حبيبتي نامت


صباحكم بردقان .. ومساكم كالعاده توت بالجزر << أموت في الكوكتيل أنا ياجماعه ،، pb192

بدايةً أحب أتقدم لاخونا أبو نواف على هالإبداع في موقعه المُتميّز واللي جالسين نشوفه بين الفتره والأخرى .. ملفاتنا القديمه ظهرت للجميع واللي مايشتري يتفرّج مجاناً ..

وعقبال مايفتح قناة فضائية ويخليني أقدّم فالاخبار << والله التفكير المطنطقي ;)

صراحه دريت أني ماكتبت شي مُقارنه عند بعض الشباب اللي سفط الطبلون وتعدّت مُشاركاته الميه .. الله يخلف علي ( 11 ) مُشاركه وكل وحده سبع سطور ونصف .. بس أهم شي أن مضمونها يناسب ذوق الجميع .. وترى أول عشره يدخلون مواضيعي لهم هديه وتخفيض 70% في جميع فروعنا بمحلات الخُضار بالديره .. وترانا مانشحن بطاقات شحن جوّال << والله يافيه ناس تموت في شي إسمه بطاقة شحن .. بعدين محلاتنا الخُضار نزّلنا فيها أنواع جديده بدال ماكنّا ننزل بس ( بردقان وموز ) .. طحنا في المنقا والفاكهه الشاميه والخوخ المدحرب .. أدخل وتنقّا .. ولاتنسَ ترخي ريالك وانت طالع – الله لايهينك – .. حتى خدمة التوصيل طبقناها عندنا على أرض الواقع .. ومايمديك ترفع السماعه إلا وصندوق التفّاح شفه عند بابك .. والتخطيط مُستقبلاً أننا نخلي الطلب ( بالنيّه ) .. يعني إذا نويت ذاك اليوم على بطاطس ومشتهي تتغدى عليه أنت وام العيال فاعتبر كرتون البطاطس عندك .. ونيّتك محشومه يابعدي ! pb030

طولنا عليكم وهي قصــيره .. وهذي عادتي .. تاحذني السوالف دوغري خاصّه مع اللي أحبهم وما أدري عن نفسي إلا واخوي الصغير ( صويلح ) يطق ظهري من وراي ويقول ترى الناس ملّت وجاها النوم .. حاول تختصر ؟ pb036

عنوان الموضوع يقوطر رومانسيه .. وكلّه دلع وخقخقه .. وهذي الموضه ومواكبتها .. ولازم الواحد من تالي يتطوّر ويمشي زي العالم .. إلى متى واحنا متجوّخين بين اكياس الشعير وصبايب الحلال .

الحُب

كلمه عظيمه وكلّها على بعضها ( حرفين ) .. سهلة الكِتابة والنُطق .. بل وحتى الإنتساب لها !

من صغرتي وانا اسمع كلمة ( احبك ) .. بس من تالي حاولت أفكفك أبو حروفها وشفراتها واحاول أني أوصل لمكنونها وحوافرها اللي يمكن تكون خافيه علي .

في المدرسة ومن أيام الإبتدائي كان مُدرّسنا ( حامد أبو طبنجه ) .. أجنبي عن البلد .. وكان من يبدى الدرس وهو يفكّر ويخوبص بعلومه وبدل مايقول ( واحد زايد واحد يساوي كمْ ؟ ) كان يقول ( إذا صرت أنا أحبّها .. خبّروني باللهِ كيف الطريق ) ! :sm12:

حتى مُدير المدرسه ( حسن لبنيه ) كان يحب بشكل خطير .. حتى إن جدارن المدرسه ودورات المياه – الله يكرمكم – كانت تشرشحه وكان يُكتب عليها بالخط العريض الأحمر .. والمتنيّل بسبعين نيله : ( يا شباب .. ترى المُدير حسن يحبّها وحبّه مقطّعن كرشته يوم انه يجي الصباح متأخر ) ;)

بل أن الحُب تعدّاهم ووصل للفرّاش اللي كان معلّق على باب المدرسة لوحة صغيره كرتونيّه وكاتب عليها بخطّه اللي رايحن فيها : ( الحُب طريقك للهلاك واكبر دليل شوفو حالتي ) وحاط سهم صغير على باب غرفته ! :D

يعني تفكيري كان ممزوج من صغرتي إلى حد شبابي الآن يوم صرت أفكّر في كلمة ( حُب ) .. واحاول أعرف وش تكون هالكلمه ومن أي ديره ومن أي حموله ووين ساكنه !

يقولون أن الحُب مصّع قلوب البعارين .. بل حتى أنه وصل لدرجة أن البعض صار يرسم ويخطط على جدارن الحواري ولاتهون أبواب الحمّامات – الله يكرمكم – :

احبك حب جوعان – يشوف الحطب ( شابوره )

واحبك حب سكران – ينادي العنـز ( يانوره )

وقبل كم يوم كنت ( حاقطن ) أذني على الوالده وهي تكلّم خالتي .. وهذا من زود الفراغ اللي عندي .. يعني لما أشوف نفسي فاضي أسحب نفسي شوي شوي لين أوصل للسماعه وتكون الوالده تكلّم لها وحده من الحريم .. واحاول أسترق السمع والقط من سواليف هالحريم اللي تخليني أموت عليها من الضحك .. كانت الوالده تكلّم خالتي وتقول لها : هاه وش عشاكم اليوم .. قالت خالتي : عشانا اليوم ( مرقه ) .. طقّتها ضحكه الوالده – الله يطوّل بعمرها – وقالت : أجل رجلتس اليوم مهوب فيه << والله السوالف بعد ! pb027

بعدها تغيّرت الموجه من الوجبات الغذائية إلى الكلام عن بنت جارتنا ( فاطمه ) وان رجلها ماحبّها .. وانها راحت لبيت اهلها بعد ماجمعت عفشها وشالت اغراضها  .. وان رجلها اصلاً مهوب صريْ يوم انه يسافر لبرا وتاركن مرته عند بزرها .. حتى الحليب حق بزرها ماشراه لها ! pb093

وختمو السالفه بسرعه يوم ان رجل خالتي دخل البيت واختبصت خالتي وقالتي للوالده : يالله رجلنا جا .. سلام .. وسكّرت السماعه في وجه الوالده !

مسكينه ( فاطمه ) رجلها مايعرف من الحُب إلا اسمه .. ولايعرف من طريق الحُب إلا رسمه !

pb189

دحيّم يحب سويّر .. وراشد يحب عنزته بالحوش .. وسالم المنزوي مايحب إلا ( جعفر ) راعي المطعم عشان بطنه .. وانا حُبّي غير !

قبل أيام كانت الوالده الغاليه في سفره ليست بالقريبه .. بل بعيده بالنسبه لي .. وحين حضورِها للمنزل بعد عناء سَفَرِهم المُتعِب .. وقعت في فراشِها تعباً من طول السفر ..

كُنت أنا خارج المنزل .. حاولت السُرعه في قطع الطريق لأنال منها ( قُبلةً ) على رأسِها الحاني .. ولكن – قدر الله وماشاء فعل –

حضرت للمنزل .. وجدتها ( نائمه ) .. حينها قُلت في سِوارِ نفسي ( حبيبتي نامت ) .. وخططت هذه الكلمات والتي هي أقلّ من القليل بشأن من أُحِبُها من كُل قلبي ! :)

أحبتس يالطخما ،،

pb189

:: مدمن شاهي ::


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حبيبتي نامت

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول