الهوية الحقيقية


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أمــا بـــعد:
الهوية
إن كل إنسان ينتمي لعدة انتماءات منها البلد الذي يعيش فيه و اللغة التي يتكلم بها و التخصص الذي يدرس فيه و العائلة التي ينتسب إليها
وكل هذه الانتماءات تستلزم ممن ينتمي إليها أن يكون عارفاً بها إما على عمُومها أو بوجه خاص وأيضاً أن يكون طبعه الذي يظهر عليه يدل على أنه ينتمي لانتماء معين ، وهذه هي الحقيقة و الجميع يقر بذلك ، وقبل أن أتكلم عن الهوية التي نحتاج أن نتمثل بها جميعنا ، أخي القارئ الكريم سل نفسك ومن حولك من الأصدقاء (
من أنت ) قد يبدُ السؤال في الوهلة الأولى بسيط لكنه يحمل معنى عظيم قد تكون الإجابة أنا فلان ابن فلان أو أنا المهندس أو الطبيب أو المدرس الفلاني ، نعم هذه إجابات على هذا السؤال لكن الإجابة التي يفترض أن تكون على هذا السؤال (( أنا مسلم )) نعم هذه الإجابة التي تدل على الانتماء الذي لا يشوب شيء من الحقد أو الكراهية أو التعالي أو احتقار الغير، نعم إنه الانتماء الذي يدل على أعلى درجات المحبة و الألفة و التعاون و الأخوة و التكافل الاجتماعي و الاقتصادي نعم كل هذا بل أكثر في هذه الكلمة التي لا تتجاوز أربعة أحرف لان المسلم لا يكذب ولا يحقد ولا يخلف الوعد ولا يغش ولا ينافق ولا يحابي على الحق بل المسلم صادق محب رءوف رحيم غيور يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر يحب الخير لكل الناس .
أرأيت أخي القارىء كم تحمل هذه الكلمة أو هذا الانتماء أسمى معاني الرقي و التحضر و التقدم و العزة و الكرامة و إعلاء كلمة الله ونشر دينه بالحكمة و الموعظة الحسنة أعتقد أخي القارىء أنه أتضح لك أن الانتماء الذي ينبغي لنا أن نفتخر به و نعتز به هو انتماءنا لدين الحنفية السمحة الإسلام و يكفينا أخي المسلم قول الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام قال ((
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه فإن الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ))
أخي الكريم طوبى للمسلم الذي يتمثل بهذه الأخلاق العظيمة وأقرأ أخي هذه الحديث الذي يساهم في الألفة و زيادة النماء الاقتصادي المبني على الصدق .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((
المسلم أخو المسلم ولا يحل لمسلم باع من أخيه بيعا فيه عيب إلا بينه له ))
أرأيت أخي المسلم كم لشخصيتنا من التعظيم والوقار لو انتمينا لشخصية المسلم الحق ولك أخي المسلم هذا الحديث الذي يُبين صيانة المجتمع الذي نحتاج إليه هذه الأيام التي نحتاج أن نرجع فيها للانتماء الإسلامي .
قال رسول الله صلى عليه وسلم ((
المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه التقوى هاهنا – وأشار إلى القلب – بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ))
أخي الكريم وقبل أن أختم معك لو سألك أحدهم من أنت فماذا سيكون جوابك أخي الغالي .

وهذا وصلى على نبيا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
و الحمد لله رب العالمين
أخوكم/ إبراهيم أحمد ( المستطلع )





تعليقات 4

  1. معك حق اخي التمثل بأخلاق الاسلام هو واجبنا ولو استطعنا توحيد خطواتنا على هذا المنهاج لسبقنا غيرنا من الامم ولكن….. هيهات!!!

  2. السلام عليكم مشكووووووووووور اخوي علي هذا الموضوع المهم … والرائع جداً ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الهوية الحقيقية

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول