتحاد ليطولهم الإيقاف وسوف ترون ذلك في الأيام القادمة في الإعلام.

الفضيحة الثانية:
في المكافآت الموعود بها لاعبونا بعد التعادل مع تونس وهي عبارة عن مئة ألف ريال لكل لاعب تسلموها اللاعبين على شكل شيكات مما أثار تخوف اللاعبين من عدم صرفها لهم لأنه سبق أن أعطي لاعبوا المنتخب عند تأهلهم لكأس العالم (1998 في فرنسا) شيكات بتوقيع الأمير فيصل بن فهد لم يتم صرفها حتى الآن.

الفضيحة الثالثة:
هل تعلم أنه بعد كأس العالم (2002 في كوريا واليابان) قرر الأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل شراء وتسيير الصحف والصحفيين وقاموا بالخطوات التالية:

1- تعيين بعض رؤساء التحرير ورؤساء الأقسام الرياضية وبعض الصحفيين في بعض اللجان و الإتحادات الرياضية وعلى سبيل المثال:
• تعيين سعد المهدي (رئيس تحرير جريدة الرياضية) عضو في لجنة المنتخبات لكرة القدم.
• تعيين طلال آل الشيخ (رئيس القسم الرياضي في جريد الحياة) عضو في لجنة المنتخبات لكرة القدم.
• تعيين محمد العبدي (رئيس القسم الرياضي في جريدة الجزيرة) عضو في اتحاد ذوي الاحتياجات الخاصة.
• تعيين محمد البكر (رئيس القسم الرياضي في جريدة اليوم) عضو في الاتحاد السعودي لكرة اليد.
• تعيين خلف ملفي (رئيس القسم الرياضي في جريدة الشرق الأوسط) عضو في اتحاد الصحافة العربية.

وهناك أمثلة كثيرة أخرى..
ولك عزيزي القارئ أن تعلم أن هذه العضوية يصاحبها انتدابات ومكافأت يعني (شرهات).
2- إعطاء كل رئيس تحرير أو رئيس قسم رياضي في كافة الجرائد والمجلات السعودية والقنوات الفضائية مبلغ وقدره (50.000 ريال) نقداً قبل كأس العالم بالإضافة إلى تذاكر السفر والسكن والإعاشة والتنقل بطائرة خاصة داخل ألمانيا ومصروف جيب يومي لكل شخص.

حقائق

الفضيحة الرابعة:
مهزلة توزيع رحلات المشجعين إلى ألمانيا.

لقد قام منصور البلوي بالتبرع بنقل مئة مشجع لكل مباراة للمنتخب السعودي بما مجموعه نقل ثلاثمائة مشجع للثلاث مباريات ولكن الذي تم أن الاتحاد السعودي طلب أن توزع على المشجعين عن طريقته الخاصه ووفق استراتيجيات علمية مدروسة. ولكن كيف تم ذلك؟

قرر المسئولون في الاتحاد السعودي أن يأخذوا مئة مشجع فقط لجميع المباريات بدلاً من مئة مشجع لكل مباراة على حساب منصور البلوي وتم توزيع التذاكر عن طريق أمانة الاتحاد السعودي على النحو التالي:
• خمسة وأربعون تذكرة للموظفين والعاملين في اللجنة الاولمبية (زملاء أعضاء الاتحاد).
• خمسة عشر تذكرة للمدربين الوطنيين والحكام.
• وباقي الأربعين تذكرة وزعت للأصدقاء والمعارف.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حقائق من داخل المنتخب السعودي بعد الفضيحه

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول