جاري أنت عزي ووقاري


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي أعضاء مجموعة أبونواف البريدية، تحية طيبة وبعد
أشكر شبكة أبونواف على إتاحة الفرصة لي عبر هذه المساحة للتعبير عن دحرجات نظري الشخصية للحياة .. وحيث أنني قد لاقيت اهتماما كبيرا عبر تقديمي لسلسلة (هكذا دحرجتني الحياة) فقد عزمت على أن أبدأ طرحها وبكل حماسة لعلها تحقق الهدف المنشود والغاية المرجوة .. وهي توضيح بعض جوانب الحياة …. من زاوية أخرى

من مقالاتي:
هكذا دحرجتني الحياة


هذا أول مقال لسلسلة هكذا دحرجتني الحياة .. فأرجوا أن تكون الفكرة سهلة .. واللهجة قريبة من القارئ .. والنصيحة واضحة وقابلة للإيمان بها وعمله

مدخل:

منذ قديم العهد والعصور، أهمية الجار لا تختلف عن أهمية الدار، فالجار قبل الدار مقولة مشهورة، فالإنسان يختار جاره قبل أن يختار داره، ولكن ماهو حاصل هذه الأيام شيء غريب وعجيب، فالجار أصبح في الغالب أكثر مصادر الخطر والخوف لجاره، وأصبح الجار عبارة عن ساكن في نفس الحارة له الحرية في بيته ولا علاقة له بمن يقطن حوله ويشاركه نفس الهواء ونفس الحارة، فهل يا ترى انعدم مبدأ الجار أم خرج الناس عن تطبيق تعاليم الدين الحنيف أم أصبح أي شخص يسكن في أي مكان؟

أحيانا (أجدني) مقدما على زيارة جاري، ولكن وقبل تلك الزيارة أتردد./. هل سأثقل عليه؟ أم سيرحب بي من أعماق قلبه؟ هنا أقف بحيرة في أمري أمام منزل جاري أبومصلح .. الجار الجديد لنا في الحارة .. أريد أن أرحب به ولكن ….. ما نوع هذا الجار ؟ هل هو من النوع الذي يحترم جاره؟ أم يستغل جاره؟ أم الذي يعتبر الجار كأي ساكن في نفس مدينته؟ زادت حيرتي في أمري .. وعندما أوشكت أن أقرر القرار السليم .. خرج أبومصلح من أمام منزله وبكل عنف صرخ في وجهي (هيه انت .. ايه انت وش تسوي هنا ؟ وخر الموتر ولا عاد أشوفك قدام بيتي) فاكتشفت ان القرار الذي أوشكت أن أختاره لا يمت للسلامة بصلة

ولكن وبرغم كل هذا العنف الذي استقبلني به .. التمست له العذر بأنه جديد ولا يعرف جيرانه ومعادنهم .. وأنه لا يعرف بما أنوي القيام به .. فاقتربت منه مصافحا بابتسامه .. وأقبل علي ويده على اتم الاستعداد ليقوم بضربي وملامح وجهه تعبر عن ترحيبه بوجنتيَّ صافعا .. ولكني استبقت الأحداث ورحبت به بحرارة وأخبرته أني جاره في احد البيوت المقابلة .. وأنه ومنذ لحظة التجهيز للسكن في حارتنا المصون .. وانا متهللا ومستبشرا به .. ولكن صعقني بأن قال هلا هلا .. بس وخر عن الموتر لا يتمخش !!

بصراحة تامة، ذابت كل تعابير الترحيب في وجهي .. وتمنيت أنني لم أنسَ المفاتيح في منزلي لأقوم بتمخيش سيارته بكل عنف وأمام ناظريه كي يعتبر ويحترم من جاءه مرحبا ومهللا، ولكني آثرت الانصراف بابتسامة الذي لم يفقه شيئا مما دار حوله وأدبرت عنه دون أدنى كلمة وانصرفت، انتهى الموقف عمليا، ولكنه لم ينتهي فكريا!! فما زلت أفكر فيه وأنتقد هذا الجار حتى زرت جاري الآخر أبوناصر لأبارك له بالمولودة الجديدة التي رزق بها قبل أيام قليلة، واستغليت وجود عدد من السيارات قبالة بيته مما يعني أنه مستعد للضيوف ولن يشق نفسه بأمور الضيافة من شاي وقهوة وإن استلزم الأمر وجبة عشاء مغرية لقبول العزيمة <<< ضيف ثقيل

وحين قرعت الجرس وخرج لي أبوناصر وعلى وجهه ابتسامة الترحيب .. فكرت أن أكتفي بالمباركة له عند الباب كي لا أثقل عليه .. فأنا أجهل نوعية ضيوفه هذه اللحظة ولا أعلم ماهي المناسبة تحديدا لاجتماعهم عنده .. ولكنه جزاه الله خيرا قد قام بدعوتي للدخول إلى مجلسه وأصر على أن أشاركه وضيوفه فنجان قهوة على الأقل، وفعلا قد قمت بالدخول بعد الإلحاح .. وباركت له على المولودة الجديدة وعرفت أن قد سماها منال (أصلحها الله وجعلها بارة بأبيها) وقد كانت التسمية على اسم أخته الكبرى المتوفاة قبل سنتين في حادث مروري .. وعندما استغرقت 10 دقائق في مجلسه .. رأيت أن لا أطيل الجلوس أكثر .. فأنا مجرد ضيف عابر قام بواجب المباركة والزيارة .. وهممت بالخروج بعد أن استأذنت من الحاضرين .. وعندما خرجت من المجلس وأنا أنتعل حذائي (أجلكم الله) سمعت أحد الحاضرين يسأل أبوناصر منهو ذا؟ هذا واحد غير جارك الغثيث اللي ذاك اليوم وفورا رد عليه أبوناصر ايه هذا جاري الثاني الغثيث! والله ما تمر مناسبة الا وهو ناشب لي عند الباب وما على لسانه الا يا خلفهم وياخلفهم ويقوم أحد الحاضرين بالرد عليه يا شيخ وش سوى يعني ؟ جزاه الله خير راعي واجب ويقدر الرجاجيل ولحقه فورا رد أبوناصر الرجاجيل يبغالهم رجاجيل يقدرونهم موب ناس مثل هذا .. إذا راح الصراف مع جماعته يخليهم ينزلون الصراف يصرفون فلوس وهو يدربي ذا الراس وراهم كنه كمخه !! يا الله .. مر علي هذا الكلام كالصاعقة!! فلم أتوقع أن تكون وجهة نظره في زياراتي له كتلك التعليقات الساخطة التي أسمعه

وانا الذي وبكل حسن نية أزوره وأقوم بالواجب تجاهه لأنه جاري ومن الجيران المحافظين على الصلاة في المسجد !! أهكذا يكون رأيه ؟ ليتني لم أسمعها بأذني كي لا أصدق ما حصل وأنكره فورا .. لمَ الترحيب إن كان ساخطا مني ؟ وما شأنه في أهلي وطريقة تعاملي معهم؟ ولم يتهمني في رجولتي لأسباب أتفه من رأيه؟ ولمَ الغيبة والطعن في الظهر؟ وممن ؟ من جاري العزيز؟ الذي لو طلبني روحي لأهديتها له؟ هل هذا حق الجار على الجار؟ أن يتم اتهامه لأقل سبب؟

ههههههه يا لها من دنيا عجيبة .. الجار يا إخوتي كنز يجب على الجميع استثماره .. فيكفي أنه قد يتواجد في الحارة في أوقات غيابكم .. فيلحظ شيئا ويصلحه في غيابكم ..
جارك أخياه .. جارك أخياه .. الله الله بالجار فهو والله مصدر الفخر والعزة وهو الأسرة الخارجية لك وهو من أكبر مصادر الأجر لك

مخرج:

جاري .. أنت مصدر فخري واهتمامي .. اعلم أنك يا أبوناصر سوف تقرأ هذه الرسالة .. لا أريد أن تناقشني أبدا بما حدث .. فأنا قد سامحتك وأطلب منك الصفح والعفو إن تسببت في مضايقتك يوما .. مع أن تصرفاتي مع أسرتي لا يفترض أن تقحم نفسك بها .. وليس هذا محور حديثنا .. ولكن أنت مسموح ويؤسفني أن أخبرك بأني لن أقطع عادتي بزيارتك و(توجيبك)

كنت معكم
دحروج الفاهي

وقفة:
دَحْرَجَاتِي تُعَبِّرُ عَنْ وُجْهَةُ نَظَرِي الشَّخْصِيَّةُ .. وَلَيْسَتْ مُقْتَبَسَةٌ مِنْ مَصَادِرَ مَوْثُوقَةٌ .. فَالمَصْدَرُ الوَحِيْدُ .. هُوَ عَقْلِيَ النِّصْفِيُّ !!
وَخِتَامَاً .. لاَ أُضِيفُ إِلاَّ طَلَبٌ بَسِيطٌ .. وَهُوَ دَعْوَةٌ فِي ظَهْرِ الغَيْبِ لِي وَلِوَالِدِيَّ

لـ ن أحلل أو أبيح من ينقل دحرجاتي دون ذكر المصدر (الكاتب والمجموعة) فلقد كلفني هذا المقال جهدا فكريا ودحرجات موجعة ووقت أضيعه في صياغتة أفكاري وترتيب دحرجاتي


تعليقات 23

  1. وش ذا الناس اللي كذا >< أعوذ بالله :/ الله يآجرك على اللي تلقاه منهم ! ويعوضك بجيران أزين منهم !! آمين ~

  2. السلام عليكم عساك على القوه الجار قبل الدار دايم أسمعها من يوم كنت صغيره لكن الي اشوفه عكس * تؤمن بالله صار موقف صارله سنتيين فقدت أخوي توأمي بحادث سياره طبعا الوالد كبير في السن وما كان في أحد يأخدنا على المستشفى باختصار كنت أدق الباب من بيت الى بيت وماحد منهم رد تدري يوم وصل لنا الخبر بموت أخوي كان وقت أذان الفجر كنت أنا والوالد بشارع نصرخ ماحد كان لنا والله العظيم ومالك علي يمين طلع جارنا الي الجدار با الجدار وقال وش فيه أبوي يقوله أن أخوي مات توقع قال الله يرحمه ودخل وسكر الباب وراه * الناس صارت حقيره مع أحترامي هذاك أول الناس لناس والكل با الله ألحين فيه واقع معك فلوس فوق راسي ما معك خلك صفر على الشمال أسفه على الاطاله الله يسعدك ويرحم والديك

  3. كنا نقول..الجار قبل الـدار صرنا نقول..خلك في حالك وأنا في حالي..!! جزاك الله خير على المقال الرائع والى الامام

  4. اشكرك اخوي على طرح الموضوع الرائع والجار حقه عظيم وللأسف في زمننا هذا الجار نفس اي احد ساكن في الحي وا المدينه بشكل عالم الى ماندر ولو الناس مثلك والله الدنيا بخير:) وكان جبريل عليه السلام يوصي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظنَّ النبي أن الشرع سيأتي بتوريث الجار: مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه. والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله: خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره. وحق الجار المسلم يلتزم بحقوق جيرانه كاملة، كما وضحها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، حيث روى أنه قال: (أتدرون ما حق الجار؟ إن استعان بك أعنته، وإن استنصرك نصرته، وإن استقرضك أقرضته، وإن افتقر عدت عليه، وإن مرض عدته، وإن مات تبعت جنازته، وإن أصابه خير هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا تَسْتَعْلِ عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بإذنه، وإن اشتريت فاكهة فأهدِ له، فإن لم تفعل فأدخلها سرًّا، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده، ولا تؤذه بقتار قِدْرِك (رائحة طعامك) إلا أن تغرف له منه، ثم قال: أتدرون ما حق الجار؟ والذي نفسي بيده، لا يبلغ حقَّ الجار إلا من رحمه الله) واشكرك اخوي :)وبس

  5. لاموني أن بعت بالرخص منزلاً ولم يعلموا جاراً هناك ينغص فقلت لهم بعد الملام فإنما بجيرانها تغلو الديار وترخص الجار ادنى من الرقبة لكن ماهو كل جار جار..!

  6. طرحك ابداع في ابداع دحرجها يادحروج اذا كتابتك من نسج مخيلتك فوالله ان لي جيران اشد مما ذكرت ولو اذكر قليل مما الاقي منهم لذهلت ولكن تعلمت مبدى طنش تعش ثم تنتعش محبك صادق النيه

  7. والله ياخي الكريم قصتك شدتني لاخر كلمة هذا الايميل اااثر فيني …اول مرة ارد على ايميل بارك الله فيك..وماشاء الله على وسع صدرك

  8. لعلنا بيتنا ننسلخ من كل جميل طرز يوما علاقاتنا ، حين بدأت تدب في اعماقنا ذاكـ العشق الأعمى للمادية حتى شابت الصفاء في لاقلوبنا غصة تعكر صفو الأمان تحياتي يا صديقي لقلمك

  9. ولله كلامك واقعي وصيح في المدن بس اما في القرى فهو عكس ذلك . انا من فيفاء من الجنوب وحنا والحمد لله متمسكين بالجيرة وحقوق الجار وتخيل اني اعرف أكثر من نصف سكان جبل فيفاء اكيد بتقولون مستحيل بس ولله هذا الي حاصل عندا وهذا لايمنع انه في ناس زي الي في المدن بس اكثر السكان تسود بنهم الأخوه والمعزة اعتذر على الأطالة بس حبيت اقولكم انه باقي في الدنيا خير

  10. دنيا غريبة لاتعرف كيف تتصرف مع الناس..تحاول تكسب ودهم وتجدهم ابعد الناس عن الود..كنك مسوي لهم جريمة..كيف لو تؤذيهم بيقطون راسك.. بصراحة احزني كثير موقف جارك ابو ناصر..صدق انه ناكر للجميل هناك ناس يكرهونك حتى في طيبتك ويجعلونك تفكر الف مره حتى لايفهم او يستغل تصرفك الطيب بشكل خاطئ. تسلم على هالدحاريج…بانتظار جديدك. ولا أألم من ماقرأته لدحروج…الا كلامك يا هديل.. الله المستعان…

  11. الان الجار لا يدري ما يحل بجاره والبعض الاخر اسف على هذي الكلمه غثيث يراقب من تحت الباب او يجلس عند الباب يسمع ايش يصير في شقة وعندي جار الله يهديه بس والله العظيم ما فيه شي في البيت الا طلبه والله ماخلى شي لا هو والا زوجته وانا المشكلة حالتي لا يعلم بها الا الله عزوجل اما انت كان الله في عونك واثابك الاجر والحسنات وغفر لك ولوالديك ولجميع المسلمين

  12. بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. والله كلامك سليم يا أخي 100% إنتى الوحيد ألي أخلي رسايلك عندي بالإيميل .. والله يعطيك على قد نيتك في حب الجيران .. وننتظر إبداعاتك ..

  13. انا مع اخونا صادق النيه طنش تعش ثم تنتعش وانا ايضا لدينا جيران اشد ونفسي ارحل ولكن قضائي ابقى هنا ولكن التطنيش هو الحل

  14. لَقد تدحرجنا مَعك حتى وصلنا إلى مُفترق فِكر ،، فمازال إلى الآن جارنا الحبيب يحمل همَّنا وأبناء جيرانِنا يدافعون عنَّا بل ويقفون إذا دخلت سيارة غريبة في منطقتنا حتى يُعلم صاحبها ، بيد أنَّا لا نختلف مَعك أن الجيرة أصبحت في حيرة وقليلٌ هم الذين مازالوا كالجار القديم في أيام انعدمَ فيها التلفاز والانترنت وأصبح لا يأخذ منهم الوقت الذي خصصوه لزيارة الجار ،، في ذاك الدار شكراً أستاذ دحروج ، بارك الله في الفكر المتدحرج 😀

  15. والله انك صادق بعض الجيران ما ودك تشوف وجهه والبعض منهم ينحط على الجرح يبرئ بس هم قلة

  16. الله يسعدك الموضوع شيق ترانا كلنا في الهوى سوى اذا الرسول عليه افضل الصلاة والسلام تأذى من جاره فنحن بلنسبه له ولا شيئ لابد ان نصبر على الجار يمكن يكون الجار غشيم هههههههههههههه

  17. اولاودي اسألك تعرف دحروج اللي يجي مع لولو الصغيرة من زمان كان اقشر بس انت شكلك طيب موضوعك جدا ممتاز ويحكي واقع ملموس فعلا الجار قبل الدار

  18. شكرا على التعليقات والاهتمام الواضح بصراحة .. في موضوعي لا أشتكي من جاري بقدر ما أطمح لأن أرى الجار يحب جاره ويحرص عليه كحرصه على أبنائه ومنزله طاب مروركم بطيب تعليقكم ودمتم جيرانا (كويسين) 😀

  19. اخي دحروج : شكرا لك ، بس زمان كان الجار يتحمل جاره ، ومايزعل منه وكان الجار ينهر ابن جيرانه اذا حصل منه سؤ تصرف ، والخ بس الان ياويلك اذا تجرأت على جارك حتى بالسلام الله يستر

  20. 1-بصراحه لسى في جيران روعه ومرة مترابطين 2-وفي جيران لا مايعرف شي عن جارة 3-وفي جيران الرجال اصديقاء وبينهم سلام ومعرفه والحريم ابد مايعرفون بعض 4-احنا نوع غريب :Dبصراحه احنا مانعرف احد من جيرانا الا بالاسم هذا بيت فلان وهذا بيت فلان واذا صار عزاء او شي راحت ماما ادت الواجب ورجعت بس ياليت نرجع زي اول الجار مع جارة احسن من الاخت مع اختها تخاف عليها مو احين تحسدها وتتمنى كل شي عندك عندها

  21. لقد تعمدت أن لا أتعمق في الموضوع أكثر وأكثر .. وأجعله مجرد قصة بها الكثير من الدروس .. حصلت لي .. فأحببت أن أشارككم التفكير فيها لأترك القليل من التفكير .. لعقولكم الكريمة فكلنا يعرف الصواب من الخطأ .. ولكن المشكلة في التنفيذ !!

  22. صراحه موضوع ممتاز وطرح رائع لكن لي ملاحظة بسيطة ماكان ودي انك ذكرت تفاصيل عن جارك ابو ناصر اللي جات له بنت وسماها منال على اسم اخته الكبيرة اللي ماتت بحادث مروري قبل سنتين يعني كذا نقدر نقول انك شهرت فيه هذي وجهة نظر وانت راعي الموضوع وادرى بموضوعك وجزاك الله خير على هالموضوع اللي يذكر الناس بحق الجار

  23. الف تحية وتقدير لك استاذي الكريم فعلا كلامك هذا الواقع للاسف احس الناس صايرن مدمنين غيبة ونميمة وعلى اتفه شي والناس فعلا ما صارت تهتم بالقواعد الاجتماعية واللي يقول طنش طيب لمتى الطناش هذا احنا لما طنشنا طلع الجيران ارهابيين وما درينا يعني مهما كا مو معقول هذا الاسلوب ابدا الناس اصبحو عنيفين اجتماعيا لا يفهمون في الذوق والاتيكيت ولا حتى الاداب العامة الغريب اننا وفي ديننا يستوجب علينا ذلك ناهيك عن ععادات العرب والبدو فهل تعتبرون التطنيش حلا؟؟؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جاري أنت عزي ووقاري

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول