تباريح (60) عدد مميز



إلى المكرمين في شبكة (أبو نواف)،،، هذه هي تباريح (60) بين أيديكم، أرجو أن تنال رضاكم:

(نـفـحـات)
(سنة تكاد تكون متروكة)
وان من أسباب أذى الشياطين للأطفال، ترك الأطفال يلعبون ويعبثون ويصرخون ويتراجمون بالحجارة وغيرها عند غروب الشمس ، حيث أنه وقت تنتشر فيه الشياطين ، يقول صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة :
– (إذا كان جنح الليل ، أو أمسيتم ، فكفوا صبيانكم ، فإن الشياطين تنتشر حينئذ ، فإذا ذهبت ساعة الليل فخلوهم ، وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله ، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا .)
– (إذا ا…ستنجح الليل ، أو : كان جنح الليل ، فكفوا صبيانكم ، فإن الشياطين تنتشر حينئذ ، فإذا ذهب ساعة من العشاء فخلوهم ، وأغلق بابك واذكر اسم الله ، وأطفئ مصباحك واذكر اسم الله ، وأوك سقاءك واذكر اسم الله ، وخمر إناءك واذكر اسم الله ، ولو تعرض عليه شيئا .)
– (إذا كان جنح الليل ، أو أمسيتم ، فكفوا صبيانكم ، فإن الشياطين تنتشر حينئذ ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم ، فأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله ، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا ، وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله ، وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله ، ولو أن تعرضوا عليها شيئا ، وأطفئوا مصابيحكم.)
(نقلتها لكم بتصرف)
وللاستزادة في هذا الموضوع:
اضغط هنا


(انتبااااه)


 (أيام زمان)



 (حال بعضهم)

 (لعشاق الكلام المنمق)

*محاضرة ماتعة للشيخ الأديب الأريب/ علي بن عبد الخالق القرني –حفظه الله- بعنوان:
(اليلنجوج الذكي في تعامل النبي صلى الله عليه وسلم)

وهي كما أسلفت محاضرة ماتعة جزلة فصيحة للشيخ علي القرني – حفظه الله – ألقاها في جامع (خديجة بغلف) بحي النسيم بجدة،،
واليلنجوج: هو عود الطيب الذي يتبخر به.
(هــنــا)

وهنا الكثير من محاضرات الشيخ:
(هــنــا)

 (بدون تعليق)

 (حصريات)

هذه القصيدة – حسب علمي- لم تنشر على الشبكة إلا في صفحة خاصة بي،
وهي لأخي الحبيب الأستاذ/ عاطف سفر، عندما عزم على السفر والعيش خارج المدينة النبوية، فقال –حفظه الله  -:
(عند وداع طيبة)
آهات قلبي والتحنان يبكيني
وطيف أنسك يدميني ويشجيني
ودمع عيني قسرا قد ألمّ به
وجد وفقد فكيف الدمع ينسيني
خرجت وحدي والآمال تخلفني
في مشهد مفزع ما زال يكويني
ها قد رحلت على مهل بلا جلد
ومثقل الخطو لا خل يواسيني
كأنني وعيون الهجر ترمقني
ربيب يتم غدا بالعطف واللين
يا ويح قلبي كد الحزن كاهله
لما استبد به عصف الشرايين
وكاد يفقد إشراقات طلعته
لما جرت من فمي (آه) بتلحيني
يا ويح قلبي كيف انساق في سفه
خلف السراب الذي ما زال يلهيني
كيف ارتضى قلبي المكلوم ذات غد
توديع طيبة ذات الأصل والدين
كيف انقضت زهرة الأيام وانقشعت
تلك المشاعر واحتزت بسكيني
من ذا الذي منكمو يا قوم ينهرني
عن الهيام بها أم من يحابيني
أرض مشى فوقها المختار مؤتلق
صلى عليه الذي بالحمد يحييني.

 


 (نــداء)

إلى المسئولين في مدينة جدة بكافة أطيافهم،،
الإصلاحات التي تتم في نهاية طريق المدينة قبل المطار، وجعل الطريق ضيقا لا يسمح بمرور هذا الكم الهائل من السيارات التي تمر على مدار الساعة تقريباً، أمر في غاية السوء، وفي نظري كان لابد من التخطيط المسبق له بشكل أفضل، والمصيبة في نظري ليست هنا!!، المصيبة في نزول الأمطار!! نعم ماذا لو نزلت الأمطار الغزيرة التي تعودت عليها المنطقة؟!! لقد كان طريق المدينة يغرق سابقاً وهو مفتوح، كيف وقد جُعل ضيقاً وفي منطقة منخفضة؟!!
تخيلوا معي الكارثة التي ستحصل إذا تجمعت المياه على السيارات هناك!!
هذا نداء،، لعله يتم تدارك الأمر.

 (إضاءة)

_ مما راقني على بريدي:
(صدقني ستعجب بهذا الكلام)
* أراد إخوة سيدنا يوسف-عليه السلام- أن يقتلوه (فلم يمت)!!
ثم أرادوا أن يمحى أثره (فارتفع شأنه)!!
ثم بيع ليكون مملوكا (فأصبح ملكا)!!
ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه (فازدادت)!!
(فلا تقلق من تدابير البشر…. فإرادة الله فوق إرادة الكل)’
*عندما كان يُوسف في السجن، كان يوسف الأحسن بشهادتهم “إنا نراك مِن المُحسنين”
لكن الله أخرجَهم قبله!!
وظلّ هو – رغم كل مميزاته – بعدهم في السجن بضعَ سنين!!
(الأول خرج ليُصبح خادماً)، (والثاني خرج ليقتل)، (ويوسف –عليه الصلاة والسلام- انتظر كثيراً)!!
لكنه.. خرج ليصبح “عزيز مصر”، ليلاقي والديه، وليفرح حد الاكتفاء..
إلى كل أحلامنا المتأخرة: “تزيني أكثر، فإن لكِ فأل يوسف” –بإذن الله-
إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم عن كل من يحيط بهم بضع سنين، لا بأس..
تفاءل فأحياناً يكون إعلان المركز الأول في آخر الحفل،،
إذا سبقك من هم معك، فتفاءل وأعرف أن ما قد تحصل عليه -بإذن الله- أكبر مما تتصور.
تأكد أن الله لا ينسى.. وأن الله لا يضيع أجر المحسنين، فكن منهم.

 (اعتذار شبكي)
للدكتور الشاعر/ حبيب بن معلا لويحق:
أرسلت نحوك في (الإيميل) أخباري …. ورحت أنشد في ذكراك أشعاري
بعثت نحوك ألف سلام كل آونة … أبث فيها لمعنى الشوق أسراري
فهل أُلام إذا خان البريد هنا … أمانة ورمى في الجبّ أحباري؟
جلست يوما على الحاسوب مدّكرا … رؤاك تشدو كما تسجاع أطيار
فصغت فيك تحايا الود صادقة … جسست (إنتر) كيما يبعث الساري
فخانني وتوارى خلف برمجة … جهلتها فظننت الخُبْر في الدار
لك اعتذاري مع الأنسام أبعثه… في هدأة الصبح أو في أنس أسحار
والله أسأل أن ألقاك في جذل … على السلامة في خير وإعذار.

 (لحظات تأمل)

)رصدويه (

*الحج عن القذافي!!!

في ثنايا الشبكة العنكبوتية وفي خضم الأحداث الجارية، كتب أحدهم وعبر عن أنه سيجعل حجته أو حجه في هذه السنة عن القذافي!!
ولا أدري بأي منطق يتشدق هذا المتفيهق؟!!
عموماً.. الحج فيه مشقة وتعب، والشخص لا يتعب إلا لمن يحب، وأتمنى أن يحشر هذا المتفلسف مع من أحب.
—————
*متحمس جداً!!

نعم هو يكتب بمهارة في جهازه (البلاك بيري) ويستخدم هذه الخدمة الآن في مراسلة من يعرف،،
بقي أن تعرفوا التوقيت الذي اختاره صاحبنا لاستخدام هذه التقنية!!
كان يكتب بـ(البلاك بيري) والإمام يخطب خطبة الجمعة!!
وفي صحيح مسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(من توضأ فأحسن الوضوء،ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت،غفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام،ومن مس الحصى فقد لغا).
فتأملوا!!
—————
*ولا زلنا مع العفن الفني،، وكما قيل:
والحق ما شهدت به الأعداء،،
ولأنني أعتبر أدعياء الفن من الفنانين أو بالأصح (الفتانين) هم من أعداء الفضيلة في زمننا،
فأليكم بعض ما قاله أحد (الفتانين) من نجوم برنامج الفساد أو الإفساد أو المعذرة برنامج (الفساد والإفساد معاً)
والمسمى بـ(ستار أكاديمي) حيث صرح في لقاء بقوله:
“أن (90) في المائة من الفن دعارة”
وأنا أقول: أن قوله (90) في المائة هل يخرج (العشرة) في المائة الباقية من دائرة الإفساد؟!!
وأكد أن وراء الكواليس هناك “عروضات “وسخة””
وكشف انه تلقى بعد خروجه بثلاثة أيام من برنامج “ستار أكاديمي” من رجل أعمال طلب منه قضاء ليلة معه مقابل 700 ألف دولار وسيارة بقيمة 150 ألف دولار!!
“وياااا للعفن”
——————
(من عشق العقوبة أطال السفه!!)
ولا زال مسلسل الاعتداء على المدرسين ومدراء المدارس مستمرا!!،
ولا أدري لم هذا التهاون في معالجة مثل هذه الظاهرة السلبية بحق؟!!
آخر ما قرأت عن هذا الموضوع هو اعتداء تم على مدير إحدى المدارس بواسطة طعنات بالسكين أدخل على إثرها للمستشفى!!، فضلا عن الاعتداء على ممتلكات المدرسين!!ثم ماذا؟!!
أنا أعتقد بأنه لا يكفي معالجة وزارة التربية والتعليم لهذا الموضوع وحدها، بل يجب أن تتدخل السلطات التنفيذية في الموضوع، ويتم إيقاع أشد العقوبات الزاجرة على مثل هؤلاء المستهترين والمعتدين،،
المشكلة تكمن في أن بعضهم قد يكون شغوفا بالمشاكسة و(الدشرة) إن صح التعبير، فتجد أنه لو هدد بالفصل من الدراسة لتمنى ذلك ليعيث في الشوارع فسادا طالما أنه ليس بمرتبط بدراسة ولا غيرها، ولعل عنوان الموضوع (من عشق العقوبة أطال السفه) يعبر عن ذلك،،
إذا أنا أتمنى أن تتدخل وزارة الداخلية في الموضع وبقوة، لإيجاد الحلول العاجلة، فأرواح المدرسين وكرامتهم ليست بأرخص من كرامة هؤلاء (الورعان!!) على حد زعم بعضهم، والمصيبة تزداد إذا كان الاعتداء أيضاً من خارج المدرسة أي من أقارب الطالب!! فهنا تتضاعف المشكلة، ويلزم الحل السريع.
—————–
(خطر المدارس العالمية لا زال قائماً)
انقل لكم خبرا ورد في إحدى الصحف عن مصائب المدارس العالمية -بتصرف- مفاده:
من سلبيات هذه المدارس:
“ضعف الهوية”
وفي هذا السياق، أعرب أحد الخبراء التربويين “عن أسفه من أن تصبح الناحية التجارية من أهم سمات الجانب التعليمي التربوي في المدارس “الإنترناشونال”، مشيراً إلى أن هناك تزايداً كبيراً ومقلقاً نحو اتجاه أبناء السعوديين للمدارس الأجنبية…”
وأشار إلى أن هناك العديد من المخاوف التي ظهرت بعض معالمها جراء دخول المجتمع السعودي في عباءة التعليم الأجنبي، ومن أبرز معالمها ضعف الهوية من حيث المعلومات والمعارف الإسلامية واللغة العربية نظراً لقلتها وربما عدم وجودها، خصوصاً في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي،،
واستشهد رمضان ببعض الدول التي تمنع تعلم اللغة الثانية بمدارسها الحكومية، حفاظاً على اللغة، وحفاظاً على الهوية التي تبدأ من التمسك بالثوابت الوطنية، مثل ألمانيا، معرباً عن أسفه من وجود شريحة ليست بالقليلة في المجتمع لا تتقن الكتابة والقراءة باللغة العربية في المرحلة الابتدائية، وهذا أخطر ما يكون على محو ثقافة الانتماء الحقيقية والتي تبدأ بحب لغة القوم.
“علامات استفهام “
وقال: هناك العديد من علامات الاستفهام داخل المدارس الأجنبية، فنجد من يدرّس اللغة الأجنبية وبعض المواد غير عربي وأحياناً غير مسلم، وبالتالي ينقل ثقافة لأطفالنا غير ثقافتنا، ومن الخلل الحادث أيضاً أن لكل مدرسة أجنبية الحرية في إقرار وتطبيق المنهج الذي يتناسب مع هويتها بعيداً عن مناهج التعليم السعودي، مشيراً إلى أن جرعات الدين واللغة العربية يسيرة جدا، ما يترتب عليه آثار مدمرة للفكر والعقلية العربية الإسلامية المتزنة والمتوازنة.
وكشف الخبير التربوي عن أن دراسات وأبحاثاً علمية حديثة، حذرت من مخاطر الدراسة في المدارس الأجنبية، وأبانت أنها تؤدي إلى تغيير ميول وعواطف الطلاب نحو الدول الغربية بحسب مناهج الدولة التي تدرس فيها، والازدواجية في المجتمع، بحيث يظهر نوعان من الثقافة، وبالتالي نوعين من البشر، الأول: له ثقافة دينية محلية، والثاني: له ثقافة أجنبية. ما يفتت وحدة الفكر بين أبناء المجتمع الواحد.
“الوزارة لا ترد”
وقد تواصلت الصحيفة مع المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم، لوضع الصورة أمامه، واستيضاح مواقف الوزارة، ودورها تجاه مؤسسات التعليم الأجنبي داخل المملكة، إلا أنها لم تتمكن من الحصول على رد منه، ورغم ذلك تفتح المجال للتوضيح في قادم الأيام .

 (ذكريات)

لأهل المدينة النبوية:

 (لواذع بالنكهات)

– هناك طريقتان ليكون لديك أعلى مبنى!!
إما أن تدمر كل المباني من حولك، أو أن تبني أعلى من غيرك، فأيهما تختار؟!!
– للإنسان أن يحلم بالنجوم،،، ولكن في نفس الوقت يجب أن لا ينسى أن رجليه على الأرض.

 (ماذا لو..؟)

لو قيل لك: أرسل رسالة جوال لنفسك!! فماذا ستكتب؟!!


 (قــافــيــة)

هذه الأحرف كتبتها في (سوريا الحزينة، والتي أسأل الله – عز وجل – أن يفرج عن أهلها وينصرهم على النُصيرية الظلمة، وهي –أي القصيدة –وإن كانت مسكنة –أي بالتسكين- ولكنها كما يقال: جهد المقل، فتحملوني مشكورين:
(سورية المجد)
اكتب بدمعك لا القلمْ، ودَعِ القوافي للألَمْ
اكتب وسَطِّر في كتاب (الحزن) ألوان الندَمْ
سَجِّل بأنّا في دروب الذل قد فُقْنا الأمَمْ
عن معشر باعوا العُلا، في المجد كم كانوا وكَمْ
يا مسلمون دعوتكم من عُربكم أو من عجَمْ
يا قاصد البيت الحرام وسالكاً درب الحرَمْ
هاذي (دمشق) حزينة و(حماة) لازمها السقَمْ
الشام تدعو ربها، ترنو لأجود من رَحِمْ
إنا ظُلِمنا ها هُنا فاكشِفْ أيا ربي الظُلَمْ
فهنا مآذن عزنا تشكو، وتحرقها الحِمَمْ
من (حمزةٍ) كُشِفَ اللثامُ وبَان أنصار الصنَمْ
وكَذاكَ (زينبَ) قَطَّعوا، ما ضَرها فِعْلُ الرِمَمْ
(أواهُ) تغتالُ الجَوَى، (أواهُ) من دمعٍ ودَمْ
إني أُسَطِّرُها هُنا (عُذراً) لإبراءِ الذِمَمْ
مِنْ عَالِمٍ عَبَدَ الهوى، هو في الضَلالةِ كالعَلَمْ
أَتَبِعْتُمُ شرَ الوَرَى، ذاكَ (النُصيْرِيُ) القزَمْ
أَظَننتُمُ أَنْ تُفْلِحُوا؟!، عُقْبَاكُمُ دَهْس القَدَمْ
إنّا بُراءٌ مِنكُمُ يا مَن غَدَوتُم كالخدَمْ
إنّا بُراءٌ مِنكُمُ، أنتم ومِنْ ذَاكَ الصنَمْ
بُشراكُمُ يا أهلنا في الشامِ يا أهلَ القِيَمْ
فبإذنه سبحانه ستزولُ شَأفَة ذا الورَمْ
والحمد لله الذي بالذُلِ أَوْعَدَ مَنْ ظَلَمْ.
———————-
10/11/1432ه

 (رصدويه)

*مصائب ومفاسد و(بلاوي) الصوالين أو الصالونات أو المشاغل النسائية!!
واللبيب من الإشارة يفهم.
– ولا يزال مسلسل….؟! هل أقول جرائم؟؟ نعم جرائم الصوالين أو الصالونات,,
*تكشف ما لا ينبغي كشفه –إلا أمام زوجها فقط- وتقول: لا حرج!!
حدثني من لا يكذب –في نظري- مثله في مثل هذه الأمور: أن في هذه الأماكن المعدة لتجهيز العروس-
على حد زعمهم- فيها ليس ما يندى له الجبين، بل ما يسقط منه لحم الوجه، وليس ذلك
في أوروبا أو أمريكا الشمالية، بل عندنا هنا!!،
وبصراحة أتمنى من الجهات المسئولة تشديد الرقابة على هذه الأماكن، والتي إن صدق
الناقل عن ما يحدث فيها فهي أوكار خبث وفساد، ولا مداهنة في ذلك.

 (لحظات تحبس الأنفاس)

وصلتني على البريد من أحد الأحبة – حفظه الله-:

 

 

 

 


 (زاوية جديدة)
(معلومات في العقيدة)

من المعروف عن الباطنية تأليههم لبعض الأشخاص، فالنصيرية مثلاً يؤلهون علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والدروز يؤلهون الحاكم بأمره وهكذا، فالباطنية لديهم غلو ظاهر في هذا الجانب، ولعلنا نقتصر هنا على إبراز معتقد النصيرية في ذلك، وملخصه ما يلي: يعتقدون أن الله يحل في الأشخاص، وأن آخر حلول له كان في علي بن أبي طالب، بل ذهبوا إلى ما يشبه عقيدة التثليث عند النصارى، إذ إنهم ألفوا ثالوثاً يتكون من علي، ومحمد، وسلمان الفارسي، ويزعمون أن العلاقة بين أطراف هذا الثالوث علاقة إيجاد، فعلي خلق محمداً، ومحمد خلق سلمان، وسلمان خلق الأيتام الخمسة ويقصدون بهم: المقداد بن الأسود، وأبا ذر الغفاري، وعثمان بن مظعون، وعبد الله بن رواحة، وقنبر بن كادان مولى علي، وأكدوا لهؤلاء مسئوليات معينة في تصريف الكون، فالمقداد موكل إليه الرعد والصواعق والزلازل، وأبو ذر موكل بالرياح وقبض أرواح البشر، وقنبر موكل بنفخ الأرواح في الأجسام ، إذاً علي بن أبي طالب وسلمان والأيتام الخمسة يتفردون بتصريف أمور الكون من الخلق والموت والحياة وغيرها، وهذه من أخص صفات الربوبية، ولا غرابة في هذا الاعتقاد عند النصيرية ماداموا يؤلهون البشر، ويعتقدون بالحلول على طريقة النصارى.
-ومن الفرق التي أشركت بالربوبية -النصيرية: لقولهم بألوهية علي بن أبي طالب رضي الله عنه, وبأنه المتصرف بالكون، لوصفهم إياه بأوصاف لا يجوز أن يوصف بها أحد إلا الله –عز وجل- مع اختلاف أقوالهم في هذا؛ فبعضهم يقول: إنه يسكن في الشمس ويسمون بـ: الشمسية.
وبعضهم يقولون: إنه يسكن في القمر، ويسمون بـ: القمرية.
وبعضهم يقولون: إنه يسكن في السحاب، ولذا إذا رأوا السحاب قالوا: السلام عليك يا أمير النحل .
وللاستزادة:
(هـنـا)

 (فوائد بالنكهات)

شتم رجل أحد الصالحين.. فالتفت الصالح إلى الرجل وقال له: هي صحيفتك فاملأها بما شئت.
********
إذا قدت سيارتك وآذاك إنسان فلا تنزعج.. واستخدم القاعدة المكتوبة على المرآة الجانبية: “الأجسام التي تراها هي أصغر مما تبدو عليه في الواقع”
بالطبع ليس استحقاراً واستخفافاً بالمسلمين، ولكن ترفعاً عن الترهات.
********
عندما تنمو أظفارنا.. نقوم بقص الأظافر.. ولا نقطع أصابعنا..!
وكذلك عندما تزيد مشاكلنا بالأسرة.. يجب أن نقطع المشاكل.. لا أن نقطع علاقاتنا.
********
لو ضربت طفلا ضربة خفيفة وأنت “توبخه” لبكى.. ولو ضربته ضربة أقوى وأنت “تمازحه” لضحك.. لأن الألم النفسي –أحيانا- أشد إيذاء من الألم الجسدي.
********
من شجرة واحدة يمكنك أن تصنع مليون عود كبريت.. ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة!!
“لا تدع موقف غضب واحد يحرق صورتك أمام كل الناس”
********
حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم.. فلما طرق رجل عليه الباب سارع الموظف إلى حمل سماعة الهاتف
متظاهرا بأنه يكلم شخصا مهما.. فلما دخل الرجل قال له الموظف: “تفضل اجلس ولكن انتظرني لحظة فأنا أحاول
حل بعض المشاكل..”، وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق..
ثم أغلق السماعة وقال للرجل: تفضل ما هو سبب زيارتك؟
فقال الرجل: “جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ”!!
فلنقبل أنفسنا كما نحن.. فإن الناس تكره المتصنع.
********
أحس رجل بأن عاملا فقيرا يمشي خلفه.. فقال الرجل في نفسه: “هؤلاء الشحاذين دائما يلاحقوننا ليطلبوا مزيدا من المال..!”
فقال العامل الفقير للرجل: عفوا يا سيدي..محفظتك سقطت منك.
“فلنحسن الظن بالآخرين”

 (تكاد أن تنطق!!)

سبحان الخالق البديع

 


 (فتوى مهمة)

قلب النعل أو تعديله
السؤال:
أحسن الله إليكم يقول هذا السائل يا فضيلة الشيخ يوجد بعضٌ من الناس يقولون بأنه عند وجود الحذاء مقلوباً رأساً على عقب بأن الملائكة لا تدخل هذا البيت أو أن الله لا ينظر إلى هذا البيت فماذا تقولون في هذا الأمر؟
الجواب:
نقول هذا لا صحة له ولا أعلم في كون النعل مقلوبة بأساً لكن هذا أمرٌ شديدٌ عند الناس وقد يكون الأمر شديداً عند الناس ولا أصل له، هذا مثالٌ من الأمثلة ومثالٌ آخر البول قائماً بعض العوام يشدد فيه جداً حتى إنه ليخرج الإنسان من الإسلام إذا بال قائماً وهذا غلط فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه بال قائماً وقال أهل العلم لا بأس بالبول قائماً بشرط أن يأمن التلويث بالبول وأن يأمن الناظر يعني إذا لم يكن حوله أحد ولا يخشى أن يتلوث بالبول فلا بأس أن يبول قائماً ولا كراهة في ذلك لا سيما إذا احتاج إلى هذا مثل أن يكون معه وجع ركب يشق عليه الجلوس فلا إشكال في جوازه.
الشيخ: محمد العثيمين -رحمه الله
———–
قلب النعل إلى أعلى
السؤال:
هل قلب الجزم أو قلب النعل إلى أعلى فيه بأس؟ أي يكون أسفلها لأعلى
الإجابة:
اعتاد الناس استنكار قلب الأحذية وجعل أسفلها أعلاها وذلك لأن أسفلها يمس التراب والأوساخ والأقذار فلذلك يكرهون أن يروا أسفل الحذاء أو قلب الجزم التي هي المعروفة بالكنادر أو الخفاف، ومع ذلك فإنه لا بأس بتركها مقلوبة لأن الغالب كونها طاهرة سالمة من الأوساخ والأقذار، كما ورد الأمر أو الإذن بالصلاة فيها إذا تحقق أنها طاهرة. والله أعلم.
موقع الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين –رحمه الله-
———–
هل يجب تعديل النعل المقلوب
السؤال:
هل ذكر في السنة شيء عن الحذاء المقلوب فإن الناس يسارعون إليه كي يعدلوه، وكأن لذلك حكمة، فهل لهذا الفعل أصل في الإسلام؟
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه لا يوجد في السنة فيما نعلم ما يدل على استحباب قلب النعل المقلوب أو ما يدل على كراهة تركه مقلوباً، وما جرت به عادة الناس من الإسراع في تعديله إن كانوا يفعلون ذلك خوفاً من وقوع مكروه ونحوه، فهذا لا يجوز لأنه تشاؤم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الطيرة شرك، الطيرة شرك.
وإن كانوا يفعلون ذلك تعظيماً للسماء أن يكون ظهر النعل إليها فهذا التعظيم لم يرد به الشرع ولو كان جعل ظهر النعل إلى السماء مكروهاً لجاءت به الشريعة.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
———–
قلب النعل أو تعديله.. لا حكم له
السؤال:
إذا كان النعل مقلوبا وتم عدله يقال إنها بدعة؟ أفتونا يرحمكم الله!
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما يعتقده بعض الناس من أن قلب النعال بأن يجعل أعلاها أسفلها ممنوع أو محرم.. اعتقاد لم يقم عليه دليل فيما اطلعنا عليه. ولا نعلم أحدًا من أهل العلم قال بكراهة ذلك أو تحريمه، فإن فعل ذلك حفاظًا على النعل من التلف فلا بأس.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
———–
موضع النعل لا تعلق له بالأدب مع الله
السؤال:
عندنا عادة في مصر أنه إذا رأى أحدنا الشبشب (النعال) مقلوبا وضعه على هيئته الصحيحة، بحجة أنه إذا كان مقلوبا كان في جهة السماء حيث الله تبارك وتعالى… فهل هذا العمل صحيح وفيه توقير لله تعالى؟
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلم نجد أحداً من أهل العلم ينص على أن وضع النعال على شكلها الصحيح فيه أدب مع الله تعالى وأن عكسه خلاف ذلك، بل لعل هذا من خرافات الشعوب التي لا تستند إلى أصل شرعي.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى

 (موقع جميل)
http://www.alharamain.gov.sa

)من خِضم الشبكة العنكبوتية– بتصرف – (
هلْ واحدٌ منْ بينكمْ يعرفُ معنى الشَّام؟!
طالب بن عبد الله آل طالب
السبت29شعبان1432ه
1-  كانت الطائرةُ تهبطُ بنا تدريجيًا سماءَ دمشق.. وكنتُ منصرفًا بكلِّ حواسّي لمتابعة المنظرِ الذي تطلُّ عليه النافذة.. لا أدركُ منه سوى ما يمنحهُ النظرُ الكليل.. هذه الأرضُ المباركةُ.. فكحّلْ عينَك أيّها العاشق.. يحتضنُها من الشمال الجبلُ الأشمُّ قاسيون.. وعلى جانبيها جنّتان.. أرضٌ درجَ عليها الأنبياء.. وسَرى بليلها الضياء.. وكان بها عزّ الإسلامِ.. ومدفنُ العظام العظام.. تكادُ تجدُ تحت كل صخرة أثرًا من ذكرى.. وحكايةً من غرام..
لم يبلغ بي الشوقُ لزيارةِ أرضٍ كما فعلَ بي مع الشام.. ولم أروِ منها نظري بعدُ.. وقد كرّرتُ زيارتها مرّاتٍ ومرات..
أعْلنوا من غرفةِ القيادة: مرحبًا بكم في مطارِ دمشقَ.. وقد وفوا لدمشق فلمْ يخطِفوا اسمَ المطار لكبيرٍ ولا صغير.. وللمكانِ قداسةٌ وذكرى لا يحسنُ أن تنتهكها أسماءُ الذوات..
2-  كان بي شوقٌ لرؤية القلعةِ التي سُجن بها شيخُ الإسلام.. وزيارة مرابعِ الحنابلة الكرام.. والصلاةِ بالجامع الأموي.. والتبضّعِ من سوق الحَميديّة.. ورشفِ قطراتٍ من برَدى.. والوقوفِ على قاسيون.. كان صوتُ ابن تيمية الحرّاني يسْري في خلَدي وهو يُقرّر “أنه قد جاء في فضل الشام وأهله أحاديثُ صحيحة.. ولا ريب أن ظهور الإسلام وأعوانه فيه بالقلب واليد واللسان أقوى منه في غيره.. وفيه من ظهور الإيمان وقمع الكفر والنفاق ما لا يوجد في غيره”.
وكانَ عليُّ الطنطاويُ يتسامى في بيانٍ عجيب: “دمشق.. وهل توصف دمشق.. هل تُصوّر الجنةُ لمن لم يرها.. كيف أصفُها وهي دنيا من أحلام الحب وأمجاد البطولة وروائع الخلود.. من يكتبُ عنها وهي من جنات الخلد الباقية.. بقلمٍ من أقلام الأرض فانٍ..
دمشق التي تعانقها الغوطةُ.. الأم الرؤومُ الساهرة أبدًا. تصغي إلى مناجاة السواقي الهائمة في مرابع الفتنة وقهقهة الجداول المنتشية من رحيق بردى.. الراكضة دائما نحو مطلع الشمس..”
وكانَ نزارُ بن توفيق يُنشدُ في حزنٍ كبير:
“مسقطُ رأسي في دمشقَ الشام
هل واحدٌ من بينكمْ يعرف أينَ الشام؟
هل واحدٌ من بينكم أدمن سكنى الشام؟
رواه ماءُ الشام
كواهُ عشق الشام
تأكّدوا يا سادتي…
لن تجدوا في كل أسواق الورود وردةً كالشام
وفي دكاكينِ الحُلَى جميعها.. لؤلؤةً كالشام
لن تجدوا مدينةً حزينةَ العينين مثلَ الشام”
وكنتُ في مقتبلِ حياتي حفيًّا بثقافةٍ يأسرُها فقهُ عالمٍ و جمالُ أديبٍ وإبداعُ شاعر.. لا تؤاخذُ كلّ طرفٍ بما يريده الآخرون.. ففعلت بي تلك النقولُ الأفاعيلُ.. وشقَّ بي ذلك التكوينُ.. وأدركتُ أنَّ لنفسي من هوى الشام زمانًا لا يزدادُ إلاّ مدة.. ونظرًا لا يرتدُّ إلاّ أكثرَ حدة.. وحقائق لا تستطيع وصفَها دقائقُ السطور..
3-  خرجنا من المطار.. وفاجأتني الصورُ التي لم تكن وقتئذ موجودةً ببلدي.. تدعو بالبقاء للرئيسِ المعظم.. وتهتفُ باسمه المجيد.. وتزعم أنّه سيكون القائدَ للأبد.. البناياتُ والطرقات.. الأنفاقُ والجسور.. المدارسُ والدور.. ما الأمر.. سألتُ السائقَ.. فأجابني: صدِّقني يا بُنيّ الصورُ حين تخرج من القلوب تسكنُ الجدران.. لم يكنْ بعد ذلك البيانِ بيان.. حانت مني التفاتة للخلف.. وإذا صورة السيد الرئيس على الزجاجة الخلفية لسيارة صاحبنا.. عدت لسؤاله من جديد وأجاب على الفور: لنتذكر لعنه في كل حين.. أخذتنا فترةُ صمت.. وتلفّتنا بكل اتجاه.. ثم قال بعد تنهيدة طويلة “مغلوبون على أمرنا يا سيدي.. والله مغلوبون”.
4-  لمْ يستغرق الأمر طويلاً لأتبيّن حقيقة قول نزار: لن تجدوا مدينة حزينة العينين مثل الشام.. وقد رأيتها بعد طُهر الأمويين ملطّخة بأدران البعث.. لا تكاد تقضي لك بها شأنًا إلاّ بدفع رشوة.. يحاصر بها الكبراء حريات المساكين.. و بردى يغالبُ سلسالاً من الماء تراه يجري مرة ويختفي مرات.. وبنايات قديمة جدًا ومركبات.. ومظاهر من فوضى وشتات.. ذات يومٍ وأنا أتجوّل بسوق الحميدية.. وعلى حين غفلةٍ مني.. خطف صبيٌ محفظتي.. ولم يكن بها سوى ما يعادلُ ألف ليرة.. أدركه العسكري الذي استنجدت به وبعضُ المارة فأمْسكوه.. وحين أعادوها لي قررت مسامحَته.. إلاّ أنهم أشعروني بأهمية الأمر.. وطلبوا منّي التوجه معهم لمخفرِ الشرطة.. ضاعتْ عليّ فرصةُ الاستجمام ذاك اليوم.. ولم يزلْ رئيسُ المخفر – وهو ينفث دخانه باتجاهي – يؤكّد لي حرصه على أمنِ السائحين.. ويستعرض قدراته في استنطاق السارق الصغير باستخدام عصا كهربائية كانت معه حتى اعترف.. ثم استمرّ يتحدث بإشارات كثيرة مفهومة وغير مفهومة كلفتني أخيرًا حين أدركت مغزاها ألفي ليرة.. وددت أنها كانت بيد الصبيّ الجائع وليس الشرطيِّ الشبعان.. وقررت بعدها ألا أمنعَ محفظتي أبدًا من يد أي سارقٍ بالشام.. وحزنت حزنًا كبيرًا.. هربتُ من حزني ذاك إلى حي الميدان.. وزرتُ العالم النبيلَ عبد القادر الأرناؤوط أسأله عن صحة حديث ((إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم)) فقال لي: “نعم هو حديث صحيح، ولا يزال بالشام خير كثير” وكان فعلاً حين أعدتُ النظر خيرٌ كثير..
5-  كان منظرُ قاسيون من بعيد يحيّي على الزيارة.. وله مغناطيسٌ يجذب إليه الأرواح..
من قاسيون أطلُّ يا وطني…
فأرى دمشقَ تعانقُ السُّحُب
تراه وقد ارتفعت في سفحه الأحياءُ حتى تكاد تبلغ منتصَفه.. وهو شامخٌ كـ”قاسيون” لا تستطيع أن تجد له وصيفًا فتقاربَه به.. لم يعط الدنيّة لمستبدّ.. أو يضع رأسَه لطاغوت.. وقالوا في سبب تسميته أنه قسا على المشركين فلم ينحتوا منه صنمًا.. هو المَعلم الأثيرُ هناك.. يُشرفك على دمشق وغوطتيها.. ويوقفك على صورةٍ متحركة لا تفترُ من زحام الأسواق وضجيج المركبات.. ويرحلُ بك في الذكرى.. لتنعم بمشاهد لا يستطيعُ وصفَها البيان.. فيها وعْظ الأرواحِ سابقٌ لقرار العيون.. وحديثُ الهوى متقدمٌ على جميل اللحون.. ومزيجٌ من غرام قديم وذكرياتٍ وشجون..
6-  وحين عرفتُ عن دمشقَ الإجمال على ظهر قاسيون.. ذهبت أبحثُ عن التفاصيلِ في زواياها.. الصالحيةُ ودمشق القديمة.. والمكتبةُ الظاهرية وقبر صلاح الدين.. وباب توما.. ومقبرة بابِ الصغير.. والجامع الأموي، وقد كان تحتَ كلّ ساريةٍ فيه حلقة علم.. والبناياتُ المعمّرة الهازئةُ بقصر أعمار الآدميين وغرورِهم.. ودروب طويلة تسير فيها القدم فتتعب.. ولا تتعب الروح.. ثم وردتُ بيتَ صديقي الشاميِّ ضيفًا وهم أهل ودّ وضيافة فرأيت عجبًا.. الفسحةُ السماويةُ في بطن الدار.. لا يسترها سقفٌ.. ينفذ لها الهواء.. وتتوسطها نافورةُ ماء.. لا تكاد تخطئها البيوتُ الشاميّة.. ونقوشٌ معروفة اللون والأشكال تكسو الأرائكَ والجلسات.. وفاكهةُ المشمش أولُ غرامٍ يعانق في الضيافة شفاهك.. والماء الذي لن تشرب مثله.. حتى لو حملته معك لبلدك.. يفقد عذوبتَه بمغادرة الديار.. وأحاديثُ ماتعة تغلب فيها طريقةُ الكلام الفكرة.. ويذهب معها الخيالُ في سكرة.. ويتخللها كما يقول الشاعر نزار: حزنٌ كبير..
7-  وفي يوم قائظٍ من أيام آب اللّهاب.. خرجتُ إلى الزبداني.. وصلتُ إلى نبعِ بردى.. شربتُ من عذب مائه حتى ارتويت.. وتجوّلتُ بمركب له مجاديف في بحيرتِه الصغيرة.. ثم انصرفتُ إلى مزرعةٍ قريبة تؤجر للراغبين.. جلستُ في عريش قد هيّؤوه.. والسواقي الباردةُ إلى جواري تدلُّ مياه بردى على أشجار الثمار المختلفة.. وأقبلت فتاتان صغيرتان اسم واحدةٍ منهما ميسون.. تعملان مع أهلهما في خدمة المزرعة.. وهما المسؤولتان عن واجبِ الضيافة.. رأيتهما تغسلان الآنيةَ من الساقي.. ثم تسيران إلى تلك الأشجارِ فتقطفان من ثمارها ما تطوله يداهما الصغيرتان.. حتى استتمَّ لهما سبعةُ أنواع أو ثمانية.. من أشهاها الكمّثرى وثلاثةُ أنواع العنب.. ثم ترشّان عليها ماء باردًا له لون بردى وطعمُه.. وتقدمانها لي.. ولا والله ما ذقتُ شيئًا أشهى أو هكذا يُخيّل لي.. وكأني أستعيدُ رشفَ بردى في تشكيلاته الجديدة..
وما ذقت طعمَ الماءِ إلاّ استخفّني
إلى بردى و”الطفلتين” حنينُ
8-  ولم أزلْ بعدُ في كل رحلاتي التي وصلتُ بها سِدني بـ”كندا”.. والبرازيلَ بأمريكا.. لم أزلْ أجد من أهل الشامِ علماء وصالحين تفرّقوا في الديار.. وتركوا لذّة العيش بأوطانهم مطرودين وملاحقين.. مُنيةُ الواحدِ منهم أن يروي ظَماه من بردى.. أو يعفّر جبهتَه بتراب الشام.. وفي كلمات أستاذ الحنين الشاميِّ الزركلي خير مثال عليهم.. وهو يترنم بهذه الأبياتِ.. يلفظ معها آخر أنفاسه على ضفاف النيل:
العينُ بعد فراقها الوطنا      لا ساكنًا ألفتْ ولا سكن
ريانةٌ بالدمع أقلقها      أنْ لا تحسَّ كرًى ولا وَسَن
يا موطنًا عبث الزمانُ به      من ذا الذي أغرى بك الزمن
عطفوا عليك فأوسعوك أذًى      وهمُ يُسمّون الأذى منن
وحنَّوا عليك فجرّدوا قضبًا      مسنونةً وتقدموا بقن
يا طائرًا غنّى على غصن      والنيلُ يسقي ذلك الغصن
زدني وهجْ ما شئتَ من شجني      إنْ كنتَ مثلي تعرفُ الشجن
أذكرتني ما لستُ ناسيَه      ولربّ ذكرى جدّدت حزن
أذكرتني بردى وواديَه      والطيرَ آحادًا به وثُنى
وأحبةً أسررتُ من كلفي      وهواي فيهم لاعجًا كمن
كم ذا أغالبُه ويغلبني      دمع ٌإذا كفكفتُه هتَن
لي ذكرياتٌ في ربوعِهمُ      هنَّ الحياةُ تألّقًا وسن
ليت الذين أحبّهم علموا      وهمُ هنالك ما لقيتُ هن
وهكذا كان شأنُ الثلاثةِ الرفاق.. فأمّا ابن تيمية فقد حُبس بالقلعة.. وما كانوا يضطرون أحدًا للرحيل.. وبقي قبرُه عند التكيّة السليمانية.. يقول الأستاذ زهير أحمد ظاظا: في شتاء عام (1996م) كنت أتجوّل في دمشق بالقرب من التكية السليمانية فاستوقفني سائح أوروبي يسألني بالعربية: هل يمكن أن تساعدني؟ فقلت له: على الرحب والسعة وفي ماذا أساعدك؟ فأخرج خريطة للمواقع الأثرية في مدينة دمشق وقال لي: أنا أبحث عن قبر ابن تيمية وحسب الخريطة يجب أن يكون هنا.. وأشار إلى مكان بالقرب من مشفى الغرباء بجانب كلية طب الأسنان القديمة… ثم زرت قبر ابن تيمية فرأيت شاهدةَ القبر مكسّرة متناثرة حول القبر ولم يبق منها إلاّ كلمة (تيمية) والتقطت مجموعة صور للقبر ومعه قبر تلميذه ابن كثير.. أه.. وأمّا الطنطاوي فقد كتب الله له بمقبرةِ العدل مكانًا.. غريبًا هناك إلى جوار الكعبة في البلد الحرام قضى وهو يقول: “حرم الله الجنة من حرمني رؤية قاسيون” وأمّا نزارُ فقد فاضت روحه بعيدًا طريدًا.. ثم حنّوا على جسده.. فقبلوا دفنه إلى جوار والده تحت شجرة زيتون بالشام..
9-  هذه هي الشامُ.. بستانُ الروح.. والفخرُ بها للمادح لا الممدوح.. نغار من الطيور التي تحومُ سماءها.. لا يُطلب منها تقديم ولاءٍ ولا اصطناعُ ودّ.. ونغتاظُ من الأيدي التي لم تزل تهدمُ من مجدها صروحًا لا تستردّ.. ونؤمل في صبحٍ يَطوي الليلَ الخانق.. وتتنفسُ له الأزهار.. وتشرق به شمس الهناء والخلاص..
ويا ساكني الشام كلِّها.. من حلب المتنبي وحمص ابن الوليد.. إلى اللاذقيةِ وحماة النواعير.. ومن أذرعات إلى جسرِ الشغور.. استلهموا مجدكم من تلك الزوايا.. وخذوا عزمكمْ من تلك الطرقات.. وجُدّوا في سبيل تطردون بها الأسدَ.. وذوي الأنياب حوله.. وتنهون حكم الغاب.. واغسلوا عن دمشق –أرجوكم- قذى علق بثيابها.. وامسحوا غبارًا استطال على لمّتها.. واكتبوا لكم في سفر الخلود ثورة.. يترحم لها القادمون على شهدائكم.. ويكبرون بها مسعاكم.. وتضجّ لها مساجد الدنيا بالتكبير.. ثورة يبردُ لها رفات الأمواتِ في أرضكم.. وتعودُ من أجلها الطيورُ المهاجرة.. وتطلبون بها الثأرَ ممن ظلمكم.. ثورة تبترون بها اليد التي تساهم في تضييق أرزاقكم لتتبعوها.. وتقطعون بها الوتينَ الذي يتاجرُ بعداء إسرائيل وهو لم يَنلها برصاصة.. أراضيكم كلُّها شام.. وما لرقاعٍ من أرض الله فخرٌ أثيلٌ بمجد الإسلام كفخركم.. رسول الله زار أرضكم.. وما زار العراق ولا مصر ولا اليمن.. ولكم في قلوب العالمين مقامٌ عليٌّ ومؤتمن.. وكثير من الصحابة دخلوا الشام منهم: أبو عبيدة، و سعيد بن زيد، ومؤذن رسول الله بلال، ومعاذ بن جبل، و أبو الدرداء، وعبادة بن الصامت، وسيف الله: خالد بن الوليد، وابن عم رسول الله: الفضل بن عباس.. قال الوليد بن مسلم: “دخلت الشامَ عشرةُ آلاف عينٍ رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم”. ومئات الكتب التي نقرؤها ابتدأت سطورها في دواوينكم.. الطبراني وابن عساكر.. وابن الصلاح والذهبي.. والنووي وابن كثير.. وابن رجب وابن القيم.. والمزّي وابن قدامة.. وسواهم كثير.. درّسوا بحلقاتكم.. وكتبوا بمدادكم.. وتنفّسوا هواكم.. ولولا دمشق ما كانوا وما كانت الأندلس.. ولا زهت ببني العباس بغداد.. ولا كانت فتوح الإسلام العظام..
10-  وفي ارتباط أرضِ الشام بالحرية وبعثِ العزم يقول العالمُ ابن تيمية: “ثبت للشام وأهله مناقب بالكتاب والسنة وآثار العلماء.. وهي أحد ما اعتمدته في تحضيضي المسلمينَ على غزو التتار.. وأمري لهم بلزوم دمشق.. ونهيي لهم عن الفرار”.
والطنطاويُّ الخبير بها وبأهلها يقول: “وأهل الشام كالماء.. لهم في الرضا رقته وسيلانه.. وفي الغضب شدّته وطغيانه.. بل ربما كان لهم من البركان فورانه وثورانه”.
ومرّت الأيامُ.. ومضى الرفاقُ الثلاثة.. وبقيت الشامُ.. تنقل صورَها الشاشاتُ.. وتتابع ثورتَها الأقلام.. وعشاقٌ بعيدون هناك في كل أنحاء العالم يردّون صدى الصوتِ الذي ينادي برفعِ الظلم.. ويحرّكون أقدامهم في دروبِ الحريّة.. يعتقدون أن ليس ثمَّ بلدٌ أولى بالثورة من بلادهم.. ويمدون أيديهم نحو السماء يصيحون: يا ربّ.. يا ربّ.. يا ربّ.. ومطعمهم ثمارُ الشام.. ومشربهم مياهُ الشام.. وملبسهم غرامُ الشام.. و غُذّوا بالشام.. فعسى أن يُستجابَ لهم..
 
================================
*علموا أولادكم ثقافة الثلاث كلمات:
[لو ســمحت]
[آســـــف]
[شـــكـراً]
ما أروعــك.. عـندما تـخطئ ولـو كـان خـطؤك
صـغيرًا جـدًا فـتقول: أنا آســف ..!
وما أجـملك .. عـندما تطلب شيئًا فتقول :
لو سمحت ..!
وما أهذبك عندما تُقَدّم لك خدمة أو أي شيء
فتقول: شكرًا..
كثير من الناس (يأخذون) أغـراض وممتلكات غـيره بدون أن (يأخذوا) إذنـهم على ذلك بكلمة (لو سمحت)..!
وكثيرون أيضًــا ( يخطـئون) ويسيئون إليك باختلاف أخطائهم, ولكنهم يبخلون بكلمة (آسف) ..!
وأكثر من هــؤلاء ..
من لا يقابلون المعروف ولو بكلمة: (شكرًا) ..!
كثير من الناس لا يقـدّرون هذه الكلمات الثــلاث..
ولـكنهم لا يـعلمون بـأنـهم عـندما يقـولـون لمن جرحـوه أو أخـطئوا في حقه (أنـ آسف) ..
بأنهم قـد وضـعوا بـلسمًا عـلى ذاك الجـرح ..!
أيضًا .. هم لا يعلمون بأنــهم عنـدما يقولون لمـن قـدّم لهــم مــعروفًا ..
ومـن أحـسن معهم وإليهــم.. (شكرًا) بأنهـا سـتكرم الـفاعل، وتـعطيه حقـه، وتزيد من حماسـه لفـعل الخير،،
وأنهم بـذلك فـتحوا بـاب (الودّ) مـعه ..!
كذلك فـهم لا يــعلمون بــأنهم عــندما يقـولون في حالـة رغـبتهم في شيء ما أو طلب
أمر مــا (لو سمحت)..بأنها سـتفتح أبواب (المــحبة) بيـنهم وبـين من سـألوه،،
وأنها ستساعد على حصولهم ما يرغبون به وأكثر.. غـير أنـها سـتحفظ لـذلك
الإنسـان وتـحترم خصوصيته.. ومكانتـه..!
ولأن هـذه الكـلمات..تفتح باب الودّ والمـحبة..وتحفظ للآخر قدره ومكانتـه …
وتحترم شخصه ..وتداوي الجرح ..وتطيب الخاطر.. وتـزيد مـن حـماس المـعطي ..
وتقـدّر بذله ..لأجل كل هذا ..
علموها أنفسكم وعلموها أبنائكم ..
وأهـلكم..وأصـدقائكم ..!
ولنـحفظ للنـاس حـقوقهم .. ونستأذنهـم ..
ولنطلب منهم السمـاح والصـفح عن أخطائنـا ..
ولنقدّر بذلهم ومعروفهم ..
لذلك فهـي تعتبر ثقافــة لا يمـلكها كل النـاس.
“عن إحدى مجلات الأسرة”

 (كيف… ولماذا؟!!)

 

 

 (كانت سيارات غالية…!!)


 (رضا الناس)

ضحكت فقالوا ألا تحتشم …..بكيت فقالوا ألا تبتسم
بسمت فقالوا يرائي بها…..عبست فقالوا بدا ما كتم
صمتّ فقالوا كليل اللسان….. نطقت فقالوا كثير الكلم
… حلمت فقالوا صنيع الجبان….. ولو كان مقتدرًا لانتقم
بسلت فقالوا لطيشٍ به…..وما كان مجترئًا لو حكم
يقولون شذّ إذا قلت لا….. وإمعةً حين وافقتهم
فأيقنتُ أنّيَ مهما أرِدْ….. رضا الناس لا بد من أن أذمّ.

 (تطاول… فأكلها!!)

 

 

 

 (منوعــات)

 (رصدويه ونشيد)

بعضهم يعلق صور (جيفارا) الكافر!!

وقد لا يعرف بأن هذا الجيفارا كافر اشتراكي ملحد،،
و لا أدري أين هم من هذا الهزبر (خطاب) -رحمه الله-:

وطبعا لا نريد تعليق الصور، ولكن كم يشرفنا أن نتعرف على هذا البطل (خطاب)،،
ولقد تشرفت بكتابة هذا القصيدة فيه – رحمه الله –حينما قتل- وهي منشدة هنا:

ومكتوبة هنا:
اضغط هنا

 (لواذع)

* لأن بعضهم نبغ نبوغا دنيويا قل نظيره، مع أنه كان في صغره مطرودا من مدرسته وفاشلاً في دراسته، ظن بعضهم أن هذا هو الطريق!!

 (الـقـلـم)

قيل عن القلم:
– عقول الرجال تحت أقلامها.
– الأقلام مطايا الفطن.
– القلم أصم يسمع الشكوى، وأخرس يفصح بالدعوى، وجاهل يعلم الفحوى.
– القلم صائغ الكلام، يفرغ ما يجمعه العلم.
– القلم بريد القلب.

فيس بوك


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


تعليقات 15

  1. الله يعطيك العافيه بجد اروع ماقرات واسمحلي بانقل منها لصفحتي في الفيس بوك

  2. في هذه الزاوية: (لمريدي الحق) http://www.safeshare.tv/w/fVpWiYxklu ورد فيها قوله بأن المذكور والمعني في هذا المقطع يأخذ من شيخه السحر، وهذه على عهدة ناقل المقطع، أما كونه يأخذ منه الخرافات فلا جدال في ذلك.

  3. ما شاء الله, اللهم بارك في الجهود هذا العدد من أفضل وأنفع الأعداد التي قرأتها للمجلة, أسأل الله ينفع بك وبما تقدم أكثر ما أعجبني فقرة (هلْ واحدٌ منْ بينكمْ يعرفُ معنى الشَّام؟!) أرجو أن يمتّعنا الله بزيارتها وقد تحررت من كفر البعثيّة وانطلقت بنور الإسلام تنشره من جديد شكراً بقدر ما أمتعتنا القراءة هنا في انتظار العدد القادم

  4. هداك الله اخيي , النبي يبول واقفااااااااااا ؟؟؟؟؟حتى ولو صح الحديث العقل ينكره ارجع لصوابك , اتقي الله يارجل

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حاب اعلق على موضوع ماء زمزم اشوفك ما شاء تحذر من العبوات المقلدة لماء زمزم ولم تذكر بكم سعر العبوة فا احب اذكر لك سعرها ومميزاتها اللتي لم تتطرق لها سعرها 5 ريال سعودي ووقت شرائها لابد من احضار ( البطاقة الشخصية ) أو ( جواز السفر ) لغير السعوديين لك كل 3 ايام ( 10 ) عبوات لابد من الحضور بوقت مبكر جدا للمصنع والاصطفاف لكي تشتري ماء زمزم فا اعلم اخي الكريم بان ماء زمزم هوا نعمة من الله تعالى من ايام سيدنا ونبينا ابراهيم عليه السلام ولابد من توفيره للعامه سبيل وليس بمبالغ مالية واعلم بان قنوات ماء زمزم الموجوده بالحرم بمنطقة ( الغزة ) سبيل عدهها تقريبا 30 صنبور وكل صنبور يشح من القطرات لتعبأة جالون 5 لتر يحتاج من دقيقتين الى 3 دقائق ليجبور الذهاب الى المصنع للشراء ومع العلم بان الملك حفظة الله .. دعم المشروع باكثر من 700 مليون ريال …؟؟؟ وفي الاخير ارجو ان توفق في مواضيعك وتتميز بها واعتذر عن الاطالة

  6. جزاك الله ألف خير على كل جزء جميل من تباريح…لكن.. الرجاء لا تتخذ موقف المحفز والمشجع للمصائب التي تحدث في سورية باسم واهي هو الحرية..أو أن ما يحدث هو الصواب … الرجاء من المتعلمين أن يكفوا عن هذه المهزلات باسم تحرير الشعوب !!!!!!!! فلينصر الله الحق واهله ويدحر الباطل وأهله..والله معنا….

  7. المدعو/ علي… تقول: (؟؟؟؟؟حتى ولو صح الحديث العقل ينكره ) فأقول لك: اتق الله -عزوجل- ولا تنتهج منج العقلانيين-الضالين. ==================== المكرم/ محمد بن فهد: أنا لم أحذر من عبوات مقلدة ولا غيرها، ولم أتطرق لسعر ولا غيره أيضاً،، كل الموضوع أنني حذرت من إلقاء عبوات ماء زمزم وامتهانها لاحتواء غلافها على لفظ الجلالة وبعض الأحاديث الشريفة،، فتمهل وتمعن وتحقق يا مكرم. ===================== المدعو/ دمشق… لن أرد عليك إلا بقولي: تابع قناة وصال أو صفا -إن كنت ممن يتابعون التلفاز- لمدة نصف ساعة، وأنا على يقين بأنك ستغير رأيك، فاتق الله. ===================== أبو أنس

  8. بكيت عند قراءتي لقصيدتك في سوريا المجد شكرا لك ولجميع اخواني المسلمين لا تنسونا من دعائكم

  9. بالحقيقه اعتذر على اسلوبي وعدم فهمي للموضوع ( حيث اني لم الاحظ التحذير اللذي بجانب الصورة لعبوة ماء زمزم ) واللذي يحذر من القاء العبوة اللتي تحمل تحذير من القاء العبوة لوجود لفظ الجلاله عليها واستعجالي بالحكم على الموضوع واكرر اسفي لآن المواقع اكثرها يحمل دعايات وبنرات لمواقع وشركات اخرى , وهذا السبب اللذي يجعلني لا انضر الى الصوره بشكل اوضح واتمنى لك مستقبل باهر وموعد بحياتك العمليه ودمتم بحفض الله ورعايته

  10. غريب وضعكم؟؟؟؟؟؟؟ الله ينصر الحق وأهله ويدحر الباطل وأهله…لسنا بحاجة أن نتابع صفا والوصال…..نحن موجودون على أرض الواقع ولا تهمنا أي أخبار دعائية….إن كان احد يحمل هم سوريا،فليقل اللهم انصر الحق وادحر الباطل…. ولك كل احترامي.

  11. المدعو / دمشق تقول: إن كان احد يحمل هم سوريا،فليقل اللهم انصر الحق وادحر الباطل وأقول: وهل هناك باطل في سوريا كوجود هذا الحزب النُصيري في الحكم وتجبره على الشعب؟!! فاللهم انصر إخواننا في سوريا على هذه الحكومة الضالة.

  12. حبيبنا الاستاذ حامد كابلي كنت ولازلت من اكبر المتابعين لتباريحك الماتعة.. الا ان هذه هي المرة الاولى التي اعلق فيها على احد اعداد تباريح العدد كان جدا مميز ونهلت منه الكثير.. لاتحرمنا من المزيد ..وبارك الله في جهودكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تباريح (60) عدد مميز

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول