تباريح 18


الأحبة في مجموعتنا الزاهرة،،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هذه هي الحلقة 18 من (تباريح)..
أتمنى أن تحوز على رضاكم واستحسانكم:

(تباريح 18)
(بكاء قافية)
من روائع (أبو البقاء الرندي) في رثاء الأندلس:
يا رُبَّ أمٍّ وطفلٍ حيلَ بينهما * كما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ

وطفلةٍ مثل حسنِ الشمسِ * إذ طلعت كأنما ياقوتٌ ومرجانُ

يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً * والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ

لمثل هذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ * إن كان في القلب إسلامٌ وإيمانُ.


(سامي… خرج!!)
زيد: سامي الحاج خرج، هل عرفت ذلك؟
عبيد: نعم سمعت أنه خرج، ولكن … طيب؟؟!!
زيد: طيب ماذا؟!!
عبيد: طيب ماذا بعد أن خرج؟؟
زيد: اخفض صوتك، خرج (وخلاص)!!
عبيد: كيف و(خلاص)؟!!
زيد: قلت لك: صهٍ.. صه.
عبيد: صه.. صه؟!!… خلاص صه.. صه!! ومع الخيل يا شقراء!!
ولا عزاء لسامي وإخوانه…
ولك العداء يا أمريكا.


(متابعات)
*مأفون وروائي معروف يُدعى إلى مهرجان أدبي عالمي في مدينة نيويورك، وينظم ذلك المهرجان: (سلمان رشدي)… عرفتموه؟!! نعم هو سلمان رشدي الذي تطاول على النبي صلى الله عليه وسلم،، وتتطاول على زوجاته صلى الله عليه وسلم،، وتطاول على ديننا بالعموم،، ومع ذلك يرد ذلك الكاتب (المدعو) والذي دُعي لحضور هذا المهرجان ويجادل من أجل التبرير لحضوره هذا المهرجان!! فيقول مرة: أنه دعي ممثلا للثقافة العربية !! وأنه دعي إلى مؤتمر وليس إلى بيت أحدهم،، وأن هذا المهرجان قد يكون فرصة للحوار معه وكشف أشياء قد تكون غائبة عنا، على حد قوله!! ويتشدق فيقول: هذه ليست دعوة منه إلى منزله، وحتى لو كان هذا الشخص تحدث بشكل سيئ عن وطني وديني وجودي وحواري معه قد يكشف لي أشياء كانت غائبة. أقول: ويا للمصيبة!! يكشف لك أنت عن أشياء كانت غائبة؟!! مثل ماذا؟!! آه ثم آه… وليعذرني القراء الكرام على آهاتي!! لو تكلم ذلك الرجل الخبيث في عرض صاحبنا وتنقص من قدره، فلا أظنه سيقبل الدعوة إلى مؤتمر أو مهرجان من تنقص ووقع في عرضه، ولو على سبيل المجاملة، أليس كذلك!! وأخاطب ذلك المأفون: أنت ياصاح!!! هل تسمعني؟!! هل تسمعني جيداً؟!! سلمان رشدي صاحب كتاب (آيات شيطانية) وقع في عرض حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم!! هل تعي ذلك؟!! هل تفهم ذلك؟!! هل استوعبت ذلك؟!! (خلاص)!! … لا أظن إلا أنك قد فهمت المراد.
**********
* أوردت وكالة أنباء فارس خبرا مفاده أن العالم الديني المعروف بتصوفه الغالي (من الغلو) : (الفعيل الفعلي) قد أعلن انتماءه لدين الرافضة,كلنا يعرف (الصوفية)، وما جنته وما زالت تتجنى به على عقيدتنا الصافية، هذا المأفونٌ يعلن على الملأ بأنه لم يترك مذهبه السني –على حد قوله- وأنه ما زال على عقيدته ولم يتغير إلى عقيدة (الرافضة)،، وأنه… وأنه…..
لحظة أخي القارئ لعلك تعرف المثل العامي الذي يقول: (من حفرة لدحديرة، ويا قلب لا تحزن)!!
**********
*المأفون المعروف بـ(نصر حامد أبو زيد) يتهجم في تطاول جديد على ديننا وينكر فرضية الحجاب، بحجج واهية من نتاج عقله الناقص،، طبعا أنتم تعرفون (نصر أبو زيد)… وهو الذي أصدر أبحاثا في منتصف التسعينات من القرن الماضي، وتطاول على ديننا وإسلامنا، حتى كان للجنة من أساتذة جامعة القاهرة بشأنه ما كان، أقول: تلك دندنة معروفة من هذا الخبيث وأشباهه، وكفانا الله شره وأمثاله.


(ريض يالطاريش!!)
*نشيد جديد للعفاسي – باللهجة العامية –
(هـنـا)


(لواذع)
*المرأة الذكية: يقال هي التي تستطيع أن تقنعك بأنك أنت الذي أقنعتها بما هي مقتنعة به!!.
**********
*الضعيف: قيل: لا يوجد إنسان ضعيف، ولكن يوجد إنسان يجهل في نفسه مواطن القوة.
**********
*الكَنّاس: رجل مهمته النظافة، ويحتقره أناس قد تكون من مهماتهم القذارة.
**********
*الغضب: أوله جنون وآخره ندم.
**********
الرغبات: هي كصغار الأطفال، كلما تساهلنا معها أكثر زادت طلباتها منا.*


(نكهات)
* يموت الشجر واقفاً.. وظل الشجر لم يمت.
**********
*من أعظم مصائب الجهل أن يجهل الجاهل جهله.
**********
*كلام الرجل ميزان عقله.
**********
*ما وجد أحد في نفسه كبرا إلا من مهانة يجدها في نفسه.
**********
*لا تعتمد على خلق أحد حتى تجربه عند الغضب.
**********
*قال أحد الحكماء:
ليس لثلاث حيلة: فقر يخالطه كسل، وخصومة يخامرها حسد، ومرض يمازجه هرم.
**********
*يقول الرافعي: إذا لم تزد شيئا على الدنيا كنت زائدا فيها .
**********
*كفى بالمرء خيانة، أن يكون أمينا للخونة .
**********
*جمال بلا حياء وردة بلا عطر.
**********
*كن في الدنيا كالنحلة، إن أكلت أكلت طيبا، وإن أطعمت أطعمت
طيبا، وإن سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه.
**********
أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع.*


(الراصد)
*تعرض الفتان المعقور (فعلو فعال) لأزمة قلبية شديدة في بيروت، ويرجع السبب في هذه الأزمة إلى ممارسته الرياضة بشدة وعنف، ويحلل المختصون أن السبب الذي حمل هذا الفتان المشهور إلى هذه الممارسة الخاطئة هو تداول الحديث حول عمره والذي جاوز الأربعين عاما!!(ويا عمري عليك!).
**********
*رفضت اللجنة العليا لمهرجان من المهرجانات العربية السينمائية، رفضت عرض ثلاثة أفلام أجنبية وأرجعت السبب في ذلك أن هذه الأفلام تحمل في طياتها التفاهة والمشاهد الجنسية، في حين رشحت بعض الأفلام للعرض ومنها فلم (حُـــب ……….) وربما استنتج القارئ السبب في فسح هذه الأفلام!! (هل قال أحدٌ عدم التفاهة وخفة الجرعة الجنسية؟!!!).
**********
*ضمن جهود المؤسسات الأمريكية الإعلامية عزمت إحدى تلك المؤسسات على غزو المنطقة العربية بجيش جديد ومميز، يتميز هذا الجيش في كون كل جنوده من الحسناوات الأمريكيات، حيث يقول مدير البيت الأبيض للاتصالات: (نحن نخوض حربا على الأفكار بالقدر نفسه الذي نخوض فيه الحرب على الإرهاب، ولذلك وجهة نظري ترى أن تخفيف الملابس عبر الإعلام هو أفضل وسيلة للاختراق)!! وقد يعتبر بعض من لا يشككون في النوايا أن القصد الرئيس من هذه الحملة هو مقاومة موجة الحر التي تجتاح الكرة الأرضية.


(الذهـــب ممن ذهـــب)
*قال نصر بن سيار: كل شي يبدأ صغيراً ثم يكبر إلا المصيبة, فانها تبدأ كبيرة ثم تصغر،
وكل شيء إذا كثر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا.
**********
قال الشعبي: حضرت عند شريح ذات يوم وقد جاءته امرأة تخاصم*
زوجها فأرسلت عينيها فبكت فقلت : يا أبا أمية ما أظنها إلا
مظلومة, فقال: يا شعبي إن أخوة يوسف جاءوا أباهم عشاء يبكون.
**********
لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد رأى طيراً في بستان من البساتين:*
طوبى لك يا طير, والله لوددت أني كنت مثلك تقع على الشجر وتأكل
من الثمر ثم تطير وليس عليك حساب ولا عذاب.


(فعلاً… علمٌ لا ينفع واستخفافٌ بالعقول!! (1))
يجري الغرب أحياناً تجارب لا تثير الاستعجاب فقط بل وتدعو إلى السخرية،
نقل أحد الباحثين هذه التجارب عن الغرب:
*دراسة جامعية اكتشفت أن السمك الذهبي يتذكر في الماء البارد بصورة أفضل من تذكره في الماء الدافئ!!.
*أثبتت دراسة إحصائية مستفيضة في إحدى الدول الغربية أن الأشخاص الأكثر شراهة في تناول الطعام هم الأكثر بخلاً في إعطاء (البخشيش لجرسونات) المطاعم!!.
*إحدى الباحثات في متحف التاريخ الطبيعي في نيويورك أعلنت أنها اكتشفت أن ذكر الصرصار يسهر ليلاً حيث تسبقه أنثاه إلى النوم العميق والأحلام السعيدة!!.
*إحدى الدارسات التي مولتها الحكومة الأميركية أثبتت أيضاً أن الخنازير بإمكانها أن تدمن شرب الخمر!!.
*دراسة أميركية قام بها فريق من الخبراء الطبيين أثبتت أن الناس الذين يعيشون في المدن ينمو في أنوفهم شعر أغزر كثافة من الشعر الذي ينمو في أنوف سكان الريف!!.


(مَـنْمَـنَـات!!)
من علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه.
من رضي على نفسه ، كثر الساخطون عليه.
من قنع من الدنيا باليسير هان عليه كل عسير.
من آمن بالآخرة لم يحرص على الدنيا.
من يزرع المعروف يحصد الشكر.
من ركب الحق غلب الخلق.
من نظر في العواقب نجا.
من غفل عن نفسه خسر.
من حاسب نفسه ربح.
من صبر غنم.
من لم يحلم ندم.
من خاف رحم.
من اعتبر صبر.
من فهم علم.


(لنبتسم قليلاً…)
(بيع بالكوم!!)
*سألت عجوز متصابية أن يقدر (برنارد شو) عمرها، فأجابها: من نظر إلى قوامك ظنك ابنة ثماني عشرة، ومن نظر إلى عينيك ظنك ابنة عشرين، ومن نظر إلى شعرك ظنك ابنة خمس وعشرين.
فأعادت سؤالها: ولكن كم تظن أنت عمري؟
أجاب شو: انه مجموع هذا كله.
**********
(ما السر؟!!)
*طلبت مني زوجتي بإلحاح شديد أن أحضر لها هاتف جوال، وكنت أرفض بشدة، وذات يوم اقتنعت بالفكرة ففاجأتها بالجوال كهدية غير متوقعة، ولكنها لم تقبله مني حتى أحلف لها بأنني لم أتزوج عليها!!


(قالوا… وقلنا!!)
قالوا الهلاكُ بأن نرى أبناءنا متمرغين
فوق الثرى بدمائهم صرعى هناك مجندلين
قلت الهلاكُ بأن تروا أبناءكم متغطرسين
في غيهم، بذنوبهم، لم يرعوا الإسلام دين
**********
فتيانكم: أكل الفتى…
فتيانكم: لعب الفتى…
فتيانكم: نام الفتى… كبر الفتى…
ثم انتهى وتبلدا
**********
فتياننا: رحل الفتى…
فتياننا: هجم الفتى…
فتياننا: جرح الفتى… نزف الفتى…
ثم ارتقى واستُشهِدا
**********
قالوا الهلاك بأن نرى أبناءنا متمرغين
فوق الثرى بدمائهم صرعى هناك مجندلين
يا قومنا هذي الحياةُ مُعِزةٌ للمسلمين
في تركها ذلٌ لنا، إخبار خير المرسلين
**********
في قدسنا… عاث العدى…
في قدسنا… ذقنا الردى…
في قدسنا… قُتلت ندى… سُبيت هدى…
واستأسد القرد المهين
**********
بجهادِنا… نُصلي العدى…
بجهادنا… لهم الردى…
بجهادنا… رُمنا الهدى… دَمُنَا فدا…
ونعانق النصر المبين.
**********
شعر/ حامد كابلي
ولمن أحب هي منشدة هنا بعنوان:
(قالوا وقلنا)


(وأخيراً…)
وأخيراً وبدون مقدمات… فكرة جمع التباريح في (كتيب) قد نضجت، وتحتاج لمن (يدفها) أي يدفعها,،، فمن استحسن ذلك فليراسلني على بريدي الإلكتروني.


(ولنا لقاء في تباريحنا القادمة بإذن الله)
حامد كابلي
[email protected]
المدينة النبوية
(على صاحبها أفضل الصلاة والسلام)


تعليقات 9

  1. بارك الله فيك أخي حامد على هذه السلسلة الرائعة .. أعانك الله ويسر لك إصدار هذه الذائقة الأدبية في كتاب خاص بها .. بوركت أخي الغالي .. أطيب تحية ..

  2. اخوي حامد كابلي يعطيك العافية جميل ما سطرته يداك و انا اؤيد اصدار التبارح في كتاب لاننا ملينا من بعض الادباء المستغربين الى الامام و احجز نسختي جزاك الله خير

  3. بارك الله بك اخي حامد ونشكرك على موضوعك المتميز فعلا انت متميز ومواضيعك فعلا متميزة اتمنى لك التوفيق ولك خالص تحياتي

  4. بارك الله فيك ولك بما نفعت وأفدت عسى الله أن يتقبل منك عملك هذا ويجعله في ميزان أعمالك

  5. شوووكرن يالغالي حامد الكابلي على هذا الابداع المتجدد والفيض المعطاء من الدرر والحكم والأشعار . لطالما أمتعتنا بما تخطه أناملك الذهبية .. أشكرك من اعماق قلبي فبك تزدان المجموعة وتثري معلومات قرائها .. نتظر نزول هذا الكتيب بشغف .. ولكن ما مقصودك بدفعها فربما استطيع خدمتك .. أتمنى لك المزيد من العلم والحكمه والصحة والعافية ..

  6. ياريت توضح نوعية التباريح التي تريده ممكن اساعدك في جمعها لأني اكتب معظم الأقوال التي تحمل قيمه بلاغيه والتي تمر علي اثناء قرائتي هنا وهناك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول