تباريح 9


الأحبة في مجموعتنا الزاهرة،،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هذه هي الحلقة التاسعة من (تباريح).. أتمنى أن تحوز على رضاكم واستحسانكم:
(تباريح 9)

(أخي الحبيب ….انتبه!!)
– رأيته من بعيد…. لمحني… فابتسمت له… ثم أقبل عليّ، بادرته بالسلام، فرد علي السلام، ثم قال لي: (هبي نيو يير)!!، وظن أنني لم أفهمها فأردف قائلاً: سنة جديدة سعيدة، فتعجبت من صنيعه، وبادرته قائلاً: يا فلان حفظك الله أن تعلم حكم التهنئة بالعام الميلادي الجديد؟!! فأجابني بالنفي، ثم قال: سألتك بالله لا تكتمني علماً، فنحن نعرف بعضنا منذ زمن بعيد، ولي حق عليك، ثم دار بيننا حديث طويل، اختصره لك أخي القارئ بهذه الفتوى:
(أما التهنئة بالعام الميلادي الجديد (الكريسماس): فلا يجوز؛ لأنها من أعياد الكفار التي من جنس أعمالهم الباطلة، ولأنها شعار لدينهم الباطل، ولما في ذلك من تقليد أعداء الله تعالى، والتشبه بهم؛ ففي الصحيحين عن ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: خالفوا المشركين، قال الإمام ابن القيم: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به، فحرام بالاتفاق، والله أعلم.)
والفتوى هنا لمن أحب:


( سر الابتسامة!! )
وافتنا ، وأقلقتنا بعض وكالات الأنباء والصحف عن الخبر الذي مفاده أن باحثة
أمريكية استطاعت التوصل إلى سر الابتسامة الغامضة والمحيرة في لوحة (( الموناليزا ))،
وبدأت الباااااحثة بالغوص بنا في دلالات وتحليلات وانسكابات وتدرجات !ووووو..
ولكن… عذراً !!نعم عذراً يا عزيزي القارئ، فأظن أنك قد اكتشفت شيئاً أعظم
وأخطر من اكتشاف هذه الباحثة، والتي قامت بفك رموز امرأة واحدة !ولكن الفرق
أنها اكتشفت سر ( الضحكة )، وأنت على العكس !نعم فأنت قد اكتشفت سر بكاء
الآلاف من أطفال البوسنة والعراق وفلسطين وأفغانستان، وأنت أيضاً اكتشفت سر
بكاء آلاف الأرامل في شتى الأصقاع الإسلامية.. أرأيت، أنت تعرف الكثير ، فلماذا
لم يحرروا لك سبق اكتشاف أوبرآءة اختراع..
حسبي الله وكفى.


(لنضحك قليلاً…)
– سأل أحدهم صديقا له أديبا : ما هو الفرق بين الجرأة والوقاحة ؟
فقال الأديب : الجرأة مثل أن تتعشى في مطعم وتخرج من دون أن تدفع الحساب،
أما الوقاحة فهي مثل أن تذهب وتتعشى مرة أخرى في نفس المطعم .
– حملت جريدة أوروبية على مجلس بلدتها البلدي فكان مما قالته : ( أن نصف أعضاء مجلس البلدة من اللصوص )،
فلما اعتزم المجلس تقديم الصحيفة للمحاكمة توسط البعض في الصلح بينهما على أن تعتذر الصحيفة وتكذب الخبر ، وصدرت الصحيفة في اليوم التالي وفيها هذا الاعتذار :
( قلنا أمس أن نصف أعضاء مجلس البلدة من اللصوص ، والحقيقة أن نصف أعضاء المجلس ليسو ا لصوصا )!!
– بعض الناس لديهم عفوية وبرآءة عجيبة، سئل أحدهم ذات مرة: ما هو أكبر مخلوقات الله؟ فأجاب: التراكتور!!


(من قواعد السعادة)
1-لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك.
2-لا تقلق أبدا.
3-عش في بساطه مهما علا شأنك.
4-توقع خيرا مهما كثر البلاء.
5-أعط كثيرا ولو حرمت.
6-ابتسم ولو كان القلب يقطر دماً.
7-لا تقطع دعائك لأخيك بظهر الغيب.


(سحر القوافي)
أبيات من أجمل ما قالت العرب:
أعلل النفس بالآمال أرقبها… ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.
*****
لعمرك ما الرزية فقد مال… ولا شاة تموت ولا بعير
ولكن الرزية فقد حُرٍّ……يموت بموته خلق كثير.
*****
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله… وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم.
*****
تأن ولا تعجل بلومك صاحبا… لعل له عذرا وأنت تلوم.


(جَمال×جَمال)
أجمل ما في الكون طاعة الخالق..
وأجمل ما في الرجل المروءة والوفاء..
وأجمل ما في النساء العفة والحياء..
وأجمل ما في الطفولة البراءة..
وأجمل ما في الأخوة التضحية..
وأجمل ما في الليل السكون والهدوء..
وأجمل ما في النهار الصفاء..
فما بالكم بأنثى تمتلك كل هذا الجمال..؟؟
ولذلك قالوا:
إذا كانت المرأة الجميلة جوهرة، فالمرأة الفاضلة ( كـنـز ).


(معارك من نوعٍ آخر!!)
يعتبر هذا اللقاء حاسماً في تاريخنا المليء بالبطولات والانتصارات، وها قد احتدم اللقاء، وبلغ أشده، وحمي وطيسه,
ولا يزال أسودنا البواسل يهاجمون ويهاجمون بكل قوة وعزيمة وخطوطنا الخلفية لم تفتر في الدفاع عن عرينها، …انطلق أبطالنا المهاجمون كأنهم الصاعقة…
يا إلهي! لقد أصيب قائد مجموعتنا..لكنه قام.. أن قطرات الدم المنهمرة من جبينه زادته عزماً على المضي قدماً في النضال،
في الجهة الأخرى.. مجموعة من خصومنا تستميت مدافعة عن عرينها..
لكن بعزيمة أبطالنا سننتصر عليهم بإذن الله.. نعم..
هاهم أبطالنا يتقدمون، يهاجمون… نعم… نعم…
هـيّـا… نعم…
هدااااف…هداااااف….جووووول….جووووول!!!


(فوائد بالنكهات)
– أصعب من علم الكلام……فن الصمت.
– فاتورة الهاتف هي أبلغ دليل على أن الصمت أوفر بكثير من الكلام.
– الحياة أقصر من أن نـفـنـيـهـا بالتوافه!!
– لا تدس على الناس وأنت صاعد ، لأنك قد تلتقي بهم وأنت نازل.
– أنت تستحق الإكبار ، بقدر ما تبحث للآخرين عن أعذار.
– ننشأ وفي اعتقادنا أن السعادة في الأخذ، نم نكتشف أنها في العطاء.
– المخلص لربه كالماشي على الرمل الناعم لا يسمع صوته ولكن يرى أثره.
– من السهل أن تكون شجاعاً ، من مسافة بعيدة.


(انتباه…)
– هل لاحظت أن جميع الذين يدعون إلى تحديد النسل .. ولدوا؟!!
– هل لاحظت أن المرأة التي تدعو إلى المساواة مع الرجل في جميع أعماله ،
لم نرها يوماً تعمل في مجال تسليك مجارى الصرف الصحي !!
– أثبتت الدراسات أننا نحفظ:
10% مما نقرأ .
و 20% مما نسمع .
و 30 % مما نرى .
و 50% مما نسمع ونرى .
و 70% مما نقول .
و 90% مما نقول ونكتب .
– يقول الشيخ د.سلمان العودة: ليس على طريق النجاح إشارات تحدد السرعة القصوى ، وليس ثمة مستحيل طالما صدق العزم وتم التوكل ،
بيد أن طريق الفشل هو الآخر لا يتطلب أكثر من خور الإرادة أو فقدان التخطيط.
– يقول الرافعي : إن الخطأ الأكبر ؛ أن تنظم الحياة من حولك ، ثم تترك قلبك في فوضى .
– قال أحدهم: لقد حبب إلي العفو ، حتى خشيت أن لا أؤجر عليه .


( نكهات بالدموع )
(لا يستطيع الإنسان أن يبكي بعين، ويَضحك بالأخرى، أما القلب فربما يبكي ويضحك في وقت واحد)
– رأيتها تحمل كيساً من الخبز في الظهيرة وتسير على قدميها في شدة القيظ، وهي منحنية الظهر ….. فبكيت
– رأيت – وبفضل الله – أعداد المجلات النسائية ( الإسلامية ) تزداد كل يوم،… فبكيت
– سمعته يقول وقد قتلت أسرته بأكملها:يا مسلمون والله لن أسامحكم…. فبكيت
– دعاه أحد الشباب إلى الله ، وبعد جهدٍ تغير حاله ، ثم رأيته من أنشط الدعاة إلى الله …. فبكيت
– رأيته على عربة يستحث الدافع ..ليدرك صلاة الجماعة … فبكيت
– رأيته يصلح أكمامه بعد الوضوء، ثم يدخل المسجد..ويكبر،ثم يبكي….فبكيت
– كان يتحدث وعليه جبال الندم قائلا: كنت مسرفا على نفسي حتى أن أبي مات وهو يقول لي: يا فلان والله إن كل شعرة في بدني غاضبة عليك…فبكيت
– رأيته يدعو الله: يارب .. يارب خذ من دمي حتى ترضى …. فبكيت
– قريبة لي قد قاربت السبعين ولم تتزوج،فسألتها عن ذلك،فقالت:
(كنت أرفع الأذى من تحت أبي المريض وهو مقعد،ورفضت الزواج،حتى توفي وهو يقول لي: يا فلانة والله إني راض عنك، وأسأل الله أن يرضى عنك في الدنيا
والآخرة،وكان قطار الزواج قد فاتني حينها ) …. فبكيت
– كنت ماشياً فاصطدمت به فوقع ما كنت أحمله على الأرض، فأحرج بشدة وبدأ بالتأسف بطريقة غريبة وكلمات أغرب!! ثم تبين لي أنه أبكم … فبكيت
– قيل لي بأن عدد المشايخ وطلاب العلم المصرح لهم بإلقاء المحاضرات في إحدى المدن العربية قد تجاوز الألف …… فبكيت
– صغار…هنالك الكثير منهم… اقترب من أحدهم وناوله قطعة حلوى…قال ببرآءة: (يارب تدخل (عمو) الجنة).. مسح على الرأس دون الشعر… لأن الشعر قد سقط من العلاج الكيماوي.
– رأيته يبكي على حال أمته …. فبكيت.


(لواذع)
وهذه الأسطر عبارة عن بعض الافتراضات التي لا طائل من ورائها سوى ترويض الدماغ للضحك والفكاهة ،، عُنون لها بـ:(لواذع) ، يقول :
– إذا كانـت السباحة تحسن القوام وتجعله ممشوقا ، فلماذا الحوت شكله هكذا ؟
– إذا كانت الخضار والفاكهة تفيد في تخسيس الوزن ، فلماذا لم يستفد الفيل منها ؟
– أنت تركض للأمام لتخفيض وزنك ، ماذا لو ركضت للوراء هل يزيد وزنك ؟؟؟؟
– لماذا الصمغ الشديد الفعالية لا يلتصق بالأنبوب الذي يحتويه ؟
– في بعض الدول لماذا يعقمون الإبرة السامة لقتل المحكوم عليهم بالإعدام؟
– لماذا كان الطيارون الانتحاريون اليابانيون ( الكاميكاز ) يرتدون خوذة واقية ؟؟؟


( رصدويه )
الكي على الطريقة المسرحية!!
الفتان المشهور ( فعلان ) والذي كانت شهرته محدودة في نفخ الماء من فمه !
ثم أصبح يستخدم فمه في النفخ بمزمار الشيطان ..
عُرض عليه أن يكحل أعين المشاهدين بطلته عليهم بواسطة الفتن المسرحي ..
طبعا ، ولأنه مشهور ( بالحيل ) رفض المشاركة إلا بمعروض طويل من الشروط :
– أن يشارك معه ابنه في العمل واقتراح دور له ( ولعله نوع من : (الترباية) على رأي إخواننا أهل الشام.
– أن يكون أجره بنسبة من الدخل اليومي ( لأن القناعة كنز لا يفنى ).
– أن لا يكون هناك نص مسرحي ( سيناريو) يتقيد به ! ( يعني خليها شوارعي ، وأهي ماشية ).


(المطرقون)
*وأخيراً.. _ وللمرة الثانية_ سوف أقوم بالدعاية لنفسي :
هذا رابط لشريط أناشيد كنت قد كتبت كلمات قصائده بالكامل، وهو باسم: (المطرقون)
وأنا أتشرف برأيكم فيه.
– وهنا رابط الشريط الأول (عشاق الجنان):


ولنا لقاء في تباريح العاشرة -بإذن الله-

حامد كابلي


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول