تباريح 59


(تباريح (59) حصريات)


إلى المكرمين في شبكة (أبو نواف)،، هذه هي تباريح (59) بين أيديكم، وهي كما هو معلن فإن بها زاوية جديدة ومتجددة –بإذن الله- بعنوان: (حصريات)، حيث سأحرص على أن أورد فيها بعض المواد والمشاركات التي – بحسب علمي- لم تنشر من قبل على شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت)، وإلى تباريحنا:

(نـفـحـات)

(فوائد بالنكهات)

*إذا اخترت الحياة على الهامش فـأعلم إنك ستموت بدون عنوان.
*من عجائب الشمس إنها ما زالت تشرق على الأغنياء والفقراء على حد سواء.
*قد تنسى من شاركك الضحك لكنك غالبا لن تنسى من شاركك الدمعة.
*الابتسامة ككلمة طيبة من غير حروف.
*الابتسامة لا تكلف شيئا ولكنها تعني الكثير.
*الابتسامة هي جواز السفر إلى القلوب.
*لا تدع قطار حياتك يتوقف كثيرًا على " مـحـطـة " اليأس واحتفظ دومًا بـ "تـذكـرة " الأمل.

(حصريات)

1) ساهر:
صحيح أنه له بعض الفوائد، لكن بصراحة، له أيضاً بعض السلبيات، وأنا -كاقتراح بسيط -أرى أنه بدلاً من تطبيق نظام (ساهر) مباشرة، لو كانت هناك حملة توعية مكثفة بأضرار السرعة التي وضع من أجلها هذا النظام، وإلا فإنه في بعض الأحيان لم يحقق المطلوب منه، فهذا رجل أعرف من يعرفه شخصياً، قام صاحبي بالاتصال بالرقم الذي يوضح المخالفات المرورية المسجلة، وعندما وضع رقم هوية صاحبنا وجد أن عليه عدد لا يعقل من المخالفات، وطبعا هو لا يعرف نظام (ساهر) ولا (ماهر)، وهو يعمل (سائق في الخط السريع)، فقال بكل بساطة مستغرباً: وأنا أقول لماذا كانت تصورني هذه الكاميرات؟!!، طبعا لن أخبركم عن مخالفات الرجل وعددها، فقط استمعوا إلى هذا المقطع لتعرفوا هذه المصيبة:

هنا
——————–

2) (ومحمد عذب الموارد صاف)
وهنا قصيدة جميلة – قد تعجب بعض المنشدين-، وهي قصيدة للشاعر/ محمد البلخي:

(ومحمد عذب الموارد صاف)
لا تسألي عني وعن أوصافي
أنا جائع رث الملابس حاف
هذي قشور في الحياة ولبه
وردُ النفوس لمنهج شفاف
لو لم يكن لي في المعالي مسلك
إلا اتباعي سيد الأشراف
لو لم يقولا فيّ إلا مسلم
لرضيت عن هذا وهذا كاف
لا اقتفي إلا الرسول محمد
يقضي بذلك منطق الإنصاف
فمحمد زان المحامد كله
ومحمد عذب الموارد صاف
يا من عذلت عن الرسول وهديه
أعمى البصيرة راكب الإجحاف
الشمس نور للعيون ومدف
وبهديه نور القلوب الشافي
أنا شاعر نذر القصائد للعل
مترفعاً عن موطن الإسفاف
فإذا ركبت بحورهن مجدف
لا أرتضي إلا أعز قواف
لكن إذا ما صغتها بمحمد
قصر المقال عن المقام الوافي
ولربما كلت ذراعي دونه
ورجعت عنها خائر المجداف
فأقول حسبي من شمائل أحمد
حبي لها في خافقي وشغافي.
——————–

3) نشيد رائع (يُدمع العين) للمنشد الحبيب: (أبو حذيفة المدني) عماد المنصري،
وأظن أنه لم ينشر – صوتيا – إلا هنا:

هنا

(ذهبيات)

*عظمة الإنسان قد تقاس بمدى استعداده أن يرحم أولئك الذين أخطئوا في حقه.
*يقول عطاء ابن أبي رباح عن فضيلة الإنصات:(إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد).
*كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً بالطوب يُـرمى فيلقى أطيب الثمرِ.
*الابتسامة.. أقل كلفة من الكهرباء, وأكثر إشراقاً منه.
*لو أنك لا تصادق إلا إنسانا لا عيب فيه, لما صادقت نفسك أبداً!.
*يقول الحسن البصري-رحمه الله-: إن المتكبر مثل رجل فوق جبل يرى الناس صغاراً ويرونه صغيراً.

(من أعلى قمة!)

يقولون أنه تصوير من وفق الهلال الذي على قمة أعلى برج في مكة:
هنا

(دقيقة شعر)

في جنح هذا الليل طاب خشوعي – – وتذللي لإلهنا وخضوعي
ما أجمل الليل البهيم إذا سرى – – صوت التلاوة فيه بالترجيع
وإذا سرى فيه الدعاء معطراً – – بحنين قلبي وانسكاب دموعي
في جنح هذا الليل أشعر أنني – – أرقى بحب الله بين ضلوعي
يا رب يا ذا الجود أنت ملاذنا – – وإلى رحابك أوبتي ورجوعي
ما هذه الدنيا وما إغراؤها – – إلا الجفاف وفي هداك ربيعي

-العشماوي-


————————

(رصدويه)

مخرجة عربية!! (خبيثة) اشتهرت بالعمل الفاضح والخبيث والأفلام الساقطة، تقول:
"أن الحجاب بعيد تماماً عن تفكيرها، وأنها لن ترتديه إلا إذا قرَّرت اللجوء إلى الله، وأنها في هذه الحالة لن تسمح لأحد برؤيتها ترتديه"!!
وزعمت أن من يرتدين الحجاب في مصر إما سيدات فقيرات لا يستطعن الإنفاق على تجميل شعورهن أو مريضات نفسيات!!
وأقول أنا: نعوذ بالله من الخذلان، وقاتل الله كل من يحارب شعائر ديننا.

(من خِضم الشبكة العنكبوتية)

(الدكتورة/ عانس!!)
(نامت وفوق رأسها شهادة الدكتوراه..)
هاهنا ترقد عانس
وحدها.. والحلم قارس
فوقها صفت زهور..
ذبلت..
تحت (شهادات المدارس!)
وهنا ديوان شعر
فوقه بعض مناديل شجاها..
حرُّ ما كانت تلامس
وعلى الرف ملابس
طولها شبر، ونصف الشبر..
كانت قد شرتها..
لتناغي بخيال الأم طفلا،
وتناديه بـ فارس..
كل شيء فوق هذا الرف..
أغراض لفارس
دمية.. لـهـاية..
صوف على شكل قلانس
بينها رضاعة نامت.. تغطت..
بخيوط قد تدلت..
من عرى شرشف فارس
ألف آه.. أم فارس
كم دعوت الله.. كم ذا..
وتوسلت، وذا الدمع
على نقش مصلاتك بائس..
إيه يا أما بلا طفل..
ويا روحاً على أعتاب إطراقة يائس..
تحبسين الدمع بين الناس
إصراراً..
وما للدمع يا عانس حابس
نمت والدمع بأجفانك..
آه..
من ترى يفهم دمعا..
نام في مقلة عانس؟
يحرق القلب..
تذوب الروح..
تكوى شفة البسمة..
إذ يهمس هامس:
تلك عانس!.

(صالح الأحمر)
—————

(قالوا فأجادوا)

(إهداءات)

1) قراءة عذبة لأحد المشايخ في المدينة النبوية وهو الشيخ: (عبد الله غيلان)، استمع بقلبك، فعلا صوت رائع بارك الله فيه:
هنا
———–

2) نشيد قدييييم عن المدينة النبوية:
هنا

وأخيراً.. تسرني آرائكم ومقترحاتكم،،
ولنا لقاء في (تباريح 60) بإذن الله تعالى،،
(حامد كابلي)


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


تعليقات 9

  1. انا من المتابعين لك منذ فترة واجدك من الناس الذين يبعثون الامل فجزاك الله خير

  2. السلام عليكم ورحمة الله ماشاء الله عليك الله يزيدك من نعيمو الله يعطيك الصحة والعافية

  3. سلمت اناملك على هذا المجهود الرائع اعجبتني قصيدة دكتوره عانس قصيده جريئه جدا انا من متابعينك موفق

  4. شكرا للجميع على حسن التعقيب،، أخي (أبو عبد الله)،، أنت (أبو عبد الله ) ولست بـ(أبو عبداللللللللللاه) شكرا لقلوبكم،، أبو أنس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تباريح 59

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول