تقنية تعدد المسارات


بسم الله الرحمن الرحيم
تقنية تعدد المسارات Multi-Threading Technology
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاماً على النبي المجتبى محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . وبعد

انتشرت في السنوات الأخير معالجات تأتي بميزات جديده قد لا يعرفها الكثير من المستخدمين ، ولكن بعد أن أصبحت هذه التقنيات هي التقنيات الواعدة والتي تشكل معالم الحرب بين كبرى شركات تصدير المعالجات وبيئات العمل ، آثرت أن أنير إخواني ممن لم يعلم عن هذه التقيات وفوائدها.



بدأت هذه التقنيات بالظهور لأول مره على المعالجات قبل سنوات قليل لا تتعدى الخمس سنوات وقد بدأتها شركة إنتل وقد أسمت هذه التقنية باسم Hyper-Threading والتي تعني تعدد المسارات ، أي تعدد مسارات المعالجات في الوقت الواحد.

قبل أن نبتعد وتحدث كثيراً عن هذه التقنيات دعني أخبرك ما معنى المسارات وما هي فائدتها لنا.

سأخبرك بمعلومة فتجهز لها ، هل تعلم بأن المعالج لا يستطيع معالجة أكثر من معلومة في وقت واحد ! ، ستقول لي يا أبا عبدالعزيز أنا أعمل على الجهاز بشكل يومي أو شبه يومي وأشغل المسنجر والمتصفح والبال توك وشاشة الأسهم والشاشة تكاد تسقط من مكانها من كثرة البرامج التي تعمل عليها ، سأجيبك بأن هذا صحيح ولا أخالفك عليه ، ومع ذلك فالمعالج لا يعالج إلا معلومه واحد في وقت واحد ، إن كنت ممن زامن نظام التشغيل DOS ستذكر بأنه لم يكن يستطيع تشغيل أكثر من تطبيق في وقت واحد والسبب يعود للمعالج ، ولكن كان أن ظهرت فكرة أن يكون النظام يوزع المعالجة على التطبيقات كل واحد يعطيه قليلاً ويتركه ويسلم المعالج للذي يليه وفي لمح البصر يتركه ويذهب للذي يليه وهكذا ، وقد ظهرت هذه الفكرة في الأنظمة التي مازالت تتطور إلى هذا اليوم مثل ويندوز ، ماكنتوش ولينوكس ، حسناً الآن فهمنا أن المعالج لا يعمل إلا على معلومه واحد في الوقت ذاته ماذا عن المسارات ، في الحقيقة أن كل برنامج يتكون من مسار واحد على الأقل ، وقد يكون أكثر من ذلك. حسناً الآن فهمنا ما تعنيه المسارات دعنا نعد إلى المعالجات ، في المعالجات الحديثه ظهرت لنا تقنية الـ Hyper-Threading أو الـ Multi-Threading وذلك يعني بأن المعالج الحديث صارت تستطيع استلام معلومتين في الوقت ذات ولكن تعالج معلومة واحد في وقت واحد وذاك لأن المعالجات التي تعمل على هذه التقنية توهم نظام التشغيل بأن هناك معالجين يعملات على هذا الجهاز وطبعاً هذا سيسرع المعالجة لأن المعلومتين جاهزتين لديه.

في الآونة الأخير ظهرت معالجات تسمى Dual-Core ولحقتها في الآونة الأخير معالجات تسمى Quad-Core وتتطلع الشركات لإظهار المزيد من المعالجات ، وكلمة Core في اللغة الإنجليزية تعني اللب أو قلب الشيء ومركزة ، والمعالجات الحديثة التي يطلق عليها Dual-Core تعني أن المعالج يحتوي على قلبين اثنين أو مركزين للمعالجة ، أي أن المعالج يعمل بقلبي معالجين حقيقيين وليس إيهاماً للحاسب ، حيث أن المعالج بدلاً من أن يحتوي على تقنية إيهام للنظام بوجود معالجين فإنه يحتوي على قلبين معالجة حقيقيين لكن مع ذاكرة Cache موحدة لتفادي زيادة قيمة التصنيع وهذا يعني بأننا سنأخذ أدئاً رائعاً بكلفة منخفضة.

ولكن ، لكن ولكن ، أعلم أن لكن تجب ما قبلها لكني هنا لا أستخدمها لمسح ما ذكرناه آنفاً بل لاستدراك معلومة أريد أن أبوح لكم بها ، وهي أن أن غالبية التطبيقات الحالية لا تدعم تعدد المعالجات وتعدد الأنوية أو القلوب أو Dual-Core (جميعها تحمل نفس المعنى) ، والسبب يعود بأن تقنية تعدد المسارات مكلفة في تصميم التطبيقات ، لذلك فهي لا تدعم تعدد المعالجات والأنوية ، وهذا يعني بأن بعض التطبيقات لن تزيد في أدائها خصوصاً مع المعالجات التي تحمل أكثر من نواتين مثل الـ Quad-Core ، لكن في المستقبل القريب ستكون غالبية التطبيقات تدعم هذه التنقيات ، وبعض التطبيقات في إصداراتها الجديدة تدعم تعدد الأنوية من برنامج Photoshop وبرنامج 3ds max الذي يدعم تعدد المعالجات منذ إصدارات قديمة.

ولكن ، لكن مرة أخرى ، نعم لكن ولكن لن أزيل المعلومات السابقة بل سأضيف عليها بأن أنظمة تشغيل ويندوز وخصوصاً التي تعمل على نواه NT مثل Windows XP, 2000 لا تدعم من تعدد المعالجات إلا لمعالجين فقط ، وأما أربعة معالجات فلم تدعهما الشركة إلا بإصدارات النظام للخودام.


في الأخير تقبلوا تحياتي
فهد الشايع


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقنية تعدد المسارات

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول