تقنية النانو ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو أن تكونوا بكامل الصحة والعافية بإذن الله.
اليوم حابب أطرح موضوع جديد كليا في السعودية وفي الشرق الأوسط بشكل عام، وهو تقنية النانو وماهيتها ومحور اهتمامها .
طبعا أنا متيقن أنو في ناس عندها معلومات بسيطة عن هذه التقنية ولكن قد لا يملكون أدنى فكرة عن اهميتها للمجتمع.

بداية أنا طالب بجامعة الملك سعود، وقد علمت عن هذه التقنية من خلال إقامة محاضرتين من قبل دكتور عربي خبير يعمل في هذه التقنية، ولكن للأسف لم أستطع تذكر اسمه لأن المحاضرات التي ألقاها كانت جدا رائعة وتأخذك في عالم آخر نحن جهلناه ولم نسعى لاكتشافه.

آسف على إطالة المقدمة، والآن سوف أطرح نبذة بسيطة عن تقنية النانو من خلال زيارتي للموقع الخاص بالشركة التي تقدم هذه التقنية:

يمكن أن تعرف بأنها الهندسة في مستوى الجزيئات (مجموعة من الذرات) وهي تشمل التعامل مع الكثير من التقنيات والعمليات التي تتعامل مع المادة عندما تكون في أحجام متناهية الصغر والتي تقدر من 1-100 نانومتر أي بسمك شعرة من رأس الإنسان. حيث أن المادة عند هذا الحجم تتغير خصائصها مثل خاصية اللون والمغناطيسية ويصبح لها القدرة على أن تغير السلوك والخصائص الكهربائية بصورة غير متوقعة.
وبسبب أن تقنيات الناتو قد تم تصنيفها حسب حجم المادة المستخدمة والمطورة، فإن منتجات هذه الهندسة أو التقنية يمكن أن تتشابه، على سبيل المثال خلايا الوقود والأنسجة و أدوات توزيع العقاقير وما يجمع هذه المواد معا هو التقارب الطبيعي لها حسب علوم الفيزياء والكيمياء والأحياء عند الحجم الذري.

عالم الميمز والنيمز MEMS & NEMS
ما المقصود بالميمز والنيمز:
ان كلمة ميمز (MEMS) تعود الى نظام الميكاليكترونيك في الابعاد الميكرونية الدقيقة، والميكرون يساوي جزء واحد من المليون جزء من المتر، حيث المتر الواحد هو مليون ميكرون. أما النيمز (NEMS) فهو نظام الميكاليكترونيك في الأبعاد النانوية، والنانو الواحد يساوي جزء واحد من ألف جزء من الميكرون، فالمتر الواحد يساوي الف مليون نانو. وعليه فإن الميمز والنيمز هما وباختصار التقنية التي تتعامل مع الظواهر الكهربايئة والميكانيكية للأجسام في أبعادها المتناهية الدقة، الأبعاد الميكرونية والنانوية وبالتوالي.

لماذا الميمز والنيمز؟
ماذا يحدث للأجسام في ابعادها المتناهية الدقة؟
إن الأجسام في هذه الأبعاد تختلف ظواهرها الميكانيكية والإلكترونية عن تلك التي في أبعادها العادية MACROSCALE ، فبعض هذه الظواهر تظهر بشكل جلي وبعضها الاخر يختفي أو يضعف، ونتيجة لاختلاف هذه الظواهر يمكن استغلال هذه التغيرات في حل قضايا تصنيعية تواجة التقنية الحالية.
والشكل التالي يمثل باختصار مراحل إنتاج معظم أجهزة الميمز او النيمز، فهي تبدأ من استخلاص السيليكون من الصخور، والتي تنتهي بقص الشرائح السيليكونية على شكل رقائق، ومن ثم استخدام هذه الرقائق كقواعد في صناعة أجهزة الميمز، حيث يتم الجمع بين كافة المكونات الإلكترونية والميكانيكية على نفس الرقيقة مما يقلل من حيز وكتلة الطاقة المستهلكة لهذا الجهاز الجديد.

هذا ما لدي من معلومات عن هذه التقنية، وأرجو منكم أخذ موضوعي بعين الإعتبار لأني أنا شخصيا أراه من أهم الدراسات التي يجب علينا فهمها وتطبيقها لدينا.


آسف على الإطالة مرة أخرى، وهذا هو رابط مصدر المعلومات
المصدر
أتمنى لكم جميعا التوفيق والسداد


تعليقات 6

  1. بصراحه استفدت كثير من تقنية النانو والميموز والنيموز وبكل فخر سأبدأ بتطبيقها على الاعشاب والمواد المستخلصه مثل البرسيم .. للأبل والحيوانات الاخرى .. طرحٌ جميلٌ ينساب كأنسياب الماء من أعالي سفوح الطعوووس .. اخوك \ محماس بن قرناس

  2. معلومات جدا رائعه ،،،، وعلم جديد يستحق الاهتمام و المعرفه ،،، يعطيك العافيه،،

  3. ما شاء الله أحد أقربائي وبفضل من الله حصل على الماجستير في هذه التقنية وأجريت معه مقابلات تلفزيونية حول رسالته فالحمد لله

  4. آلموضووووع جدا شيق … وأتمنى ان أتعلم وأعرف عنه أكثر والمعلوماات أيضا أكثر من رآئعه … لكن سؤالي هو .. هل لهذه التقنية تطبيقات طبية أو علاجية؟؟ وهل هذه التطبيقات استخدمت فعليا ولا بس مجرد دراسات ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تقنية النانو ؟

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول