تهنئة العيد..برفقة السباعي وايليا ابو ماضي


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حي الله قروب ابو نواف .. والله يسعد أوقاتكم بكل خير
بصراحه انا منحرجــــه منكم كثيــــــر لوعدي لكم بعد الايميل الأخير بالاستمرار
لكن ظروف الدراسه اقوى مني .. وايضا حرصي على انتقاء افضل ماتقع عليه عيني من الكتب للإجادة ببعض فوائدها على هيئة ايميلات مثل ما وعدتكم مسبقاً .. لكن للأسف ماساعدني الوقت لاقتناء بعض الكتب التي اشرتم لي بقراءتها

ايضا اعتذر اعتـــــذار شديد لاني ما قدرت ارد على بعض الايميلات اللي كان فيها بعض استفسارات
وذلك ايضاً لانشغالي في تلك الفتره .. وحسيت مالي داعي ارد بعد فتره .. بصقت المسأله





بمناسبة  عيد الأضحى المبارك .. حبيت أهنيكم به واقولكم كل عام وانتم بصحة وسلامة والله يعيده علينا وعلى المسلمين اجمع ونحن بعزة ورفعة ..متحدين متضامنين .. بعيدين عن الذل والاذعان ..
ولذلك حبيت يكون موضوعي حصري ع العيد فقط
فنقييت لكم من كتاب "هكذا علمتني الحياة" من تأليف الدكتور المبدع : مصطفى السباعي
وايضا من الاشعار لشاعري المفضل(حالياً) : ايليا ابو ماضي من موقع أدب – ديوان العرب
(هذا الموقع اللي قابلو مع مديره السفياني في حلقة حوار نت بدل الاستاذ ابو نواف -مصائب قوم عند قوم فوائد- الحمد لله تعرفت اكثر ع الموقع من خلال الحلقه )


فلسفة العيد في الإسلام
في الإسلام عيدان : احدهما بعد طاعة عامة وهو عيد الفطر , وثانيهما بعد طاعة خاصه وهو عيد الأضحى , ولكن الإسلام يعتبر الطاعة الخاصة ذات نفع عام , فألزم غير الحجاج أن يفرحوا بتمام فريضة الحج , مشاركة في الشعور , واعترافاً بفضل العالمين .

لو كبرت قلوب المسلمين
 .. لو كبرت قلوب المسلمين كما تكبر ألسنتهم بالعيد ؛ لغيّروا وجه التاريخ,
 .. ولو اجتمعوا دائماً كما يجتمعون لصلاة العيد ؛ لهزموا جحافل الأعداء
  ..ولو تصافحت نفوسهم كما تتصافح أيديهم ؛ لقضوا على عوامل الفرقة
.. ولو تبسمت أرواحهم كما تتبسم شفاههم ؛ لكانوا مع أهل السماء
.. ولو ضحوا بأنانيتهم كما يضحون بأنعامهم ؛ لكانت كل أعوامهم أعياداً
 ولو لبسوا أكمل الأخلاق كما يلبسون أفخر الثياب ؛ لكانوا أجمل أمه على ظهر الأرض.


فرح أولاد جارك
اجتهد أن يفرح أولاد جارك بالعيد , كما يفرح أولادك , لتتم لأولادك فرحتهم.

عيد في الأرض ومأتم في السماء
إن عيداً في الأرض يضحك فيه أناس ويبكون آخرون هو مأتم عند أهل السماء.

الأعياد الدينية والتقاليد
حين تصبح الأعياد الدينية تقاليد قوميه , تفقد في النفوس معناها , وفي المجتمع آثارها , وتصبح فرصة للراحة أو العبث .

 منــــــــــــــاجاة
إلهي ! لقد رغبت من عبادك أن يصلوا في العيد أرحامهم , ويتفقدوا مساكينهم وضعفائهم , فهب لي رحمة تصلني بك , ولطفاً يجبر كسري ويقوّي ضعفي ويعافيني من الآلام والأسقام , فإنك أكرم من بر وأصدق من وفّى , وارحم من أحسن

انتهيــــــــا
اتمنى يكون الايميل خفيف دم.. ويرقوا لاذواقكم
 اتمنى دعواتكم لي بالتوفيق بالدارين
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
دمتم في حفظ الرحمن


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تهنئة العيد..برفقة السباعي وايليا ابو ماضي

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول