بالعودة إلى عام 1971 حيث العائلة التي عاشت مع أسد حقيقي طيلة حياتها


هذا ما يحصل عندما يكون أسد حقيقي جزء أساسي من العائلة. حدث هذا الأمر بالفعل في عام 1970 عندما قامت الممثلة “تيبي هيدرين” وزوجها بجلب شبل صغير إلى منزلهم، ليترعرع ويكبر مع أطفالهم، حتى أصبح أسداً بالغاً، ولكنه لحسن الحظ ليس مفترساً كما هي أسود الغابة.

عائلة تعيش مع أسد

هذه المشاهد الدرامية تثبت كم هذه العائلة واثقة بهذا الأسد، حيث عاشوا معه بسلام طيلة فترة حياته. وقد عبر الكثيرون عن هذا العمل قائلين :” لا يهم كم نحن نحب أن نشعر بالقرب منهم، لأننا لا نستطيع فهم حقيقة عقل الحيوانات البرية، فبأي لحظة هي قادرة على البطش بالإنسان دون أي تفكير”.

أسد في منزل عائلة

وفي عام 1973، أصبح منزل هذه العائلة المكان الأمثل لتصوير فيلم عن الأسود والقطط البرية، وتم إطلاق اسم “Roar” على هذا الفيلم، الذي تواجد به أكثر من 150 من القطط البرية المفترسة بالإضافة إلى الأسود والنمور، التي كانت تتنقل بين أفراد العائلة من غرفة لغرفة.

ولكن هذا الفيلم الذي تم إطلاقه عام 1981 لم يلاقي إقبالاً حيث كان متوقعاً، فقد بلغت تكلفة إنتاجه حوالي 17.5 مليون دولار ولم يجلب سوا 2 مليون دولار بعد صدوره.

عائلة تعيش مع أسد  2

طفل يلعب مع الأسد

الأسد نائم بالمطبخ

الأسد عالمكتب

الأسد يلعب مع أهل المنزل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بالعودة إلى عام 1971 حيث العائلة التي عاشت مع أسد حقيقي طيلة حياتها

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول