تباريح 14


إلى الأحبة في مجموعتنا الزاهرة… هذه هي (تباريح 14)…
والتي أرجو أن تحوز على استحسانكم:
*وفي البدء لابد من كلمة شكرٍ لكل من أرسل إلي معقباً أو محفزاً أو شاكرا*
(تباريح 14)

(إخوانيات جميلة)
_إذا أحبك مليون فأنا معهم، وإذا أحبك واحد فهو أنا، وإذا لم يحبك أحد فأعلم أنني قد مت.
_أعقل الناس أعذرهم للناس.
_أخوك من صَدَقك لا من صدّقك.
_الصداقة كالمظلة..كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة لها.
_إذا صحبت فاصحب من ينسى معروفه عندك.
_لم صديقك سراً ، ولكن مجده أمام الآخرين .
_تفنن في تقديم النصيحة، ولا تجعلها فضيحة.
_تكون سعيدا إذا عثرت على صديق تثق به،
و تكون اسعد إذا عثرت على صديق يثق بك.


(الصخور الكبيرة)


(فوائد بالنكهات)
_مــا تحسر أهل الجنة على شيء..كما تحسروا على ساعة لم يذكروا فيها اسم الله.
_كل شيء يبدأ صغيرا ثم يكبر..إلا المصيبة فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر.
_ليتنا كالأسماء لا نتغير.
_لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما.
_الإنسان دون أمل كنبات دون ماء.
_يقول ابن عيينة: البشاشة مصيدة المودة والبرُّ شيء هين: وجه طليق وكلام لين .
_ إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما وتصدق بالأخر.
_تكلم وأنت غاضب .. فستندم كثيراً.
_لو تحدث الناس فيما يعرفونه فقط …. لساد الهدوء أماكن كثيرة.


(نُشيرة أخبار)
-خرج علينا المتعالم: (فلان بن علان)، ليتحفنا… عفواً.. ليحرفنا عن الفضيلة بالتطاول على الفتوى الشرعية، ويتشدق بجواز التقبيل بين الجنسين!!
طبعاً لغير المتزوجين!!
يعني (خليها شوربة!!).
-وفي تحرك جديد (قديم بفساده)..وعلى هامش الحرية المدعاة، قامت (فعيلة الفعيعل) بخطوة إفسادية، للمطالبة بقيادة المرأة للسيارة في السعودية، حيث قامت بنشر مقطع لها على موقع (اليوتيوب)!! ولا تعليق لنا على هذا الخبر لأنه (باين من عنوانه).


(سحر القوافي)
تنفس صبح الشيب في عارضي
فقلت:عساه يكتفي بعـذاري
فلما فشا عاتبته فأجابني:
ألا هل يُـرى صبـح بغير نهـار؟.
*****
فبينا تحطُ رِكابُ الحياة
تُشَدُّ الرِحالُ لربِ البشرْ
ومهما تعالى دَعِيُّ الخلود
فبينَ المخاضِ, وبينَ الحُفرْ.
*****
صن النفس واحملها على ما يزنها
تعش سالماً والقولُ فيك جميلُ
*****
قفي وانظري,ياعبل،فعلي وعايني
طعاني إذا ثار العجاج المكدر
تري بطلا يلقى الفوارس ضاحكا
ويرجع عنهم وهو أشعث أغبر
ولا ينثني حتى يخلي جماجما
تمر بها ريح الجنوب فتصفر
وأجساد قوم تسكن الطير حولها
إلى أن يرى وحش الفلاة فينفر.
*****
أين الملوك ذو التيجان من يمن
وأين منهم أكاليل وتيجان
واين ما شاده شداد في إرم
وأين ما ساسه في الفرس ساسان
واين ما حازه قارون من ذهب
واين عاد وشداد وقحطان
أتى على الكل أمر لا مرد له
حتى قضوا فكان القوم ما كانوا


(تعاريف لاذعة)
-الاوكازيون: فرصة للحصول على الأشياء التي ( لا ) تحتاجها !!!!
-الباندا: كنا نخاف عليه من الانقراض، فأصبح يهدد الأعراض!!
-المذيع: يخاطبنا بقوله ( أعزائي ) !! … وهو لا يعرف أحد منّا !!!!
-الطالب الفاشل : هو الطالب الذي يمكن أن يكون (الأول) على فصله،
لولا وجود الآخرين !!!!
-الطفولة: فترة من العمر يعيش بها الإنسان على حساب غيره.
-السفير: إنسان له شفتان يتحرّك بينهما لسان شعب بأكمله.
-يقولون –والعهدة عليهم-:الضمير: صوت هادئ..يخبرك بأن أحدا ينظر إليك.
– (التعري) على حد تعريفهم-لا كثرهم الله-:
في الشارع خلاعة!! .. وعلى المسرح فن !! .. وعلى الشاطئ رياضة !!!


(على كيفك)
ورد في إحدى الصحف ( الأمريكية ) هذا الإعلان :
أعزائي القراء :
كل الأخطاء المطبعية التي تشاهدونها في هذه الصحيفة ( مقصودة )
لأن هناك من القراء من هوايتهم تتبع الأخطاء المطبعية !! ..
لذلك وضعنا هذه ( الأخطاء ) تحقيقاً لإرضاء كل الأذواق !!!!!!!
 


(الإرشادات الصحية في عالم المصالح الشخصية!!)
-نم مبكراً قبل انقطاع (الكهرباء)!! …
-واستيقظ مبكراً قبل انقطاع الماء!!! ..
-لا تحفر لأخيك (حفرة) حتى لا تتركها (البلدية) إلى الأبد!!
-احترم من هو أكبر منك!! .. لأنه يكتب عنك ( التقارير السنوية )!!
.. ولا تحتقر من هو دونك.. لأنه قد يصبح ( مديرك)!!


(وتسألني…!!)
حاولت أن تفتنه بتبرجها، ولكنها خابت، فبدأت تسأله وتستنكر:
وتسألني:
بلا إحساس؟!!
أهذا الحسن..
يهجره..
صحاح القلب..
والتفكير..
أجِنٌ أنت..
يا هذا؟ !
أغير الناس؟!!
تغالبني..
دموع العين..
أغلبها..
وأقهرها..
تشاورني..
فأنهرها..
واستجدي..
ثبات البأس..
ولي نفسٌ..
أنزهها..
أرفعُها..
عن الأركاس
أخاطبها:
أيا حسناء..
في المظهر..
طموحي..
ليس يشبعه..
جمالٌ..
زانه العنبر..
يضاهي البدرَ..
في حسنٍ..
ولكن..
خانه المخْبرْ
رويدكِ..
يا.. مُسيكينة..
حذارِ ..
أنْ تظنينَ..
فلست..
بفاقد الإحساس..
ولا قلبي..
كأقسى الناس
فؤادي بالتُقى..
يُبـْحِر..
إلى المرسى..
رنا يبصر..
وأما …
مركب العصيان..
فإبحارٌ..
بلا شطآن..
وقلب..
حائرٌ مقفر..
أنا يا (تلك)..
ترعاني:
(معاذ الله)
بها وسمي..
وعنواني..
ورب الكون..
رباني..
بإنعامٍ..
وأعطاني..
فؤادا ثابتا..
كالطود..
في صبرٍ..
وإيمانِ
أسامق نحو..
حور عين..
أناديها..
أيا روحي..
أيا ترنيمة البوحِ..
ويا تغريدة الدوحِ..
تناديني..
أيا روحي..
غدا..
تأتي وتلقانا..
وتعرف..
سر نجوانا..
بإعداد..
ليوم الدين..
وسيرٍ بالهدى..
والدين..
تنال العز..
والتمكين..
ترى روضاً..
وعليين.
******
شعر/ حامد كابلي
– ولمن أحب هي منشدة هنا بعنوان (لاتيأسوا):


ولنا لقاء في (تباريح 15) بإذن الله،،،
حامد كابلي
[email protected]
المدينة النبوية
(على صاحبها وأصحابه أفضل الصلاة والسلام)


تعليقات 6

  1. السلام عليكم من أول تبريحه لك يا اخ حامد وانا من متابعينك لانها عباره عن موسوعه ادبيه مصغره… وهذه المره طبعا لن تكون شاذه عن سابقاتها..كل ما تكتب وتنتقي من كتابات الآخرين ..بصراحه روعه…. ولكن ……….هذه المره عند ذكرك لشخصيه ما ظهرت على اليوتيوت وهي تسوق ((واعتبرت هذا خطوه افساديه))للمطالبه بقيادة السياره عندكم؟؟؟ ما الفساد وأين يكمن بنظرك عندما تسوق امرأه؟؟ هل الفساد في المرأه نفسها !!سواء مشت على رجليها او قادت سياره ؟؟ ام الفساد في السياره (وانتم تقودونها)؟؟ انت ذكرتني بشخص من الاقارب يحمل نفس الافكار بما يخص قيادة السياره للبنات (والله انها حقيقيه)كان يقول :أصلاً ما يسوقن الاّ..ال…..(يقصد الفاسدات اخلاقياً)؟؟؟ والآن…..لديه ابنتان يسوقن….لا وازيدك هو اللي طلع لهن الرخصه وجابها لحد البيت.. لانه عرف وشاف بعيونه ان مقولته خاطئه اذاًالفساد يكمن في الشخص وليس لانه يقود سياره على فكره أنا اسوق سياره 🙂 ؟؟؟

  2. اخي الكريم باختصار… جزاك الله خيرا على فكره يعجبني اسلوبك الشعري فهو بعيد عن التعقيد قريب الى القلب ..وشكرا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تباريح 14

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!
ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول