تباريح 39


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، الأحبة في مجموعتنا الزاهرة، هذه هي تباريح (39) بين أيديكم، وأتمنى أن تنال على رضاكم،
علماً بأنها كالعادة طويلة، وشكراً لكل من راسلني بخصوص اختصارها،
ولكن لا مناص من الإطالة ولا مجااااااااال للاختصار فتحملوني:


(تباريح 39):

(فوائد بالنكهات)
– يقول المثل الياباني: حياء المرأة أشد جاذبية من جمالها.
– يتعب الإنسان كثيراً وهو واقف في مكانه.
– إذا حاججت فلا تغضب فإن الغضب يدفع عنك الحجة ويظهر عليك الخصم.
– يقول المثل الصيني: البيوت السعيدة لا صوت لها.
– يقول المثل الإنجليزي: أحسن مقياس لنجاح الزوجة هو صحة زوجها.
– الاختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء.
– من كثر كلامه كثرت آثامه.
– يقال:- من – أفضل العلاجات للقلق هو التحدث عن متاعبك لمن تثق فيه.
يقول المثل الفرنسي: تفضل المرأة أن تكون جميلة أكثر من أن تكون ذكية لأنها تعلم أن الرجل يرى بعينيه أكثر مما يفكر بعقله.
– ما أحلى النوم لو استطاع الإنسان أن يختار أحلامه.
– تقول مانتثون: مهما تكن طبقة الفتاة الاجتماعية فالعمل المنزلي ضروري لها.
– الذي يعطي ليراه الناس لا يسعف أحدا في الظلام.
– أسعد الناس أقلهم انشغالا بالناس.
يقول فولتير: من تسبب في سعادة إنسان تحققت سعادته.
– عمل يُجهد خير من فراغ يُفسد.
– ليس سر الحياة أن تعمل ما تحب بل أن تحب ما تعمل.
– عظمة الإنسان تقاس بمدى استعداده أن يرحم أولئك الذين أخطأوا في حقه.
– الصمت ليس دائماً علامة الحكمة.


(قالوا فأجادوا)

– قال مالك ابن دينار: اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير بضاعة.
– قال ابن تيمية -رحمه الله-: الرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيـا، وبستان العارفين.
– قال سلمة ابن دينار: ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم، وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم.
– قال عمر بن عبد العزيز: إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل أنت فيهما.
– سُئل الإمام أحمد: متى يجد العبد طعم الراحة؟
فقال: عند أول قدم يضعها في الجنة.
– قال ابن القيم رحمه الله: نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب, فيتلمح البصير في ذلك عواقب الأمور.
– قال ابن مسعود رضي الله عنه: من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله.
– قال الإمام أحمد: الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب، لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين، وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه.
– قال بعض السلف: خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم.
– قال مالك بن دينار – رحمه الله -: رحم الله عبداً قال لنفسه: ألستِ صاحبة كذا؟ ألستِ صاحبة كذا؟ ثم ذمها، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً.
– قال الحسن: رحم الله عبداً وقف عند همه، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر.
– قال الحسن: من علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه.
– قال يحيى بن معاذ: القلوب كالقدور تغلي بما فيها، وألسنتها مغارفها، فانظر إلى الرجل حين يتكلم، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه، حلو.. حامض.. عذب.. أجاج.. وغير ذلك، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه.
– قال ابن الأثير: إن الشهوة الخفية: حب إطلاع الناس على العمل.
– قال هرم بن حيان: ما أقبل عبدٌ بقلبه إلى الله، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم.
– يقول علي بن أبي طالب –رضي الله عنه–: ليس حسن الجوار كف الأذى، بل الصبر على الأذى.


(من خضم الشبكة – بتصرف –)

• صناعة التفاؤل:
فإنه لا يكاد يجتمع جماعة من أهل الخير والغيرة حتى ينقسموا إلى فريقين: فريق متفائل يتحدث عن انتشار الحجاب وكثرة رواد المساجد، وفريق متشائم يتحدث عن أمور سلبية كثيرة، وينفضُّ القوم على انقسام كما بدأوا، والحقيقة أن كلاً منهم على صواب، وما ذلك إلا لأن كل فريق يتحدث عن جانب من الواقع وعن الأشياء التي رآها، وإن من طبائع التكوين الحضاري أنه يسمح بتساوق التقدم في بعض المجالات والتخلف في مجالات أخرى، لكن علينا دائماً أن نبحث عن شيء عملي يحول بيننا وبين القاعدين المتفرجين؛ إن التشاؤم ليس من الأمور المستحبة، لأنه يجعل صاحبه يشعر بالمرارة، ويدفعه في اتجاه الاستسلام للمشكلات، والإكثار من الشكوى دون الحصول على أي شيء، أما التفاؤل فإنه قد كان من دأب نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتدل أحاديث كثيرة على أنه صلى الله عليه وسلم ـ كان يغتنم كل مؤشر يتيح شيئاً من التفاؤل حتى يشرحه لأصحابه، (وأنا في أثره وعلى هديه، تفديه نفسي)، إن أعظم ما في التفاؤل أنه يشير دائماً إلى وجود فرصة لعمل شيء أفضل وأجود، وإذا تأملنا في أحوال المتفائلين، فإننا نجد أنهم ينقسمون أيضاً إلى فريقين: فريق يتحدث عن التفاؤل، ويطرب لسماع كل ما يشير إليه، وفريق يصنع التفاؤل، أي يسهم في تقدم الحياة العامة وازدهار معاني النبل والفضيلة، وكما أننا نجد في صناعة الأشياء من يصنع الإبر والكؤوس والأقلام… ويصنع السفن والطائرات كذلك تجد الأبطال العظام الذين يبثون روح التفاؤل في جيل بأكمله، وتجد من يساعد ولده على أن يكون متفائلاً, ونحن اليوم في حاجة إلى الرواد الكبار الذين يجعلون من الإنجازات الملموسة منابع ثَرَّة للشعور بأننا في خير وإلى خير، كما أننا في حاجة أيضاً إلى من ينشر روح التفاؤل من خلال أصغر الأعمال الإيجابية، حيث لا يأتي بالأمل إلا العمل، أما المتفرجون على ما يرون والذين يفرحون بانتصارات لم يخوضوا معاركها، فإن عليهم أن يعيدوا حساباتهم، لعلهم يعثرون على وسيلة تنقلهم من دائرة البطالة إلى دائرة الفعل.
محبكم د.عبد الكريم بكار
في 18 / 11 / 1430
www.drbakkar.com

—————

• مقال رائع جداً:

منظراً يضطرك أن تتألم، منظر غاب عن ناظر الرجل كثيراً ولابد من المطالبة باستعادته!!
* أمٌ تمشط شعر ابنتها وتضع البكلة في شعرها تمرر عليه يدها المبتلة وتلويه وتلويه حتى يلتف ويلتف ثم تضع على الغرة البنسة الصغيرة وتهدد بالسبابة إياك أن تسقط غرتك على عينك.
* المرأة التي تطبخ وتردد أناشيد الإذاعة تبتسم لوحدها وتفكر في أمور كثيرة كثيرة تتذوق الحساء بالملعقة تلسعها الحرارة وتظل تتذوق رغم البخار تغسل يديها وتمسحها بملابسها وتخرج لتأخذ حماماً سريعاً ورشة عطر خاطفة وتبقى في انتظار زوجها كل شيء وضعته على السفرة، الخبز والملاعق والسلطة والشطة الحارة.
* تغسل الملابس تدعكها ثم تعصرها بقوة فتتحرك مع العصر كل يديها وكتفيها فلا تحتاج لعمليات شفط ولا شد تمسك بيديها ملابس زوجها، تشعر بأنها تحمل في داخلها رائحة عرقه وكده وتعبه، تشمها بحب فتحتضنها ثم وبعد تردد تغمسها في رغوة الصابون.
* تقرأ أمام المدفأة وتغزل وتحيك وينقض غزلها طفل رضيع تنتفض وهي تهرول نحو بكاءه المزعج (أواع أواع أواع) تحمله بحنان وتقبله بشغف وتلتهم خدوده وتحتضنه كله حتى أقدامه الصغيرة تلصقها بخديها، تغير له ملابسه بكل لطف وتفتح أصابعه الصغيرة لتزيل ما علق فيها من خيوط سود وتمرر نظرات السعادة على كل جزء في جسده، تتلذذ بتمسكه في خصلات شعرها.
* تصحو الصبح بخفة تجهز الأولاد للمدرسة وتضع مسحة من الجبن في منتصف خبزة طويلة وتغلقها ثم تعود فتفتحها لتتأكد من أنها أحاطت بكل الجوانب فتزيد من كمية الجبن والبيض المقلي ثم تضع في حقيبة الفطور كل شيء تستطيع وضعه عصير حليب كعكة شطيرة بسكويت فاكهة، بل تتمنى لو وضعت كل محتويات المطبخ كي لا يجوع كي لا يحتاج كي يزداد نشاطاً وحيوية.
* تهز الزوج برقة وتجهز له ثيابه وحمامه، ولا يخرجه من المياه المنعشة إلا رائحة القهوة العربية الفواحة والمرأة تقف أمام الدلة وبأناملها تمسك بخيوط الزعفران وتضعها على الوجه، وجه القهوة الذي يمتلئ بحبات الهيل تفتح باب الدلة بعد أن أخذت شعرها الأبيض من فمها وتحرك به الوجه الأخضر وجه قهوتهما، وجه لا يراه سواهما ثم تسكب له فنجاناً خالياً من كل الهيل المجروش والذي يحمي هذا الوجه من السقوط شعر أبيض من الليف في طريق القهوة شعر كأنه يقول للزوج سأبقى معك حتى ترى شعري بهذا اللون سأعيش معك الشباب والشيخوخة والموت وسأنتظرك عند أبواب الجنة الثمانية.
* تجهز له إفطاره ثم تودعه بعناق وحب وقلبها لا يشغله شيء سوى الأسرة البيت الزوج فقط.
* يعود متعباً تتلقفه بحب وتقبله بنعومة وتكلمه بعبارات كريمة على نفسه هلا ومرحباً وإن نادها قالت بلهفة: لبيه وسم، تحمل شماغه المهتري تخلع جوربه المنهك، تضع لمعدته الطعام ثم تقوم بإسكات الجميع حتى يخلد السيد للراحة.
* ينهض قبيل العصر وقد وجد أمامه إبريقاً من الشاي بالنعناع والأولاد قد انتهى أمر تدريسهم وتحميمهم وبعد أن ناموا تصنع له امرأته العشاء قد يرافقها إلى المطبخ ويمرح معها.
* وفي نهاية الأسبوع تذهب لزيارة أهلها كي تترك له مساحة من الفراغ كي يشعر بالفراغ في بعدها عنه وبعد يوم من الشوق ترتب معه محتويات رحلة ما وفي يوم الجمعة بالذات تهتم بالصلاة و ترتاح وقد جلست عند طرف ثوبه ورفعت رأسها له بعيون لامعة وبحماس وترقب تراقب سحابة البخور وهي تنبعث من بين أزارير دشداشته ومن تحت غترته وتودعه ويعود للبيت ليقوم كل منهم بعمله وبانتهاء اليوم مثلما بدأ هدوء سكينة.
أليس من حق أي رجل في الدنيا الاستمتاع بهذا النوع من النساء؟؟؟
أليس من حق أي رجل في الدنيا أن ينعم بالراحة في بيته والراحة في قرب زوجته منه؟؟
أليس من حقه أن يعيش مع امرأة ولود ودود لطيفة حنونة؟؟؟
أليس من حق أي رجل في الدنيا أن تشعره المرأة بالقوامة و تستشيره زوجته حينما تريد السفر أو الخروج؟؟
أليس من حق الرجل إذا عاد أن يرى زوجته في استقباله تزينت له طبخت طعامه ودرست أولاده وابتسمت للقياه؟
::بلى وربي إنها حقوق خاصة له::
من حقه أن يعيش كما يحب وكما يريد يشعر بالسيادة والقوة
ومن حقه أن يحلم ومن حقه أن يستمتع بخير متاع الدنيا كلها
لقد طغى على العالم حب، يشبه الحب بوجهه الرومانتيكي والذي ساد الحياة الأوروبية لكنه حب عاش في الشارع والمصعد والغرف الحمراء حب خلا من السمو والعلو والفضيلة حب يفضي إلى البوليكامية والتي تعزي إلى ميل متزايد نحو الطلاق .
يحلم الرجل بامرأة مبتسمة تتلقاه بعناية تزيح عنه ثياب العمل وترفع عن عاتقه مسئولية البيت والأولاد ويكون دخوله البيت سبباً في ظهور أسنانها واكتشافاً لموهبتها الشعرية الغزلية.
إن المرأة حينما أرادت الخروج للعمل تنازل لها الرجل عن أمور كثيرة، وهي ما الذي تنازلت عنه له؟؟؟؟
الرجل سمح لامرأته بالخروج والعمل والتسوق ولكنها أسرفت في هذا التنازل الذي تنازل به لها فأسرفت بالتالي على نفسها وصار ذلك على حساب بيتها وأطفالها وزوجها.
حتى التزين والتجمل لم يعد في مقدورها أن تجاري رغباته فلم يعد يرى إلا الحد الأدنى للاهتمام والمرح والذي غالباً ما يكون عفوياً دقائق ما قبل الخروج لمناسبة اجتماعية ونصف ساعة قبل الذهاب لحفلة ولحظات ما قبل الذهاب للعمل في الصباح الباكر.
خرجت المرأة للعمل وخرجت معها السعادة، وصار الرجل لا يرى منها إلا هالات سود تحيط بعينيها ووجه فيه بقايا مساحيق متناثرة وشعر معقوص يشبه تماماً رأساً بلا شعر وملابس بيت فضفاضة تساوت في داخلها كل معالم جسدها ناهيك عن الحدة في الطبع والعصبية في المزاج وقلة الإنصات والحلم والصبر وشعور بالإعياء نظراً لضغط تزايد الأعباء فضاع على رجلها أن يستمع بحيويتها التي سرقتها منها الوظيفة مع تباشير الصباح
وساعاته الأولى ولم تبق له إلا ساعات الغروب ومعها تغرب أشعة حيويتها وطاقتها.
المرأة اليوم انتهكت حقوق الرجل تركت بيته للخادمة والتي تقوم فيه بكل شيء من طهي وعناية بالأولاد وأعمال المنزل ولم يتبق سوى أن تقوم الخادمة بعمل المرأة في داخل غرفة النوم .
نافسته في أعماله الخاصة وزاحمته في كل شيء ولم تبق له عملاً خاصاً به،
تعدت الحدود طارت بطائرته وجلست في مقعده طالبت بالجلوس مكانه ورغبت في شغر وظيفته وتريد التفوق عليه وإرغامه على القبول بذلك.
وحتى الرياضة اشتركت في دوري كرة القدم ومسابقات رفع الأثقال ورمي القلة
وحتى سباق الراليات وقيادة الطائرات صارت المرأة تنافسه فيها!!
بينما جلس الرجل عاجزاً عن مجاراتها لا هو الذي يستطيع الحمل ولا الإنجاب ولو جرب آلام الولادة دقيقة واحدة لمات ولا هو بقادر على أن يقوم بالرضاعة حتى لو كان يملك نشاطاً واضحاً في كل هرموناته، ولا هو القادر على منح الحب والحنان للأولاد ولا الصبر لساعتين متواصلتين ليتحملهم، مع الأسف لم يستطع مجاراتها ومنافستها إلا في, تصميم الأزياء والطهي والعمل في صالونات التجميل حتى صار يشعر بأنه خادماً عندها أسيراً أمام شعرها ومنتظراً ما يجود به جيب محفظتها.
يبدو أن الرجل بحاجة إلى يوم عالمي للمطالبة بحقوقه التي تجنت عليها المرأة،
ونحن نطالب بوقف العنف النفسي على الرجل، ونطالب بإعادة القوامة والسيادة والسلطة لحوزته وباستخدام القوة والعقل والحكمة في علاقته مع المرأة، إن الرجل عليه أن يطالب بوجود امرأة يستمتع بها هو وحده لا يشاركه النظر لها أحد من الرجال ولا يصافحها غيره، ولا يتأبطها سواه، على الرجل أن يطالب المجتمع الدولي بحماية خصوصية بيته وأسراره ورعاية حقوقه والشعور بأهميته وبقدرته إنها حاجات يريدها كل رجل في الدنيا وقد ينادي الرجل بعكس مشاعره ويخجل من مطالبه فلا يبوح بها إلا لنفسه بل ومن فرط إخفاقه وكسله وعجزه ينادي بعكسها مجاملة للخارجين عن المألوف كي يثبت
للعالم أنه منطقي وعقلاني وراديكالي الفكر وغربي التوجه.
الرجل بات ضعيف السلطة فمكاتب مدراء الشركات سكرتيراتها نساء والمرأة تركت صنع القهوة لزوجها وصنعتها للمدير.
الجند نساء، الشرطة نساء، الإذاعة نساء، السينما نساء، الصحف تتصدرها نساء، والأغاني تتصدرها صدور النساء، المجلات واجهاتها نساء.
والنشاطات كلها تتركز على المرأة سيطرة تامة نسائية على كل مناحي الحياة.
وكان وأصبح وصار وما زال ، الخاسر غير الوحيد في هذا التشتت المرأة ذاتها والرجل بذاته حينما فقدت المرأة خصوصيتها فقدت كل شيء وأهم شيء فقدت الزوج والأسرة و الاستقرار والأطفال والشعور بالأنوثة.
إن الرجل الذي يحب أن يعيش حياة هانئة يريد امرأة مكتملة الصفات لكنه إن لم يجد فيها كل الصفات فلا يتنازل عن أهم صفة وهي أنوثتها.
إن الرجل حينما يريد أن يعيش رجولته لا يعنيه في المرأة ثقافتها ولا عبقريتها ولا يهتم بمراقبة أبحاثها, ولا آخر النتائج التي توصلت إليها.
إنه في الواقع لا يهتم إلا بنفسه وسعادته والشعور بالرجولة والفحولة قد يقبلها جاهلة تفيض أنوثة وعذوبة وغنجاً، ويستمر في العيش معها بينما لا يتقبلها وهي مثقفة وعالمة تروي له مجازر حكومة تل أبيب.
ذلك لأن الرجل المثقف يجد الثقافة في أي مكان وفي أي كتاب وعند أقرب مكتبة وبمناقشة أي صديق لكنه لا يجد الحب والألفة والمودة والحميمية إلا عند المرأة.
إن الرجل وقت حاجته للمرأة لا يحتاج معها لشهادتها ولا لوظيفتها، ولا لمنصبها المرموق بل إنه لا يحب قوية الشخصية مقطبة الجبين قوية الشكيمة ذلك لأن الرجل حينما يبحث عن المرأة فهو يبحث عن صفات لا توجد لديه فالرجل لم يتزوج كي يضم رجلاً آخر معه في داره.
الرجل يحب فيها الضعف والليونة ولم يدخل بها لحلبة مصارعة حتى تصرعه بعضلاتها، عضلات اللسان وعضلات اليد عضلات تصيبه بالقرف إن رآها بارزة، لكنه يحتاج إلا لعضلة واحدة هي عضلة القلب والقلب فقط.
النهاية تقول :
أن هذا المقال رغم خلوه من كل الأرقام ورغم خلوه من كلمات العلماء وأسمائهم الرنانة وبحوثهم ودراساتهم إلا أنه وضع أمامنا حقيقة قوية، نستطيع أن نحرر الرجل من سيطرة المرأة والمرأة من ظلم الرجل.
وذلك عن طريق شيء واحد و هذا الشيء هو: (أن يتصرف كل واحد منهما وفق طبيعته وتكوينه وفطرته)
ولابد من لصق الآية الكريمة في الذهن ( ولهن مثل الذي عليهن )
إننا حينما نطالب الرجل بحقوق المرأة علينا أن نعمل على هذه المرأة ونوصل لها فكرة مفادها (كوني أنثى)، حتى إذا اكتملت هذه الكينونة حصلت ديناميكياً وتلقائياً على كل حقوقك بل وأكثر من كل الحقوق التي تتوقعينها، ذلك لأنك ومن غير شعور ومن غير طقوس ومن غير شعوذة، ستصبحين ساحرة وستأخذين أكثر مما تستحقين وأكثر مما يجب وأجمل ما في الأمر أنك ستأخذين ما تريدين والرجل بكامل قواه العقلية وبكامل رغبته الذاتية، وبكامل رضاه النفسي.


(قافية حزينة)

((للتذكير!!))
/

هذه الأبيات كتبتها وأنا أتذكر منظر رامي –رحمه الله- !!! – محمد الدرة –
(هكذا بلغني اسمه في ذلك الحين)

(مات رامي)
ويصرخُ ابنيَ المفجوع رامي: ….
تدرّع يا أبي فهناك رامي
أُعلله، أُلحّفه الحنايا….
أُحصنه، أدرّعهُ عظامي
ورامي يطلق الصرخات حولي….
فتنهره رصاصات اللئام
أصيح تجنبوا طفلا صغيرا….
رويدكمو، ألسنا في سلام؟!!
فتضحك مني الطلقات غدراً ….
تجاوزني، وتسكن في الغلام
فديتك يا بني ألا تجلّد….
سيأتي المسلمون للانتقام!!
وتنهشني رصاصات فأغفو…
ولكن همي المكلوم رامي
بُنيّ ! بُنيّ ! أرمُقه بعيني….
وتختلط الدماءُ مع الرغام
بُنيّ ! بُنيّ ! أسحبه لحجري…
أقلبه، ومنه الرأس دامي
فيرمقني، ويخلد في سبات….
أكلمه، ولكن مات رامي!!

————–
حامد كابلي


(تباريح 38)
(هنـــا)


(رصدويه)

(بالفعل أخرسهم)
-أرجو قراءة المقال حتى النهاية.. لأنه جدير بذلك-
(بتصرف)

• كلام ربي.. كلام ربي
يُذكر أن عكرمة ابن أبي جهل (رضي الله عنه) كان إذا جاء يقرأ القرآن يـبكي ويقول كلام ربي.. كلام ربي!!
هذا وهو الفتى الذي تسري في شرايـينه جـينات أكبر أعداء الله في تاريخ الإسلام (المدعو أبو جهل)؟!فما بال أبناء المؤمنين يخوضون في علوم القرآن… أو يهملون القرآن،
أو يستهزؤون بمن يدرس القرآن، أو يقللون من شأن من يحفظ كلام ربه لعل ربه يحفظه؟!
يا لهذا الزمن الغريب الذي ظهر في آتونه من يقول أن تحفيظ القرآن أو تدريس العلوم الشرعية سر تخلفـنا عن الأمم!!!
هكذا بدون رتوش وبدون مواربة؟! يا للجراءة على القرآن في ارض القرآن؟!!!
الغريب حقاً في زمن الغربة هذا أن التقليل من شأن القرآن لم يعد فعلا منقطعا أو صدفة حادثة، ولكنه فعل ضمن سلسلة مخطط لها من الأفعال والأقوال والتصريحات المتلفزة لتـتوافق مع شـنشـنة أعرفها من جوقة الليبراليين الفاسدة؟!
فها هو يطرح الآن استـفـتاء وراء استـفـتاء في صحف صفراء حول موضوع إغلاق المحلات وقت الصلاة!!! ومازال الهجوم مستمرا على خطبة الجمعة وزيارة القبور ومدارس التحفيظ والدعوة إلى الله وبطبيعة الحال ممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!!
هناك من يقول أن كل ذلك يأتي من باب جس النبض!! ولكن اعتقد أنها تأتي من منطلق تسجيل أهداف، واستغلال فرصة الغوغاء التي حدثت في خضم الحرب العالمية على الإرهاب!! إنها محاولات لتكسير المقدس تدريجياً ونزع القيم الإسلامية عروة عروة.
هذا القران هو (الحياة) لنا والفخر لأجيالنا وقد وصفه من لا ينطق عن الهوى فقال صلى الله عليه وسلم:
(كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، فهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم)
إلى أن قال (هو الذي من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم) أخرجه الدارمي.
القرآن هو معجزة الإسلام الأولى… وسلاحه الأشد في الحرب والسلم… به يُطلب العدو… وبه تدفع الغزاة… وفي باطنه جل ثـقافة الإسلام وتعاليمه…
لذلك كان القرآن دائماً هو المستهدف الأول في المعركة الأزلية بين الحق والباطل…
فهذا كذاب اليمامة حاول تقليد القرآن والتقليل منه…. ثم تولى القساوسة زمام المبادرة في التهجم على القرآن، بدأً من يوحنا الدمشقي والقس البيزنطي نيكيتاس- الذي فرغ حياته الكسيفة للطعن في القرآن فخاب وخسر وسقطت بيزنطة في يد الأتراك العثمانيين… لأنهم حينهاكانوا يحملون القرآن، وعمل المستشرقون عملتهم بالتشويش والتقليل من القرآن!!! وعملت استخبارات الانجليز النون وما يعملون من اجل السيطرة على الهند المغولية المسلمة بفصل القرآن عن حياة الناس وتفكيرهم فغدوا مثل الهندوس لا يهشون ولا ينـشون!! ولعل اكبر هجوم على القرآن نـشاهده الآن من الهولندي البغيض فيدلر والأمريكي المتعصب مايكل سافدج، ثم في صحف الفئة التغريـبـية الضالة حيث يتم التسويق لمفهوم (العقلانية).
وهي بلا شك تمثل المسمار الأول في نعش كل المفاهيم الإيمانية التي يحفل بها القرآن ويدعو إليها!!
(العقلانية) منهج فاسد ينفي أول ما ينفي الوحي وفي ذلك هلاك الأول والتالي من قيمنا ومنهجنا الفكري… فكيف يصعد مناصروا هذه الفلسفة الخائبة على المنابر الإعلامية ويحتلوا مساحة كان من الأفضل أن تُـنشر فيها إعلانات الوفيات؟!
اليوم كما نرى في صحف الوطن المعطاء، شحذ كتّاب المارينز أقلامهم ورموا عن قوس واحدة يسعون لإبدال القرآن بالفلسفة والهرطقة و (كلام نواعم)!!
وتقديم أقوال كانت وسارتر وروسو وغيرهم من حثالة الغرب على قال الله وقال الرسول (صلى الله عليه وسلم)!!
وقد تجرأ دكتور اللسانيات (قطع الله لسانه) ليقلل من شأن الإعجاز العلمي في القرآن
في حين اعترف الباحثون والمتخصصون في الطب والعلوم والفلك بالإعجاز الرهيب والتحدي الكبير الموجود في كتاب الله!!
ثم جاءت الطامة بمستوى متطور عندما كتب أحدهم يدعو إلي التخفيف: (من حصص أو دروس القرآن والعلوم الدينية على طلاب المدارس!!)
عندها تذكرت كذاب اليمامة وعروسته الحمقاء سجاح التي امهرها بالتخفيف على الناس من الصلاة!!
كما تهتـز الأرض تحت العيص… لابد وأن تهتـز مشاعر المسلم وهو يستمع لمن يقترح التخفيف من تدريس القرآن للأجيال الصغيرة!! ليت شعري، ماذا ندرسهم غير القرآن؟! إذا كانت الاقتراحات مقبولة وتأتي من أي كان، والصبـيان باتوا يتحدثون عن مجتمعنا ومشاكله، وحتى شواذ الإعلام اللبناني يناقـشون حجابنا وقيمنا ومناهجنا التعليمية على الفزاء مباشرة!! فأنا أحمل دكتوراة الفلسفة في الإدراة الإستراتيجية من جامعة إمريكية معروفة، لذا اقترح أن نعود اليوم وليس غداً إلى (عصر الكتاتيب) ونركز على تحفيظ القرآن للأجيال الصغيرة، فذلك لهم شرف ولأمتهم رفعة ولن يأتي لهم إلا بالعزة والتمكين
(هيا بنا نـقرأ ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون).
على الأقل إذا لم يستفيدوا من النفط في بلاد الذهب الأسود فليغادروا هذه الدنيا وفي قلوبهم آيات بينات من كتاب عظيم.
في عصر الكتاتيب اخترعنا الجبر… وأدهشنا العالم بالخوارزميات… وأرسلنا ساعة هدية إلى ملك ألمانيا فجمع رجاله وقال لهم اخرجوا الجني من هذه الملعونة!!… في عصر الكتاتيب أسر المصريون ملك فرنسا ولم يطلقوا سراحه إلا بفدية ثمينة-، في عصر الكتاتيب دفع الروس الجزية لبـيت مال المسلمين غصب(ن) عليهم… وبقي الفرنسيون على وجل لأن جيوش الحافظين تعسكر على بعد 20 كيلومتر فقط من عاصمة النور!!
ولم ينم الناس في روما قرونا عدة لأن جيوش التوحيد تسيطر على صقلية ويفصلهم معبر مائي صغير عن ارض الطليان!!
وفي عصر الكتاتيب كتب زعيمنا هارون الرشيد لزعيم الروم يقول من هارون الرشيد إلى نقفور كلب الروم: الجواب ما تراه لا ما تسمعه.
أما اليوم فقد ولغت كلاب الروم في دماء أهل عاصمة الرشيد كما لم يفعل المغول من قبل!!
في عصر الكتاتيب إذا صفعت امرأة عربية في أي بلدة من المعمورة أصبحت بلدة مطمورة حيث تستـنفر الجيوش وتـتحرك الكتائب فتدك القلاع والحصون (بلا أمم متحدة بلا هم)!! أما اليوم فقد بحت أفواه الصبايا اليتم في بلداتـنا العربية ذاتها وأين المعتصم؟!!
إذا أهملنا القرآن وآياته البينات أين سنذهب؟! وماذا سنحقق؟! هل سنصل إلى المريخ (لا نريده)! هل سنصنع صواريخ (لا نريدها)! هل سندخل نادي القوى النووية (لا نريدها)! نحن لا نريد إلا القرآن فهو يوصلك إلى ما هو أبعد من المريخ (الله عز وجل يذكرك فيمن عنده).
وقد أخبرنا ديننا أن القوم الذين يجتمعون يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم تـنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحفهم الملائكة ويذكرهم الله فيمن عنده، وأي شرف أكبر من هذا الشرف؟ هذه الحمر المستـنفرة كأنها فرت من قسورة هل تضن علينا أن لا يذكرنا ربنا فيمن عنده؟!
وقد اثبت القران انه أقوى من الصواريخ والقنابل النووية؟!
فكل ما في مفاعل ديمونة من صواريخ وقنابل توازنت في الرعب والأثر مع شاب فلسطيني حافظ للقران على صدره يتجه إلى مطعم إسرائيلي يحمل لهم هدية صغيرة مربوطة على صدره!! فأنسحب يهود شارون من غزة وهم صاغرون.
والقران أقوى من الحواسيب والتـقنية فاليوم مثلا قد لا تستطيع أكثر نظم مساندة القرارات تطورا حساب قسمة الميراث…
ولكن القرآن حسمها في آيات معدودات تـتلى منذ أربعة عشر قرناً إلى يوم يبعثون.
سنظل نسمع كلامهم ونرفع اكفنا ونقول اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، اللهم اجعله شفيعاً لنا، وشاهداً لنا لا شاهداً علينا، اللهم ألبسنا به الحلل، وأسكنا به الظلل، واجعلنا به يوم القيامة من الفائزين، وعند النعماء من الشاكرين، وعند البلاء من الصابرين، اللهم حبِّب أبناءنا في تلاوته وحفظه والتمسك به، واجعله نوراً على درب حياتهم، برحمتك يا أرحم الراحمين، سبحانك ربنا رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
• تأمل!!
تفاحة… قادة الغرب إلى نتائج باهرة… وإسهامات نادرة!!
أما نحن العرب فنعيش مع البرتقالة ليس لاكتشاف فكرة كالجاذبية, ولا لتذكر نعمة رب البرية, ولكن من خلال أغنية البرتقالة المشهورة!!
التي تهتز معها قلوب الرجال..
وبنفس القدر تنضب عقولهم.. وذلك قانون نيوتن الثالث:
(لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومعاكس له في الاتجاه)!!!


(إبدااااااااااااااااااااااااع)

/

يقول د.ياسر عبد الكريم بكار في (القرار في يديك) – بتصرف يسير –
و هو يحاول أن ينقل لنا التحليل النفسي الدقيق للخشوع متسائلاً:
(هل أكرمك الله يوما بحضور ليلة ختم القرآن في الحرم المكي؟!
كنت أتأمل هذه الآلاف المؤلفة.. التي نسيت ما حولها.. نسيت كل همومها ومشاغلها.. نسيت تعب السفر، وهي تصطف منغمسة في التذلل بين يدي الله وهي تردد:
(آآآآآآمـــــين)
تلك اللحظات تمثل أرقى لحظات السمو الإنساني ومنتهى النعيم الدنيوي الذي يمكن أن تتذوق حلاوته)
و يواصل د.ياسر حديثه فيقول:
(من عاش هذه اللحظات فقد شهد واحدة من الحالات النفسية المدهشة
و التي درسها علماء النفس باهتمام وأطلقوا عليها حالة (التدفق flow) )
ما رأيكم بهذا المصطلح (التدفق)؟!! هل تتلمسون عذوبته و صدقه؟!
يواصل د.ياسر تفصيله للخشوع فيقول:
(هي حالة نسيان الذات و الغرق في عمل يملك كل انتباه المرء وحواسه
حتى يكاد لا يشعر بالعالم الخارجي من حوله)
نكمل هذا التحليل النفسي الرائع يقول د.ياسر:
(وتدعمه تدفق من العواطف الإيجابية مليئة بالطاقة والحيوية تعمل جميعها
على صرف انتباهه تجاه العمل الذي يقوم به, يكتنف الإنسان في هذه اللحظات شعور بتوقف الزمن, وإحساس داخلي بالبهجة, وقدرة خارقة على التركيز والمهارة في الأداء,
وتحول الصعب إلى أمر يسير، ….. لأن مشاعر السرور و البهجة بالعمل نفسه هي فقط التي تحركه وتحفزه).

وأكرر اعتذاري على الإطالة التي لا مناص منها، وأتمنى من الجميع التعليق عليها, ولنا لقاء في تباريحنا القادمة بإذن الله.


حامد كابلي
h_kabli@hotmail.com


Comments 19

  1. يعطيك العافية يا غالي على تباريحك الجميلة و انا من المتابعين لك اتمنى لك مزيد من التفوق بالدنيا و الاخرة و لا حرمك الله الأجر

  2. :D:D:D الله يعطيك العافية على هالخواطر الحقيقة بعض الخواطر يككن هناك من قالها قبلك ولكن تتمنى ان لوفهمهامنك من حولك

  3. بارك الله في يد كتبت وعين قرأت . زادك الله من نعيمه وفضله وجعلك من المباركين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

  4. استاذ حامد لي تعليق علي ما ذكرت عن منظر غاب عن ناظر الرجل سيدي من الذي غيب هذه الامور التي ذكرتهاعن ناظره ..؟؟؟ الا تري ان الرجل هو الذي فرط في حقه ..؟؟؟ هل تريد ان تعرف لماذا فرط في حقه …؟؟؟ وما هو المقابل في ذلك …؟؟؟ ياعزيزي لابد ان تكون واقعي وانظر للموضوع بواقعيه اكثر.. انا لااهاجمك انت لشخصك ولا لاحد بعينه ولكن الواقع يشير بوضوح لهذا….سأبداء بطرح الاموور التي من اجلها غيبها عن ناظره. 1_عندما كانت الزوجه كما ذكرت اول المقال سابقا في الماضي ..ماذا اعطاها بالعموم الزوج الخليجي وبالاخص الزوج السعودي ..مسلوبة الارادة في ابسط الحقوق…ليس لها الحق في ان تتصرف في شئ لانه هو الحاكم الناهي المتصرف المنفق الدكتاتورر (سي السيد) ان فرض امر لابد ان ينفذ والآ ستقام الدنيا ويقعدها. 2_مهما تعمل فهي مقصره ومقصره لانه لا يراها الا في خدمته فقط فلو اشعلت اصابعها العشره فهي مقصره بلي ادني شك 3_يأتي بالزوجه الثانيه ..بحجة التقصير 4_العنف الاسري وما يجري في الساحه ماهو وماسببه ؟؟؟ 5_جهل الزوجه وانت ذكرت انه يردها جاهله ولكن تكون انثي ..؟ وبسبب هذا الجهل تسلط عليها وسلبها ابسط حقوقها وعندما اصبحت واعيه نطالب وتناضل من اجل ابسط حق لها هي خرجت ع المألوف.. رغم ان الاسلام اعزها زكرمها ايما اكرام ويأتي هذا الزوج ويسلبها ابسط حقوقها اسألك بالله ياسيد حامدماذكرته انت في المقال وما يحلم به كل زوج ووضعت اسأله كثيرر.. اين هي من هذا الذي ذكرته …؟؟؟ في مقابل ما يطالب به المقال ماذا فعل هو لهذه الانثي ..؟؟؟ ياعزيزي الشعارات البراقه والتحامل علي النساء هذا هو سبب فيه 1-نجد الان الرجل لا يتزوج الابالانثي العامله 2_او ان يكون لها رصيد بالبنك 3_او ان يكون لها دخل ثابت اياً يكن ذلك بوتيك اعمال يدويه (الباب مفتوح) ليش كل هذا …؟؟؟؟ لتنفق علي البيت ..لتكون هي الركيزه الاساسيه في الدخل ليتفرغ هوو لاموور تانيه نسأل الله السلامه والعافيه اخوي حامد ..هذه الشعارات البراقه التي يتحجج بها الرجل هي فقط حنين لما افتقده من اموور .. ولكن في الحقيقه هو ذلك اشكرك علي سعة ورحابة صدرك ..اعتذر عن الاطاله ولكن الموضوع يستحق الرد عليه لانه واقع نعيشه للاسف وانا بنظري انه ليس من حق الزوج المطالبه بذلك الا اذا رجع هوو يمارس دور الزوج المعطاء الذي فعلا يعتمد عليه وليس الزوج الذي يعتمد علي تلك الزوجه

  5. يُذكر أن عكرمة ابن أبي جهل (رضي الله عنه) كان إذا جاء يقرأ القرآن يـبكي ويقول كلام ربي.. كلام ربي!! هذا الجزء اثر فيني كثير..ودمعة عيوني ..فعلا هذا كلام ربي مو اي كلام ..جزاك الله خير

  6. السلام عليكم اخى الكريم انا عموما لا احب ان اشارك فقط استمتع بالقراة ولكننى وجدت نفى اقول يجبن ان يتم شكرك وان كان لا يكفى على مجهوداتك اعانك الله و وفقك لما فية الخير فكلماتى تعجز عن شكرك ولكن جزاك الله عنا كل الخير وافاض عليك من رزقة فى كل الاشياء

  7. بارك الله فيك أخي حامد ، استمتعنا واستفدنا .. وخذ راحتك في الاطالة جمعك وترتيبك نادر .. موفق اخي الكريم وبارك الله لك في العشر

  8. جميل جدا،ولكن أقترح أن تكون على عدة رسائل حتى يسهل على النفس قراءتها،،، لدي سؤال:هل أنت نفسك الذي تكتب في مجلة مساء؟، إن كان كذلك فأنت لك باع طويل في الإبداع زادك الله من فضله…

  9. اصفق لك بحرارة وارفع لك قبعة الاحترام أخي كل الكلمات لاتفيك أبدا 🙂 شكر الله مسعاك وبورك فيك وجعله في موازيين حسناتك

  10. لا تعليق الموضوع جدا رائع ونأمل ان نرى المزيد انار الله بصيرتك وجعلك من اهل العلم والعلماء …..

  11. مــــــــــــــبدع ,, ما شاء الله عليـــكـ اسئل الله ان ينور بصآئركـ ويفتح عليك من وآسع فضلهـ وأن يكثر من أمثآلكـ ,, نعــــم هذه الأقلام وهذه المواضيع الرآقيه الهادفه هي اللتى يحتآجها المجتمع ,, <<<<< بالنسبه للرجل وحقوقه المسلوبه كلامك صحيح 100% الرجل لا يريد سوى أنثى وبرأى الشخصى لامانع من ان تكون مثقفه متعلمه موظفه ولكن ليس على حساب سعادتي وسعادة اسرتي. المسألة باعتقادى تحتآج موازنه وتختلف من حاله لإخرى نحن في زمن عجيب تغيرت كثير المفاهيم .. الحياة لم تعد كالسابق ويا ليتها تعود كالسايق,العولمه و التطور والإنفتآح على العالم ايضاً الجانب الإقتصادى المادى أصبح الأهم كل ذلك اثر في الرجل والمرأه وبعلاقتهم معاً. بالنهايه أتمنى للجميع حياة سعيده ..أكثر تفاهم .. صدق .. ومحبهـ د. حامد كابلى أكــــــــــن لــك غآيــــــه الشكـــــر والتقديــــــــــر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تباريح 39

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!
ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول