تباريح 42


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين… الإخوة الأحبة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وها قد عدنا لمصاحبتكم في سلسلتنا الزاخرة (تباريح) على أمل بأن تكرموني بنصائحكم وآرائكم فيها، وبدون إطالة هلم بنا إلى (تباريح 42) :

(تباريح 42)
/

(إلزم رجلها)

/

(نفحات)

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ قَالَ الْحَمْوُ الْمَوْتُ.
أخرجه البخاري (5/2005 ، رقم 4934) ، ومسلم (4/1711 ، رقم 2172) .
قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: قَالَ اللَّيْث بْن سَعْد : الْحَمو أَخُو الزَّوْج , وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ أَقَارِب الزَّوْج : اِبْن الْعَمّ وَنَحْوه . اِتَّفَقَ أَهْل اللُّغَة عَلَى أَنَّ الْأَحْمَاء أَقَارِب زَوْج الْمَرْأَة كَأَبِيهِ, وَأَخِيهِ, وَابْن أَخِيهِ, وَابْن عَمّه, وَنَحْوهمْ. وَالْأُخْتَانِ أَقَارِب زَوْجَة الرَّجُل. وَالْأَصْهَار يَقَع عَلَى النَّوْعَيْنِ. وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْحَمو الْمَوْت) فَمَعْنَاهُ أَنَّ الْخَوْف مِنْهُ أَكْثَر مِنْ غَيْره, وَالشَّرّ يُتَوَقَّع مِنْهُ, وَالْفِتْنَة أَكْثَر لِتَمَكُّنِهِ مِنْ الْوُصُول إِلَى الْمَرْأَة وَالْخَلْوَة مِنْ غَيْر أَنْ يُنْكِر عَلَيْهِ, بِخِلَافِ الْأَجْنَبِيّ. وَالْمُرَاد بِالْحَمْوِ هُنَا أَقَارِب الزَّوْج غَيْر آبَائِهِ وَأَبْنَائِهِ. فَأَمَّا الْآبَاء وَالْأَبْنَاء فَمَحَارِم لِزَوْجَتِهِ تَجُوز لَهُمْ الْخَلْوَة بِهَا, وَلَا يُوصَفُونَ بِالْمَوْتِ, وَإِنَّمَا الْمُرَاد الْأَخ, وَابْن الْأَخ, وَالْعَمّ, وَابْنه, وَنَحْوهمْ مِمَّنْ لَيْسَ بِمَحْرَمٍ. وَعَادَة النَّاس الْمُسَاهَلَة فِيهِ, وَيَخْلُو بِامْرَأَةِ أَخِيهِ, فَهَذَا هُوَ الْمَوْت, وَهُوَ أَوْلَى بِالْمَنْعِ مِنْ الْأَجْنَبِيّ لِمَا ذَكَرْنَاهُ. فَهَذَا الَّذِي ذَكَرْته هُوَ صَوَاب مَعْنَى الْحَدِيث.


(قيميات)

– لابن القيم –رحمه الله-:
– القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
– القلوب آنية الله في أرضه، فأحبه إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها.
– خرابُ القلب من الأمن والغفلة، وعمارتُه من الخشية والذكر.
– من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق.
– القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه المعرفة، والتوكل، والمحبة، والإنابة.
– إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله.
– الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً، وإما أن تقطع لذة أكمل منها، وإما تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة، وإما أن تثلم عرضاً توفيره أنفع للعبد من ثلمه، وإما أن تذهب مالاً بقاؤه خير له من ذهابه، وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيامُه خير من وضعه، وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ و أطيب من قضاء الشهوة، وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقاً لم يكن يجدها قبل ذلك، وإما أن تجلب هماً، وغماً، وحزناً، وخوفاً لا يقارب لذة الشهوة، وإما أن تنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة، وإما أن تشمت عدواً، أو تحزن ولياً، وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة، وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول؛ فإن الأعمال تورث الصفات، والأخلاق.
– للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه؛ فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف، ولم يوفِّه حقَّه شدد عليه ذلك الموقف، قال – تعالى – : { وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً * إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }.

(كانت نادرة!!)
قراءة مبكية وجميلة للشيخ محمد أيوب وهو يقرأ على شيخه في مجلس في المدينة النبوية ويبكي مع القراءة، بصراحة لا تفوتك:
(هــــــنــــــا)


(قافية مضحكة مبكية!!)
منسوبة للشاعرة/ ريوف الشمري

قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا
كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا

يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ
اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا

أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي
غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُـورا

يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُ
أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـرا

يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً
من ذا يرى لها في الحياة نظيرا

يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا
لا يعرفـون قضيـةً ومصيـرا

الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً
فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا

من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا
أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟!!

يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ
حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا

يا عين …… حُقَّ لي و لكِ البُكا
ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا

يـا لائمـي صمتا فلستُ أُبالـغُ
فالأمرُ كان و ما يـزالُ خطيـرا

أُنظر إلى بعض الشبـابِ فإنـك
ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا

يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى
متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا

ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى
من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا

أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً
قتلَ الرجولـةَ فيـهِ والتفكيـرا

لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ
(يَخْلفْ على أم) قد رعتكَ صغيرا

في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ
دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا

إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ
لا يعـرفُ التهليـل والتكبيـرا

حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك
خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا

مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ
و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا

أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ
لوجدتِـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا

أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ
سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا

أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه
فرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا

لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا
سكن الغناءُ به و صـار أميـرا

أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ
إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا

بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي
تبكـي بكـاءً حارقـاً و مريـرا

تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا
ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا

وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً
فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا

آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي
عيشي غــدا مما أراه مريـرا

فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا
عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا

في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ
يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا

أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي
مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا

و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا
أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا

ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا
يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا

سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ
أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا

و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً
ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا

مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ
في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا

صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتُـه
أضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا

تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـهِ
قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا


(أين فلان؟! أين الجنازة؟! أين الميت؟!)

(هـــــنــــا)


(بخصوص كتاب (تباريح))

إلى كل محبٍ راسلني بخصوص كتاب (تباريح)، وللراغبين في اقتناءه من أي مكان، ما عليكم سوى الاتصال بـ(مركز المتميز الراقي -المدينة المنورة) والتنسيق معهم بخصوص إرسال الكتاب.
(مركز المتميز الراقي -المدينة المنورة/ هاتف8385857)/ مفتاح السعودية 00966/ ومفتاح المدينة المنورة 04/ الأخ: أبو أسامة).

(صورة الغلاف)
/


(قالوا فأجادوا)

– الإنسان الذي يريد أن يمضي في حلمه عليه أن يبتعد عن سارقي الأحلام. د.سلمان العودة
– إن براعة الإنسان لا تظهر إلا حين يستخرج من هيكل محطم جزءاً صغيراً قابلاً لأن يكون شيئاً عظيماً. د.عبد الكريم بكار
– لا تطالب بان تكون الأشياء أيسر, اطلب بدلا من ذلك أن تكون أنت أكثر كفاءة. جيم وارن.
– عندما يغلق باب يفتح باب آخر, ولكننا نبقى منتظرين طويلا ًأمام الباب المغلق, بحيث لا نرى الباب الذي تم فتحه. (الكسندر جراهام بل).
– إننا جميعا نعيش مع بعضنا البعض.. ولكننا جميعاً نموت من الوحدة.
-د.شفايتزر-
– إضاعة الوقت جريمة انتحار بطيء ترتكب على مرأى ومسمع من الناس ولا يعاقب عليها أحد, فمن قتل وقته فقد قتل في الحقيقة نفسه. د.يوسف القرضاوي.
– قال أحد السلف: المخلص الذي يستر طاعاته كما يستر عيوبه.
– جسمي على البرد لا يقوى.. ولا على شدة الحرارة.. فكيف يقوى على حميم.. وقودها الناس والحجارة؟؟ الإمام الشافعي


(موقع ومفاجأة المواقع)

· موقع القارئ الشيخ/ ياسر الدوسري:
(هـــــنـــــا)

والمفاجأة.. موقع القارئ الشيخ/ محمد أيوب:
(هـــــنـــــا)

(طلب خااااص)
الإخوة الأحبة من له خبرة في عالم المدونات فليكرمني برسالة على بريدي، فهناك فكرة لجمع التباريح في مدونة.

 


(فوائد بالنكهات)

– قم بعملك بخوف ان لزم من الأمر ذلك، لكن المهم أن تقوم بعملك.
– اجعل حياتك مهمة.. لا أجازة.
– يأخذ منك الأمر 20 سنة لتصبح ناجحا بين ليلة وضحاها.
– المبدأ الأساسي لأي مؤسسة: يجب عليك أن تعطي من أجل أن تأخذ.
– الهدوء من أهم أسرار النجاح.
– اعتقد أنك قادر على النجاح، وسوف تنجح بإذن الله.
– الطريق نحو النجاح هو دائما في ورشة عمل.
– الأمل ليس حلم بل طريقة لجعل الحلم حقيقة.
– خلقنا من أجل أن نصمد، هكذا نحقق هدفنا.
– النجاح يرتبط أكثر بما نقدمه للناس الآخرين.
– النجاح هو منظومة تفكير عمل وإصرار.
– من يتجرّأ على المضيّ قدما يستطيع أن يبلغ مبتغاه.


(من خِضم الشبكة العنكبوتية –بتصرف-)

(من كتاب أفكار صغيرة لحياة كبيرة, كريم الشاذلي)
لا تركب القطار وهو يتحرك:
– أن تركب القطار وهو يتحرك، يعني أنك قد فشلت في تنظيم وقتك، وأنك تركض في الوقت الضائع.
– جل العظماء ينظمون أوقاتهم، ويتعاملون بحزم مع مضيعات الوقت، وتوافه الحياة المزعجة.
– إن التسويف يشيع الفوضى في حياة المرء منا، ويجعلنا دائما سريعي الحركة في غير إنجاز، كما يجعلنا أكثر توتراً.

أكثر إنشغالا .. أقل عطاءً وإنتاجاً:
– تماما كامرئ يجري ليلحق بالقطار بعدما تحرك، قد تسقط منه حقيبة، أو يتعثر على الرصيف، وربما فاته القطار بعدما أنهكه التعب والإرهاق،
والفرق بين صاحبنا المتأخر، وآخر ركب القطار في موعده وجلس في هدوء وهو يتناول مشروبه المفضل، يعود إلى القليل من التنظيم للوقت،
وما أكثر الأوقات التي تضيع منا، لفشلنا في إدارة حياتنا بالشكل السليم،
ماذا يضير المرء منا لو اتخذ لنفسه جدولا يكتب فيه مهامه وأولوياته، ويرتب من خلاله أعماله والتزاماته،
ماذا يفيد المرء منا حين يسوّف، ويعمد إلى تأجيل أعماله لأوقات أخرى.. لا لشيء إلا للتسويف والتأجيل، بلا سبب أو داع.

يتساءل بنيامين فرانكلين قائلا: هل تحب الحياة؟ إذن لا تضيع الوقت، فذلك الوقت هو ما صنعت منه الحياة.
وما أروع معادلة الحسن البصري حين ساوى الإنسان بأيام عمره
فقال: يا ابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يومك ذهب بعضك.
وكان يقول: أدركت أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم ودنانيركم.
لا تؤجل عملا يا صديقي فأنت بهذا تسمح لدقائق حياتك بأن تتساقط وتضيع منك
ولا تقتل وقتك، فأنت بهذا تقتل عمرك، وتضيع أغلى وأثمن ما تملك في الحياة،
كن حريصا على وقتك أكثر من حرصك على درهمك ودينارك،
وكن أول من يستقل القطار

قال جون بوروف:
لا زلت أرى اليوم قصيراً جداً على كل الأفكار التي أود أن أفكر فيها، وكل الطرق التي أود أن أمشي فيها، وكل الكتب التي أود أن أقرأها، وكل الأصدقاء الذين أود أن أراهم.


من عجائب الحفظ عند العلماء:

* حفظ الإمام أحمد:
– قال أبو زرعة: كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث.
* حفظ إسحاق بن راهوية:
– قال علي بن خشرم: كان إسحاق يملي سبعين ألف حديث حفظاً.
* حفظ الحميْدي:
– قال الشافعي: ما رأيت صاحب ….. أحفظ من الحميدي ، كان يحفظ لسفيان بن عيينة عشرة آلاف حديث.
* حفظ الإمام البخاري:
– قال عن نفسه: أحفظ مائة ألف حديث صحيح ، ومائتي ألف حديث غير صحيح.

· كن مبتسم الروح:

– اذكر الله دائمــاً ولا تغفل واتل القرآن بتدبر وتعقــل اسع لمحبة المسلمين.
– احمد الله دوماً على كل خير واشكره على أنه فضلك على الغير ولا تقنط من رحمته، ولا تنس فضـــله فهو القادر على أن يغير الحــال وهو على كل شيء قدير .
– عش كل لحظات يومك قبل الفوات وأعدّ نفسك للآخرة قبل الممات.
– ومن أزال الحزن عن غيره كان بينه وبين الحزن حائل.
– كن مبتسم الروح في كل الأحوال ولا تنس أخيك من السؤال واجعل لكل من تعرف قيمته ستكون بذلك في الأعين قمة في الجمـــال فهذا لدى كل الناس غاية النوال.


(إهـــداءات)

(المواعظ الغالية):
ملف جميل، حمله واعطني رأيك:
(هــــنــــا)

نمي معرفتك عنهم:
العلمانية والليبرالية:
(هـــنـــا)


أتمنى للجميع الفائدة، ومن الجميع التعليق،
ولنا لقاء بإذن الله في تباريحنا القادمة.
حامد كابلي
h_kabli@hotmail.com
محب المدينة النبوية


تعليقات 7

  1. مواضيعك يغلب عليها الحُسن وجودة الإخراج. وأني أهنئك على هكذا ذائقة في اختيار المواضيع وترتيبها بهذا الشكل البعيد عن الرتابة. لكنني لا أستطيع استساغة مسألة تحريم الغناء بالكليّة والتي وردت في التباريح. فهل لديك من مزيد مفيد عن هذا الموضوع؟ لماذا يكون الغناء محرماً بينما النشيد مباحاً؟ مع أن النشيد أيضاً غناء. فتعريف الغناء لا يشتمل على ذكر الآلات الموسيقية, فالموسيقى وآلاتها شيء, والغناء شيء آخر. إذا كان الغناء هو الحرام, فهل الموسيقى حلال؟ أم العكس؟ ولماذا؟؟ أرجو قبول تساؤلاتي بصدر رحب.

  2. ::~:$شكرا اخوي على الموضوع الشيق والمفيد:$:$:$ بالتوفيق وننتظر منك المزيد من المواضيع

  3. شكراً للجميع على حسن التعقيب والمرور،،، أخ سعد/ المعازف محرمة كما لا يخفى عليك، والله أعلم،،

  4. الله يجزاك خير ويكتبلك اجرك واجر كل من قرا رسالتك..وبالتوفيق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تباريح 42

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول