بواكير الخير هلت


أحمد الله تبارك وتعالى أولاً وهو أهل الحمد والثناء، وأشكره – عز وجل – وهو لذلك أهل، أن من على والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه – بالصحة والعافية، وأعاده للوطن وأقر عيونه برؤية أهله ومحبيه والسير على تراب وطنه، وأقر عيونهم برؤيته سالمًا معافا بينهم.

ثم أشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الذي قدم قُبيل مقدمه للوطن عدد من بواكير الخير التي استبشر بها كل مواطن بالخير القادم، لما شملته تلك الأوامر السامية والقرارات المباركة والتاريخية من تلمس لحاجات المواطنين وتحسس متطلباتهم المعيشية.

وما هذا بغريب عليه – أيده الله – فكم عودنا ملك الخير صاحب الأيادي البيضاء ورجل البر والإحسان، على مثل ذلك؛ وحرصه على رسم البسمة على كل الشفاه لتعم الفرحة في ربوع الوطن التي لبست أزهى الثياب فرحًا بمقدم الغيور على وطنه ومواطنيه.

فهو يسير على خطى والده الراحل جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه – وإخوانه الملوك – رحمهم الله – فهذه البلاد – ولله الحمد – مصدر ومهد للإيمان وللخير والعلم والعلماء، كيف لا وقد سماها العالم بأسره بمملكة الإنسانية، وقائدها بملك الإنسانية؛ لما شمل به القاصي والداني في مشارق الأرض ومغاربها من الخيرات والسبق في المواقف الإنسانية، وستبقى – بإذن الله تعالى – منبعاً للخير ومصدراً للعلم وللهدى للبشرية جمعا.

وما تلك القرارات التي توالى صدورها وكان أخرها – عند كتابة تلك الأسطر – التوجيه السامي الكريم بتثبيت كافة المواطنين والمواطنات المعينين على كافة البنود، إلا بواكير الخير وبدايته، والقادم – بإذن الله – سوف يكون أعم وأشمل وأجمل، فهذه القرارات تبرهن على مدى العلاقة المتينة بين القيادة والشعب، كما أنها تبرهن على عمق الحب والولاء بين الشعب الوفي والقيادة الحكيمة الرشيدة.

فهذا هو الخير الذي يرجوه كل مواطن، وتتطلع إليه القيادة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين – أيده الله بنصره وتوفيقه – حرصًا منها على توفير العيش الكريم والتيسير على كل مواطن.

ولا نجد ما نقوله أو نقدمه هنا إلا أن نرفع أكفنا بالدعاء متضرعين إلى الباري – جل في علاه – بأن يحفظ والدنا ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – أتم الله عليه الصحة والعافية – وأن يشد عضده بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين، وسمو النائب الثاني – حفظهم الله جميعًا – كما نسأله – عز وجل – أن يسبغ نعمه على مملكة الإنسانية، وأن يديم نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء والعيش الرغيد – إنه سميع مجيب – .

شذرات بقلم
أبوعبدالعزيز
سليمان بن صالح المطرودي
المهـ رحال ـاجر
[email protected]
الرياض
24/3/1432هـ


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بواكير الخير هلت

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول