تباريح 7


الأحبة في مجموعتنا الرائعة هذه هي تباريح السابعة، والتي أرجو أن تنال على رضاكم:
(تباريح7)

كلنا نحفظ ونسمع سورة الفاتحة يومياً, ولكن استمعوا إلى هذه القرآءة للشيخ (الشريم):

اضغط هنا لسماع القراءة


( سهام )
النفسُ مكلومة..
والحيلةُ قاصرة..
الليلُ يستضيفُ ثلثه الأخير…
واللهُ – جل جلاله – ينزل إلى السماء الدنيا…
الرهبة تصطحب الرغبة…
الكفان ترتجفان..
واليدان ترتفعان..
والعبراتُ تُسكب..
الصمتُ يراقبُ في خشوع…
ومن كبِدِ الوتر.. تنطلقُ السهام..
وهنا يتيهُ الكلام.





(لواذع!!)
من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغير
ولكن العظيم بحق هو من يُشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء
** ** ** **
المرأة هي نصف المجتمع وهي التي تلد و تربي النصف الآخر.
** ** ** **
لكل كلمة أذن , ولعل أذنك ليست لكلماتي , فلا تتهمني بالغموض.
** ** ** **
كلما ارتفع الإنسان , تكاثفت حوله الغيوم والمحن.
** ** ** **
لا تجادل الأحمق , فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما.


( أحوال )
تعجبت..وذهلت..وانبهرت..وحزنت.. نعم.. تعجبت وذهلت حين قرأت عن ذلك اللاعب الإنجليزي، والذي انتقل من فريق إلى آخر مقابل (150) مليون ريال، وراتب اسبوعي (يخبل)!! نعم صدقوني، إنه يتقاضى (150) ألف دولار أسبوعيا، وقوموا أنتم بحسابها، فانبهرت لهذا المبلغ، وحزنت لحال البشرية التي جعلت تفكيرها لا يتجاوز أقدامها تحت مسمى الرياضة!
أحدهم (وهو مستور الحال) علق على الموضوع قائلاً: صدقوني لو كنت استلم مثل هذا الراتب لاشتريت سيارة (كورولا) جديدة!!
وطبعا.. المقهور هنا ليس هم الفقراء ولا المساكين، لأنهم قد اعتادوا على مثل هذه المهازل البشرية، ولكن قد تصيب الغيرة أصحاب الملايين (المملينة) وهم يكدون و يتعبون طوال أعمارهم، ثم يرون هذا الثراء الفاحش والمفاجئ لهذا الذي ( يركل وينطح بقدمه) فيستنـزف الجيوب، بل ويتنقل بطائرة خاصة ثم يستقبل استقبال الرؤساء، وهو يلبس قرطا في إذنه!!
فإلى أين يا بشرية؟!!
والحمد لله على نعمة العقل بعد الإسلام..


– هل تعلم ( بأسلوبٍ آخر!! ) –
– هل تعلم بأنه مع كل فتاة تقف على الرصيف يوجد ضعف العدد من السيارات الواقفة بجوارها، وأنه في حال تحرك هذه الفتاة أو الفتيات فإن السيارات تتحرك حولها بشكل مداري.
– هل تعلم بأن الساعة ( 11 ) صباحاً من يوم الأربعاء تعتبر نهاية الدوام عند الكثير من الموظفين الحكوميين.
– هل تعلم بأن الكثير من الطيور التي كانت تضع أعشاشها على أسطح المنازل قد هاجرتها بسبب كثرة مرتادي الأسطح من مصلحي وموجهي أطباق الاستقبال.
– هل تعلم بأن الأقمار الاصطناعية قامت برصد مخلوقات غريبة في منطقة الجزيرة العربية، وهذه المخلوقات شبيهة جدا بالرجل الآلي من حيث المشية والتوازن، واتضح مؤخراً أنهم مجموعة من الشباب ( المتهندمين جداً!!) ، حيث كانوا يتجولون في سوقٍ نسائي.


(( ما وراء النص !!! ))
في مجلة عربية مشهورة ، يحرص على مطالعتها العوام قبل الخواص ، وجدت هذه الأسطر المسماة ( قصيدة ) تحت عنوان : (( بيارق الفضيلة))
فقلت في نفسي : ما أروعه من عنوان ، وبدأت أقرأ :

لا تثقبي رئتي يا نفسي الحزينة ….
اشمخي بعنفوانك عالياً …..
دعيه يرتقى ترقوة العنقاء …..
ولا تتشبهي بنؤنؤة النملة ….
تجاوزي حدود الانفصالية …..
وترقبي دهدهات الفرح

قطعت القرآءة ، وقررت أن أقابل صاحب هذا النص ، والذي وقّع تحت هذه الأسطر بعبارة : ( الشاعر : ……… ) !!!
وتيسر لي اللقاء بعد عدة أشهر ، وبعد حجز موعد مسبق ، عن طريق منسق مواعيد سعادة الأستاذ الشاعر !!
– بادرته بالكلام :
لقد قرأت لسعادتكم بعض الأسطر ، وأظن أن المحرر قد أخطأ ونشرها تحت مسمى
( قصيدة ) ، ولا …
– قاطعني قائلاً : أتهزأ بشعري ؟!!
– قلت : أبداً _ وأخرجت ورقة من جيبي _ أنا أقصد هذه الأسطر ، وقرأتها عليه .
– فضحك بسخرية ثم أردف : وهل تسمي هذه اللآلئ الشعرية أسطرا ؟!! نعم هي شعر ، بل أعذب الشعر .
– تلعثمت وارتسمت على وجهي معالم الحيرة .
– ثم قال لي : يابُني ، تعلّم ، فنحن نرنو ونسعى إلى ما وراء النص .
– قلت : ما وراء النص ؟! – وأخذت أقلب الورقة وأنظر خلفها
– ففهم ما أقصد وقال : الجاهل عدو نفسه .
– فقلت له : عذراً يا أستاذ ، فإن كان هذا الذي بين يدي علماً ، فالجهل به أسلم .
– قال : ماذا تقصد ؟
– قلت : أقصد أن هذه المجلة يطالعها عدد لا بأس به من شرائح المجتمع ، فلما لا نخاطب الناس بما يناسب عقولهم وفهمهم ، بدلاً من هذه الـ …
– فقاطعني – بغضب – : بدلاً من ماذا ؟!! وعليك أن تفهم بأن العروض ليست حكراً على أحد .
– فقلت له : هذه دندنة معروفة ، وعموماً ، أشكرك على بِراكك دحابير النوى!
– فقال : وماهذه أيضاً ؟!! استهزاء أم شتم ؟!!
– قلت : أبداً ، أبداً ، فأنا أشكرك ولكن بلغة ( ما وراء النص ) !!!


حامد كابلي


تعليقات 2

  1. مشكوور اخوي على ما سطرت اناملك على الكيبورد … واعذر جهلي ولكن هل بالامكان تفسير / أشكرك على بِراكك دحابير النوى! تحياتي واحترامي

  2. بصراحه ماقصرت مواضيع حلوةوالله يعطيك العافيه اخ حامد والي الامــــــــــــام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول