حقائق تجعلنا نفخر بمعلمينا


بدايةً لا يفوتنا أن نذكر حرص الإسلام على العلم والتعلم، فالإسلام الذي نزل أول ما نزل بقوله تعالى : { اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم }. فقد جاء ذكر القراءة وتبعها القلم للدلالة على العلم.

في هذا الموضوع سنعرض عليكم حقائق نتجت عن دراسات وأبحاث حول المعلمين تم جمعها عن طريق Bill and Melinda Gates Foundation الأمريكية، تكشف هذه الحقائق عن دور عظيم يقوم به المعلم في حياة الطلاب أولًا، مما يؤثر على المجتمع بشكل عام ثانيًا.

حقائق حول المعلمين

لا طالب ناجح، بدون مدرّس موهوب ومؤثر

أفادت أحد الدراسات التي تم نشرها عن طريق مؤسسة Bill and Melinda أن 99% ممّن شاركوا في الإحصائية أفادوا بأن وجود معلم موهوب أمر حتمي في حياة الطالب في مراحله الأولى من أجل أن يكون طالبًا وإنسانًا موهوبًا في المستقبل. وبطريقة أخرى فإن الدراسة تفيد بأنه لا يمكن أن تجد طالبًا ناجحًا دون وجود معلم قضى وقته في تعليم هذا الطالب، طبعًا بعد توفيق الله.

المعلمون يبذلون جهدًا أكثر من غيرهم

مجموع الدراسات التي تم جمعها على مدار السنوات الماضية والتي ضمت أكثر من 10 آلاف معلم من حول العالم، وصلت إلى أن المعلم هو أحد أكثر الموظفين الذين يعملون. حيث أن المعلم يعمل قبل وقت الدوام من بهدف التحضير للحصص ويعمل أثناء الحصص بمعدل 8 ساعات يوميًا وزد على ذلك العمل بعد الدوام بهدف التحضير أيضًا أو التصحيح.

وبهذا وصلت الدراسة أخيرًا إلى أن المدرس يعمل بمتوسط 10 ساعات و 40 دقيقة يوميًا !! وبهذا يكون فعلًا أحد أكثر الموظفين الذين يتعبون بهدف تعليم أطفالنا.

المعلم، الموظف النزيه

92% من المعلمين الذين تم أخذ آراءهم من حول العالم، كانوا ضد أن يتم حماية الموظف بشكل عام والمعلم بشكل خاص في حالة عدم كفاءته. فقد أفاد معظم المعلمون بأنهم مع أن يتم فصل المعلم في حالة وجود أي تقصير حتى ولو كان مثبتًا.

لا وقت للمزاح للمعلم أثناء عمله

من بين كل الوظائف، من النادر أن تجد وظيفة لا يستطيع الموظف أن يمزح بها أو أن يحظى بوقت فراغ كافٍ للراحة. فقد أثبتت الدراسة بأن متوسط الوقت الذي يحصل عليه المعلم حول العالم للراحة أثناء دوامه هو 23 دقيقة فقط موزعة ما بين الحصص وفترة الفسحة.

الثقة عنوان المعلمين حول العالم

أثبتت الدراسات بأن ما يزيد عن 80% من العلمين الذين شاركوا في الإحصائية حصلوا على تقييمات جيدة في التقييم السنوي للمعلمين، وأنهم سعيدون بحصولهم على تغذية راجعة من زملائهم والطلاب وأهاليهم من أجل أن يحسنوا من أدائهم.

المصادر: مؤسسة بيل وميليندا في ويكيبيديا – teachhub.com

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حقائق تجعلنا نفخر بمعلمينا

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول