تباريح 13


إلى الأحبة في مجموعتنا الزاهرة… هذه هي (تباريح 13)…
والتي أرجو أن تحوز على استحسانكم:
*وفي البدء لابد من كلمة شكرٍ لكل من أرسل إلي معقباً أو محفزاً أو شاكرا*

(تباريح13)

(قالوها…)
-لا يمكن للغة أن تعبر عن صفات القوة والجمال والشجاعة التي ينطوي عليها حب الأم.
-قبل أن تحصي أخطاء الآخرين أحص عشرة من أخطاءك.
-نصيب الإنسان من السعادة يتوقف في الغالب على رغبته في أن يكون بالفعل سعيدا.
-أتريد أن تكون صادقا في تقيم نفسك؟! حاسب نفسك على أنك شخص آخر وحاول أن تحصي عيوبه.
-لا يجب أن تقول كل مـا تعرف..و لكن يجب أن تعرف كل ما تقول.


(مسرحية بغداد)
ها قد مضى
عهدُ الوِدَادْ
وتأبطت شراً
أساطينُ التحكمِ
في العبادْ
*****************
القوم منهم من رجا:
هون عليك وَمُدَّنَا
من رِسْلِ رِسْلِكَ
يا أبا الفَزعاتِ
يا ضد الفسادْ.
*****************
وصياحُ أقوامٍ:
كَفى.. لا ترحموها…
بل وزاد:
(لم يظلِم الظالم.. وكل فعالها عين العناد)
*****************
الشهم منهم مَنْ خَبَا
ورجا السلامة مطلبا
بل أغمض العينين
قد فهم القصيدة
والمرادْ
**************
وهناك من ضَمَّ الخطابَ
مع الخطابِ
إلى الخطاب
يستنكر الأفعال شجباً
والخطاب غدا يعادْ
****************
ورأيت أشباه الرجال ملحناً ومغنياً:
سدد سهامك في ازدياد…
***************
الطامة الكبرى أتت
في حَالِكِ الظلماتِ بانتْ، بل بدتْ.
فأخو القتيلةِ..
قد قَتَل!!
بل عَدَّهُ عَيْنَ السَدادْ
*************
والآن قد سقط القناعْ
وغدا العدو المؤتمنْ
**************
ها قد مضى
عهد الوئامْ
وأجدبت دار السلامْ
بغداد ضاعت لم يَعُدْ
بين الخليقةِ من يُلامْ
بغدادُ يخطِبُها الأسى
بغدادُ زُفَّتْ للحِدَادْ.


(سحر البيان)
– في أمل…-
اعلل النفس بالآمال ارقبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.
——————–
-غالبا…لازم-
لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا.
——————–
-تشابه!!-
ولقد ذكرتك والرماح نواهل
مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها
لمعت كبــارق ثغرك المتبسم
——————–
-طيبة الطيبة-
أنا المدينة من في الكون يجهلني
ومن تراه درى عني وما شغلا
تتلمذ المجد طفلاً عند مدرستي
حتى تخـرج منها عالماً رجلا
——————–
-لسه…. باقي-
نروح و نغدو لحاجاتنا
وحاجات من عاش لا تنقضي
تموت مع المرء حاجاته
وتبقى له حاجة ما بقي


(بالعامية…)
ياخي على ايش الكدر .. والضيقة والهم والضجر
أبسألك,,,, يا صاحبي!!! .. بالله,, صليت الفجر؟؟؟
نويتها قبل … المنام .. او نيتك.. بس ! بالكلام!
وقت,, المنبه,, للصلاة, .. ولا ,, على وقت الدوام.
تخيل!! انك,,, ما صحيت .. الموت ,,جالك,, وانتهيت
بتقابل الله باي وجه .. !!! .. والا بتقول انك نسيت ؟؟
الله عطاك ,,,اللي تبي !! …. الى متى يا صاحبي ؟؟
لا تامن,, الدنيا ترى !! … من يامن,,, الدنيا غبي
يا لاهي ٌ بلبس البشوت .. وتفكر,,,,,, تعمر بيوت
سؤال,, واحد ,,,جاوبه .. ماجا على بالك تموت؟
أنت وانأ نبغى,,, الأجر .. وقلوبنا ,,,,,ماهي حجر
يالله — نتعاهد بالصلاة …. من بكره ما نخلي الفجر.


(أمثال كومبيوترية)
مد ملفك على قدر ذاكرتك ،،-
برنامج الألف سطر يبدأ بأمر ،،-
من كثرت ملفاته قل نظامه ،،،-
-ذيل الماوس عمره ماينعدل ،،،
اللي مايعرف للكمبيوتر يقول عنه أتاري ،،،-
-حافظ على جهازك مرة ، وعلى بياناتك ألف مرة ،،
-البرنامج يبان من عنوانه ،،
الإيميل اللي يجيك منه الريح، سوي له (بلوك) واستريح ،،.-


(عهد الرافدين)
لقد كان عهدي بالعراق سخية
ذراه، وكف الراتعين به رطب
وأفياؤه ممدودة، ونسيمه
زكيّ الشذا، غض ، وفردوسه رحب
وأفنانه ممطورة، وأديمه
تذكرك النسرين أنفاسه، خصب
فهل حضنه صار الضنين بحدبه
عليك، فلا عطف لديه، ولا حدب؟
عدنان العوامي


(تعاريف لاذعة)
-السفير: إنسان له شفتان يتحرّك بينهما لسان شعب بأكمله.
-الصمت: أروع حديث بين الأصدقاء.
-الأمل: الطعام اليومي الذي يقتات به الجوعى أياً كان نوعهم.
-الابتسامة: أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان.
-الشوق: معدن نادر يتمدّد بالحرارة وينكمش بالبرودة.
-النظرة: لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة.
-الإنسان: كائن من التراب خرج.. وعلى التراب عاش ومع التراب تعامل.. وإلى التراب يعود.
-الشائعة: طائرة أسرع من الصوت.
-العاقل: من يضيف لعقله عقول الآخرين.
-الأمثال: خلاصة تجربة قُيّدت ضد مجهول.


(سهام الدعاء)
عجباً أحقاً ما أرى ؟
أم ذاك من فيض الشرود ؟
هل جاء اليوم الذي تجري فيه العيونُ عيوناً ؟
خاطبت نفسي مراراً وتكراراً
لم تنكر ولم تستنكر ما رأته عيناي
إذا لابد وأن الأمر شقيق الواقع أو قريب منه
أشفقت نفسي على طول حيرتي
ثم أردَفَت:
هل تعجبت من سيلان العيون عيوناً ؟!!
هل تعجبت من هواننا وذلنا حتى أصبح الهم والحزن
والبكاء رديفنا ؟
لا تتعجب يا بني ،، طالما أننا رضينا بالذل والهوان
فسوف ترى أعجب من ذلك المنظر
يكفيك لكي تصدق ذلك المنظر ،، بل عفواً يكفيك لكي
تصبح عينك جزءاً من ذلك المنظر أن تنظر إلى هناك ،،
إلى الأفق ،، إلى دولة بعيدة ،، إلى حيث يذوق إخوان لنا
أصناف الذل والهوان ،، هل عرفت ما أقصد ؟
نعم ،، تذكرت ( جوانتنامو) ،، حسناً ،،
بم حاولت نصرتهم؟!
حاول بكل الطرق وارفع يديك إلى رب السماء
ولا بأس أن تطلق لماء عينيك العنان خشوعا لله سبحانه وتعالى.


ولنا لقاء في (تباريح 14) بإذن الله،،،
حامد كابلي
h_kabli@hotmail.com
المدينة النبوية
(على صاحبها وأصحابه أفضل الصلاة والسلام)


Comments 3

  1. شكرا على هذه التباريح الرائعة، اتمنى لك دوام التقدم، و في انتظار الرسالة القادمة مع الاحترام

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تباريح 13

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!
ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول