حقائق صادمة من داخل قسم الطوارئ في المستشفى


من المعروف عن قسم الطوارئ في المستشفيات أنه مسرحاً تظهر فيه معاناة الناس من آثار حوادث مأساوية أو أمراض خطيرة. ومن بين ما تشاهده هناك العائلات المكلومة و الإصابات والدم والأطباء يعملون في صخب و توتر.

في هذا التقرير، نستعرض كل ما خفي مما يدور في أروقة قسم الطوارئ، برواية أحد الأطباء العاملين في هذه القسم الذي تحدث بصراحة ما طبيعة عمله و زملائه.

1- المرضى حقول إختبار:

يقول الطبيب أن كل مريض ممكن أن يخضع لعملية جراحية على يد دكتور متدرب. في إحدى المرات التي أشرف فيها على تدريب أحد الأطباء الجدد، كان على المتدرب حقن الإبرة بين فقرتين داخل العمود الفقري، وهي مهمة خطيرة تتطلب دقة وتركيزاً عالياً.

357162_v1

في نفس الوقت، هذا النوع التدريب العملي لا بد وأن يقوم به المتدرب في مسرح حقيقي، فمهما تلقى تعليما شفويا فإنه لن يصل الى الطريقة.

ولا يصرح الأطباء بأن الشخص الذي سيقوم بالعملية لم يجريها من قبل، لأن ذلك سيزيد من التوتر عند المريض و سيعقد الأمور أكثر.

357166_v1

2- الأطباء يلجؤون لـ جوجل لتشخيص وعلاج الحالات:

على الرغم من المدة الطويلة التي يقضيها الطبيب في التعلم والممارسة العملية قبل انخراطه في الوظيفة، الا أنهم بشر ينسون.

على سبيل المثال، عندما يصادف الطبيب حالة مرضية نادرة، فهو يحاول فهم تفاصيل ذلك المرض بالرجوع الى ما تعلمه في الجامعة، لذا تجد مكاتبهم ملأى بالكتب، كما يتم الاستعانة بمحرك البحث جوجل، لأنه بمثابة كتاب سريع التحضير.

357156_v1

3- أطباء يستريحون، ومرضى يموتون:

من غير المعقول أن ترى زوجك أو زوجتك تعاني من أزمة قلبية بينما يقوم الطبيب المختص بتبادل الحديث الساخر مع زملائه في الغرفة المجاورة، لكن، في النهاية، الأطباء بشر، ويمضون ما يقارب 12 ساعة خلال الدوام، وهي مدة طويلة، ليس كغيره ممن يعمل في مهنة أخرى.

357154_v1

المصدر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حقائق صادمة من داخل قسم الطوارئ في المستشفى

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول